المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعليم الذاتي\مفهومه – مبرراته\الأسس العلمية له\


نور
03-30-2004, 02:34 AM
<div align="center">التعليم الذاتي
مفهومه – مبرراته
الأسس العلمية له
والطرق إليه</div>

أولاً : مفهوم التعلم الذاتي Self Learning :
تتركز معظم تعريفات التعلم الذاتي على مجموعة مفاهيم أساسية هي :
- الإنسان يتعلم بنفسه من استجاباته ومن عمله ومن فاعليته .
- الإنسان يسير في عملية التعليم بسرعته الذاتية .
- الإنسان يتعلم خطوة وراء خطوة .
- الإنسان يتحسن أداؤه في عملية التعليم حين تتوافر " التغذية المرتدة " التي تعمل كتعزيز فوري لاستجاباته .
- التعليم الذاتي نشاط واع يقوم به الفرد بهدف تغير شخصيته نحو مستويات أفضل من النماء والارتقاء .
- الاسلوب الذي يقوم فيه الفرد بالمرور بنفسه على المواقف التعليمية المختلفة لاكتساب المعلومات والمهارات بحيث ينتقل محور الاهتمام من المعلم إلى المتعلم . فالمتعلم هو الذي يقرر متى وأين يبدأ وينتهي وأي الوسائل يختار وهو المسؤول عن تعلمه وعن النتائج والقرارات التي يتخذها .
- التعلم الذاتي في إطار التعليم المدرسي يكون بتهيئة الموقف التعليمي ومنظومته على النحو الذي يستثير دوافع الفرد إلى التعلم ويزيد من قدرته في الاعتماد على نفسه في تعلمه متفاعلاً مع مصادر الخبرة حوله ، ويوفر له قدراً أكبر من المشاركة في اختيار مادة تعلمه ، وتعينه على اكتساب مهارات التعلم الذاتي ، والقدرة على تقويم مدى تقدمه نحو تحقيق أهدافه .
- تعليم المرء نفسه بنفسه عن طريق المطالعة مثلاً ( Self-Education ) .
- هو أسلوب التعلم الذي يستخدم فيه الفرد من تلقاء نفسه ، الكتب أو الآلات التعليمية أو غيرها من الوسائل ، ويختار بنفسه نوع ومدى دراسته ويتقدم فيها وفقاً لمقدرته بدون مساعدة مدرس .

ثانياً : مبررات التعلم الذاتي :
1- مبررات اقتصادية :
تعاني معظم الدول النامية من قصور الموارد لمواجهة متطلبات التنمية الاقتصادية وخاصة ما يتعلق بالخدمات التعليمية حيث إن التكاليف للوفاء بذلك كبيرة ومتنامية وذلك بالنظر إلى تزايد السكان وارتفاع تكاليف الخدمات التعليمية مما يضعف من كفاية المخصصات التعليمية لذلك لجأت الدول المتقدمة إلى استحداث النظم التعليمية البديلة عن نظم الفصول التقليدية كنظام التلم بالإذاعة المسموعة أو المرئية والتعلم بالمراسلة وغيرها من وسائل التعلم الذاتي وعلى مستوى الفرد فقد أدت سرعة التطور والتقدم في مختلف مناحي الحياة إلى زيادة حاجيات الافراد مما دفع بعض الأفراد إلى محاولة زيادة دخلهم عن طريق التعلم كوسيلة قوية لذلك فإن التعلم الذاتي يمكن الفرد من مواصلة تعليمه أثناء مزاولته عمله حيث إنه يمكنه من التعلم بالمنزل وفي أوقات فراغه .
2- مبررات اجتماعية :
قد لا تسمح ظروف الكبار من إلتحاقهم بالمدارس لأنهم تعدوا السن المقررة أو لأن ظروف عملهم لا تمكنهم من الالتحاق بمراكز تعليم الكبار لذلك فإن التعلم الذاتي هو خير وسيلة تمكنهم من التعليم دون ترك عملهم ومما يساعد على استخدام هذه الوسيلة انخفاض ساعات العمل وزيادة أوقات الفراغ .
3- مبررات تربوية :
تشكو معظم البلاد النامية من نقص في هيئات التدريس وانخفاض في الكفاية الفنية لكثير من العاملين بها فضلاً عن ازدحام الفصول الدراسية ويغلب على المناهج الاتجاه النظري والبعد عن نواحي الحياة ومتطلبات المجتمع بجانب عدم قدرتها على تلبية احتياجات الافراد . ويقتصر التركيز في التدريس على الالقاء والتلقين بهدف حفظ المعلومات للأمتحان وصب عقول الناشئة جميعاً في قالب واحد ، أما اكتساب المهارات واتقانها وتربية الخلق وتكوين القيم والتدريب على أنواع التفكير السليم فهذه لم تنجح التربية كثيراً في تحقيقها .
ويتضح مما تقدم عدم الاعتماد على وسائل التعليم التقليدية بحيث تتاح لأساليب التعلم الذاتي دور بارز في عملية التعليم .

