Hala Mohammed
12-20-2004, 09:51 PM
كيف أضبط الأولاد وأجعلهم يصغون إلي؟
والذين يقومون من أماكنهم من غير إذن ماذا أصنع لهم؟
والألفاظ السيئة والضرب.. كيف أجعلهم يتخلصون منها؟
أنَّ الأطفال في مثل هذا السن يميلون إلى الحركة الجسمية واللعب أكثر من غيرهم من الأطفال في المراحل العمرية الأخرى، وذلك من حكمة الله سبحانه لكي ينمو لديهم الجانب الحركي؛ ولذا فإنَّ المعلم أو المعلمة يجب عليهم مراعاة هذا الجانب وعدم كبت الطفل أو الطلب منه السكوت وعدم الحركة لفترة طويلة، بل يجب توجيه هذه الطاقة الحركية توجيهاً إيجابياً بما يفيده شخصياً ويفيد زملاءه في الصف مثل الألعاب الحركية والمسابقات الرياضية المتنوعة، ولا بد أن يكون ذلك تحت توجيه المعلم أو المعلمة، وبذلك يمكن القضاء على ما يعتبره الكثير من المعلمين مشاغبة من هؤلاء الطلاب أو الطالبات، بينما هو ما تمليه طبيعة المرحلة العمرية ويمليه التكوين الجسمي للطفل، ولعل هذا ـ أيها الأخت الفاضلة ـ يجيب عن سؤالك حول كيف تضبطين الصف، علماً بأنَّ ضبط الصف على أسس تربوية يحتاج كذلك إلى المزيد من مضاعفة الجهد مع الطلاب والطالبات، خاصة كلما صغرت المرحلة العمرية للطفل، والذي أنصحك به في مثل هذه الحالة ما يلي:
أولاً: حاولي فصل الطلاب الأولاد عن الطالبات فصلاً شكلياً، أي داخل الصف فقط، بحيث يكون الطلاب في جهة من الصف والطالبات في جهة أخرى منه، وهذا سوف يعينك على التعامل مع كل جنس بما تمليه طبيعة هذا الجنس.
ثانياً: يجب استخدام أسلوب التعزيز المعنوي والمادي، وذلك مثل إحضار بعض الهدايا إلى الصف، حتى ولو كانت متواضعة جداً ومناسبة للمرحلة العمرية لهؤلاء الطلاب والطالبات، وكذلك التعزيز المعنوي مثل التشجيع والمدح الدائم لمن ينجز عملاً أمام زملائه وكتابة عبارات التشجيع والثناء على الكتب والدفاتر الخاصة بهم، إلى غير ذلك من أساليب التشجيع.
ثالثاً: لا بد من الاهتمام بإثارة الدافعية لدى هؤلاء الأطفال والنزول إلى مستواهم العقلي والفكري والمعرفي وتبسيط الحقائق لهم حتى يتفاعلوا معك فيما تشرحينه لهم من دروس، وغرس القيم الصحيحة فيهم، وعدم الاقتصار على الجانب المعرفي فقط، وربطهم بالثواب والعقاب، وتوضيح الهدف من وجودهم داخل المدرسة، وبذلك سوف تبنين فيهم قيماً جديدة وتحاولين مساعدتهم على التخلص من بعض القيم غير الجيدة، مثل الألفاظ السيئة والضرب وغيرها مما قد يكونون ورثوه من مجتمعهم الصغير وهو الأسرة.
رابعاً: متابعة هؤلاء الأطفال متابعة دقيقة، وبناء القيم فيهم بشكل تراكمي عبر خطة زمنية مدروسة، والتعاون في ذلك مع المنزل والمدرسة، ومحاولة تقويم هذه الخطة ومعرفة ما تحقق منها عبر الملاحظة الدقيقة لسلوك هؤلاء الأطفال..
واعلمي أنَّ ما تقومين به هو من أفضل الأعمال على الإطلاق، مع استحضار النية الصادقة.
