eagle eye
05-19-2006, 01:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبيعة البحث العلمي :
موضوع البحث العلمي يقوم اساسا على طلب المعرفة وتقصيها و الوصول اليها ، فهو في الوقت نفسه يتناول العلوم في مجموعها بما فيها الفقه الإسلامي والقانون الوضعي ويستند الى اساليب و مناهج في تقصيه لحقائق هذه العلو م . والباحث عندما يتقصى الحقائق و المعلومات انما يهدف الى احداث اضافات او تعديلات في مجال بحثه مما سيسفر بالتالي عن نهضة حقيقية.
اهمية البحث العلمي :
ان الحاجة الى الدراسات و البحوث و التعلم لهي اليوم اشد منها في أي وقت مضى . فالعلم و العالم في سباق للوصول الى اكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الرفاهية للانسان ، وتضمن له التفوق على غيره .
واذا كانت الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا للبحث العلمي فذلك يرجع الى انها ادركت ان عظمة الامم تكمن في قدرات ابنائها العلمية و الفكرية و السلوكية . والبحث العلمي ميدان خصب ودعامة اساسية لتقدم الدول وتطورها وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها و المحافظة على مكانتها الدولية .
وقد اصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الامور المسلم بها في المؤسسات الاكاديمية و مراكز البحوث والجامعات، بالاضافة الى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المجتمع بصفة عامة ، والنهوض بالمستوى الفكري والثقافي للأمة .
ان العروض القصيرة التي يكتبها الطالب في الجامعة انما الغاية منها تعويد الطالب على التنقيب عن الحقائق واكتشاف آفاق جديدة من المعرفة والتعبيرعن آراءه بحرية وصراحة . ويمكن تلخيص الاهداف الرئيسية لكتابة الابحاث الى جانب ما ذكر في :
1- اثراء معلومات الطالب في مواضيع معينة .
2- الاعتماد على النفس في دراسة المشكلات واصدار احكام بشأنها .
3- اتباع الاساليب و القواعد العلمية المعتمدة في كتابة البحوث .
4- التعود على استخدام الوثائق و الكتب ومصادر المعلومات والربط بينهم للوصول الى نتائج جديدة .
5- التعود على معالجة المواضيع بموضوعية ونزاهة ونظام في العمل .
6- التعود على القراءة وتحصين النفس ضد الجهل .
فلنجعل إذن البحث العلمي أولى أولوياتنا لننهض بمجتمعاتنا ونفوز بالأجر العظيم في الدنيا و الآخرة
منقول بتصرف
طبيعة البحث العلمي :
موضوع البحث العلمي يقوم اساسا على طلب المعرفة وتقصيها و الوصول اليها ، فهو في الوقت نفسه يتناول العلوم في مجموعها بما فيها الفقه الإسلامي والقانون الوضعي ويستند الى اساليب و مناهج في تقصيه لحقائق هذه العلو م . والباحث عندما يتقصى الحقائق و المعلومات انما يهدف الى احداث اضافات او تعديلات في مجال بحثه مما سيسفر بالتالي عن نهضة حقيقية.
اهمية البحث العلمي :
ان الحاجة الى الدراسات و البحوث و التعلم لهي اليوم اشد منها في أي وقت مضى . فالعلم و العالم في سباق للوصول الى اكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الرفاهية للانسان ، وتضمن له التفوق على غيره .
واذا كانت الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا للبحث العلمي فذلك يرجع الى انها ادركت ان عظمة الامم تكمن في قدرات ابنائها العلمية و الفكرية و السلوكية . والبحث العلمي ميدان خصب ودعامة اساسية لتقدم الدول وتطورها وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها و المحافظة على مكانتها الدولية .
وقد اصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الامور المسلم بها في المؤسسات الاكاديمية و مراكز البحوث والجامعات، بالاضافة الى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المجتمع بصفة عامة ، والنهوض بالمستوى الفكري والثقافي للأمة .
ان العروض القصيرة التي يكتبها الطالب في الجامعة انما الغاية منها تعويد الطالب على التنقيب عن الحقائق واكتشاف آفاق جديدة من المعرفة والتعبيرعن آراءه بحرية وصراحة . ويمكن تلخيص الاهداف الرئيسية لكتابة الابحاث الى جانب ما ذكر في :
1- اثراء معلومات الطالب في مواضيع معينة .
2- الاعتماد على النفس في دراسة المشكلات واصدار احكام بشأنها .
3- اتباع الاساليب و القواعد العلمية المعتمدة في كتابة البحوث .
4- التعود على استخدام الوثائق و الكتب ومصادر المعلومات والربط بينهم للوصول الى نتائج جديدة .
5- التعود على معالجة المواضيع بموضوعية ونزاهة ونظام في العمل .
6- التعود على القراءة وتحصين النفس ضد الجهل .
فلنجعل إذن البحث العلمي أولى أولوياتنا لننهض بمجتمعاتنا ونفوز بالأجر العظيم في الدنيا و الآخرة
منقول بتصرف