أم لاما
02-07-2006, 08:08 PM
أولا :أساليب التفكير :
يُصنف التفكير من حيث أساليبه أو أنماطه أو استراتيجياته إلى مجموعة من الطرق الفكرية الذي يعتاد المتعلم أن يتعامل بها مع المعلومات المتوفرة لديه نحو ما يواجه من مشكلات ومواقف. وسوف تتبنى الدارسة الحالية التصنيف الذي جاء به (Harrison & Bramson, 1982) ويتضمن هذا التصنيف الأنواع الآتية:
1. التفكير التركيبيSynthesitic Thinking .
2. التفكير المثالي Idealistic Thinking.
3. التفكير العملي Pragmatic Thinking .
4. التفكير التحليلي Analytic Thinking.
5. التفكير الواقعي Realistic Thinking .
وقد قام حبيب (1995) بتقديم تصوراً لهذه الأساليب تتضمن :
1- التفكير التركيبي: ويتمثل في قدرة الفرد على التواصل لبناء وتركيب أفكار جديدة وأصلية مختلفة عما يمارسه الآخرين ، والتطلع على بعض وجهات النظر التي قد تتيح حلول أفضل إعداداً وتجهيزاً والربط بين وجهات النظر التي تبدو متعارضة بالإضافة إلى إتقان الوضوح والإبتكارية وامتلاك المهارات التي توصل لذلك .
2- التفكير المثالي: ويقصد به قدرة الفرد على تكوين وجهات نظر مختلفة تجاه الأشياء والميل إلى التوجه المستقبلي والتفكير في الأهداف بالإضافة إلى الاهتمام الفرد باحتياجاته من جهة، وما هو مفيد للأفراد الآخرين والميل نحو الشفقة بالآخرين والاستماع بالمناقشات مع الناس ومشكلات وعدم الإقبال على المجادلات مفتوحة الصراع.
3- التفكير العملي: ويقصد به قدرة الفرد (المتعلم) على التحقق مما هو صحيح أو خاطئ بالنسبة للخبرة الشخصية التي مر بها، ومنحه الحرية والتجريب لإيجاد طرق جديدة لعمل الأشياء بالاستعانة بالمواد الخام المتاحة له ، بالإضافة إلى تناوله المشكلات بشكل تدريجي واهتمامه بالعمل والجوانب الإجرائية .
4- التفكير التحليلي: ويقصد به قدرة المتعلم على مواجهة المشكلات بحذر وبطريقة منهجية والاهتمام بالتفاصيل والتخطيط بحرص قبل اتخاذ القرار بالإضافة إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات ويملك قدره على المساهمة في توضيح الأشياء حتى يتمكن الحصول إلى استنتاجات عقلانية من خلال الحقائق التي يعرفها.
5- التفكير الواقعي: ويقصد به قدرة المتعلم على الاعتماد على الملاحظة والتجريب من خلال الحقائق التي يدركها، ويتضمن هذا النوع من التفكير الاستمتاع بالمناقشات المباشرة والحقيقية للأمور الحالية وفيه يفضل المتعلم النواحي العلمية المرتبطة بالجوانب الواقعية (ص88-89).
ثانيا: علاقة أساليب التفكير بالنصفين الكرويين في المخ
تتلخص وجهة النظر التربوية لوظائف النصفين الكرويين في المخ في أن النصف الكروي الأيسر يتقبل الإدراك الحسي و الذي يقوم بالتفكير الخطي العقلاني المنطقي الذي يستلزم النظام والترتيب، وهذا يعني أن النصف الأيسر مرتبط بالمهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والعمليات الحسابية، أما النصف الأيمن يقوم بالتفكير المجازي والذي تظهر فيه صيغة التفكير الحدسي اللامنطقي و هذا يعني أن النصف الأيمن مرتبط بالوظائف الفنية .
وقد وجد كل من Harrison & Bramson (1982) وحبيب (1995) أن نشاط النصفين الكرويين بالمخ له دور فعال في تحديد أساليب التفكير. حيث أوضحا Harrison & Bramson أن الفروق في السيطرة النصفية للمخ تسبب أو تؤدي إلى فروق في التفكير وفي المدخل إلى تناول المشكلات، وهو ما يؤدي إلى تفضيلات حقيقية في أساليب التفكير. كما يعتقدا Harrison & Bramson أن سيطرة النصف الأيسر يؤدي إلى استخدام أساليب التفكير التحليلي و الواقعي، أما سيطرة النصف الأيمن فيؤدي إلى استخدام أساليب التفكير التركيبي والمثالي .
