أبو عبد الرحمن
07-10-2006, 10:27 AM
بتأملي للموضوعات في هذا المنتدى حول الرؤية الإسلامية للتعليم والمناهج أكتشفت أمور كثيرة منها هذا التاريخ المشرف لنا في شتى المناحي والمجالات وخصوصاً فيما يتعلق بالعلم والمعرفة وأننا وفي كل مرحلة تمر بها الأمة العربية والإسلامية لابد وأن لنا بصمات نضعها على جبهة التاريخ ليسطرها لنا بحروف من نور.
اننا حين·ننظر إلى مسيرة التقدم الحضاري العالمي··· نجدأن المسلمين كانوا يمتلكون ـ على الدوام ـ زمام الريادة والقيادة في مجالات علمية شتى·· الأمر الذي يدعونا إلى مطالبة الأمة الإسلامية بتعزيز تعاونها وتضامنها اليوم ··· وإقامة المؤسسات العلمية المعاصرة من أجل توطين التكنولوجيا في ديار المسلمين··· بدلاً من الاستمرار في استيرادها من دول الغرب·
إن علماء الأمة··· هم أول من تصدى للأمراض ومعالجتها··· وهم أول من أجرى العمليات الجراحية الدقيقة··· وأول من علم الغرب أصول الطب وأخلاقياته··· وهم أيضاً أول من برع في طب التخدير والتعقيم··· وأول من اسس لعلم التعمية ونظم المعلومات··· وأول من حافظ على البيئة والإنسان من التلوث··· وأول من برع في الرياضيات التي كانت مقدمة لاختراع الآلات الحاسبة والكمبيوتر وغيرها··· كل هذه الإنجازات العلمية يجب أن يعيها كل مسلم ليدرك أن أمته الإسلامية هي امة خير التي عبر عنها الدين الاسلامي خير أمة أخرجت للناس·
المسلمون وعلم التعمية:
تمكن علماء الأمة الإسلامية في وضع أسس علم التعمية <الشفرة> والتأليف به··· وكان لهم الدور الرائد في تطوير هذا العلم··· الذي يعتبر ركيزة مهمة في عصر الحاسبات الإلكترونية والكمبيوتر··· وما تحتويه من نظم المعلومات من قواعد في أثناء تخزينها··· أو عند نقلها عبر خطوط الشبكات الدولية للاتصالات وحمايتها·
وقد عُرف علم الشفرة والترميزعند العرب والمسلمين باسم علم التعمية فوضعوا فيه كثيراً من المؤلفات منها حل الرموز ومفاتيح الكنوز لجابر بن حيان ـ المتوفى العام 200هـ، وحل الرموز وبرء الأسقام في كشف أصول اللغات والأقلام لمؤلفه ذي النون المصري ثوبان بن إبراهيم ـ المتوفى العام 245هـ، وشوق المستهام في معرفة رموز الأقلام لمؤلفه أحمد بن علي بن وحشية ـ المتوفى بعد العام 291هـ·
وعلم الشفرة هو علم التفاهم السري( الترميز)·· وهو عبارة عن رموز يستعملها فريق من الناس للتفاهم السري فيما بينهم··· كما أن علم الشفرة يعني تحويل نص واضح إلى نص آخر غير مفهوم··· باستعمال طريقة معينة يستطيع من يعرفها أن يعرف النص وهو مايعني ان المتصفح في النص المعمى كانه اعمى ··· ثم يستطيع بعد ذلك أن يفك هذه الشفرة
وتعتبر رسالة الكندي في علم التعمية واستخراج المعمى··· والتي وضعت في النصف الأول من القرن الثالث الهجري··· من أهم دلائل مؤلفات وإبداعات المسلمين في علم <الشفرة>··· وذلك باعتراف علماء الغرب··· حيث أكد كبير مؤرخي علم <الشفرة> دافيد كان في مؤلفاته··· أن علم الشفرة علم عربي إسلامي···ولد بينهم، ونُسب إليهم <السبق> في اكتشاف طرق حلِّ الشفرة وتدوينها قبل الغرب بمدة طويلة··· وأن ريادة العلماء المسلمين في هذا المجال إنجاز تاريخي غير مسبوق·
وتشهد كتب التراث الإسلامي··· أن <الكندي> سبق الإيطالي <ألبرتو> بسبعة قرون في علم الشفرة··· كما أن <الكندي> هو أول من عرف استعمال طرق الشفرة مثل <البعثرة> و<الاستبدال> أو <التعويض>··· وأن <ابن الدريهم> هو أول من عرض الشفرة باستعمال <شبكة أو شاشة>··· قبل أن يعرف الغرب هذه الطرق والوسائل بقرنين من الزمان·
كشفت مخطوطات جديدة للكندي وابن الدريهم وغيرهم من العلماء المسلمين ريادة العلماء المسلمين لعلم التعمية نشأة وتطورا وقد كانت دهشة علماء الغرب المعاصرين كبيرة حينما علموا بتاريخ تناول العلماء العرب لهذا العلم الذي سبق علماء الغرب بأكثر من 7 قرون.