حدود التعليم الذاتي :
هل للتعلم الذاتي حدوداً لا يمكن تخطيها ؟
والجواب : نعم بكل تأكيد .
إن للتعلم الذاتي حدوداً لا يمكن تخطيها منها : أنه موضع شك بالنسبة للمرحلة الدراسية الأولى من حياة الطفل ( المرحلة الابتدائية ) فالمرحلة الابتدائية تتطلب توجيهاً مستمراً من العمل حتى تتكون لدى الطفل عادات تربوية تساعده على ذاته مستقبلاً . ويفضل في مرحلة التعليم الالزامي أن يتعرض الناشئة لنوع معين من المعارف والمفاهيم والمهارات اللازمة لعملية التنشئة الاجتماعية أو التطبع الاجتماعي .
كما يحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى المشاركة مع الاقران والتطابق معهم وهذا لا يكون متاحاً إلا إذا داخل الفصول المدرسية . وفي هذه المرحلى أيضاً يتم وبسهولة تلقين المبادئ والقيم والمفاهيم والاتجاهات الوطنية المرغوب فيها بشكل جماعي يصعب على الطفل امتصاصها أو اكتسابها عن طريق التعلم الذاتي .
هذا إلى جانب أن اساس تعلم الطفل في مراحل حياته الأولى لابد أن يكون شاملاً وكلياً أما في حالة المتعلمين الكبار فإن التعليم الذاتي يعتبر الطريق الأمثل لإثراء معارفهم وتجديدهم حيث أن للكبار الخبرة والثقافة العامة والممارسات الحياتية التي تساعد عملية التعلم الذاتي من التعديل والاضافة والتجديد مما يحقق مبدأ " النمو المستمر للمعرفة " لدى الكبار .

