المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اذاكنت مهتما باأبنائك فيجب عليك الدخول


السامر
03-12-2004, 05:25 AM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإن نعم الله عز وجل لا تحصى، وعطاياه لا تعد، ومن تلك النعم العظيمة وأجلها نعمة الأبناء، قال الله تعالى: المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَوةِ الدُّنيَا [الكهف:46] ولا يَعرفُ عِظَم هذه النعمة إلا من حُرم منها، فتراه ينفق ماله ووقته في سبيل البحث عن علاج لما أصابه.

وهذه النعمة العظيمة هي أمانة ومسئولية يُسأل عنها الوالدان يوم القيامة، أحَفِظا أم ضيعا؟ وزينة الذرية لا يكتمل بهاؤها وجمالها إلا بالدين وحسن الخلق، وإلا كانت وبالاً على الوالدين في الدنيا والآخرة.

يقول الرسول : { كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته: فالإمام راعٍ وهو مسؤل عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤل عن رعيته } [متفق عليه].

وهذه الرعية أمانة حذر الله عز وجل من إضاعتها والتفريط في القيام بحقها، قال تعالى: إِنَّا عَرَضنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ وَالجِبَالِ فَأبَينَ أَن يَحمِلنَهَا وَأشفَقنَ مِنهَا وَحَمَلَهَا الإنسَنُ إِنَّه كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب:72]. وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً [التحريم:6].

يقول ابن القيم رحمه الله: ( فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سُدَى، فقد أساء غاية الإساءة؛ وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسُننه، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كباراً ).


وإلى كل أب وأم ومرب. وقفات سريعة لعل الله أن ينفع بها:

أولاً: الأصل في تربية النشء إقامة عبودية الله عز وجل في قلوبهم وغرسها في نفوسهم وتعاهدها، ومن نعم الله علينا أن المولود يولد على دين الإسلام، دين الفطرة، فلا يحتاج إلا إلى رعايتة، ومداومة العناية به، حتى لا ينحرف أو يضل.

ثانياً: الأب والأم في عبادة لله عز وجل حين التربية والإنفاق والسهر والمتابعة والتعليم، بل وحتى إدخال السرور عليهم وممازحتهم إذا احتسبوا ذلك، فالأصل تعبد الله عز وجل: وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسََ إلا لِيَعبُدُونِ [الذاريات:56].

والنفقة عليهم عبادة كما قال عليه الصلاة والسلام: { دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك } [رواه مسلم]. وقال عليه الصلاة والسلام: { إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة } [متفق عليه].

ثالثاً: لابد من الإخلاص لله عز وجل في أمر التربية، فإن أراد المربي الدنيا فقد إنثلم إخلاصه، وترى البعض يحرص على تعليم أبنائه لكي يحوزوا المناصب والشهادات، ولاشك أن الخير في تعليمهم ابتغاء ثواب الله عز وجل وما عداه فهو تابع له، ولهذا يركز من يريد الدنيا على التعليم الدنيوي المجرد من خدمة الإسلام والمسلمين، والآخر الموفق يسعى لكسب شهادة في الطب مثلاً لمداوة المسلمين ولكي نستغني عن الأطباء الكفار، فهذا له أجر وذاك ليس له أجر، والنية في هذا الأمر عظيمة وهي من أسباب صلاح الأبناء وحسن تربيتهم، فما كان لله فهو ينمو ويكبر، وما كان للدنيا فهو يقل ويضمحل. وبعض من الآباء يبر والديه لكي يراه صغاره فيعاملونه إذا كبر وشاخ بمثل ذلك. وهذا فيه حب الدنيا وحظوظ النفس، ولكن المؤمن يخلص لله في بر والديه رغبة في ما عند الله عز وجل وطاعة لأمره في بر الوالدين، لا للدنيا والمعاملة بالمثل.

رابعاً: عليك باستصحاب النية في جميع أمورك التربوية حتى تُؤجَر. الزم النية في تعليمهم وفي النفقة عليهم، وفي ممازحتهم وملاعبتهم وإدخال السرور عليهم وعوَّد نفسك على ذلك.

