Dr.K.Hashim
02-18-2004, 12:52 AM
أشكر الأخ الفاضل بحر العلوم على تعقيبه وأتابع ماقمت بطرحه بالأمس استكمالاً للفائدة التي أتوجه بها إلى المهتمين بموضوع التعليم العالي الإلكتروني (Higher Virtual Education) فأتابع الحديث ( وبشيء من التبسيط )عن بيئات التعلم الإلكترونية وموقف الجامعات منها.
إن معظم الجامعات الأجنبية التي تقدم كل أو بعض مقرراتها عن طريق الويب تستخدم الحلول البرمجية المتكاملة حيث يلزم اعضاء هيئة التدريس بتقديم مقرراتهم على الشبكة ولا يوجد خيار أمامهم ليختاروا أن يقدموا أو لا يقدموا مقرراتهم عن طريقها. وقد يسأل البعض لماذا إذن الحزم البرمجية المتكاملة ؟
إن الإجابة عن هذا السؤال تتضمن أموراً عديدة أذكر بعضها فيما يلي :
• أن من بين أعضاء هيئة التدريس من لا يملك إلا بعض الكفايات الحاسوبية البسيطة أو لايملكها على الإطلاق وبالتالي لا يمكنه تصميم صفحات الويب باستخدام توليفة من برامج تصميم صفحات الويب وبرامج الصوت والصورة والفيديو.
• تتطلب المحاولات الذاتية الفردية معرفة بكيفية الحصول على اسم نطاق وحجز موقع .
• تتطلب هذه المبادرات أيضاً معرفة بكيفية الحصول على برامج تحميل الملفات إلى الشبكة وكيفية استخدامها.
• في حال الإلزام بتبني نظام التعليم الإلكتروني ستتولد لدى معظم إن لم يكن كل أعضاء هيئة التدريس قناعة بأن تبنِّي بيئات إلكترونية من قبل الجامعة والتحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني مسئولية إدارية بالدرجة الأولى ، ولذلك فإن عبء بنائها وتمويلها وإدارتها يجب أن يقع على عاتق الجامعة وليس عليهم ، وأن تصميم هذه البيئات بجهود شخصية فيه استنزاف للمال و للوقت والجهد ، وله انعكاس سلبي على أدائهم الأكاديمي ( التدريسي والبحثي).
لذلك تقوم هذه الجامعات بالتعاقد مع الشركات المنتجة لهذه الحزم البرمجية كي تدير لها المقررات التي تقدمها وربما أيضاً تستضيفها على الخادم الخاص بها وليس على الخادم الخاص بالجامعة ويتم ذلك نظير رسوم مالية تحددها الشركة (يتوقف الأمر بالطبع على عدد الطلبة وطبيعة المقررات ، وآليات العرض والطلب) . وبمجرد انتهاء إجراءات التعاقد يمنح كل عضو من أعضاء هيئة التدريس الحق في المرور إلى البرنامج واستخدامه بعد إعطائه اسم مستخدم و كلمة مرور فيبدأ بتحميل ملفاته من قرصه الصلب (وهي طريقة تشبه تماماً تحميل الملف من القرص الصلب إلى برنامج البريد الإلكتروني) ثم يقوم بتحديد احتياجاته التدريسية من وسائل التفاعل (المتزامن وغير المتزامن) وكذلك احتياجاته من الميديا (سينما –فيديو- ) لتوفرها له الشركة فتصبح أحد مكونات بيئته الإلكترونية ، وفي كل هذه الإجراءات ما على عضو هيئة التدريس إلا أن يؤشر على الخيار المطلوب ويضع إشارة في المربعات الموجودة داخل صناديق الحوار التي تفتح له واحدة تلو الأخرى، كما عليه أن يحدد للبرنامج أسماء طلابه وكلمات المرور التي سيدخلون من خلالها إلى بيئة التعلم الإلكترونية.حتى تسمح لهم الشركة بعد ذلك بالدخول إلى هذا الفصل الإلكتروني الذي تتولى إدارته.
