أسماء المطيري
03-19-2004, 06:42 PM
الصداقة أجمل علاقة ، لكن الكثير منا يفتقدها !
فالصداقة هي إحدى العلاقات الإنسانية العظيمة التي يسعى لها كل البشر .لإنها تعني أشياء كثيرة ، فالصديق الحميم يمكن أن يساعد ويتعاطف ويحمي ويقدم النصيحة ،ويمكن أن يؤتمن على اسرار ومعلومات قد يصعب الاباحة بها لأي شخص آخر .
وعلاقة الصداقة الحقة يجب أن يتوفر لها بعض الأسس المهمة كالاحترام والصدق والفهم والتوافق والحب والتضحية والثقة . لذا فالبحث عن الأصدقاء ليس بالأمر السهل ، وأعني بذلك الصديق الحميم المخلص .
أليس أنا وأنتم بحاجة لصديق واحد وواحد فقط ؟لكن مامميزاته:
يقابلنا الكثير وفي مختلف الأماكن أناس ترتسم على وجوههم ابتسامة الترحيب والرضا ، ومن ثم نتحدث معهم في شتى المواضيع ، تقوى
علاقتنا بهم فنلجأ اليهم وقت الحاجة ،فنجدهم يمدونا أيديهم لنا لكن مالذي يعطونا إياه ؟ وما الذي يعقب عطاهم لنا ؟
تسأولات كثيرة لكن أي منها الأهم ؟ وأي منها الصادق ؟
أتعلمون من الصديق هو الذي يفهمك قبل أن تتحدث هو الذي يشعر بحاجتك إليه فيأتي راكضاً غير متواني ، يحاول التخفيف عنك ، ويفديك بروحه قبل ماله ، يتفقد أحوالك ويسأل عن أخبارك ، يأتي إليك قبل أن تأتي إليه وعندما تتعرض لضائقة يقف بجوارك وقفة صديق يتألم لألمك تصل به أحياناً للتفكير في مشكلتك أكثر من تفكيرك بها أنت ، يقدم لك النصــــيـــحـة وإن كان قاسي عليك بها وربما أبكاك ، هو الذي يعاونك على طاعة ربك وتذكيرك بالأخرة وحثك على فعل الخير ،وربما تصل به إلى فعل الخير بإسمك وإسمه ، هو الذي يخاف عليك ويدعوا الله بإن يحفظك فكل مادعى لنفسه كان لك نصيب من دعائه .
ألا أين مثل هذا الصديق نجد ؟! في زمن طغت عليه المصلحة وحب الذات وإدعاء الصداقة من أجل قضاء المصالح .
أليس من المفروض أن نعرف الاشخاص جيدا ثم نقرر هل يستحقون صداقتنا أم لا!
فأغلب ممن حولنا يحبون الاشخاص ويتخذونهم أصدقاء لهم دون اختبار لهم ، ومن ثم يكتشفون نواياهم التي تخفيها ملامحهم ،وبالتالي لايستحقون يوما قضوه معهم .
قرأت في كتاب إن أردت أن تختبر صديقك فمد يدك لجيبه مفأجاة ثم أنظر لعينه وتعابير وجهه وستعرف صداقته ، احضر ثلاث بيضات وجبة لكما وقدمها وأنظر اليه فإن أخذها وأقتسمها بالتساوي بينك وبينه ، فأعرف أنه صديقك ،وما خلاف ذلك فغير ذلك
فالصديق هو الذي يساويك بنفسه ... فلنسلك طريق المسأواة ولنبدأ بإنفسنا ثم بالآخرين لتسود الصداقة ، لكن أي صــداقــــــة؟
إنها الصداقة الصادقة النابعة من شعور بالاخوة في الله ، والتي يشعر فيها جميع الأطراف بالمسؤلية .
فالصداقة هي إحدى العلاقات الإنسانية العظيمة التي يسعى لها كل البشر .لإنها تعني أشياء كثيرة ، فالصديق الحميم يمكن أن يساعد ويتعاطف ويحمي ويقدم النصيحة ،ويمكن أن يؤتمن على اسرار ومعلومات قد يصعب الاباحة بها لأي شخص آخر .
وعلاقة الصداقة الحقة يجب أن يتوفر لها بعض الأسس المهمة كالاحترام والصدق والفهم والتوافق والحب والتضحية والثقة . لذا فالبحث عن الأصدقاء ليس بالأمر السهل ، وأعني بذلك الصديق الحميم المخلص .
أليس أنا وأنتم بحاجة لصديق واحد وواحد فقط ؟لكن مامميزاته:
يقابلنا الكثير وفي مختلف الأماكن أناس ترتسم على وجوههم ابتسامة الترحيب والرضا ، ومن ثم نتحدث معهم في شتى المواضيع ، تقوى
علاقتنا بهم فنلجأ اليهم وقت الحاجة ،فنجدهم يمدونا أيديهم لنا لكن مالذي يعطونا إياه ؟ وما الذي يعقب عطاهم لنا ؟
تسأولات كثيرة لكن أي منها الأهم ؟ وأي منها الصادق ؟
أتعلمون من الصديق هو الذي يفهمك قبل أن تتحدث هو الذي يشعر بحاجتك إليه فيأتي راكضاً غير متواني ، يحاول التخفيف عنك ، ويفديك بروحه قبل ماله ، يتفقد أحوالك ويسأل عن أخبارك ، يأتي إليك قبل أن تأتي إليه وعندما تتعرض لضائقة يقف بجوارك وقفة صديق يتألم لألمك تصل به أحياناً للتفكير في مشكلتك أكثر من تفكيرك بها أنت ، يقدم لك النصــــيـــحـة وإن كان قاسي عليك بها وربما أبكاك ، هو الذي يعاونك على طاعة ربك وتذكيرك بالأخرة وحثك على فعل الخير ،وربما تصل به إلى فعل الخير بإسمك وإسمه ، هو الذي يخاف عليك ويدعوا الله بإن يحفظك فكل مادعى لنفسه كان لك نصيب من دعائه .
ألا أين مثل هذا الصديق نجد ؟! في زمن طغت عليه المصلحة وحب الذات وإدعاء الصداقة من أجل قضاء المصالح .
أليس من المفروض أن نعرف الاشخاص جيدا ثم نقرر هل يستحقون صداقتنا أم لا!
فأغلب ممن حولنا يحبون الاشخاص ويتخذونهم أصدقاء لهم دون اختبار لهم ، ومن ثم يكتشفون نواياهم التي تخفيها ملامحهم ،وبالتالي لايستحقون يوما قضوه معهم .
قرأت في كتاب إن أردت أن تختبر صديقك فمد يدك لجيبه مفأجاة ثم أنظر لعينه وتعابير وجهه وستعرف صداقته ، احضر ثلاث بيضات وجبة لكما وقدمها وأنظر اليه فإن أخذها وأقتسمها بالتساوي بينك وبينه ، فأعرف أنه صديقك ،وما خلاف ذلك فغير ذلك
فالصديق هو الذي يساويك بنفسه ... فلنسلك طريق المسأواة ولنبدأ بإنفسنا ثم بالآخرين لتسود الصداقة ، لكن أي صــداقــــــة؟
إنها الصداقة الصادقة النابعة من شعور بالاخوة في الله ، والتي يشعر فيها جميع الأطراف بالمسؤلية .