مشاهدة النسخة كاملة : أما آن لنا أن نسأل : ماذا أعددنا للمهنة؟
Dr.K.Hashim
02-16-2004, 04:33 PM
أما آن لنا أن نسأل : ماذا أعددنا للمهنة؟
احرص على حضور فعاليات يوم المهنة .
يوم المهنة فرصة للتعرف على مجالات العمل المختلفة فاحرص على المشاركة ضماناً لمستقبلك المهني.
بهذه العبارات تستقبل صفحة نظام الخدمات الإلكترونية بجامعة الملك عبد العزيز هذه الأيام زوارها من الطلبة تذكرهم بالاستعداد ليوم المهنة، بل إن الجامعات السعودية تحتفل منذ سنوات برعايتها لهذا اليوم ، لكن مع كل ما تحمله هذه الشعارات من نبل ووجاهة تتمثل - كما يقول الإعلان - في إتاحة فرص الاتصال بين جهات العمل والخريجين ليتعرف الخريجون على الفرص الوظيفية المتاحة وتعرف جهات العمل ما يملكه الخريجون من كفايات علمية ومهنية ، أقول مع ذلك فإن المؤشرات المهنية تدفعنا إلى وقفة مع النفس لنتساءل ونحن نحتفل بيوم المهنة : ماذا ومن أعددنا للمهنة؟ ومتى نحتفل بحق مع خريجي المرحلة الثانوية بيوم المهنة وهي مرحلة تتجه معظم مخرجاتها إلى سوق المهن ولا يصل منها إلى التعليم العالي إلا فئة القادرين على مواصلة هذا التعليم؟
لقد كشفت إحصاءات خطة التنمية السابعة عن أن العدد الإجمالي للعمالة الوافدة يفوق العدد الإجمالي للعمالة المحلية بمقدار 1.68% حيث بلغت نسبة العمالة المحلية إلى المجموع العام للعمالة في المملكة 49.16 % بينما بلغت نسبة العمالة الوافدة إلى المجموع العام نفسه 50.84 % (المصدر : وزارة التخطيط في المملكة العربية السعودية ، خط التنمية السابعة http://www.planning.gov.sa/PLANNING/Drive_A/ch11.htm URL : وهذا لاشك أحد مؤشرات الخطر في نظامنا التعليمي العام والعالي فوجود هذا العدد من العمالة الوافدة يعني نقصاَ في الكفاية الخارجية لنظامنا التعليمي .
وأمام تلك المؤشرات حق علينا أن نسأل لماذا يتجاهل نظامنا التعليمي حتى الآن تلك الدعوات التي تنادي بالربط المبَكِّر بين التعليم والعمل المنتج؟ لماذا ننكر حقيقة أن الإعداد المتوازن للطالب هو نتاج التفاعل المبَكِّر بينهما ؟ فهو الذي يكسبه مهارات العمل والاتجاهات الموجبة نحوه ، ويعوده النظام والانضباط والاعتدال ، بمعنى آخر يعدَّه عقلياً وجسدياً وانفعالياً للانخراط السليم في المجتمع عن طريق ممارسة النشاط البشري الأسمى المتمثل في العمل.
إن المفاهيم التربوية المعاصرة وممارساتها التي تربط بين التعليم والعمل المنتج شائعة قي وقتنا الحاضر، ولتوضيح هذه المفاهيم وآليات تطبيقها أذكر هنا - كمثال - مفهوم التعليم للمهنة Career Education الذي يقوم على تشريب قيم واتجاهات ومهارات أساسية حول العمل في المناهج الدراسية بدءاَ من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر الثانوي . وقد ظهر هذا المفهوم في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1974م ليعبر عن الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي رأى المسئولون فيها إسناده إلى التربية ، فشاركوا بذلك كثيراً من دول العالم نظرتهم إلى العمل المنتج ، كقيمة اقتصادية ، واجتماعية ، وحضارية ، لابد أن تعمل التربية على تنميتها .
إن الأمر الذي يجدر الوقوف عنده هو أن تحقيق أهداف التعليم للمهنة يتم من خلا ل ثلاث مراحل وليس من خلال الإعداد المهني في المرحلة الثانوية :
1. المرحلة الابتدائية : وهدفها تحقيق الوعي المهني وتتضمن نشاطاتها مساعدة التلميذ على المعرفة الواقعية لذاته ، وتشجيعه على التعرف على عالم العمل ، وتنمية الوعي لديه بأهمية وقيمة العمل . وإدراك الفوائد الاجتماعية والاقتصادية لمختلف المهن .
2. المرحلة المتوسطة : وهدفها تحقيق الاستكشاف المهني ، ويكون التركيز في أنشطتها على إتاحة الفرصة المباشرة للطلاب لاستكشاف الواقع الفعلي للعديد من المهن والوظائف المتاحة في المجتمع ، وتمكين الطالب من ممارسة بعض الأنشطة المهنية .