وتمنح بعض الشركات فرصة تجريب برامجها لمدة فصل دراسي واحد (أربعة أشهر) وهو ماسأتحدث عنه في وقت آخر ، إذا مالمست أن من بين أعضاء ساحة الحوار من لديه اهتمام بهذا الموضوع ، مع رجائي أن يكون فيما قدمته بعض الفائدة العلمية.
إن معظم الجامعات الأجنبية التي تقدم كل أو بعض مقرراتها عن طريق الويب تستخدم الحلول البرمجية المتكاملة حيث يلزم اعضاء هيئة التدريس بتقديم مقرراتهم على الشبكة ولا يوجد خيار أمامهم ليختاروا أن يقدموا أو لا يقدموا مقرراتهم عن طريقها. وقد يسأل البعض لماذا إذن الحزم البرمجية المتكاملة ؟
إن الإجابة عن هذا السؤال تتضمن أموراً عديدة أذكر بعضها فيما يلي :
• أن من بين أعضاء هيئة التدريس من لا يملك إلا بعض الكفايات الحاسوبية البسيطة أو لايملكها على الإطلاق وبالتالي لا يمكنه تصميم صفحات الويب باستخدام توليفة من برامج تصميم صفحات الويب وبرامج الصوت والصورة والفيديو.
• تتطلب المحاولات الذاتية الفردية معرفة بكيفية الحصول على اسم نطاق وحجز موقع .
• تتطلب هذه المبادرات أيضاً معرفة بكيفية الحصول على برامج تحميل الملفات إلى الشبكة وكيفية استخدامها.
• في حال الإلزام بتبني نظام التعليم الإلكتروني ستتولد لدى معظم إن لم يكن كل أعضاء هيئة التدريس قناعة بأن تبنِّي بيئات إلكترونية من قبل الجامعة والتحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني مسئولية إدارية بالدرجة الأولى ، ولذلك فإن عبء بنائها وتمويلها وإدارتها يجب أن يقع على عاتق الجامعة وليس عليهم ، وأن تصميم هذه البيئات بجهود شخصية فيه استنزاف للمال و للوقت والجهد ، وله انعكاس سلبي على أدائهم الأكاديمي ( التدريسي والبحثي).
لذلك تقوم هذه الجامعات بالتعاقد مع الشركات المنتجة لهذه الحزم البرمجية كي تدير لها المقررات التي تقدمها وربما أيضاً تستضيفها على الخادم الخاص بها وليس على الخادم الخاص بالجامعة ويتم ذلك نظير رسوم مالية تحددها الشركة (يتوقف الأمر بالطبع على عدد الطلبة وطبيعة المقررات ، وآليات العرض والطلب) . وبمجرد انتهاء إجراءات التعاقد يمنح كل عضو من أعضاء هيئة التدريس الحق في المرور إلى البرنامج واستخدامه بعد إعطائه اسم مستخدم و كلمة مرور فيبدأ بتحميل ملفاته من قرصه الصلب (وهي طريقة تشبه تماماً تحميل الملف من القرص الصلب إلى برنامج البريد الإلكتروني) ثم يقوم بتحديد احتياجاته التدريسية من وسائل التفاعل (المتزامن وغير المتزامن) وكذلك احتياجاته من الميديا (سينما –فيديو- ) لتوفرها له الشركة فتصبح أحد مكونات بيئته الإلكترونية ، وفي كل هذه الإجراءات ما على عضو هيئة التدريس إلا أن يؤشر على الخيار المطلوب ويضع إشارة في المربعات الموجودة داخل صناديق الحوار التي تفتح له واحدة تلو الأخرى، كما عليه أن يحدد للبرنامج أسماء طلابه وكلمات المرور التي سيدخلون من خلالها إلى بيئة التعلم الإلكترونية.حتى تسمح لهم الشركة بعد ذلك بالدخول إلى هذا الفصل الإلكتروني الذي تتولى إدارته.
وتمنح بعض الشركات فرصة تجريب برامجها لمدة فصل دراسي واحد (أربعة أشهر) وهو ماسأتحدث عنه في وقت آخر ، إذا مالمست أن من بين أعضاء ساحة الحوار من لديه اهتمام بهذا الموضوع ، مع رجائي أن يكون فيما قدمته بعض الفائدة العلمية.