خامساً: الدعاء هو العبادة، وقد دعا الأنبياء والمرسلون لأبنائهم وزوجاتهم رَبَّنَا هَبّ لَنَا مِنّ أزوَاجِنَا وَذُرِيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ [الفرقان:74]، وَإذّ قَالَ إبْرَاهِيمُ رَبِ اجْعَلّ هَذَا البَلَدَ ءَامِنًا وَاجنُبنِي وَبَنَيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصنَامَ [إبراهيم:35] وغيرها في القرآن كثير. وكم من دعوة اهتدى بسببها ضال، وكم من دعوة اختصرت مسافات التربية. وتحرَّ أوقات الإجابة وابتعد عن موانعها، وتضرع إلى الله عز وجل وانكسر بين يديه أن يهدي ذريتك وأن يجنبها الشيطان، فأنت ضعيف بجهدك قليل بعملك.

سادساً: عليك بالمال الحلال وتجنب الشبه، ولا تقع في الحرام، فإنه صح عن النبي أنه قال: { كل جسم نبت من سحت فالنار أولى به } ولا يظن الأب أو الأم أن الحرام في الربا والسرقة والرشوة فحسب، بل حتى في إضاعة وقت العمل وإدخال مال حرام دون مقابل.. فكثير من الموظفين والمدرسين يتهاونون في أعمالهم ويتأخرون عن مواعيد عملهم بضع دقائق.. لوجمعت إذا بها ساعات تضيع في الحديث مع الزملاء وقراءة المجلات والجرائد والمكالمات الهاتفية. وهذه الأموال التي يأخذها مقابل هذه الأوقات سحت، لأنها أخذ مال بدون وجه حق.

وكذلك أكل أموال الناس بالباطل وهضم حقوقهم، فاحذر أخي المسلم أن يدخل جوفك وجوف ذريتك مالٌ حرام. وتحرَّ الحلال على قلتة فإن فيه بركه عظيمة.

سابعاً: القدوة الحسنة من ضروريات التربية، فكيف يحرص ابنك على الصلاة وهو يراك تضيَّعها، وكيف يبتعد عن الأغاني والمجون وهو يرى والدته ملازمة لسماعها ! ثم في صلاحك حفظ لهم في حياتك وبعد مماتك. وتأمل في قول الله تعالى: أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ [الكهف:82] فصلاح الأب هذا عمَّ أبناءه بعد موته بسنوات. وليكن لك أجر غرس الإسلام في نفس طفلك وحرصه على أداء شعائره فإن { من سن في الإسلام سنة حسنة فلة أجرها وأجر من عمل بها من بعده.. } الحديث.

ثامناً: وجَّه بعضاً من حرصك على أمور الدنيا ومعرفتها وكشف دقائقها إلى معرفة أفضل السبل في أمر التربية، واستشر من ترى فيه الصلاح، وابحث عن الأشرطة والكتب التي تتحدث عن التربية الإسلامية للطفل المسلم. ولا يكن شراء سيارة أو جهاز كهربائي أهم من تربية ابنك. فأنت تسأل عن السيارة والجهاز كل من تراه ! ثم تُهمل ابنك ولا تتلمَّس الطريق السوي لتربيته ! !

تاسعاً: الصبر.. غفل عنه البعض وهو من أهم عوامل نجاح التربية. فعليك به واصبر على صراخ الصغير ولا تغضب، واصبر على مرضه واحتسب، واصبر على توجيهه ولا تملَّ. واصبر على مسافات بعيدة لتذهب بابنك لمدرسة ناجحة وفيها المدرسون الأكفاء. واصبر على أن تنتظر ابنك ليخرج معك للصلاة، واصبر على أن تجلس بعد العصر في المسجد ليحفظ معك ابنك. وأبشر فإنك في طريق جهاد: وَالّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهّدِيَنّهُمّ سُبُلَنَا [العنكبوت:69] وأنت مأمور بالتربية أما الهداية فهي من الله عز وجل، فابذل السبب واصبر، وسترى من الخير ما يُسرك ويؤانس طريقك.

