سيبويه
03-19-2004, 12:45 AM
من الموضوعات الجديدة والتي بدأت تنتشر بين الناس الموضوعات المتعلقة بالهندسة النفسية ، فهناك دوراتٍ ولقاءاتٍ وندواتٍ تقام حولها فأحببت أن أشارك بهذا الموضوع عنها :
آفاق بلا حدود
الهندسة النفسية
قال تعالى { وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لّلْمُوقِنِينَ * وَفِيَ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ } الذاريات 20-21
وقال الشاعر :
وتزعم أنك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر
النفس الإنسانية عالم فسيح، رحب، مثير،فبالإضافة إلى سر الحياة وتخصص الأعضاء في جسم الإنسان تركيباً ووظائفاً، وتناسقها في نظام بديع، فإن للإنسان إدراكاً وشعوراً وعواطف، وقدرة على التفكير والتذكر والتخيل، وسلوكاً متميزاً عن بقية الخلائق، مما يجعله بحق أعجوبة للمتأملين، وآية للناظرين. وكما أن للكون الخارجي قوانين تحكمه وسنن تنظمه وضعها الله تعالى، وجعل للإنسان سلطاناً في الكشف عنها وتسخيرها له، فكذلك الكون الداخلي للإنسان تحكمه قوانين وتضبطه سنن أودعها الله فيه، وهيأ للإنسان مقدرة للكشف عنها وتسخيرها له.
فلكل إنسان طريقته الخاصة في التفكير وسبب ذلك الحواس الرئيسية : السمع ، البصر ، الفؤاد ( مركز الإحساس والشعور) .فعندما تقابل شخصاً فإن في ذهنه طريقة معينة لتمثيل هذه المركبات الثلاث. فإذا استطعت أن تعرف كيف يفكر شخص ما فإنك تستطيع أن تتعامل معه بسهولة،ومن ثم تكيف سلوكك مع نظامه التمثيلي فيمكنك أن تؤثر فيه.
ووجهة نظر الهندسة النفسية : إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين ، ليس نسخة من شخص آخر إنما من حيث طريقة التفكير واستراتيجية الحياة.
أركان الهندسة النفسية :
1. نظام الإيمان والاعتقاد بمعناه اللغوي العام.
2. كيفية تعاقب الأفكار والتصورات وما ينتج عنها من أقوال وأفعال أو سلوك.
وظيفة الهندسة النفسية :
1. التغيير : تغيير النفس ( إصلاح التفكير وتهذيب السلوك وتنقية العادات وشحذ الهمة وتنمية الملكات والمهارات ).
2. التأثير : في الآخرين .
مصطلح الهندسة النفسية : Neuro-Linguistic Programming (NLP)
الجهاز العصبي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته( كالسلوك والتفكير و الشعور ) ، واللغة وسيلة التعامل مع الآخرين،أما البرمجة فطريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان، أي برمجة دماغ الإنسان.
فالإنسان يولد على الفطرة ويكتسب من أبويه وأسرته ومجتمعه معتقداته وقيمه ومعاييره وسلوكه وطريقة تفكيره , كل ذلك عن طريق الحواس ، واللغة التي يسمعها ويقرأها . ثم تذهب هذه المعلومات إلى دماغه وجهازه العصبي فيُكَوِّن صورة للعالم من خلال ذلك ، ولا يكون لديه إلا ذلك العالم الذي تشكل في ذهنه.
ويتغير العالم بالنسبة لإنسان إذا تغير ما في ذهنه.
مبادئ الهندسة النفسية : أهمها ( الخارطة ليست هي الواقع ) The Map Is Not The Territory ويعني أن صورة العالم في ذهن الإنسان ليست هي العالم ، فخارطة العالم في أذهاننا تتشكل من المعلومات التي تصل إلى أذهاننا عن طريق الحواس، واللغة التي نسمعها ونقرأها، والقيم والمعتقدات التي تستقر في أنفسنا.فإذا حصل تغير في العالم فإن الإنسان لا يدركه إلا إذا حصل تغير في الخارطة التي في ذهنه.
موضوعات الهندسة النفسية :
• محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات .
• الحالة الذهنية.
• علاقة اللغة بالتفكير.
• كيف يتم تحقيق الألفة بين شخصين.
• كيف نفهم ( إيمان ) الإنسان وقيمه وانتماءه.
• دور اللغة في تحديد خبرات الإنسان.
• كيف يمكن استخدام في الوصول إلى العقل الباطن.
• علاج الحالات الفردية. ( كالخوف والوهم ........)
• تنمية المهارات .
