صدى الكلمة
03-16-2004, 05:33 PM
العبادات وأثرها في تفريج الكروب
قال تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين).
هناك كثير من المرضى عجز الطب عن علاجهم فلجئوا إلى الصلاة والتضرع إلى الله ،فتم لهم الشفاء،وهذا لايتعارض مع اتخاذ الأسباب والإلتجاء الى الله.
ذكر الله:
قال تعالى (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله إلا بذكر الله تطمئن القلوب)
وقوله تعالى (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون).
لقد أثبت العلم الحديث أن النجاح في الدنيا يكون ثمرة للطمأنينة النفسية التي صارت أملا لدى الكثير من مرضى هذا العصر المبوء بالموبقات، فيقرر علماء النفس أن الإنفعالات النفسية تهيج العصب الحائر ،فيتسبب في قرحة المعدة،وتغيرات في الأوعية الشعرية للعين التي تخلف البياض المصحوب بضياع البصر المعروف بالجلوكوما.
كما ثبت أن مرد أغلب الأمراض النفسية هو عدم الإيمان بقضاء الله وقدره.
فالفرد غير المتدين تأخذه الدنيا وزخرفها وتخذله مصائبها وكوارثها ولو أنه جعل شعاره (وأفوض أمري الى الله ) لهان عليه كثير من أمورها.
تأثير القرأن على سامعية:
استعملت أجهزة المراقبة الالكترونية المزودة بالكمبيوتر، لقياس أي تغيرات فسيولوجية عند عدد من المتطوعين أثناء استماعهم لتلاوات قرآنية عند عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية بالنسبة لغير المتحدثين بالعربية سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين،فقد تليت عيهم آيات من القرآن الكريم بالعربية ثم تليت عليهم ترجمة هذه المقاطع باللغة الإنجليزية.
وفي كل الحالات أثبتت التجارب المبدئية وجود أثر مهدئ للقرآن الكريم بنسبة 97/ لديها وتفاصيل هذه النتائج المبدئية عرضت على المؤتمر السنوي السابع عشر للجمعية الطبية الإسلامية بأمريكا الشمالية عام 1984في مدينة سان لويسا.
فالقرآن كنز ثمين ومعجزة خالدة على مدى الدهر.
اعظم علاج للقلق:
(هو الذي أنزل السكينة قي قلوب المؤمنين ليزدادوا أيمانا مع إيمانهم)
وقال تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
يقول الدكتور "كارل يونج "من أعظم أطباء النفس في العالم"إن كل المرضى الذين استشاروني خلال الثلاثين سنة الماضية من كل أنحاء العالم، كان سبب مرضهم هو نقص إيمانهم وتزعزع عقائدهم ،ولم ينالوا الشفاء الا بعد أن استعادوا ايمانهم"
ولقد توصل الأطباء أنه لاعلاج لهذه الأمراض الا الإيمان بالله القادر،فيقول "وليم جيمس"
استاذ علم النفس بجامعة هارفارد " أن أعظم علاج للقلق ولاشك هو الإيمان"
يقول الدكتور" بريل" "أن المرء المتدين حقا لايعاني قط مرضا نفسيا"
ويقول "ديل كارينجي " "إن اطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي ،والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي وأن يشفيا هذه الأمراض".
هذا مايقرره الأطباء الكفرة أصحاب الديانات المحرفة، فماذا نقول نحن أصحاب الصراط السوي والطريق المنير، أن علاجنا بين أيدينا فماهي الا جرعات إيمانية ونقف شامخين أمام القلق والتوتر والإنهزامية ،ولكن كيف تأتي تلك الجرعات الإيمانية ، أنه كما قرر علماء السلف بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
نعم أن الطاعة المشروعة والمقترنة بالإخلاص لله تعالى كفيلة بزيادة الإيمان الذي نحن في أمس الحاجة إلية،ماأعظم حاجتنا للإيمان سواء كنا في الدنيا أم كنا خارجها، فبا الإيمان نقاوم إحباطات الحياة اليومية وبالإيمان نصل إلى الجنان فما أعظم حاجتنا للإيمان ،بل هو أحوج مانحتاج على الإطلاق.
فائدة الصلاة من الناحية النفسية:
(قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)
يقرر علماء النفس أن فائدة الصلاة أكثر من أن تعد وتحصى، فهي صلة وثيقة بين الخالق والمخلوق، ففيها يقترب المخلوق من ربه ويناجية ويدعوه، وكان سيد البشر صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وهو القائل علية أفضل الصلاة وأتم التسليم "أرحنا بالصلاة يابلال".