وقد وجد حبيب أن نشاط النصف الأيسر والمتكامل يؤدي إلى استخدام أساليب التفكير الواقعي، أما نشاط النصف الأيمن يؤدي إلى استخدام أساليب التفكير التركيبي و الواقعي .
وفي دراسة قاما بها Harrison & Bramson (1982) لمعرفة النسبة التكرارية لأساليب التفكير على المجتمع الأمريكي، فوجدا فيها أن نسبة من فضلوا التفكير التركيبي والتفكير العملي والتفكير الواقعي والتفكير التحليلي والتفكير المثالي هي 11%، 18% ، 24%، 35% ، 37% من الأفراد المبحوثين على التوالي (حبيب، ص25).
يتجلى من هذه المراجعة أن تنمية أساليب التفكير عملية معقدة، وهي ليست نتاج عامل واحد و إنما هي نتاج تفاعل عضوي بين مجموعة من العناصر تشكل هذا النمط من التفكير، وهذا التعقيد ناتج من تعقيد وظائف المخ في النصفين الأيمن والأيسر، فتنمية أساليب التفكير المختلفة يتطلب الاهتمام بتدريب كل من النصفين الأيسر والأيمن، ومدى الاهتمام بدراسة التفكير يرجع إلى اعتباره مؤشراً للقدرة على اتخاذ القرار وحل المشكلات. فتنمية مهارات التفكير هو بمثابة هدف أساسي من أهداف إعداد المعلم الذي يعتبر الركيزة الأساسية و الرئيسية في العملية التعليمية. ونتيجة لعدم توفر دراسات على المستوى المحلي تهتم بأساليب التفكير لدى المعلمين برزت هذه الدراسة لتقصي أساليب التفكير لدى المعلمين قبل الخدمة .
http://www.ust.edu/ssm/sup_1.htm
يُصنف التفكير من حيث أساليبه أو أنماطه أو استراتيجياته إلى مجموعة من الطرق الفكرية الذي يعتاد المتعلم أن يتعامل بها مع المعلومات المتوفرة لديه نحو ما يواجه من مشكلات ومواقف. وسوف تتبنى الدارسة الحالية التصنيف الذي جاء به (Harrison & Bramson, 1982) ويتضمن هذا التصنيف الأنواع الآتية:
1. التفكير التركيبيSynthesitic Thinking .
2. التفكير المثالي Idealistic Thinking.
3. التفكير العملي Pragmatic Thinking .
4. التفكير التحليلي Analytic Thinking.
5. التفكير الواقعي Realistic Thinking .
وقد قام حبيب (1995) بتقديم تصوراً لهذه الأساليب تتضمن :
1- التفكير التركيبي: ويتمثل في قدرة الفرد على التواصل لبناء وتركيب أفكار جديدة وأصلية مختلفة عما يمارسه الآخرين ، والتطلع على بعض وجهات النظر التي قد تتيح حلول أفضل إعداداً وتجهيزاً والربط بين وجهات النظر التي تبدو متعارضة بالإضافة إلى إتقان الوضوح والإبتكارية وامتلاك المهارات التي توصل لذلك .
2- التفكير المثالي: ويقصد به قدرة الفرد على تكوين وجهات نظر مختلفة تجاه الأشياء والميل إلى التوجه المستقبلي والتفكير في الأهداف بالإضافة إلى الاهتمام الفرد باحتياجاته من جهة، وما هو مفيد للأفراد الآخرين والميل نحو الشفقة بالآخرين والاستماع بالمناقشات مع الناس ومشكلات وعدم الإقبال على المجادلات مفتوحة الصراع.
3- التفكير العملي: ويقصد به قدرة الفرد (المتعلم) على التحقق مما هو صحيح أو خاطئ بالنسبة للخبرة الشخصية التي مر بها، ومنحه الحرية والتجريب لإيجاد طرق جديدة لعمل الأشياء بالاستعانة بالمواد الخام المتاحة له ، بالإضافة إلى تناوله المشكلات بشكل تدريجي واهتمامه بالعمل والجوانب الإجرائية .