عاشراً: الصلاة، الصلاة، فهي الفريضة العظيمة والركيزة الثانية من فرائض الإسلام بعد الشهادتين، فاحرص عليها وليشعر ابنك بأهميتها وعظم قدرها. وهي يسيرة على من يسرها الله عليه. والتزم الأدب النبوي في تربية الأطفال فقد قال عليه الصلاة والسلام كما روى ذلك الإمام أحمد: { مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر }. ومن طبق هذا الحديث فإنه لا يرى مشقة ولا تعباً في أمر الصلاة، فإن الصغير في ما بين السابعة والعاشرة من عمره يفرح بالخروج للمسجد، وتأمل في هذه الفترة التي يتخللها أكثر من 5000 مرة تناديه للصلاة ويخرج فرحاً بذلك كعادة الصغار.. هل يا ترى إذا بلغ العاشرة وقد صلى 5000 صلاة يتركها؟!

ولاتكن أيها الأب المبارك مثل جهلة بعض الآباء، الذي يرحم ابنه من برد الشتاء ولا يوقظه للصلاة، بل كن من العقلاء وارحمه من نار جهنم والعياذ بالله، وأطع أمر الله ورسوله واصبر على إيقاظه وتشجيعه وتحبيب الصلاة إليه حتى تبرأ ذمتك يوم القيامة. وليهنك حفظ الله عز وجل لصغارك طوال يومهم فقد قال : { من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله } [رواه ابن ماجه]. واستشعر أن صغيرك في ذمة الله طوال ذلك اليوم.

قال ابن تيمية: ( ومن كان عنده صغير مملوك أو يتيم أو ولد فلم يأمره بالصلاة، فإنه يُعاقب الكبير إذا لم يأمر الصغير، ويعزّر الكبير على ذلك تعزيراً بليغاً لأنه عصى الله ورسوله ).

الحادي عشر: لابد من مراعاة المَلَكات الخاصة والفوارق الفردية بين الأطفال، والعدل معهم في المعاملة، وبعض الآباء يهمل مَلَكات عظيمة لدى صغيرة تضيع سدى. فتجد بعض الصغار يحفظ الأناشيد والدعايات وغيرها مما لا فائدة ولا يحفظ كتاب الله عز وجل ولا يُوجّه لذلك. ولو تأملت في حياة علماء الأمة لوجدت الكثير يملكون مثل إمكاناتهم وقوة حفظهم ولكنهم وجهوا هذه الثروة إلى غير فائدة، فهذا عالم الأمة ومفتي الديار وذاك يحفظ الشعر والقصص.

الثاني عشر: اغرس في نفوس صغارك تعظيم الله عز وجل ومحبته وتوحيده، ونبههم على الأخطاء العقدية التي تراها، وحذرهم من الوقوع فيها؛ فإن ذلك تحصين لهم، واحرص على أن تعودهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتشجعهم عليه فإن ذلك من دواعي ثباتهم على هذا الدين ولما في ذلك من الوجوب والأجر العظيم.

الثالث عشر: احرص على كتم الغضب والانفعال وتعوذ من الشيطان إذا داهمك، ولقد جعل الإسلام للعقوبة حداً. فجعل ضرب الطفل لا يتجاوز العشر ضربات، وأن يضرب بمسواك أو عصا صغيرة، ويتجنب الوجه والعورة، واحرص على التسميه عليه حال الضرب، ولا تضرب وأنت غضبان هائج، وإن استبدلت الضرب بالتشجيع أوالحرمان فهو خير لك ولابنك.