الوسواس القهري:
قال تعالى (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
يقرر علماء النفس أن الحالة الوسواسية القهرية هي "مرض عصابي نفسي يصيب بعض الأفراد خاصة ذوي الشخصيات التي تتميز بحب النظام والدقة في أداء العمل والظمير المتيقض وحب إتقان كل شئ.
وهذه الحالة المرضية التي تسمى بالوسواس القهري العصابي تنتشر بين المرضى النفسيين العصابيين، والتي تصل احيانا الى 18/،وهي حالة غالبا ماتكون مزمنة وتحتاج الى وقت طويل لعلاجها ،وتظهر على هيئة أفكار متكررة تحدث رغما عن أنف المريض ولايمكنه التخلص منها.
وتتجلى سماحة الإسلام في التعامل مع هذه الحالة حيث لايؤاخذ مريض الوسواس، ولايلزمة تكرار العبادة مثلا ، بل يفعلها مرة واحدة حتى وإن داهمه الوسواس وهذه حالة خاصة. كذلك فإن هناك نوع من الوسواس يكون في العقيدة ويعتقد المسوس أن أيمانه بالخالق قد أصبح مشكوكا فيه حيث يستبد به الحزن ويعتقد أحيان أنه خرج من الدين ،وقد شكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض الوساوس فقال لهم ذاك صريح الإيمان، وكذلك قال الحمدلله الذي جعل كيده في الوسوسة يعني الشيطان وأرشدهم الى العلاج وهو ذكر الله والتعوذ من الشيطان.
فهو عليه الصلاة والسلام لم يعنفهم ولم يهول الأمر وقد بسطة غاية البساطة ،بل وجعل ذلك دليل الإيمان ،حيث أن الشيطان لعنه الله لم يقدر أن يجعلهم يتركوا اداء الفرائض، فلم يجد أمامه إلا الوسواس في العبادة، لذلك نجد أن أكثر من يدخل عليهم وسواس العبادة هم من العابدين ،لآن العصاة قد أتبعوا الشيطان وتركوا العبادة أصلا، فلا حاجة له فيه في أن يسوسهم.
فيامن ابتلاه الله بالوسواس، هل جربت العلاج الشرعي.
هل قلت أعوذ بالله من همزات الشياطين وأعوذ بك ربي أن يحضرون.
هل قلت أمنت بالله ورسله.
هل رددت هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم.
هل حافظت على أذكار الصباح والمساء.
وأخيرا هل طرقت باب الدعآء وتضرعت للرحمن في أن يكشف كربك ويزيل غمك.
أرقام مرعبة عن الإكتئاب:
ذكرت جريدة المسلمون قي عدد 240 في شهر صفر عام 1410 ،أن هناك 200مليون مكتئب في العالم.
الاكتئاب يجتاح الأرض لافرق بين دولة غربية وأخرى شرقية ؛أو غني أو فقير أنه مرض يصيب الجميع ونهايته في الغالب الإنتحار، الانتحار لايعترف بالأسماء والمناصب والدول لكنه يخاف المؤمنين.
بعضا الأرقام تؤكد أن ضحاياه وصلوا إلى 200 مليون مريض في كل أنحاء العالم ،الا أن آخر الإحصائيات تؤكد أن واحدا على الأقل بين كل عشره مصاب بالإكتئاب.
وقد وصلت خطورة هذا المرض بأنه لايصيب الكبار فقط بل يصل الى حد مداهمة الجنين في بطن أمه.
وأرقام منظمة الصحة العالمية تشير الى خطورة هذا الأمر ففي عام 1973 م كان عدد المصابين بالإكتئاب في العالم 3/وارتفعت الى5/عام 1978م كما أشارت بعض الدراسات الى وجود فرد أمريكي مصاب بالإكتئاب من كل أربعة.ومن أسبابة الخبرات المؤلمة، وفقد الأحبة، والإحباطات المتكررة.
ماذا تفعل لو كنت مكان هؤلاء :
مات لأبي ذؤيب الهذلي ثمانية أبناء بالطاعون في عام واحد فماذا عسى أن يقول،
لقد قال:
وتجلدي للشامتين اريهمو أني لريب الدهر لأتضعضع
وإذ المنية أنشيت أظفارها الفيـت كل تميمة لاتنفع
بترت رجل عروة بن الزبير وفقد ابنه في يوم واحد ،فقال اللهم لك الحمد أن أخذت فقد أعطيت، وإن كنت ابتليت فقد عافيت،منحتني أربعة أعضاء فأخذت عضوا واحد،ومنحتني أربعة أبناء وأخذت ابنا واحدا.
مات أربعة أبناء للخنساء فحمدت الله وشكرته وهي التي كادت تقتل نفسا كمداً على موت أخيها، أنه الإيمان الذي تخالط بشاشته القلوب، أنه النور الرباني المقذوف في الصدور، أنه شفاء الروح.
