eagle eye
05-18-2006, 03:39 PM
جاء مفهوم التعليم طوال الحياة ردّاً على احتكار المدرسة للعمل التربوي واعتباره يسد حاجة المتعلم الثقافية والمعرفية والاجتماعية مدى الحياة, كما ظهر أيضاً لمواجهة تحديات العصر ومتغيراته الهائلة في مجال المكتشفات والمعارف والاتصالات والتقنية المتطورة , وتأثير كل هذا على حياة البشر وتغيّر مثلهم وقيمهم وسلوكهم, لذلك فهو يهدف إلى احترام الشخصية الإنسانية وحقها في الحياة الحرة الواعية والتعلّم واكتساب المهارات اللازمة لتطوير شخصية الفرد وقرته على التكيف مع متطلبات العصر ومتغيراته وإسهامه الفعّال والمبدع في التنمية الشاملة لمجتمعه .
وقد غفل الكثير من التربويين من مدرسيين وأكاديميين وحتى الطلاب عن مفهوم التعليم طوال الحياة أو مايعرف بالانجليزية بـLifeLong Learning . هذا المفهوم والذي يتبنى فلسفة التعليم الذي لاينقطع طوال الحياة سواء كان بصورة رسمية (في المدارس والجامعات) أو بصورة غير رسمية (باستخدام تقنيات التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد) وإن كان يرجح الصورة غير الرسمية منها على الرسمية، حصل نتيجة التطورات التقنية الحاصلة في مجال الاتصالات والعلوم بصفة عامة.
فالعلوم والمهارات التي تلقاها الشخص خلال سنوات دراسته ليست كافية لما بعد مرحلة الدراسة النظامية والخوض في غمار العمل المتخصص. فلابد أن يكون لدى الشخص الحافز “ليتعلم كيف يتعلم” وهذه المهارة أو الخصلة إن شئتم تسميتها قد تأتي لدى الشخص بالفطرة أو تكون مكتسبة. ودعونا نركز على الجانب المكتسب من الموضوع بذكر مثال جيد.
قام أحد الأساتذة لمادة الرياضيات في أحد مدارس التعليم العام في كندا بإعداد مدونة يقوم الطلاب فيها بحل تمارين الكتاب كل فصل على حدى ونشره في مدونة بحيث تصبح المدونة كمرجع شامل لتمارين المادة يرجع إليها الطلاب في السنوات القادمة. تسمى مثل هذه المدونات بالبلوك (Blook) وهي اختزال لكلمتي كتاب (Book) ومدونة(Blog).
أستاذ المادة بطريقته هذه حفز الطلاب أن يتعلموا كيف يعملون كمجموعة على حل المشاكل ومراجعة أعمال أقرانهم في الفصل بصورة تعاونية. وايضا ساعدهم في تحفيزهم على تعلم كيف يتعلمون استخدام التقنيات من حولهم لخدمة أهدافهم.
وفي نفس السياق وفي ذات المدرسة كان هناك يوم المهنة والتي يحضر فيها ممثل عن كل مهنة من المهن في المجتمع كالطبيب والمحامي والمحاسب وغيرها. وفي كلمة ألقاها أحد المهنيين قال فيها للطلاب أن أهم مهارة يجب أن تكتسبوها هو أن تتعلم كيف تتعلم …. فلا تعتقد أن ماقمت بدراسته سيكون مطابق لما عليه الحياة العملية والتي تتطلب اكتساب مهارات جديدة وبوقت قصير لذا إذا كنت من الذين يعلمون أنفسهم بأنفسهم ستجد أن الخوض في الحياة العملية ليست بتلك الصعوبة.
أخيراً أقول عذراً فقد احترت في ادرج هذا الموضوع في أي منتدى ووجدت أنه قد يكون مناسب أكثر لطلبة الدراسات العليا
والله ولي التوفيق
وقد غفل الكثير من التربويين من مدرسيين وأكاديميين وحتى الطلاب عن مفهوم التعليم طوال الحياة أو مايعرف بالانجليزية بـLifeLong Learning . هذا المفهوم والذي يتبنى فلسفة التعليم الذي لاينقطع طوال الحياة سواء كان بصورة رسمية (في المدارس والجامعات) أو بصورة غير رسمية (باستخدام تقنيات التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد) وإن كان يرجح الصورة غير الرسمية منها على الرسمية، حصل نتيجة التطورات التقنية الحاصلة في مجال الاتصالات والعلوم بصفة عامة.
فالعلوم والمهارات التي تلقاها الشخص خلال سنوات دراسته ليست كافية لما بعد مرحلة الدراسة النظامية والخوض في غمار العمل المتخصص. فلابد أن يكون لدى الشخص الحافز “ليتعلم كيف يتعلم” وهذه المهارة أو الخصلة إن شئتم تسميتها قد تأتي لدى الشخص بالفطرة أو تكون مكتسبة. ودعونا نركز على الجانب المكتسب من الموضوع بذكر مثال جيد.
قام أحد الأساتذة لمادة الرياضيات في أحد مدارس التعليم العام في كندا بإعداد مدونة يقوم الطلاب فيها بحل تمارين الكتاب كل فصل على حدى ونشره في مدونة بحيث تصبح المدونة كمرجع شامل لتمارين المادة يرجع إليها الطلاب في السنوات القادمة. تسمى مثل هذه المدونات بالبلوك (Blook) وهي اختزال لكلمتي كتاب (Book) ومدونة(Blog).
أستاذ المادة بطريقته هذه حفز الطلاب أن يتعلموا كيف يعملون كمجموعة على حل المشاكل ومراجعة أعمال أقرانهم في الفصل بصورة تعاونية. وايضا ساعدهم في تحفيزهم على تعلم كيف يتعلمون استخدام التقنيات من حولهم لخدمة أهدافهم.
وفي نفس السياق وفي ذات المدرسة كان هناك يوم المهنة والتي يحضر فيها ممثل عن كل مهنة من المهن في المجتمع كالطبيب والمحامي والمحاسب وغيرها. وفي كلمة ألقاها أحد المهنيين قال فيها للطلاب أن أهم مهارة يجب أن تكتسبوها هو أن تتعلم كيف تتعلم …. فلا تعتقد أن ماقمت بدراسته سيكون مطابق لما عليه الحياة العملية والتي تتطلب اكتساب مهارات جديدة وبوقت قصير لذا إذا كنت من الذين يعلمون أنفسهم بأنفسهم ستجد أن الخوض في الحياة العملية ليست بتلك الصعوبة.
أخيراً أقول عذراً فقد احترت في ادرج هذا الموضوع في أي منتدى ووجدت أنه قد يكون مناسب أكثر لطلبة الدراسات العليا
والله ولي التوفيق