الرابع عشر: نحن في زمن انتشرت فيه الفتن من كل جانب، فكن كمن هو قائم يذبُّ عن صغاره السهام ويحوطهم من الأذى واحرص على ذلك أشد الحرص، وليكن لك حسن توجيه في اختيار رفيقهم وجليسهم فإن الصاحب ساحب والرسول يقول: { الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [رواه أحمد]. واحذر أن تصحبهم إلى محلات ضياع الأوقات وإلى ما فيه منكرات. وكن لهم الأب والصاحب والصديق. واغرس في نفوس أبنائك الرجولة وفي بناتك الحياء والعفة وذلك عبر اللباس والتوجيه والمحاكاة ولا تتساهل في خروجهن من المنزل إلا برفقتك أو برفقة والدتهن.. ولا تظن أن من دواعي التحضر أن تلقي تعاليم الإسلام جانباً.. واحذر أن يخرج من صلبك من يحارب الله عز وجل قولاً وفعلاً !!

الخامس عشر: وقتك طويل ولديك ساعات كثيرة بعد نهاية عملك فما نصيب أبنائك منها؟ فإن كنت مفرطاً في حقهم فتدارك ما فات واجعل لهم النصيب الأكبر، وإن كنت ممن حفظ هذا الوقت وجعله لهم فهنيئاً لك، ولا تغفل أن يكون بيتك ومملكتك الصغيرة واحة إيمانية تقرأ عليهم فيها من سيرة الرسول وتجعل فيها المسابقات الثقافية والإسلامية والعلمية. واجعل لمن حفظ القران جوائز قيمة. واحرص على تلمُّس سيرة الرسول وحسن تعامله وتواضعه وممازحته للصغار.

رزقنا الله وإياكم الذرية الصالحة، وأقرَّ أعيننا بصلاحهم وفلاحهم، وجمعنا وإياهم ووالدينا في جنات عدن، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بسمة
03-12-2004, 09:12 AM
تربية الأبناء مشكلة من زمان فكيف باليوم يا السامر؟؟
الذي أراه وألاحظه أن القضية ليست في الفتن المنتشرة عبر صواريخ جو جو <_< وأرض جو <_< بل في الأباء أنفسهم وأستعجب كل العجب لما أرى أما في السوق محجبة وتسبقها ابنتها المحجبة لكن من جنبها :angry: هذه الأم هل انعدم عندها الإحساس بمسؤليتها تجاه إبنتها ؟ :angry:
والأرجل الأب والأخطر الزوج هل انعدم فيه إحساسه برجولته فأصبح
( تيساً ولكم الكررررررررررامة ) يجر وراءه ابنته يعرضها كا لمخمور.هل يعقل أنهم بهذه الأعداد أكلوا لحم الخنزير ؟؟؟ :angry:
وقس على ذلك أشكال التربية الأخرى من توجيه للصلاة ومكارم الأخلاق :angry:
أحيانا أقول أن هذا الجيل مظلوم لأنه صادف أبآء لايملون من ممارسة هواية الجري وادعس بشدة على كل مايعوقهم عنها حتى لوكانوا أبنائهم ( فلتاتهم )
لماذا تخلى الآباء عن وظائفم وتنازلوا عنها ( في الشهر العقاري ) للشارع والفضائيات ..أم هو عمل بالمثل القائل ( اللي ماربوه أهله تربيه الأيام ) :angry:

بحر العلوم
03-12-2004, 09:29 AM
قضية تربية الابناء من القضايا التي تشغل بال كثير من المربين وبعض الاباء والامهات ليس عنده الاستعداد اصلاً للتفكير فيها او التفكير فيها ولكن بعد فوات الاوان.
اخوتي جميعاً ان ماذكر من كل هذه الاسباب ماهي الا اسباب هداية الدلالة والارشاد اما الدلالة التوفيقية فهي من الله عزوجل ولابد للمربي اماً ام اباً وهو يفعل تلك الاسباب ان لايعتمد عليها ويظن انها تفعل مفعول السحر بل يفعلها ديانة وامانة لله سبحانه وتعالى ولابد من الاكثار من الدعاء الدعاء وان يكون توجه القلب نحو الله عزوجل ولايعتمد على اساليبه او ذكائه او تربيته فكل هذه اسباب والتوفيق من الله عزوجل .
ولنا في قصة نوح مع ابنه اكبر العبر ولنا في موقف نبينا صلوات ربي وسلامه عليه اكبر الشواهد ولكن نوح عليه السلام ونبينا عليه السلام لم يتوقفا عن الدعوة والدعاء لهما ويبقى الاثر والنتيجة فهذه من الاسباب التوفيقية فهي من مسبب الاسباب ورب الارباب وخالق الخلق من تراب بيدي علام الغيوب سبحانه والله اعلم.
أخوكم : بحر العلوم

