أ.منيرة
10-14-2004, 08:53 AM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم ،،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أهلاً ،، بأعضاء منتدى الدكتور / إبراهيم المحيسن ،،
قبل كل شئ ،، أيااااام جديدة عندكم ،، :lol:
وجيت بدعوة من دكتورة غالية و عزيزة على قلوبنا ،، الدكتورة خديجة ،،
و أتمنى الإستمرار معكم ،، :rolleyes:
لكن عندي تساؤل ، قبل لا أبدأ بالموضوع ،، ;)
هل جميع الأعضاء هنا ،، هم أعضاء بهيئة التدريس بجامعة طيبة بالمدينة المنورة ..؟؟ :huh:
و لا أنا فاهمة غلط ..؟؟ <_<
المهم ،،
هذا موضوع فادني ،، و أتمنى إنه يفيدكم برضو ،، :)
( غير المعلمين ،، برّة من غير .... :angry: )
<- تمزح معكم ،، :P
و نتمنى إن الكل يستفيد بإذن الله ،، :)
.
.
البعض أكيييييد متذمر و متضايق ،، لإن رمضان على الأبواب و الوظيفة ملاحقته ،،
لكن وراك وراك ،، لا مفر منه ،، و لا نوم و لا أكل ،، و تعب و مشقة ،،
لكن الأكيد إن الأجر لك بإذن الله ،، فأمنحني القليل من وقتك ،، :)
كما نعلم بأن الوظيفة وسيلة للعيش الشريف ، والكسب النظيف ،
وما من موظف ، إلا وهو مؤتمن على مصلحة من مصالح المسلمين في مجتمعهم ،
لذا كان على كل موظف مسلم أن يجعل من وظيفته طاعة لمولاه جل وعلا ،
وعبادة يتقرب بها إليه سبحانه وتعالى ...
وهنا أوجه هذه الرسالة إلى الموظف المسلم راجياً أن ينفع الله بها فأقول مستعيناً بالله وحده :
* عليك - أخي الموظف - باختيار العمل الشريف الطيب المباح الذي لا يتعارض مع تعاليم
الدين الحنيف حتى يكون عملاً مباركاً وكسبه طيباً . قال تعالى : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ } [ الطلاق : 2-3 ] .
وإياك والعمل الحرام أو العمل الذي فيه شبهة فإن خيره قليل وكسبه خبيث مهما كان كثيراً .
صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بِّين وإن الحرام بِّين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن
كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في
الحرام )) متفق عليه
* اتق الله في عملك وراقبه جل وعلا واحرص على أدائه بالشكل الذي يرضاه الله سبحانه ،
وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ))
رواه البيهقي .
ولا تنس أن جلوسك في مكتبك ، وقضائك لحاجة مراجعيك أمانة وعبادة متى احتسبت ذلك عند
الله سبحانه . يقول أحد دعاة الإسلام : (( إن المسؤولية في الإسلام مغرم لا مغنم ، فاصرف
نظرك أن تظن أن المنصب وسيلة لك إلى السعادة ، فلن يكون إلا إذا جعلته لله سبحانه )) .
* حافظ على مواعيد الحضور والانصراف ، وإياك أن تتأخر أو تتغيب بغير عذر يجبرك على
ذلك فكل راع مسؤول عن رعيته ، ولا تنس أن من عَطَّل مصالح المسلمين ولم يقض ِ حوائجهم
وهو قادر على ذلك واقع تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من ولاه الله شيئاً من أمور
المسلمين ، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم
القيامة )) . رواه أبو داود والترمذي .
فالله الله في الحرص على قضاء حوائج المسلمين وعدم تأخيرهم أو تعطيلهم ، واعلم بأن في
قضاء حوائج الناس تفريجاً لكربهم ، وتيسيراً لأمورهم . وما أحسن قول القائل :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه *** لا يذهـب العرف بين الله والناس
* كن سهلاً ليناً حبيباً لطيفاً في تعاملك مع مرؤوسيك ومراجعيك ، وعليك بمساعدة من تستطيع
منهم ومد يد العون له في حدود النظام ودونما ضرر أو ضرار ، وتذكر أن من يَسَّرَ على مسلم
، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا : (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فشق عليهم ، فاشقق
عليه. ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به )) رواه مسلم .