يوضح العلماء العرب أن علم التعمية او احد مشتقاته الذي يعرف بعلم الشفرة وكسرها وقد شاع لدى مؤرخي العلوم في الغرب أن هذا العلم نتاج الحضارة الغربية الصرفة غير أن العلماء المسلمون هم أول من كتب في طرائق التعمية الرئيسة التي لا يزال بعض منها مستخدما حتى الآن وأسسوا منهجيات استخراج المعمى وسبقوا الغرب بنحو من سبعة قرون.ويعد هذا العمل، سبقا للعلماء العرب والمسلمين في هذا المجال الحيوي الذي يكتسب حاليا أهمية قصوى لاتساع تطبيقاته في عدد من المجالات العلمية التي تقتضي سرية الاتصالات وأمن المعلومات والتطبيقات الحديثة لها مثل: الحكومات الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية، وهو ما أطلق عليه العلماء العرب قبل عشرة قرون " علم التعمية واستخراج المعمي".
ويعد علم التشفير أو ما أطلق عليه العلماء العرب " علم التعمية واستخراج المعمى " سبقا للعلماء العرب والمسلمين في هذا المجال الحيوي الذي يكتسب حاليا أهمية قصوى لاتساع تطبيقاته في عدد من المجالات العلمية التي تقتضي سرية الاتصالات وأمن المعلومات والتطبيقات الحديثة لها مثل: الحكومات الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية.
وتطلع بعض هذه المخطوطات التي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية، العلماء الغربيين على جهود العلماء العرب الأوائل في علم التعمية، وتنصفهم تاريخيا بعد أن غاب عن المؤرخين دور العرب والمسلمين التأسيسي لهذا العلم الذي كانوا أول من أسسوا منهجياته، وكتبوا طرائقه، التي لا يزال بعضها مستخدما حتى الآن.
ان العرب الاوائل كان لهم قصب السبق في التعريف بهذا العلم ونشره منذ ألف سنة حيث ألف أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي في النصف الاول من القرن الثالث الهجري (النصف الاول من القرن التاسع الميلادي) رسالة في حل المعمى وذكر فيها سبل استنباط المعمى ونسبة الحروف المعماة كماً وكيفاً. تؤكد ريادة العرب لهذا العلم نشأة وتطوراً، حيث ان العرب اول من كتب في طرائق التعمية الرئيسية التي ما أنفك العالم يستخدم بعضها حتى يومنا هذا، وهم اول من وضع المنهجيات الأساسية في علم استخراج المعمى وسبقوا الغربيين بذلك نحواً من سبعة قرون وكانت لهم مشاركتهم الخصبة الواسعة في مسيرة الحضارة الإنسانية.
وتعتبر هذه السلسلة دليلا على ريادة العرب والمسلمين لهذا العلم وترجمة هذه المخطوطات هي محاولة لالقاء الضوء على الجهود التي قام بها العلماء العرب الاوائل في هذا المجال وانصاف أصحاب تلك الجهود والسعي للاستفادة من التجارب السابقة في هذا المجال.
عرف علم التعمية عند المسلمين لمدة تزيد على ستة قرون. وقد اكتـــشــف ديفيد كان David Kahn المؤرخ المشــهــور لهذا الموضوع وجود أعضاء هذه المدرسة المتــــأخريـــن، ولكنــه لم يستطع تأكيد وجود هـــذا المـــوضـــوع لأن جميــع مخطــوطاتـــه كانت قد عُدَّت مخطوطات مفقودة.وقد كتب: (وُلد علم التعمية بين العرب)، و(الترميز الأولي للقيصر كان كافياً بالنسبة لعصره، لأن العلماء الأوائل لحل الترميز لم يظهروا إلا بعد عدة قرون من ذلك العصر، فالعرب هم الذين اكتشفوا مبادئ تحليل علم التعمية). وقد بنى اكتشافه هذا على مقالة عثر عليها في إحدى المجلات.. (.. مقالة من مجلات الدراسات السامية.. وقد أوضحت تلك المقالة بأن العرب قد مارسوا علم تحليل التعمية قبل وقت طويل مما فعله العالم الغربي، وأن العرب قد قدموا لي خروقات تاريخية في كامل الكتاب الذي كتبته)، وأضاف: (لقد طوّر المسلمون علماً نظرياً استثنائياً لتحليلات علم التعمية. يتحدث هذا العلم عن تجربة عملية عن الحصر وتحليل علم التعمية، مع أن بعض العلماء قد حاولوا التشكيك في ذلك. وتبقى إنجازات المسلمين المتنــوعــة غير مستكشفــة نسبــيـــاً، وهذا مما قد يقدم مكافآت استثنائية لمن يحققون في هذا الأمر).