السامر
03-12-2004, 02:04 PM
أخيتي بسمه أشكر لك ماسطرت
ولكنك تحاملت كثيـــــــــــــــرا على الاب ونسيت أو أغفلت دور الام
لاتــــــــــــــــــنسي
الام مدرسة اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من أم تخلت أو أبا مشغولا

بسمة
03-12-2004, 08:13 PM
أن لم أتحامل على الأب .. عندما أذكر كلمة آباء أعني بها الأب والأم فكلاهما مدرسة ( الشاعر ترى ما مداه يقول إن الأب مدرسة إذا أعددته ..... :D لأنه مات وما وصى أحد يقولها عنه ) التربية مثل التجربة العلمية تتطلب القدرة على الملاحظة وفرض الفروض والتجربة وإعادتها .......فمن المتفرغ لمتابعة تلك الخطوات ؟؟؟!!!!!!!! الأم العاملة ;) أم الأم الدايرة ( الخراجة ) أم الأب الطموح للمال وللزوجات الحسان
( العالم بيقطع :lol: بعض )
أنا تحاملي على فقد الوظائف المكلف بها الآبااااااااء حتى أصبح التربية ( العزف) فعل فردي :angry:





أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها ;)

بسمة
03-12-2004, 08:30 PM
وإلى أخي بحر العلوم أقول :
نعم إن الهداية بيد الله ... ولكن ربنا هدانا النجدين وسلم الآباء أمانة ووظيفة هي الأولى بالقيام بحقوقها عن تربية الآخرين إن كانوا ممن زعموا أنهم ينتمون إلى مجال التربية والتعليم .أنا أؤكد على أن الأوراق اختلطت على الناس فلم يعد الواحد منا يعرف المطلوب منه . أتمنى أن يعي الآباء خطورة ترك وظيفتهم لغيرهم أو للا أحد !!!!! : :angry: :angry:
هذا هو الأخذ بالأسباب ثم نتوكل على الله وندعوه أن يلطف بأبنائنا ويلهمهم الصواب .( هل يمكن أن تتصور أن آباء العصر لا يكلفون أنفسهم حتى الدعاء لأبنائهم وينتظرون أن تمطر السماء خالدأ وعمرأ) :angry:







أمة لا تعرف تاريخها ....لا تحسن صياغة مستقبلها ;)