3. المرحلة الثانوية : وهدفها تحقيق الاستعداد أو التحضير المهني ، وتسعى أنشطة هذا الهدف إلى تزويد وإعداد طالب المرحلة الثانوية بالمعلومات والمهارات الضرورية لدخوله إلى مؤسسات التعليم العالي ، أو لدخوله إلى سوق العمل .
إذن لماذا ننتظر حتى يكبر الصغار فنحتفل معهم بيوم يدركوا عند غروب شمسه أنهم لم يُعَدُّوا منذ نعومة أظافرهم لقبول مهنة وممارستها؟
وإلى متى سنظل نرقب يوماً تمتد فيه يد الإصلاح إلى مناهجنا الابتدائية والمتوسطة والثانوية ليصبح فيها العمل قيمة اقتصادية ، واجتماعية ، وحضارية؟
soha-a-o
02-22-2004, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرDr.k.Hashim
على الموضوع
إننا في حاجة ماسة الى هذا الإصلاح حتى نتمكن من تحقيق الكفاية الذاتية لسوق العمل السعودي دون الحاجة الى العمالة الوافدة وبذلك يمكن تحقيق رفع مستوى الاقتصاد في المملكة ولعل الفرق بين نسبة العمالة الوافدة والعمالة السعودية توقظ لدى الكثير ضرورة إدخال مقررات تربط بين العلم والعمل حتى نتمكن من إيجاد طلاب سعوديين لديهم القدرة على ممارسة العمل وفي نفس الوقت يكون لدهم العلم الكافي للعمل الذي يمارسونه
وما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية برهان يثبت نجاح هذه التجربة .
هـ.ي.السنافي
02-22-2004, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
في البداية أشكر Dr.k.Hashim على طرحه لتساؤل مهم كهذا والذي وضع به بكلتا يديه على جرح غائر لانزال نعاني من ألمه في النفوس ..
عفوا أقصد بذلك قضية مناهجنا ثم بعد ذلك الوظائف.
وأضم صوتي إلى هذا التساؤل وأذكر أن تهيئة طلابنا منذ نعومة أظفارهم على المهن المتنوعة وماذا يطلب سوق العمل سيسهل علينا كثيرا تجاوز المشكلات التي نحن ببصددها الآن وقد قرأت عن تهيئة التلاميذ في المدارس الأمريكية ما قد يفيدنا كثيرا في هذا المجال (والحكمة ضالت المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها) حيث يقومون بمعرفة ميول الطلاب في بدايات عمره_مرحلة التمهيدي_ ثم يبدأون بتوجيهها بما يتناسب مع الدولة وسوق العمل وينمونها للطالب حتى إذا تخرج لم يعد يرى سوى ماخططوه له وبرغبته فيكون هناك انسجام بين متطلبات سوق العمل ونفسيةالطالب وهكذا مع كل طالب مع العلم أن في المدارس هناك يتم التعرف على رغباتهم وميولهم في النشاط اللاصفي الذي تزيد نسبة حصصه مع تقدم الطالب في كل مرحلة وتتم التهيئة في ورش للعمل تناسب أعمار الطلبة.
وأريد أن أضيف بأني اطلعت شخصياً على جهود فاضلة لأساتذة في شتى التخصصات قاموا بتحضير رسالات في الماجستير والدكتوراه لتطوير وتعديل المناهج على الأقل بما يناسب العصر الحالي وبما يخدم العقيدة ويرفع من شأن الوطن ولكن هذه الجهود قد اعتلاها الغبار على أرفف المكتبات وتنتظر من يزيحه عنها.
فالعقول المفكره موجوده ، والدراسات موجوده ، وتجارب الآخرين أمام أعيننا .. ولكن يتبقى البادرة والدفعة القويةوالعمل الجاد لتحقيق التقدم المنتظر.
baraah
02-23-2004, 08:00 AM
أولا:أود أن اشكر الأستاذه الفاضله Dr.k.hashim
baraah
02-23-2004, 08:14 AM
أولا:أود أن اشكر الأستاذه الفاضله Dr.k.hashimأود أن اعلق على هذا الموضوع ..أنه يجب التعريف بيوم المهنه منذ الصغر حتى يعطي الحافز والأمل لدى الصغار بالعمل والتفاؤل والاستعداد له بشجاعه وفخر ولابد من إعداد الطلاب السعودين حتى نؤهلهم للمهن العظيمه التي تنتظرهم ويقوموا بممارسة مهنهم بدلا من أن يشغلوها غيرهم من العماله الأجنبيه فلابد من التأكيد على هذا اليوم العظيم حتى نصنع جيلا متفاني من العماله التي تقدر هذا اليوم العظيم..