4- التفكير التحليلي: ويقصد به قدرة المتعلم على مواجهة المشكلات بحذر وبطريقة منهجية والاهتمام بالتفاصيل والتخطيط بحرص قبل اتخاذ القرار بالإضافة إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات ويملك قدره على المساهمة في توضيح الأشياء حتى يتمكن الحصول إلى استنتاجات عقلانية من خلال الحقائق التي يعرفها.
5- التفكير الواقعي: ويقصد به قدرة المتعلم على الاعتماد على الملاحظة والتجريب من خلال الحقائق التي يدركها، ويتضمن هذا النوع من التفكير الاستمتاع بالمناقشات المباشرة والحقيقية للأمور الحالية وفيه يفضل المتعلم النواحي العلمية المرتبطة بالجوانب الواقعية (ص88-89).
ثانيا: علاقة أساليب التفكير بالنصفين الكرويين في المخ
تتلخص وجهة النظر التربوية لوظائف النصفين الكرويين في المخ في أن النصف الكروي الأيسر يتقبل الإدراك الحسي و الذي يقوم بالتفكير الخطي العقلاني المنطقي الذي يستلزم النظام والترتيب، وهذا يعني أن النصف الأيسر مرتبط بالمهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والعمليات الحسابية، أما النصف الأيمن يقوم بالتفكير المجازي والذي تظهر فيه صيغة التفكير الحدسي اللامنطقي و هذا يعني أن النصف الأيمن مرتبط بالوظائف الفنية .
وقد وجد كل من Harrison & Bramson (1982) وحبيب (1995) أن نشاط النصفين الكرويين بالمخ له دور فعال في تحديد أساليب التفكير. حيث أوضحا Harrison & Bramson أن الفروق في السيطرة النصفية للمخ تسبب أو تؤدي إلى فروق في التفكير وفي المدخل إلى تناول المشكلات، وهو ما يؤدي إلى تفضيلات حقيقية في أساليب التفكير. كما يعتقدا Harrison & Bramson أن سيطرة النصف الأيسر يؤدي إلى استخدام أساليب التفكير التحليلي و الواقعي، أما سيطرة النصف الأيمن فيؤدي إلى استخدام أساليب التفكير التركيبي والمثالي .
وقد وجد حبيب أن نشاط النصف الأيسر والمتكامل يؤدي إلى استخدام أساليب التفكير الواقعي، أما نشاط النصف الأيمن يؤدي إلى استخدام أساليب التفكير التركيبي و الواقعي .
وفي دراسة قاما بها Harrison & Bramson (1982) لمعرفة النسبة التكرارية لأساليب التفكير على المجتمع الأمريكي، فوجدا فيها أن نسبة من فضلوا التفكير التركيبي والتفكير العملي والتفكير الواقعي والتفكير التحليلي والتفكير المثالي هي 11%، 18% ، 24%، 35% ، 37% من الأفراد المبحوثين على التوالي (حبيب، ص25).
يتجلى من هذه المراجعة أن تنمية أساليب التفكير عملية معقدة، وهي ليست نتاج عامل واحد و إنما هي نتاج تفاعل عضوي بين مجموعة من العناصر تشكل هذا النمط من التفكير، وهذا التعقيد ناتج من تعقيد وظائف المخ في النصفين الأيمن والأيسر، فتنمية أساليب التفكير المختلفة يتطلب الاهتمام بتدريب كل من النصفين الأيسر والأيمن، ومدى الاهتمام بدراسة التفكير يرجع إلى اعتباره مؤشراً للقدرة على اتخاذ القرار وحل المشكلات. فتنمية مهارات التفكير هو بمثابة هدف أساسي من أهداف إعداد المعلم الذي يعتبر الركيزة الأساسية و الرئيسية في العملية التعليمية. ونتيجة لعدم توفر دراسات على المستوى المحلي تهتم بأساليب التفكير لدى المعلمين برزت هذه الدراسة لتقصي أساليب التفكير لدى المعلمين قبل الخدمة .
http://www.ust.edu/ssm/sup_1.htm