ثالثاً : الأسس العلمية للتعلم الذاتي :
يخضع التعلم الذاتي لمجموعتين من الأسس العلمية :
أ?- أسس فلسفية اجتماعية .
ب?- أسس سيكولوجية تربوية .
أما فيما يتعلق بالاسس الفلسفية الاجتماعية فتركز على ثلاثة مبادئ هي :
1- مبدأ المشاركة في الحضارة المعاصرة :
فإنه حتى يمكن لدولة أو لمجتمع ما أن يشارك في إنتاج الحضارة المعاصرة لا بد أن يكون متعلماً تعليماً عصرياً ولابد من أن يتسلح أفراد المجتمع بالمهارات المتجددة لمشاركة الآخرين وهذا لا يتحقق للجميع من خلال التعليم النظامي والعلاج هو التعلم الذاتي ومن ثم يعتبر التعلم الذاتي ضرورة حياة .
2- مبدأ القضاء على التخلف في المجتمع :
لسنا بصدد تحليل أسباب التخلف في مجتمعاتنا العربية فهي معروفة لدينا وحتى يمكن القضاء على التخلف وبوقت قريب فإن التعلم الذاتي بأساليبه المتنوعة يمكنه أن يتصدى لهذا التخلف فهو إذا ضرورة إجتماعية .
3- مبدأ التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة :
التعلم ضرورة لاقتصاديات الوطن ولسنا في حاجة لتأكيد أن تقد اقتصاديات أي بلد يرتبط عضوياً بكم ونوع المتعلمين المتواجدين فيها كما أن نشر التعليم في بلد ما يواكبه بالضرورة نمو اقتصادي متصاعد واليابان خير دليل إلى ذلك فبالرغم من افتقارها للمواد الأولية والثروات الخام وأصبحت الثروة البشرية هي أساس التنمية والتقدم أو في ةطننا العربي نعاني من نقص واضح في عدد المتعلمين المدربين تدريباً جيداً إلى جانب عدم التخطيط السليم ليتطابق مخزون التربية مع العمالة المطلوبة لمواجهة متطلبات التنمية فنجد على سبيل المثال فائضاً في فروع غير مطلوبة ونقصاً في فروع مطلوبة كما أن البحوث العلمية ينقص الكثير منها القيمة التطبيقية والبحوث المواجهة وقد يصعب على التعليم النظامي مواجهة ذلك وغيره من اتجاهات سلبية أخرى ويصبح التعليم الذاتي طريقاً فعالاً في المساهمة في تعليم أفراد المجتمع وتعديل الاتجاهات مما يؤدي إلى تنمية إقتصادية ومن ثم يعتبر التعليم الذاتي ضرورة إقتصادية .
وأما الأسس السكولوجية التربوية فهي :
1-
الاستثارة : وهو مبدأ مهم جداً في عملية التعليم عامة وفي التعلم الذاتي خاصة فالمجتمع المعاصر مشحون بالمثيرات وتزداد فعالية هذا الوسط المثير بزيادة نمو الفرد وزيادة ارتباطاته بالحياة ، وفي ضوء الأدوار الاجتماعية التي يمارسها في هذا المجتمع ونجد أن الفرد غير المنخرط في تعليم نظامي ، يجد نفسه محاصراً بمثيرات ومطالب تستدعي منه أن يتعلم لسببين هما :
أ?- الرغبة في التوافق الاجتماعي والنفسي وذلك بتحسين مركزه الاجتماعي وتعديل الأدوار التي يؤديها
ب?- حرية الاختيار : فمن خلال التعلم الذاتي يختار ما يشاء لإشباع مثيرات لديه وبالمستوى الذي يطمح إليه .
2- الدافعية :
تتطلب الحاجات نوعاً من الاشباع والخفض حتى يتم التوازن في الإنسان ويساهم التعليم الذاتي في إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية للإنسان عن طريق إتاحته للمتعلم بالعمل بإيجابيه وفعالية أكثر لتحسين مستوى أدائه وتزوده من ثقته بنفسه وتخفض حاجاته نحو احترام الذات وتقديرها وكذلك حاجاته نحو تأكيد الذات وتحقيقها ، أما الطريق الثاني فالتعليم الذاتي يعتمد على مبدأ التعزيز لزيادة الدافعية ويوفر التعلم الذاتي ما يسمى التعزيز الفوري للاستجابة المطلوبة فمعرفة النتائج بسرعة عن طريق استخدام الكتب المبرمجة يعد تعزيزاً موجباً يدفع الفرد إلى مزيد من التعليم الناجح . كما أن الأنشطة البدوية بتقليب صفحة كتاب مبرمج للتأكيد من صحة الإجابة أو الذهاب إلى مصدر ما للبحث المطلوب يعد في حد ذاته تعزيزاً مرجباً وتعد الأنشطة الاستكشافية تعزيزاً تزيد من دافعية المتعلم حيث يقوم المتعلم باستكشاف تفاصيل جديدة من خلال توجيهات البرنامج المعد كتوجيهات مثلاً في القاموس ( كشف المعاني ) وفي الوثائق ( تحقيق تاريخي ) وفي الخرائط ( معارف جديدة ) وطبعاً يمكن أن يتم ذلك من خلال الكتب المبرمجة ، البث الإذاعي والتلفازي ، المراسلة وكلها أساليب للتعلم الذاتي .
3- الاستجابات المتفاعلة :
العلاقة بين الانسان وبيئته علاقة تفاعلية والتعلم يقوم بترشيد وضبط هذه العلاقة التبادلية حتى يتم تحقيق الاهداف التربوية المرسومة من قبل المربين والتعليم المدرسي يحاول جاهداً توجيها استجابات المتعلمين لذلك إلا أنه يخفق في ذلك بسبب نمطية الأداء لدى المتعلمين المعتمدة على الاستظهار مما يؤدي إلى ضعف الابتكار والإبداع لديهم والتعلم الذاتي يتيح فرصة إنشاء إستجابات جديدة معتمداً فيها على خبراته الماضية وفي هذه الحالة تعتبر الاستجابة منشأة أنشأها المتعلم بنفسه وكلما روعي في وضع برامج التعلم الذاتي هذا الجانب كلما كانت أكثر كفاءة وإنتاجية في عملية التعليم .