ع . س. باكوبن
02-23-2004, 03:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوعكم ممتاز إلى حدٍ كبير ويلمس جانباً مهماً من النتائج التي ينبغي أن تصل إليها المخرجات التعليمية لتحقيق ذاتها والنهوض بوطنها ودفعه إلى عتبة التقدم
وتعليقي هذا يختص بتعليم الفتيات لأني إحدى مخرجاته لذا يمكنني أن ألفت النظر من خلاله إلى وجود شيئ من الإعداد المهني المرغوب فيه خاصة في مناهجنا إذ تبدأ الطالبة بتعلم مبادئ بسيطة عن فن الخياطة والتطريز من الصف الرابع الابتدائي كذلك تتعلم أساليب جيدة _إذا أحسنت المعلمة توجيهها_لتصميم الديكورات وكثير من الأعمال والمبتكرات الفنية .. ولعل السؤال الذي يفرض نفسه الآن
أن هذين المجالين رغم أهميتهما إلا أنهما يظلان محدودين ومحصورين في دائرة ضيقة قد لا تتناسب مع جميع الميول والاهتمامات (البنّاتية)؟؟ فما الحل الناجع لعلاج هذه الإشكالية؟؟
وقبل الشروع في محاولة إيجاد بعض الحلول ينبغي أن نضع قاعدةً أساسية وأرضية ثابتة مستوحاة من نهج الشريعة الإسلامية القويم الذي شرعه خالفنا الله سبحانه وتعالى الذي خلق المرأة وكون طبائعها وخصائصها التي تميزها عن الرجل فهو سبحانه أعلم بها وبما يناسبها ووجهها لما فيه خير لها ولدينها ووطنها وأمتها. فالأصل في عمل المرأة (أي مهنتها) هو القرار في بيتها .. وقد يتبادر إلى الأغلب أن هذا تعطيل لها وإهدار لطاقاتها المودعة فيها .. والحقيقة أن هذا التفكير ما شاع وعمم على الكثيرين والكثيرات إلا بسبب جهل المرأة عن وظيفتها الأساسية التي خلقت لأجلها حيث لو أنها أدركت حقيقة معنى وجودها وقرارها في بيتها وعلمت أصول مهنتها لاشترت من الناس أوقاتهم لو استطاعت ؛ لعظم هذه المهنة وكبر مسؤوليتها وحساسية موقعها و متانة مخرجها
فالأصل إذن لمهنة المرأة المهنة الربانية العظيمة التي تخرج العظماء والمفكرين وأرباب العلم والتقدم ولكن في حالة الضرورة أو في حالة عدم ترتب هذه المسؤولية لعدم الزواج وغيره فإني وبوجهة نظري الشخصية أحبذ كثيراً بل أجده شيئاً ملحاً أن يكون لدى الخريجة مهنة تمتهنها ليس فقط لكفاية ذاتها(حيث الأصل أنها مكفية من ولي أمرها حسبما تقتضيه الشريعة السمحاء) بل لإشغال نفسها بما يعود عليها بالنفع وعلى أمتها ووطنها..
وعلى هذه القاعدة التي سبق ذكرها فإننا لا تحتاج ابتدءاً لكثير من المهن والمجالات وذلك بسبب قلة المحتاجات إليها حيث أن الطبيعي والأكثر عموماً أن مخرجاتنا (البناتية) ستحصل على الوظيفة الربانية عن قناعة
ومما يؤسفني حقاً كطالبة جامعية أننا كتوجه عام نقلق كثيراً في حالة عدم حصول فتياتنا على الوظيفة بل أصبح الهدف الرئيس من التعليم هو الحصول على العمل وغير ذلك يعد ضرباً من الحمق ومضيعة للوقت وهذا بالفعل ما حصل لي شخصياً مع إحدى الصحفيات التي حضرت يوم المهنة المقام في الجامعة التي أدرس بها وحينما أبديت لها عدم لهفتي الشديدة في الوظيفة فاجأتني بسؤال : إذا لماذا تدرسين؟؟
إن إحداث مشكلة من لا مشكلة أمر في غاية الصعوبة وهذا إن دل فإنما يدل على خطورة مستوى التفكير العام والنظرة السائدة في مجتمعنا إذ تعامل المرأة كما الرجل تماما من حيث أهمية الحصول على الوظيفة وكأن عدم حصولها على وظيفة من الطوام العظيمة ومن الدويهيات الخطيرة في حين أن الأصل كما اتفقنا أنها ليست عاطلة بل لديها خير الوظائف لو أنها شعرت بها ..
