Hala Mohammed
12-12-2004, 01:22 AM
كان هناك شاب قوي البنيه حاد الذكاء وسيم الشكل لكنه حاد الطبع يغضب لإتفه الأسباب فيشتم هذا ويقذف ذاك فلا يراعي حقا ولا يعتبر أحدا رأيه دائما هو الصواب وباقي الأراء خطأ , طريقته المثلى وباقي الطرق ضلال لا يعبأ بإحساس زملائه ولايسمع أفكارهم وليس لهم منه إلا السباب وأقذر الأوصاف.
تنبه والده إلى سوء خلق ولده وأراد أن يقوم سلوك ولده ولكن الولد إحتج بأنه لا يملك نفسه إذا غضب وهو لا يقصد إيذاء أحد عن عمد ولكنه الغضب هو الذي يخرجه عن طوره.
أحضر الوالد مجموعة من المسامير وطلب من الولد أن يقوم أخر اليوم بدق مسمار في الحائط عن كل إهانة يوجهها إلى أحد من زملائه
أطاع الشاب والده وفي اليوم الأول دق أربعين مسمار وفي اليوم الثاني دق عشرين وفي الثالث دق عشرة وهكذا تناقص حتى مر إسبوع فأصبح الولد لا يدق ولا مسمار لعدم تعديه على أحد فكلما غضب وأراد أن يسب أحدا تذكر المسمار الذي سيدقه فيترك السب ووجد أنه من السهل أن يتحكم بأعصابه على أن يدق مسمار .
أخبر الشاب والده فطلب منه الوالد أن يقوم بخلع مسمار عن كل يوم لا يعتدي فيه على أحد .
مضت الأيام وجاء اليوم الذي أخبر الشاب والده أنه أكمل خلع المسامير كلها, سر الوالد بذلك وهو يتفحص الجدار الخالي من المسامير
إلتفت الوالد إلى إبنه وقال لقد أحسنت يا بني ولكن أنظر إلى الثقوب التي في الجدار فهأنك لن تستطيع محي أثرها , حينما تقول شيئا وأنت غضبان كأنك أ مسكت خنجرا وجرحت بها جسد إنسان ,سيبقى الجرح موجودا مهما إعتذرت له.
جرح اللسان أشد من طعن الحسام
تنبه والده إلى سوء خلق ولده وأراد أن يقوم سلوك ولده ولكن الولد إحتج بأنه لا يملك نفسه إذا غضب وهو لا يقصد إيذاء أحد عن عمد ولكنه الغضب هو الذي يخرجه عن طوره.
أحضر الوالد مجموعة من المسامير وطلب من الولد أن يقوم أخر اليوم بدق مسمار في الحائط عن كل إهانة يوجهها إلى أحد من زملائه
أطاع الشاب والده وفي اليوم الأول دق أربعين مسمار وفي اليوم الثاني دق عشرين وفي الثالث دق عشرة وهكذا تناقص حتى مر إسبوع فأصبح الولد لا يدق ولا مسمار لعدم تعديه على أحد فكلما غضب وأراد أن يسب أحدا تذكر المسمار الذي سيدقه فيترك السب ووجد أنه من السهل أن يتحكم بأعصابه على أن يدق مسمار .
أخبر الشاب والده فطلب منه الوالد أن يقوم بخلع مسمار عن كل يوم لا يعتدي فيه على أحد .
مضت الأيام وجاء اليوم الذي أخبر الشاب والده أنه أكمل خلع المسامير كلها, سر الوالد بذلك وهو يتفحص الجدار الخالي من المسامير
إلتفت الوالد إلى إبنه وقال لقد أحسنت يا بني ولكن أنظر إلى الثقوب التي في الجدار فهأنك لن تستطيع محي أثرها , حينما تقول شيئا وأنت غضبان كأنك أ مسكت خنجرا وجرحت بها جسد إنسان ,سيبقى الجرح موجودا مهما إعتذرت له.
جرح اللسان أشد من طعن الحسام