قال تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين).
هناك كثير من المرضى عجز الطب عن علاجهم فلجئوا إلى الصلاة والتضرع إلى الله ،فتم لهم الشفاء،وهذا لايتعارض مع اتخاذ الأسباب والإلتجاء الى الله.
ذكر الله:
قال تعالى (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله إلا بذكر الله تطمئن القلوب)
وقوله تعالى (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون).
لقد أثبت العلم الحديث أن النجاح في الدنيا يكون ثمرة للطمأنينة النفسية التي صارت أملا لدى الكثير من مرضى هذا العصر المبوء بالموبقات، فيقرر علماء النفس أن الإنفعالات النفسية تهيج العصب الحائر ،فيتسبب في قرحة المعدة،وتغيرات في الأوعية الشعرية للعين التي تخلف البياض المصحوب بضياع البصر المعروف بالجلوكوما.
كما ثبت أن مرد أغلب الأمراض النفسية هو عدم الإيمان بقضاء الله وقدره.
فالفرد غير المتدين تأخذه الدنيا وزخرفها وتخذله مصائبها وكوارثها ولو أنه جعل شعاره (وأفوض أمري الى الله ) لهان عليه كثير من أمورها.
تأثير القرأن على سامعية:
استعملت أجهزة المراقبة الالكترونية المزودة بالكمبيوتر، لقياس أي تغيرات فسيولوجية عند عدد من المتطوعين أثناء استماعهم لتلاوات قرآنية عند عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية بالنسبة لغير المتحدثين بالعربية سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين،فقد تليت عيهم آيات من القرآن الكريم بالعربية ثم تليت عليهم ترجمة هذه المقاطع باللغة الإنجليزية.
وفي كل الحالات أثبتت التجارب المبدئية وجود أثر مهدئ للقرآن الكريم بنسبة 97/ لديها وتفاصيل هذه النتائج المبدئية عرضت على المؤتمر السنوي السابع عشر للجمعية الطبية الإسلامية بأمريكا الشمالية عام 1984في مدينة سان لويسا.
فالقرآن كنز ثمين ومعجزة خالدة على مدى الدهر.
اعظم علاج للقلق:
(هو الذي أنزل السكينة قي قلوب المؤمنين ليزدادوا أيمانا مع إيمانهم)
وقال تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
يقول الدكتور "كارل يونج "من أعظم أطباء النفس في العالم"إن كل المرضى الذين استشاروني خلال الثلاثين سنة الماضية من كل أنحاء العالم، كان سبب مرضهم هو نقص إيمانهم وتزعزع عقائدهم ،ولم ينالوا الشفاء الا بعد أن استعادوا ايمانهم"
ولقد توصل الأطباء أنه لاعلاج لهذه الأمراض الا الإيمان بالله القادر،فيقول "وليم جيمس"
استاذ علم النفس بجامعة هارفارد " أن أعظم علاج للقلق ولاشك هو الإيمان"
يقول الدكتور" بريل" "أن المرء المتدين حقا لايعاني قط مرضا نفسيا"
ويقول "ديل كارينجي " "إن اطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي ،والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي وأن يشفيا هذه الأمراض".
هذا مايقرره الأطباء الكفرة أصحاب الديانات المحرفة، فماذا نقول نحن أصحاب الصراط السوي والطريق المنير، أن علاجنا بين أيدينا فماهي الا جرعات إيمانية ونقف شامخين أمام القلق والتوتر والإنهزامية ،ولكن كيف تأتي تلك الجرعات الإيمانية ، أنه كما قرر علماء السلف بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
نعم أن الطاعة المشروعة والمقترنة بالإخلاص لله تعالى كفيلة بزيادة الإيمان الذي نحن في أمس الحاجة إلية،ماأعظم حاجتنا للإيمان سواء كنا في الدنيا أم كنا خارجها، فبا الإيمان نقاوم إحباطات الحياة اليومية وبالإيمان نصل إلى الجنان فما أعظم حاجتنا للإيمان ،بل هو أحوج مانحتاج على الإطلاق.
فائدة الصلاة من الناحية النفسية:
(قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)
يقرر علماء النفس أن فائدة الصلاة أكثر من أن تعد وتحصى، فهي صلة وثيقة بين الخالق والمخلوق، ففيها يقترب المخلوق من ربه ويناجية ويدعوه، وكان سيد البشر صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وهو القائل علية أفضل الصلاة وأتم التسليم "أرحنا بالصلاة يابلال".
الوسواس القهري:
قال تعالى (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
يقرر علماء النفس أن الحالة الوسواسية القهرية هي "مرض عصابي نفسي يصيب بعض الأفراد خاصة ذوي الشخصيات التي تتميز بحب النظام والدقة في أداء العمل والظمير المتيقض وحب إتقان كل شئ.