وعلى هذا فإن واجبنا نحن كتربويين أن نعتني بغرس هذه القيمة العظيمة في نفوس طالباتنا بتوجيه مناهجنا لإحياء مهنة ربة البيت الصالحة التي يكون جزاؤها في الآخرة(ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) ولا بأس أن نهتم بالأمور المهنية أكثر مما هو موجود حالياً لكن في نفس المجالات التي تتناسب مع طبيعة المرأة ولا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء كالأساسيات في التمريض ومبادئ استخدام الحاسب الآلي،، ولله الحمد نجد توجها إيجابياً إذ كانت هذه المواد (التفصيل _ التدبير المنزلي ) في وقتٍ مضى لا تسبب للطالبة رسوباً في حالة إخفاقها فيهما إلا أنه في السنوات السابقة تم إصدار قرار بمعاملتهما كبقية المواد الدراسية . بالإضافة إلى أن بعض المعلمات المخلصات قمن بإعداد برنامج يخدم هذا المجال وهو ما أسموة بجمعية الموهوبات للاتي يظهر عليهن بوادر الميول والإبداع في المجالات المهنية لتعزيزها ورفدها بما يساهم في الحفاظ عليها وإنمائها. كما أنه في الوقت الحالي مع شح الوظائف الحكومية نجد كثيراً من مخرجاتنا توجهت إلى إنشاء المشاغل النسائية وأصبحنا نرى بحمد الله عدداً لا بأس به من فتياتنا أخذن في هذه الأعمال التي لو نظرنا إليها قبل سنوات لوجدنا أن العمالة الوافدة طاغية عليها..
وتبقى نظرتنا كمجتمع لابد أن يحترم العمل المهني ويشجعه قولاً وفعلاً وهذا الدور يقع على عاتق مناهجنا التي تقوم هي بدورها بإكساب المتعلمين قيمة العمل المهني ليس كسلاح يقي من عاصف الأيام وعواتي الزمن فحسب بل لأنه قيمة إسلامية رغب فيها الشارع الكريم وحبذها وأجزل لصاحبها العطاء الوفير في الدنيا والآخرة..
vox113
02-24-2004, 12:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرDr.k.Hashim
الرد سوف يقدم يوم السبت ان شاء الله
طه
vox113
02-24-2004, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرDr.k.Hashim
الرد سوف يقدم يوم السبت ان شاء الله
A .طه
vox113
02-24-2004, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرDr.k.Hashim
الرد سوف يقدم يوم السبت ان شاء الله
A .طه
vox113
02-24-2004, 12:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرDr.k.Hashim
الرد سوف يقدم يوم السبت ان شاء الله
A .طه
salwa.s
02-24-2004, 02:36 PM
بات العمل أمر ضروري لكن الكثير من أفراد المجتمع اليوم يغفلون عن الاحساس بقيمة المهنة ولا ينظروا إلا من المنظار المادي أو من المستوى الاجتماعي التي قد يدركهم من جراء المهنة..
أعتقد أنه من واجب التربويين اليوم اعادة النظر في أسلوب غرس قيم المهنة منذ الصغر..و مساعدة الطلاب على معرفة العمل الذي يلائم قدراتهم ويناسب ميولهم..
ولعل الأسلوب الذي اتخذه النظام الأمريكي مثال جيد على ذلك..
ومن الحكمة أن يغرس في الطلاب أهمية العمل و عدم احتقار أي عمل مهما كان,و الشعور بالمسؤولية تجاه ما يسند إليهم من أعمال منذ الصغر بالتدريج..
vox113
02-27-2004, 11:42 PM
سعادة الدكتور Dr.K.Hashim وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر ك على هذا الموضوع وأعقب على هذا المقال برد متواضع
¨ في رأي أن فعاليات يوم المهنة قد لا يؤدي الغرض المقصود منها وذلك لأسباب منها التركيز على تخصصات دون الأخرى وكأن هذه التخصصات هي الوحيدة التي تدرس في الجامعات
¨ تكون الإرشادات والتوجيهات موجهة إلى مهن من المعروف لدينا جميعاً أنها لن تستقبل عدد الطلاب والطالبات في الجامعات
¨ التركيز على التعليم النظري من قبل المواطنين وإهمال التعليم المهني والنظر إليه باحتقار ( احتقار العمل اليدوي ) علي الرغم من أن هذه الفكرة بدأت تتلاشى من عقول البعض إلا أنها ما زالت قائمة لدى الأغلبية .
¨ أرى أن التخصصات في الجامعات لا تتناسب مع سوق العمل
¨ عدم وجود تخصصات جديدة تتناسب مع سوق العمل وأرى من وجهة نظري أنه يجب أن تكون هناك بكالوريوس مهني للراغبين في العمل المهني للتطوير علمهم لهذا العمل بدل من أن يكون العمل بعد المرحلة الثانوية مباشرة وهذه الفكرة مطروحة لدى وزارة التربية والتعليم في الاجتماعات القائمة حاليا ً . وشكراً
.A طـــه
هـ.ي.السنافي
02-28-2004, 08:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
قرأت تعقيب ع.س.باكوبن.. وأقول مستعينة بالله..
اكتفي رداً على كلماتك بقول " لا فض فوك " ووجهة نظر نحترمها ونؤيد ما جاء فيها ولكني سأطرح بعضاً من الأفكار والخواطر التي تبادرت إلى ذهني خلال قراءتي لتعقيب أختي وهي..