* احرص على حسن الخُلق مع من يراجعك بأن تحييه وتستقبله بكلمة طيبة ، وتودعه بأحسن
منها ، وأن تُنزل كل إنسان منزلته احتراماً لسنة أو لعمله أو لفضله ، وأن تبش في وجهه .
وإياك أن تعده فتخلف وعدك له ، وحاول قدر استطاعتك أن لا يخرج من مكتبك إلا وهو راض ٍ
عنك داعياً لك بالخير حتى وإن لم تقض حاجته . ولا تنس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((
لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق )) رواه مسلم .
وما أحسن قول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسان إحسانُ
* الحذر الحذر من الانشغال بأي عملٍ مهما كان مهماً متى حان وقت الصلاة ، وعليك أن تعوِّد
نفسك على إجابة النداء مبكراً ، وأداء الفريضة في وقتها حتى يكون عملك - بإذن الله - عوناً لك
على الطاعة . وتذكَّر أنه لا خير في عمل يؤخر المسلم عن أداء الفريضة أو يمنعه من إجابة
داعي الله جل في علاه .
فإذا ما فرغت من ذلك فعد مباشرة إلى عملك حتى لا يتعطل سير العمل .
** وختاماً : تذكَّر - أخي الموظف المسلم - أن جلوسك في مكتبك أو مكان عملك ، ومحافظتك على مواعيد الحضور والانصراف ، وحرصك على أداء عملك بالشكل المناسب ، عبادة من العبادات ، وطاعة من الطاعات التي تتقرب بها إلى الله سبحانه متى صَلُحت نيتك ، واحتسبت ذلك عند الله جلَّ وعلا .
أسأل الله لي ولك التوفيق والسداد والحمد لله رب العباد ....
و معليه عالإطالة ،،
أختكم ،، B) </div>
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أهلاً ،، بأعضاء منتدى الدكتور / إبراهيم المحيسن ،،
قبل كل شئ ،، أيااااام جديدة عندكم ،، :lol:
وجيت بدعوة من دكتورة غالية و عزيزة على قلوبنا ،، الدكتورة خديجة ،،
و أتمنى الإستمرار معكم ،، :rolleyes:
لكن عندي تساؤل ، قبل لا أبدأ بالموضوع ،، ;)
هل جميع الأعضاء هنا ،، هم أعضاء بهيئة التدريس بجامعة طيبة بالمدينة المنورة ..؟؟ :huh:
و لا أنا فاهمة غلط ..؟؟ <_<
المهم ،،
هذا موضوع فادني ،، و أتمنى إنه يفيدكم برضو ،، :)
( غير المعلمين ،، برّة من غير .... :angry: )
<- تمزح معكم ،، :P
و نتمنى إن الكل يستفيد بإذن الله ،، :)
.
.
البعض أكيييييد متذمر و متضايق ،، لإن رمضان على الأبواب و الوظيفة ملاحقته ،،
لكن وراك وراك ،، لا مفر منه ،، و لا نوم و لا أكل ،، و تعب و مشقة ،،
لكن الأكيد إن الأجر لك بإذن الله ،، فأمنحني القليل من وقتك ،، :)
كما نعلم بأن الوظيفة وسيلة للعيش الشريف ، والكسب النظيف ،
وما من موظف ، إلا وهو مؤتمن على مصلحة من مصالح المسلمين في مجتمعهم ،
لذا كان على كل موظف مسلم أن يجعل من وظيفته طاعة لمولاه جل وعلا ،
وعبادة يتقرب بها إليه سبحانه وتعالى ...
وهنا أوجه هذه الرسالة إلى الموظف المسلم راجياً أن ينفع الله بها فأقول مستعيناً بالله وحده :
* عليك - أخي الموظف - باختيار العمل الشريف الطيب المباح الذي لا يتعارض مع تعاليم
الدين الحنيف حتى يكون عملاً مباركاً وكسبه طيباً . قال تعالى : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ } [ الطلاق : 2-3 ] .