4- الفروق الفردية :
يصعب على التعليم المدرسي مواجهة قضية الفروق الفردية حيث إن المناهج المقررة والكتب والأنشطة المصاحبة توضع عادة للمتوسط من المتعلمين في ضوء أسس معينة يراها المربون مناسبة لمرحلة عمرية معينة وبذا يتم إغفال الأسرع والأبطأ من المتعلمين والتعليم الذاتي يقدم حلاً لهذه القضية فهو يسمح للمتعلم بحرية استخدام الوقت المناسب في حالة الكتب المبرمجة فيسير كل متعلم وفق سرعته الخاصة به ولا يتقيد بسرعة الآخر كما أن برامج المراسلة تسمح بحرية التعلم ولا ترتبط بزمن معين وكذلك البرامج المخططة التي تبثها الإذاعة والتلفاز إلى جانب المهارة التي يتم تخطيط البرنامج بها والمستويات التي يرجى الوصول إليها وذلك في ضوء المراجعة المستمرة للبرامج وتعديلها وتقويم الأداء فيها .
5- الطريق إلى التعلم الذاتي :
1- على المستوى الفردي :
لنجاح التعلم الذاتي يجب على الفرد أن يتبع ما يلي :
أ?- تحديد الهدف : على الشخص أن يحدد أهدافه الشخصية فهل يود الحصول على مؤهل دراسي أو التقدم في مهنته فالاهتمام بموضوع معين هو الذي يركز الإنتباه إليه وبالتالي يمكننا من التحفيز والإثارة اللازمة للموضوع .
ب?- بتخطيط البرنامج : لا بد لنجاح الفرد في عملية التعلم الذاتي أن يعد برنامجاً زمنياً وأن يقوم بتنفيذه مهما صادفه من عقبات وأن يقوم بتقسيم الموضوع الأساسي إلى مواضيع فرعية حتى تسهل عليه عملية تنفيذ برنامج بصورة صحيحة .
ت?- تنظيم الدراسة : للنظام دور هام في أي عمل يؤديه الإنسان لذلك يجب على الشخص الراغب في تعليم نفسه أن يعرف كيف ينظم دراسته من حيث المكان المناسب والمراجع ولوازم الدراسة الأخرى كما يجب تنظيم الوقت تنظيماً صحيحاً .
ث?- حوافز الإنجاز : للحوافز أهمية كبية في نجاح عملية التعلم لذلك يجب أن يعرف الدارس حوافزه وأن يستخدمها لتحقيق أهدافه وأن يربط ذلك بما يتم تنفيذه من البرنامج المحدد للدراسة فلا يسمح لنفسه بالحصول على الحافز إلا إذا تأكد من إتمامه للبرنامج أو جزء منه على الأقل .
ج?- الرقابة : من الأهمية بمكان أن يراجع المتعلم من وقت إلى آخر مدى تقدمه وأن يقارن ما وصل إيه بما يجب أن يحققه وفي حالة إكتشافه أن تقدمه لم يكن على المستوى المطلوب فلا بد أن يحاول معرفة السبب ويعمل على إزالته .
2- على المستوى العام :
تتطلب عملية نجاح التعلم الذاتي للمواطنين إعداد تخطيط دائم ويتضمن هذا التخطيط عدة عناصر هي :
أ – البحث والتجريب : يجب أن يكون التخطيط للتعلم الذاتي ضمن التخطيط للتعليم بصفة عامة والبحث والتجريب من الأساليب الواجب إتباعها عند التخطيط لنشر التعلم الذاتي بين المواطنين .
ب- التشريع : من الملاحظ أن معظم التشريعات الخاصة بتعليم الكبار تركز على ناحية واحدة هي محو الأمية على أنه ينبغي النظر إلى تعليم الكبار نظرة شاملة بحيث لا يقتصر على محو الأمية بل يتضمن المراحل الأخرى وأن يتم تحديد أهداف تعليم الكبار وربطها بالعملية التعليمية والنمو المهني والاجتماعي للمواطنين الراغبين في استكمال دراساتهم ولا بد من تحديد دور الوزارات والمؤسسات والهيئات وأصحاب العمل في مواجهة موضوع تعليم الكبار وتحديد وسائل النهوض بالتعلم الذاتي في مجال تعليم الكبار من مواد مطبوعة كالكتب والدوريات المتخصصة والتلفاز والفديو والتعليم بالمراسلة مع التنسيق بينها وتحديد مصادر ووسائل تعليم الكبار .
ج- التنظيم : تتنوع مؤسسات تعليم الكبار تنوعاً هائلاً بسبب تعدد نشاطات تعليم الكبار لذلك وجدت هيئات تخدم كل منها مجالاً معيناً من المجالات منها مجال الثقافة الصحية ومحو الأمية والثقافة المهنية والارشاد الزراعي إلخ ... ويتطلب الأمر وجود جهاز يقوم بالتنسيق بين هذه الهيئات التي تعنى بتعليم الكبار بصفة عامة والتعلم الذاتي بصفة خاصة مع تحديد أدوارها تحديداً والتنسيق فيما بينها بحيث لا يحدث ازدواج أو تضارب .
د- الميزانية المتخصصة لبرامج التعلم الذاتي : إن نشر وتشجيع التعلم الذاتي المستمر يتطلب إنفاقاً على المناشط التي تعقب التعليم المدرسي كالمكتبات والمسارح والمتاحف والأندية والجمعيات ووسائل الإعلام وأن يشل التخطيط في عمليات التعليم واقتصادياته على إدخال التعلم الذاتي المستمر في حساباته .