1 / من السليم والفطري أن نهتم بتدريس المواد التي تتوافق مع طبيعة المرأة وأن ننمي في فتياتنا استشعار وظيفة ربة المنزل ولكن علينا أن لا نغفل عن الانفتاح العالمي الهائل والثورة المعرفية التي جعلت معظم الفتيات راغبات عن دراسة التفصيل والتدبير وعن القرار في البيت ويتطلعن إلى التطور والانفتاح فهن يشاهدن ما يجري من تطور في العالم واكتشافات وتقدم الحياة مما أدى إلى تغير كبير في أفكارهن وهنا يأتي الدور الكبير الذي يقع على المربين والمعلمين من معرفة ميول الطالبات وتوجيههن و إرشادهن إلى ما هو أصلح لحالهن وإلى ما يتناسب مع ديننا الحنيف وقيمنا الإسلامية ولا يتعارض معها دون حصر ذلك في التفصيل والتدبير ودون الحجر على التخصصات المتطورة والجديدة ، وبالنسبة للتفصيل والتدبير فيكفي وجود الثانويات المهنية التي تغطي ميول من لديها مهارة وحب لهما ولا يلزم فرضها أو تكثيفها للمدارس العادية بل تعطى لهم بصورة مبسطة ومن تريد التعمق تتخصص في ثانوية مهنية.
2 / تبصرت الفتاة بوظيفتها الأولى والسامية وترسيخ ذلك في مستوى الهوية لدى الطالبة أمر ضروري ، و حتمي فنحن نتفق أن عمل المرأة لا يكون إلا للضرورة وأن مهنة المرأة الأولى والتي وظفها الله فيها هي تربية الأبناء وصناعة القادة وإنجاب المفكرين... ...
ولكن هذا لا يتعارض مع عملها فهناك من النماذج النسوية الآتي ضربن لنا المثل الرائع والقدوة الحسنة في الدعوة والعمل وإنجاب الأبناء والاستقرار الأسري فهذه أحد الأخوات الفاضلات أستاذة في جامعة في الرياض و داعية خارج نطاق الجامعة بالإضافة إلى أنها تشرف على موقع متميز في الإنترنت و هي زوجة وأم والكل يثني على أبنائها وهي من الداعيات على مستوى المملكة ..
ولا ننسى الأخوات المسؤولات في الجمعيات الخيرية النسائية معظمهن متزوجات وأمهات مع ذلك فإن هناك توازن بين العمل والمنزل ولا إشكال...
و لا بد أن نضع في الحسبان أن التطور والتقدم والانفتاح مستمر فإذا تركت كل امرأة ذات فكر مستنير وتوجه اسلامي صحيح مكانها فثقوا بأن التي ستشغله ستفسد لا محاله..
فلابد إذا أنك تشاركينني الرأي في وجود ثغور في المجتمع لا يمكن أن تسدها إلا المرأة ... ولكن في ما يخدم دينها وبنات جنسها، ثم من أين لنا المعلمات الآتي يعلمن في المدارس أليس معظمهن زوجات وأمهات ؟؟ نحن نحتاج للمرأة في جميع التخصصات لتخدم بنات جنسها وأركز على هذا تخدم بنات جنسها فمن سيعلم أختي وابنتي إذا جلس الجميع في البيت؟؟؟ ولكن عند قيام البعض بهذا الواجب فإنه يسقط عن الباقيات وتصبح مطالبتهن بالوظائف لا حاجة لها.
وبقي أخيراً أن أقول : نعم نريد المرأة تتعلم وتعمل ولكن نريدها أن تمثل المرأة المسلمة بكل ما تتضمنه هذه العبارة نريدها قدوة حسنة و داعية وناصحة أياً كان تخصصها...
Amal M
02-29-2004, 09:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أشكر الدكتورة على هذا الطرح لموضوع حيوي وهام.
و أرى أن الموضوع ركز على عنصرين مترابطين هما :
1 - توقيت إدخال مفاهيم المهنة والعمل في المسيرة العلمية لمتلقي التعليم
2 - نوعية المعلومات التي تقدم لمتلقي التعليم في كل مرحلة من مراحل التعليم وأسلوب تقديمها.
فعن العنصر الأول ، أتفق مع الدكتورة تماما في ضرورة التبكير في إدراج العمل ضمن المناهج بدءا من أول خطوة في المسيرة التعليمية ، وما أود التنبيه له هنا هو أن المناهج لا تعني فقط المقررات بل كل ما يتعلق بالعملية التعليمية.
أما عن العنصر الثاني ، فقد قدمت الدكتورة تبسيطا جميلا لما يمكن أن يكون عليه الحال بتدريج إدخال مفاهيم العمل في المناهج ، بشكل يتناسب مع كل مرحلة سنية وتعليمية.
وأود أن أبدي تأييدي لما ورد في مشاركة الأخت باكوبن من حيث أن طلب العلم هو مقصد في ذاته وليس من الضرورة الحتمية ربطه بالوظيفة ، ولكن أيضا يجب التنبه إلى أن تعلم العمل هو من طلب العلم بل يكاد أن يكون من أهمها في بعض الظروف المشابهة لما نعيشه في هذا العصر.