وهذه الحالة المرضية التي تسمى بالوسواس القهري العصابي تنتشر بين المرضى النفسيين العصابيين، والتي تصل احيانا الى 18/،وهي حالة غالبا ماتكون مزمنة وتحتاج الى وقت طويل لعلاجها ،وتظهر على هيئة أفكار متكررة تحدث رغما عن أنف المريض ولايمكنه التخلص منها.
وتتجلى سماحة الإسلام في التعامل مع هذه الحالة حيث لايؤاخذ مريض الوسواس، ولايلزمة تكرار العبادة مثلا ، بل يفعلها مرة واحدة حتى وإن داهمه الوسواس وهذه حالة خاصة. كذلك فإن هناك نوع من الوسواس يكون في العقيدة ويعتقد المسوس أن أيمانه بالخالق قد أصبح مشكوكا فيه حيث يستبد به الحزن ويعتقد أحيان أنه خرج من الدين ،وقد شكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض الوساوس فقال لهم ذاك صريح الإيمان، وكذلك قال الحمدلله الذي جعل كيده في الوسوسة يعني الشيطان وأرشدهم الى العلاج وهو ذكر الله والتعوذ من الشيطان.
فهو عليه الصلاة والسلام لم يعنفهم ولم يهول الأمر وقد بسطة غاية البساطة ،بل وجعل ذلك دليل الإيمان ،حيث أن الشيطان لعنه الله لم يقدر أن يجعلهم يتركوا اداء الفرائض، فلم يجد أمامه إلا الوسواس في العبادة، لذلك نجد أن أكثر من يدخل عليهم وسواس العبادة هم من العابدين ،لآن العصاة قد أتبعوا الشيطان وتركوا العبادة أصلا، فلا حاجة له فيه في أن يسوسهم.
فيامن ابتلاه الله بالوسواس، هل جربت العلاج الشرعي.
هل قلت أعوذ بالله من همزات الشياطين وأعوذ بك ربي أن يحضرون.
هل قلت أمنت بالله ورسله.
هل رددت هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم.
هل حافظت على أذكار الصباح والمساء.
وأخيرا هل طرقت باب الدعآء وتضرعت للرحمن في أن يكشف كربك ويزيل غمك.
أرقام مرعبة عن الإكتئاب:
ذكرت جريدة المسلمون قي عدد 240 في شهر صفر عام 1410 ،أن هناك 200مليون مكتئب في العالم.
الاكتئاب يجتاح الأرض لافرق بين دولة غربية وأخرى شرقية ؛أو غني أو فقير أنه مرض يصيب الجميع ونهايته في الغالب الإنتحار، الانتحار لايعترف بالأسماء والمناصب والدول لكنه يخاف المؤمنين.
بعضا الأرقام تؤكد أن ضحاياه وصلوا إلى 200 مليون مريض في كل أنحاء العالم ،الا أن آخر الإحصائيات تؤكد أن واحدا على الأقل بين كل عشره مصاب بالإكتئاب.
وقد وصلت خطورة هذا المرض بأنه لايصيب الكبار فقط بل يصل الى حد مداهمة الجنين في بطن أمه.
وأرقام منظمة الصحة العالمية تشير الى خطورة هذا الأمر ففي عام 1973 م كان عدد المصابين بالإكتئاب في العالم 3/وارتفعت الى5/عام 1978م كما أشارت بعض الدراسات الى وجود فرد أمريكي مصاب بالإكتئاب من كل أربعة.ومن أسبابة الخبرات المؤلمة، وفقد الأحبة، والإحباطات المتكررة.
ماذا تفعل لو كنت مكان هؤلاء :
مات لأبي ذؤيب الهذلي ثمانية أبناء بالطاعون في عام واحد فماذا عسى أن يقول،
لقد قال:
وتجلدي للشامتين اريهمو أني لريب الدهر لأتضعضع
وإذ المنية أنشيت أظفارها الفيـت كل تميمة لاتنفع
بترت رجل عروة بن الزبير وفقد ابنه في يوم واحد ،فقال اللهم لك الحمد أن أخذت فقد أعطيت، وإن كنت ابتليت فقد عافيت،منحتني أربعة أعضاء فأخذت عضوا واحد،ومنحتني أربعة أبناء وأخذت ابنا واحدا.
مات أربعة أبناء للخنساء فحمدت الله وشكرته وهي التي كادت تقتل نفسا كمداً على موت أخيها، أنه الإيمان الذي تخالط بشاشته القلوب، أنه النور الرباني المقذوف في الصدور، أنه شفاء الروح.