د/إبراهيم المحيسن
03-12-2004, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر السامر على طرح هذا الموضوع، وإن كنت أتمنى لو كان اسمه الواعظ!، فقد طرح موضوعا هاما لكل أب وأم ومعلم ومعلمة ومرب، وقد اجتهد في جمع مادته العلمية فجزاه الله خيرا، كما أشكر بقية المشاركين في الموضوع.
أنا أعتقد أن هناك خللا في التربية، هذا الخلل في الاهتمام بالتربية الحقيقية، وقد أجريت دراسة على مجموعة من المعلمين والمعلمات لأكتشف ماهو هدفهم الحقيقي من التدريس، فوجدت أن الذين يهدفون فعلا للتربية نسبتهم من 10 -12 % فقط، وتراوحت أهداف البقية بين أهدافا مادية و"قضاء وقت الفراغ" وعدم المبالاة، والنظرة الاجتماعية و القضاء والقدر وغيرها... فإذا كانت هذه أهداف عينة من القائمين على التربية فماذا نتوقع النتيجة؟!!
وماذا عن الآباء والأمهات؟ حدث ولا حرج !
ليس اليتيم من مات ............... أبواه وتركاه وحيدا
إن اليتيم هو الذي تلقى له........... أما تخلت أو أبا مشغولا
فكم من أم تخلت عن تربية أبنائها و"رمتهم" على الخادمات أو القنوات الفضائية أو الانترنت أو الأقران، وكم من أب لايرتبط بأبنائه إلا بـ"المصروف" الشهري، ويحسب أنه يحسن صنعا!
يقابل هذا هجمة لا هوادة فيها من الصوارف والفتن التي عمت وطمت وأقبلت علينا كقطع الليل المظلم -نسأل الله العافية-
نحن في حاجة إلى مناقشة وسائل تربيتنا وحياتنا التربوية في المدرسة والمنزل والتجمعات العامة إذا أردنا جيلا مشرفا، أما واقعنا الآن فأقرب مايصدقه قول الشاعر:
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له..... إياك إياك أن تبتل بالماء!
ومع هذا فلابد من الإشادة بثلة من قومنا نذروا أنفسهم لأبنائهم ومنحوهم جل وقتهم ونزلوا عند حاجاتهم وسيحصدون مابذروا والله لايضيع من أحسن عملا...
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما.

محب
03-15-2004, 07:08 AM
أخي السامر:
كلما مر بي متحدث عن التربية اشعر بالكثير من المعاناة، لأن الكثير يقولون التربية الإسلامية دون طرح عملي وتطبيقي يبين ركائز التربية الإسلامية.
جزاك الله خير فقد شملت وأوجزت في أمر يؤرق كل ذو لب، لعلنا نعتمد في طرحنا على منهج التوجيه التطبيقي كما فعلتم.

مذهلة
03-18-2004, 04:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي السامر شكرا لك على هذا الطرح إنه في غاية الاهمية
ولكن نسينا قدوتنا في ذلك
فأين نحن من قدوتنا سيد ولد آدم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلم يترك لنا شيئا حتى دلنا عليه وفي ذلك توعية للاباء والامهات والمربين .واخترت بعض الأحاديث النبوية الشريفة في فن التعامل مع الأطفال لنقتدي به عليه أفضل الصلاة والسلام ،والله تعالى اسأل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وان يتقبلها بقبول حسن وينفع بها عباده ويكتب لي بها مغفرته ورضوانه إنه أكرم مسئول وهو حسبي الله ونعم الوكيل
الحديث الأول:
1. في المحافظة على فطرة الله وعدم الإهمال:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟)، ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل !لخلق الله، ذلك الذين القيم )
الحديث الثاني:
2- أطفالنا مستودع العقيدة ومعدن الإيمان
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاسمعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف)
ورواه الإمام أحمد في المسند، وفيه زيادة: (تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، ون النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا)

مذهلة
03-18-2004, 04:23 AM
الحديث الثالث:

تحنيك الطفل المولود والدعاء له بالبركة:
عن أبي موسى رضي الله عنه قال : ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، ودفعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى) والتحنيك: أن تمضغ تمرة، ثم توضع في فم الوليدوتدار في أطرافه
الحديث الرابع:
حب الطفولة أصل نبوي مكين:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلممر ببعض المدينة. بجوار من الأنصار، وهن يضربن بدفهن، ويغنين ويقلن: نحن جوار من بني النجار ياحبذامحمد من جار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الله يعلم إني لأحبكن)
وجاء في رواية أبي يعلى أن نبي الله صلى الله عليه وسلم لهن:اللهم بارك فيهن)

الحديث الخامس:

ما ألطف الأخلاق النبوية مع الصبيان وما أرقها.!
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر
سنين، فما امرنى با مر فتوانيت عنه، أو ضيعته فلامني فإن لامني أحد من أهل بيته إلا قال: دعوه فلو قدر أو قال: لو قضي أن يكون كان)
عن أنس بن مالك !لمح! قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي: أفا قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟)

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل)

مذهلة
03-18-2004, 04:24 AM
الحديث السادس:
تخفيف الصلاة رحمه بالأطفال والأمهات
عن قتادة أن انس بن مالك رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه) .