وفقنا الله وإياكم إلى كل خير.
والذين يقومون من أماكنهم من غير إذن ماذا أصنع لهم؟
والألفاظ السيئة والضرب.. كيف أجعلهم يتخلصون منها؟
أنَّ الأطفال في مثل هذا السن يميلون إلى الحركة الجسمية واللعب أكثر من غيرهم من الأطفال في المراحل العمرية الأخرى، وذلك من حكمة الله سبحانه لكي ينمو لديهم الجانب الحركي؛ ولذا فإنَّ المعلم أو المعلمة يجب عليهم مراعاة هذا الجانب وعدم كبت الطفل أو الطلب منه السكوت وعدم الحركة لفترة طويلة، بل يجب توجيه هذه الطاقة الحركية توجيهاً إيجابياً بما يفيده شخصياً ويفيد زملاءه في الصف مثل الألعاب الحركية والمسابقات الرياضية المتنوعة، ولا بد أن يكون ذلك تحت توجيه المعلم أو المعلمة، وبذلك يمكن القضاء على ما يعتبره الكثير من المعلمين مشاغبة من هؤلاء الطلاب أو الطالبات، بينما هو ما تمليه طبيعة المرحلة العمرية ويمليه التكوين الجسمي للطفل، ولعل هذا ـ أيها الأخت الفاضلة ـ يجيب عن سؤالك حول كيف تضبطين الصف، علماً بأنَّ ضبط الصف على أسس تربوية يحتاج كذلك إلى المزيد من مضاعفة الجهد مع الطلاب والطالبات، خاصة كلما صغرت المرحلة العمرية للطفل، والذي أنصحك به في مثل هذه الحالة ما يلي:
أولاً: حاولي فصل الطلاب الأولاد عن الطالبات فصلاً شكلياً، أي داخل الصف فقط، بحيث يكون الطلاب في جهة من الصف والطالبات في جهة أخرى منه، وهذا سوف يعينك على التعامل مع كل جنس بما تمليه طبيعة هذا الجنس.
ثانياً: يجب استخدام أسلوب التعزيز المعنوي والمادي، وذلك مثل إحضار بعض الهدايا إلى الصف، حتى ولو كانت متواضعة جداً ومناسبة للمرحلة العمرية لهؤلاء الطلاب والطالبات، وكذلك التعزيز المعنوي مثل التشجيع والمدح الدائم لمن ينجز عملاً أمام زملائه وكتابة عبارات التشجيع والثناء على الكتب والدفاتر الخاصة بهم، إلى غير ذلك من أساليب التشجيع.
ثالثاً: لا بد من الاهتمام بإثارة الدافعية لدى هؤلاء الأطفال والنزول إلى مستواهم العقلي والفكري والمعرفي وتبسيط الحقائق لهم حتى يتفاعلوا معك فيما تشرحينه لهم من دروس، وغرس القيم الصحيحة فيهم، وعدم الاقتصار على الجانب المعرفي فقط، وربطهم بالثواب والعقاب، وتوضيح الهدف من وجودهم داخل المدرسة، وبذلك سوف تبنين فيهم قيماً جديدة وتحاولين مساعدتهم على التخلص من بعض القيم غير الجيدة، مثل الألفاظ السيئة والضرب وغيرها مما قد يكونون ورثوه من مجتمعهم الصغير وهو الأسرة.
رابعاً: متابعة هؤلاء الأطفال متابعة دقيقة، وبناء القيم فيهم بشكل تراكمي عبر خطة زمنية مدروسة، والتعاون في ذلك مع المنزل والمدرسة، ومحاولة تقويم هذه الخطة ومعرفة ما تحقق منها عبر الملاحظة الدقيقة لسلوك هؤلاء الأطفال..
واعلمي أنَّ ما تقومين به هو من أفضل الأعمال على الإطلاق، مع استحضار النية الصادقة.
وفقنا الله وإياكم إلى كل خير.