أخيرا ، فإن الموضوع جميل وكأني به ينادي بأن نتحول من مفهوم "يوم المهنة" إلى مفهوم " سنين المهنة" ...........فلنتحول.
أ.م.البدراني
03-02-2004, 03:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود المشاركة برأيي المتواضع في هذا الموضوع، فأقول:
المهنة ليست حاجة ملحة للفرد فقط، بل هي حاجة للمجتمع، و المجتمع الذي لا يستفيد من الفرد الذي قدم له كل ما يحتاج حتى يتم دراسته إلى مستوى معين يناسب طموحه....
هذا المجتمع يكون قد خسر من دمه في حال أصبح هذا الفرد غير منتج، و الفرد غير مسؤول عن عدم وعيه بحاجة المجتمع و توجهه لما فيه النفع و الفائدة له و لمجتمعه، فالطالب طوال سنوات الدراسة، لا يشغل باله سوى بما في الكتاب و الحصول على درجة أو حتى مجرد النجاح، و ليس لديه إدراك لمستوى حاجاته أو حاجات المجتمع سوى الوصول إلى المرحلة التي تليها، أما ماذا يريد مني المجتمع؟؟ فأنا كطالب لا أعلم حتى أبدأ بالتخصص في الدراسة أو في البحث عن وظيفة وقتها أشعر بخيبة أمل، لأن تخصصي قد ليس ذا أهمية ليس كتخصص بل لأن المجتمع قد اكتفى و لديه الفائض من هذه التخصصات، إذا أين الخلل؟
من وجهة نظري أن الخلل هو الانفصال (التام) بين المنهج و المجتمع، و أنا أتكلم عن مشاهداتي الخاصة ، لماذا لا يكون هناك وعي من قبل الطالب و نقول منذ بداية تكوينه نحن بحاجة إلى منتجين في هذا المجال، و هذا بالطبع يحتاج إلى سابق تخطيط، و نظرة بعيدة المدى لإدراك ماذا يحتاج المجتمع مستقبلا.....
أما ما يحصل فإننا لم نكفي المجتمع في الوقت الحالي فكيف نفكر في كفايته في المستقبل؟؟ و كيف نستطيع اللحاق بعجلة التقدم؟؟
o_h_alahmadi
03-02-2004, 04:10 AM
] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أرى ان المشكله ربما تكمن في المجتمع؟
وان كانت المناهج منفصله تماما عن واقع العمل كما تفضلت الأخت
ولكن المجتمع ونظرته للمهنه ربما تكون سبب كبير لما نحن فيه لأنه وإن كانت رغبة البعض في ان يحترف مهنه (حرفيه او يدويه اقصد) فهو سيواجه معارضة كبيرة ممن حوله ويحفل برأيهم فما الفائدة حتى لو أعد إعدادا صحيحا لما يرغبه طالما انه سيواجه المعارضة اولا وأخرا
اذا فلابد أولا من إعداد المجتمع وتوعيته ان صح القول على ان المهنه لاتعني الوظائف الرسميه فقط وليست قصرا على من يملكون الشهادات
ويجب ان نحترم اصحاب المهن اليدويه ونشد على سواعدهم بداية لأنهم قلة ويحتاجون الى الدعم حتى يتمكنوا من الاستمرار في أجواء ربما لاتعتبرهم كغيرهم من الموظفين الرسميين
ومن وجهة نظري أرى ان اصحاب المهن الحرفيه او اليدويه خاصة ممن لايملكون الشهادات هم أهل للتقدير لأنهم صنعوا نجاحهم بأنفسهم ولم يعتمدوا في ذلك على أي شيء سواء شهادة او دعم مجتمع
وأخيرا لابد من أن يرى الطفل أسرته تحترم هؤلاء حتى يرغب في أن ينتمي اليهم ورغبته ستذلل له الصعاب وستجعله مهيئا للإعداد المنهجي الذي نطالب به
لأنه ليس من المنطقي أن يعد شخصا لشيء لايرغب به أصلا
وشكرا<span style='color:royalblue'><span style='font-size:13pt;line-height:100%'></span></span>
و.ع.ح
03-12-2004, 05:15 PM
أولا اشكر الدكتورة الفاضلة على طرح الموضوع الهام هذا وخاصة بالنسبة لمجتمعنا وما وصل اليه الشباب اليوم...وطرح التساؤلات الهامة والتي تنتظر اجابات واعية من ابناء عمرنا واتجاهاتهم وارائهم...للوصول الى الحلول السليمة لحل مشكلات مجتمعنا عامة وشباب اليوم خاصة فهم حماة الغد ورجاله.