وتهدف البرمجة اللغوية العصبية أو الهندسة النفسية إلى تحقيق النجاح للفرد وتنحصر أركان النجاح فيما يلي :
1 تحديد الهدف ( الحصيلة )
2. قوة الملاحظة والانتباه ( جمع المعلومات )
3. الاستعداد للتغيير ( المرونة )
( مقتبس من مركز الموهوبين بالمدينة المنورة / الأستاذ : عمر حبيب )[html]
آفاق بلا حدود
الهندسة النفسية
قال تعالى { وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لّلْمُوقِنِينَ * وَفِيَ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ } الذاريات 20-21
وقال الشاعر :
وتزعم أنك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر
النفس الإنسانية عالم فسيح، رحب، مثير،فبالإضافة إلى سر الحياة وتخصص الأعضاء في جسم الإنسان تركيباً ووظائفاً، وتناسقها في نظام بديع، فإن للإنسان إدراكاً وشعوراً وعواطف، وقدرة على التفكير والتذكر والتخيل، وسلوكاً متميزاً عن بقية الخلائق، مما يجعله بحق أعجوبة للمتأملين، وآية للناظرين. وكما أن للكون الخارجي قوانين تحكمه وسنن تنظمه وضعها الله تعالى، وجعل للإنسان سلطاناً في الكشف عنها وتسخيرها له، فكذلك الكون الداخلي للإنسان تحكمه قوانين وتضبطه سنن أودعها الله فيه، وهيأ للإنسان مقدرة للكشف عنها وتسخيرها له.
فلكل إنسان طريقته الخاصة في التفكير وسبب ذلك الحواس الرئيسية : السمع ، البصر ، الفؤاد ( مركز الإحساس والشعور) .فعندما تقابل شخصاً فإن في ذهنه طريقة معينة لتمثيل هذه المركبات الثلاث. فإذا استطعت أن تعرف كيف يفكر شخص ما فإنك تستطيع أن تتعامل معه بسهولة،ومن ثم تكيف سلوكك مع نظامه التمثيلي فيمكنك أن تؤثر فيه.
ووجهة نظر الهندسة النفسية : إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين ، ليس نسخة من شخص آخر إنما من حيث طريقة التفكير واستراتيجية الحياة.
أركان الهندسة النفسية :
1. نظام الإيمان والاعتقاد بمعناه اللغوي العام.
2. كيفية تعاقب الأفكار والتصورات وما ينتج عنها من أقوال وأفعال أو سلوك.
وظيفة الهندسة النفسية :
1. التغيير : تغيير النفس ( إصلاح التفكير وتهذيب السلوك وتنقية العادات وشحذ الهمة وتنمية الملكات والمهارات ).
2. التأثير : في الآخرين .
مصطلح الهندسة النفسية : Neuro-Linguistic Programming (NLP)
الجهاز العصبي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته( كالسلوك والتفكير و الشعور ) ، واللغة وسيلة التعامل مع الآخرين،أما البرمجة فطريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان، أي برمجة دماغ الإنسان.
فالإنسان يولد على الفطرة ويكتسب من أبويه وأسرته ومجتمعه معتقداته وقيمه ومعاييره وسلوكه وطريقة تفكيره , كل ذلك عن طريق الحواس ، واللغة التي يسمعها ويقرأها . ثم تذهب هذه المعلومات إلى دماغه وجهازه العصبي فيُكَوِّن صورة للعالم من خلال ذلك ، ولا يكون لديه إلا ذلك العالم الذي تشكل في ذهنه.
ويتغير العالم بالنسبة لإنسان إذا تغير ما في ذهنه.
مبادئ الهندسة النفسية : أهمها ( الخارطة ليست هي الواقع ) The Map Is Not The Territory ويعني أن صورة العالم في ذهن الإنسان ليست هي العالم ، فخارطة العالم في أذهاننا تتشكل من المعلومات التي تصل إلى أذهاننا عن طريق الحواس، واللغة التي نسمعها ونقرأها، والقيم والمعتقدات التي تستقر في أنفسنا.فإذا حصل تغير في العالم فإن الإنسان لا يدركه إلا إذا حصل تغير في الخارطة التي في ذهنه.
موضوعات الهندسة النفسية :
• محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات .
• الحالة الذهنية.
• علاقة اللغة بالتفكير.
• كيف يتم تحقيق الألفة بين شخصين.
• كيف نفهم ( إيمان ) الإنسان وقيمه وانتماءه.
• دور اللغة في تحديد خبرات الإنسان.
• كيف يمكن استخدام في الوصول إلى العقل الباطن.
• علاج الحالات الفردية. ( كالخوف والوهم ........)
• تنمية المهارات .
وتهدف البرمجة اللغوية العصبية أو الهندسة النفسية إلى تحقيق النجاح للفرد وتنحصر أركان النجاح فيما يلي :
1 تحديد الهدف ( الحصيلة )
2. قوة الملاحظة والانتباه ( جمع المعلومات )
3. الاستعداد للتغيير ( المرونة )
( مقتبس من مركز الموهوبين بالمدينة المنورة / الأستاذ : عمر حبيب )[html]