منقول بواسطة نور ( التربية )

تخطيط
04-05-2004, 11:29 PM
شكر الله لك سعيك وبارك في جهودك ووفقك في دنياك وأخراك ، وبوأك مكاناً علمياً بعلمك المميزوفكرك المستنير

قناديل
04-08-2004, 01:48 AM
لكن للأسف غاليتي هذا النوع من التعلم لا يفضله الناس في المملكة ولا يستغيسونه
لاادري لماذا؟
لقد عملت في معهد اخذ وكالة اكادمية التعلم للحاسب الالي المنتشرة في انحاء العالم ابتداء من كندا ووصولا الى المملكة العربية السعودية .
عملت هناك مدربة للحاسب الالي , لكني فوجئت بعدم رغبة الاخوات في هذه الطريقة وانهم يفضلون الشرح المفصل نقطة نقطة
مما جعل الادارة تلغي الوكالة وتغير خطة التدريس بكل اسف .
ترى ما السبب ؟ مناهجنا ام معلمينا ام ماذا ؟

cinderella
04-11-2004, 01:02 PM
اشكر الاخت نور علي هذا الموضوع الجيد , واضم صوتي الي صوت الاخت قناديل لماذا لا يقبل افراد مجتمعنا علي هذا النوع من التعليم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نور
04-16-2004, 03:38 AM
اللأخوات الفاضلات .....
فيما خص مناهجنا او معليمينا ام ماذا اود ان يقوم بالرد المختصين في قسم المناهج وطرق التدريس ..... ودمتم........

مذهلة
04-16-2004, 03:57 AM
الف شكر لكي اختي العزيزة نور

و الله الصراحة موضوع اكثر من رائع

لكن يحتاج الى المناقشة والحوار وخاصة من المتخصصين كما تفضلتي

أبو محفوظ
05-22-2012, 08:38 PM
بارك الله فيك موضوع قيم
وعناصر المضوع مرتبة