ومن وجهة نظري فانا ارى ان يوم المنهة حدث هام جدا.. لابد ان يحرص المهتمون على التفاعل معه وطرح تساؤلاتهم نحو مايرونه مفقودا وماذا يلزمهم للسير قدما نحو الافضل... فمتى ماوجد شبابنا الاهتمام والمساعده وجه طاقاته نحو ميوله وحسب المطلوب ..بدلا مما نراه اليوم من انصراف نحو الملذات والبرامج والتفكير في امور لا اهمية لها والانشغال بها عن القضايا الهامة..فلقد ان الاوان لان نجتمع متكاتفين لنمحي ما امتزج بعقول الشباب من افكار سممت معتقداتهم وصرفتها عن الحق .. فلماذا لا يكون الاهتمام بالنمو المهني والوطني منذ نعومة الاظفار؟ لماذا لايكون الاهتمام بالعمل بذرة تغرس منذ الصغر ويسقيها العلم والعمل حسب الميول؟ ولماذا نحقر من شأن بعض الرغبات والميول بدعوى عدم المناسبة للنظرة الاجتماعيه بالنسبة للاخرين؟
إن العمل هو العمل قل ام كثر علا ام ارتفع قل دخله ام كثر!!
فلماذا لا نضع ايدينا في ايدي بعض من اجل غد افضل وبناء جيل جديد قادر على العمل لذات العمل عن ميول ورغبة به لا قسرا واستسلاما لامور صغيرة قد تغير خطة سير الحياة كما يرسمها الامل والامنيات التي يحددها التطلع للامام وضمن الميول وحب العمل.
أ.الغازي
03-14-2004, 02:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........ وبعد،،،،،
أشكر الدكتورة الفاضلة على طرحها لهذه القضية المعاصره والتي شغلت تفكير كل شاب وشابة .... وأرى أنه من الضروري أن نجد حلولاً ناجعة ، وأن نتخذ اجراءاتٍ سريعة وذلك قبلما ( يتسع الخرق على الراقع )? .... هذه الحلول تقع على عاتق كل مؤسسة من مؤسسات المجتمع المختلفة متمثلة في الأسرة أولاً ، ثم المدرسة- مشتملةً على المقررات الدراسية والأنشطه الصفية واللاصفية-، ثم يأتي دور المؤسسات المجتمعية الأخرى من مسجد إلى أندية... إلخ ... هذه المؤسسات على كافة أنواعها لا بد أن تغرس حب العمل والمهنة في نفوس أبنائها وبناتها منذ الطفولة والصغر-.. فلا بد أن نعلم أبنائنا منذ صغرهم أن يبادروا الى تحمل المسؤولية ، وأن نجعلهم يدركوا حقيقة هامة وهي أن (الإنجاز دائماً ما يعطي سعادةً للفرد ويدفعه لتقديم المزيد ) ، وأن نذكرهم دائماً بقول أسوتنا صلى الله عليه وسلم ( من بات كالاً من عمل يده بات مغفوراً له ) .
وبالنسبة إلى النظام التعليمي فانه لا بد من إدخال بعض التعديلات على المناهج الدراسية وعلى سائر أنظمة التعليم ؛ فمن حيث المقررات يجب أن تضاف بعض الدروس التي تحبب الطلاب في المهن المختلفة وتجعلهم يقدّرونها على اختلاف أنواعها ومستوياتها ، كما وتفيد بعض الدروس الأخرى في إعطاء نبذات مختصرة عن كل مهنة ......... إلخ
ومن حيث الأنشطه فإنها ينبغي أن تكون صفية ولا صفية ، بحيث تهدف جميعها الى تلبية حاجات الطلاب واكتشاف مواهبهم وقدراتهم المدفونة وتلمّس ميولهم المهنيه وتوجيهها نحو الإتجاه المطلوب ........
وشكراً .
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر الدكتورة الفاضلة على طرحها هذا الموضوع الحساس .
ولكن قبل ان اجيب على هذا السوال اود ان اقول ما ذا اعددنا لما بعد يوم المهنة ؟
هل كانت المهنة هي نفس المهنة التى كنا نحلم بها في الصغر ؟ هل كانت تحمل جميع الامال والتطلعات التى يتمناها كل شاب وشابة؟ هل فعلا نحن مقتنعونا تماما بها ؟ والكثير من الاسئلة.
لكن المهم هو ان يتم اعداد يوم المهنة من الصغر وان يكون هدف يوم المهنة ان يطلع المتقدم والمتقدمة من قبل هذا اليوم بعدة سنوات الى متطلبات السوق والحاجة الوظيفية المطلوبة حتى يساعد ذلك في تحقيق النجاح ليوم المهنة.
في وقتنا الحاضر من الطبيعي ان يتمنى انسان او شخص مجال معين في دراستة الجامعية ويفاجا عند دخوله الى الجامعة بمجال قد يكون لا يرغب به بتاتا او قد لا يكون هو الذي يتمناه ولكن لابد من التكيف والتاقلم مع هذا المجال الجديد ولكن بعد فترة من الدراسة في الجامعة يتضح ان لهذا المجال الذي تدرسة او يدرسة الطالب فرص وظيفية قليلة او تكون شبه نادرة لماذا؟
هنا الخلل ولهذا لابدا ان يكون يوم المهنة كما قال العادة الدكتور من الصغر في نهاية كل مرحلة دراسية وان يطلع الطلاب على ما هي احتياجات العمل في السوق السعودي وان تاخذ الجامعات والكليات والمعاهد بالمملكة بنتائج هذه الايام وتحاول ايجاد التخصصات المطلوبة وان تزيل بعض التخصصات التى تم الاكتفاء الذاتي منها.