وإياك والعمل الحرام أو العمل الذي فيه شبهة فإن خيره قليل وكسبه خبيث مهما كان كثيراً .
صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بِّين وإن الحرام بِّين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن
كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في
الحرام )) متفق عليه
* اتق الله في عملك وراقبه جل وعلا واحرص على أدائه بالشكل الذي يرضاه الله سبحانه ،
وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ))
رواه البيهقي .
ولا تنس أن جلوسك في مكتبك ، وقضائك لحاجة مراجعيك أمانة وعبادة متى احتسبت ذلك عند
الله سبحانه . يقول أحد دعاة الإسلام : (( إن المسؤولية في الإسلام مغرم لا مغنم ، فاصرف
نظرك أن تظن أن المنصب وسيلة لك إلى السعادة ، فلن يكون إلا إذا جعلته لله سبحانه )) .
* حافظ على مواعيد الحضور والانصراف ، وإياك أن تتأخر أو تتغيب بغير عذر يجبرك على
ذلك فكل راع مسؤول عن رعيته ، ولا تنس أن من عَطَّل مصالح المسلمين ولم يقض ِ حوائجهم
وهو قادر على ذلك واقع تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من ولاه الله شيئاً من أمور
المسلمين ، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم
القيامة )) . رواه أبو داود والترمذي .
فالله الله في الحرص على قضاء حوائج المسلمين وعدم تأخيرهم أو تعطيلهم ، واعلم بأن في
قضاء حوائج الناس تفريجاً لكربهم ، وتيسيراً لأمورهم . وما أحسن قول القائل :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه *** لا يذهـب العرف بين الله والناس
* كن سهلاً ليناً حبيباً لطيفاً في تعاملك مع مرؤوسيك ومراجعيك ، وعليك بمساعدة من تستطيع
منهم ومد يد العون له في حدود النظام ودونما ضرر أو ضرار ، وتذكر أن من يَسَّرَ على مسلم
، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا : (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فشق عليهم ، فاشقق
عليه. ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به )) رواه مسلم .
* احرص على حسن الخُلق مع من يراجعك بأن تحييه وتستقبله بكلمة طيبة ، وتودعه بأحسن
منها ، وأن تُنزل كل إنسان منزلته احتراماً لسنة أو لعمله أو لفضله ، وأن تبش في وجهه .
وإياك أن تعده فتخلف وعدك له ، وحاول قدر استطاعتك أن لا يخرج من مكتبك إلا وهو راض ٍ
عنك داعياً لك بالخير حتى وإن لم تقض حاجته . ولا تنس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((
لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق )) رواه مسلم .
وما أحسن قول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسان إحسانُ
* الحذر الحذر من الانشغال بأي عملٍ مهما كان مهماً متى حان وقت الصلاة ، وعليك أن تعوِّد
نفسك على إجابة النداء مبكراً ، وأداء الفريضة في وقتها حتى يكون عملك - بإذن الله - عوناً لك
على الطاعة . وتذكَّر أنه لا خير في عمل يؤخر المسلم عن أداء الفريضة أو يمنعه من إجابة
داعي الله جل في علاه .
فإذا ما فرغت من ذلك فعد مباشرة إلى عملك حتى لا يتعطل سير العمل .
** وختاماً : تذكَّر - أخي الموظف المسلم - أن جلوسك في مكتبك أو مكان عملك ، ومحافظتك على مواعيد الحضور والانصراف ، وحرصك على أداء عملك بالشكل المناسب ، عبادة من العبادات ، وطاعة من الطاعات التي تتقرب بها إلى الله سبحانه متى صَلُحت نيتك ، واحتسبت ذلك عند الله جلَّ وعلا .
أسأل الله لي ولك التوفيق والسداد والحمد لله رب العباد ....
و معليه عالإطالة ،،
أختكم ،، B) </div>