الحديث السابع:

قبلة الطفولة نبضة رحمة

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتقبلون صبيانكم فقالوا: نعم فقالوا لكنا والله ما نقبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأملك إن كان اله نزع منكم الرحمة. ) وفي رواية: من قلبك أو قلوبكم الرحمة) .

الحديث الثامن:

سلام ا النبي صلى الله عليه وسلم على الصبيان
عن سيار قال: كنت أمشي مع ثابت البناني،فمر على صبيان فسلم عليهم، فقال ثابت
كنت مع أنس رضي الله عنه فمر على صبيان فسلم عليهم، وقال أنس رضي الله عنه
: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فمر على صبيان فسلم عليهم) .

مذهلة
03-18-2004, 04:26 AM
الحديث التاسع:
الممازحة المؤنسة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم! يدخل علينا، ولى اخ صغير يكنى ابا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فراه حزينا فقال: ما شانه؟ قالوا: مات نغره، فقال: (يا أ عمير ما فعل النغير.)والنغير طائر صغير يشبه العصفور

الحديث العاشر:
الملاطفة والمداعبة ا الهادفة

وعن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ا حامل الحسين بن على،على عاتقه، فقال رجل المركب ركبت يا غلام! فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : ونعم الراكب هو).

الحديث الإحدى عشر:
أخلاق هادية منقذة

عن انس رضي الله عنه قال كان غلام يهودي ! يخدم ا النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فاتاه النبي! يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع إبا القاسم صلى الله عليه وسلم فاسلم، فخرج النبى!له وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار)

الحديث الاثني عشر:
الأطفال على مائدة الأدب

عن وهب بن كيسان، انه سمع عمر بن أبى سلمة رضي الله عنه يقول: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم !، وكانت يدى تطيش فى الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ياغلام! سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك
فما زالت تلك طعمتي بعد)

الحديث الثالث عشر:
أمر الأطفال بالعبادة

عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضا جع)

مذهلة
03-18-2004, 04:27 AM
الحديث الرابع عشر:
قيام الطفل من الليل

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: بت في بيت خالتى ميمونة بنت الحارث، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها فى ليلتها، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء إلى منزله، فصلى اربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: نام الغليم، أو كلمة تشبهها، ثم قام فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، او خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة)

الحديث الخامس عشر:
غلام يؤ م الرجال بجمعه للقران
عن عمرو بن سلمة الجرمي عن ابيه رضي الله عنه : انهم وفدواإلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما ارادوا ان ينصرفوا قالوا: يا رسول الله من يؤمنا؟ قال: (أكثركم جمعا للقران، أ و أخذا للقران) قال: فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته،
قال: فقدموني وأنا غلا م، وعلي شملة لي ،فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا)

مذهلة
03-18-2004, 04:30 AM
الحديث السادس عشر:
حفظ الاصفال والاموال من الشياطين:

عن جابررضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(اذا استجنح الليل او قال:جنح الليل ،فكفو صبيانكم ،فان الشياطين تنتشر حينئذ ،فاذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم ،واغلق بابك واذكر اسم الله واوك سقاءك واذكر اسم الله وخمر اناءك واذكر اسم الله ولو تعرض عليه شيئا

الحديث السابع عشر :
الدعاء للاطفال

عن ابن عباس رضي الله عنه قال ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وقال الله علمه الحكمة وتاويل الكتاب
الحديث الثامن عشر:
حق الطفل في العقيقة
عي سمرة بن جندب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
!نه قال: (كل غلام رهين بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه ويسمى

الحديث التاسع عشر:
فضل تربية البنات وتعليمهن
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات أو ثلاث اخوات او ابنتان او اختان ،فاحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة
وغيرها من احاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم التي من تمسك بها بعد عن الخلل في التربية

تحياتي