هنا يكون الاعداد السليم ليوم المهنة بحيث انه اذا كان يوم المهنة في الدراسة الجامعية يكون الطالب قد اختار من الصغر الطريق الذي يرلايد ان يسلكة او الحلم الذي يريدة وقد التحق به في دراسته الجامعية وهاهو في هذا اليوم يحقق الحلم الاخير وهو التوظيف في نفس تخصصه ومجاله كل هذا حدث بسبب دراسه متطلبات السوق وايجاد احتاجاته وقناعة الطالب بهذه التخصصات.هذا ما تمناه في يوم المهنة لكي يعم النجاح والتفائل والخير للجميع .
ولكم جزيل الشكر
ريم السهلي
03-21-2004, 05:25 PM
:blink:
ريم السهلي
03-21-2004, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أشكرD.Hasham على طرحها لهذا الموضوع ...و اود أن اقول بأن الأفراد في الماضي كانوا يعتمدون على المجتمع في إكتساب المهارات و الخبرات التي بدورها تؤهلهم لممارسة المهن التي يتطلبها المجتمع ... فكان المجتمع بالنسبة لهم منظمة,و إن كانت غير مقصودة إلا أنها تزودهم بالخبرة و تنمي المهارة و توجه المسار.
أما نظامنا التعليمي الحالي فبالرغم من كونه نظاما مستقلا هادفا إلا إنني اقف على بعض الملاحظات حول هذا النظام:
أولا: نظامنا التعليمي لا يقدم مجالات تواكب سوق العمل فمعظم المؤهلات العلمية غير و ظيفية و هذا يؤدي إلى إتساع الفجوة بين الواقع الذي نعيشه و المجالات المتاحة في نظامنا التعليمي.
ثانيا : ازدياد نسبة البطالة في السنوات الأخيرة حتى في صفوف المتعلمين وهذا مؤشر خطير يدل على القصور الذي يعانيه هذا النظام.
ثالثا : أن الطالب قد ينهي 12 سنة دراسية بدون أن يحدد هدفه أو يعرف توجهه !!!!!! و بعد 12 سنة يفكر أين يذهب ؟ :unsure: فمن المسؤول؟
رابعا : الفجوة العميقة بين النظام التعليمي و الاجتماعي حيث أن نصف القضية التي نعاني منها نظرا لأنه يضع معايير غير واقعية للمتخرجين فالكل يواصل مساره التعليمي من الإبتدائي حتى الجامعي سواء كانت ميوله و قدراته تساعده على المواصلة أم لا .و بالنسبة للنظام الإقتصادي فإنه لا يشارك النظام التعليمي في وضع الأهداف و تقديم حلول و آليات للتنفيذ و تدريب الأيدي و تنمية القوى البشرية التي تشكو البطالة .
خامسا : عدم المصداقية في وضع الأهداف و تحقيقها.
سادسا و بإختصار .......... الشباب من نظامنا التعليمي ماذا يريدون؟؟؟؟؟
* اكتشاف مواهب
*اكتساب خبرات
*فرص عمل مناسبة.
هذا مايريدون ........ و هذا مانتمنى نحن . و لكن هل يمكن للمسافة بين الواقع و الطموح أن تقترب... إنني أتسائل !!!!!!
m.r.alrhely
03-23-2004, 07:27 AM
بسم الله الحمن الرحيم
اولا اشكر الدكتور على هذا الطرح الرائع الذي يصور واقعنا اليوم الذي نحن بحاجة ماسة للتعديل في بعض جزيئاته فقد اصبح سوق العمل مكتظ بالعمالة الاجنبية التي لم تترك للكوادر السعودية سوى مساحة ضيقة للعمل ولكن هذا ليس ذنبها بل ذنب المقررات التي لم توازن بين التعليم وما يحتاجة سوق العمل 0000وبلتالي اوجد ذلك مشكلة (البطالة) لذلك يجب ان توجد موازنة بين التعليم وسوق العمل وايجاد التخصصات المناسبة لكي يتم الاستغناء ولو بشكل بسيط عن العمالة الاجنبية واستبدالها بكوادر سعودية مفيدة لوطنها ولذاتها وبالتالي يؤدي الى رفع مستوى الاقتصاد الوطني لذلك يجب اولا ان نرسم خطة للمتعلم تناسب قدراتة وامكاناتة منذ نعومة اظافره حتى يصل الى هدفه 00000ولابد ان نرفع من قيمة العمل اليدوي في يوم المهنة طالما ان له قيمة دينية واقتصادية واجتماعية0000
وفقكم الله
vBulletin® , Copyright ©2000-2012