اننا حين·ننظر إلى مسيرة التقدم الحضاري العالمي··· نجدأن المسلمين كانوا يمتلكون ـ على الدوام ـ زمام الريادة والقيادة في مجالات علمية شتى·· الأمر الذي يدعونا إلى مطالبة الأمة الإسلامية بتعزيز تعاونها وتضامنها اليوم ··· وإقامة المؤسسات العلمية المعاصرة من أجل توطين التكنولوجيا في ديار المسلمين··· بدلاً من الاستمرار في استيرادها من دول الغرب·
إن علماء الأمة··· هم أول من تصدى للأمراض ومعالجتها··· وهم أول من أجرى العمليات الجراحية الدقيقة··· وأول من علم الغرب أصول الطب وأخلاقياته··· وهم أيضاً أول من برع في طب التخدير والتعقيم··· وأول من اسس لعلم التعمية ونظم المعلومات··· وأول من حافظ على البيئة والإنسان من التلوث··· وأول من برع في الرياضيات التي كانت مقدمة لاختراع الآلات الحاسبة والكمبيوتر وغيرها··· كل هذه الإنجازات العلمية يجب أن يعيها كل مسلم ليدرك أن أمته الإسلامية هي امة خير التي عبر عنها الدين الاسلامي خير أمة أخرجت للناس·
المسلمون وعلم التعمية:
تمكن علماء الأمة الإسلامية في وضع أسس علم التعمية <الشفرة> والتأليف به··· وكان لهم الدور الرائد في تطوير هذا العلم··· الذي يعتبر ركيزة مهمة في عصر الحاسبات الإلكترونية والكمبيوتر··· وما تحتويه من نظم المعلومات من قواعد في أثناء تخزينها··· أو عند نقلها عبر خطوط الشبكات الدولية للاتصالات وحمايتها·
وقد عُرف علم الشفرة والترميزعند العرب والمسلمين باسم علم التعمية فوضعوا فيه كثيراً من المؤلفات منها حل الرموز ومفاتيح الكنوز لجابر بن حيان ـ المتوفى العام 200هـ، وحل الرموز وبرء الأسقام في كشف أصول اللغات والأقلام لمؤلفه ذي النون المصري ثوبان بن إبراهيم ـ المتوفى العام 245هـ، وشوق المستهام في معرفة رموز الأقلام لمؤلفه أحمد بن علي بن وحشية ـ المتوفى بعد العام 291هـ·
وعلم الشفرة هو علم التفاهم السري( الترميز)·· وهو عبارة عن رموز يستعملها فريق من الناس للتفاهم السري فيما بينهم··· كما أن علم الشفرة يعني تحويل نص واضح إلى نص آخر غير مفهوم··· باستعمال طريقة معينة يستطيع من يعرفها أن يعرف النص وهو مايعني ان المتصفح في النص المعمى كانه اعمى ··· ثم يستطيع بعد ذلك أن يفك هذه الشفرة
وتعتبر رسالة الكندي في علم التعمية واستخراج المعمى··· والتي وضعت في النصف الأول من القرن الثالث الهجري··· من أهم دلائل مؤلفات وإبداعات المسلمين في علم <الشفرة>··· وذلك باعتراف علماء الغرب··· حيث أكد كبير مؤرخي علم <الشفرة> دافيد كان في مؤلفاته··· أن علم الشفرة علم عربي إسلامي···ولد بينهم، ونُسب إليهم <السبق> في اكتشاف طرق حلِّ الشفرة وتدوينها قبل الغرب بمدة طويلة··· وأن ريادة العلماء المسلمين في هذا المجال إنجاز تاريخي غير مسبوق·
وتشهد كتب التراث الإسلامي··· أن <الكندي> سبق الإيطالي <ألبرتو> بسبعة قرون في علم الشفرة··· كما أن <الكندي> هو أول من عرف استعمال طرق الشفرة مثل <البعثرة> و<الاستبدال> أو <التعويض>··· وأن <ابن الدريهم> هو أول من عرض الشفرة باستعمال <شبكة أو شاشة>··· قبل أن يعرف الغرب هذه الطرق والوسائل بقرنين من الزمان·
كشفت مخطوطات جديدة للكندي وابن الدريهم وغيرهم من العلماء المسلمين ريادة العلماء المسلمين لعلم التعمية نشأة وتطورا وقد كانت دهشة علماء الغرب المعاصرين كبيرة حينما علموا بتاريخ تناول العلماء العرب لهذا العلم الذي سبق علماء الغرب بأكثر من 7 قرون.
يوضح العلماء العرب أن علم التعمية او احد مشتقاته الذي يعرف بعلم الشفرة وكسرها وقد شاع لدى مؤرخي العلوم في الغرب أن هذا العلم نتاج الحضارة الغربية الصرفة غير أن العلماء المسلمون هم أول من كتب في طرائق التعمية الرئيسة التي لا يزال بعض منها مستخدما حتى الآن وأسسوا منهجيات استخراج المعمى وسبقوا الغرب بنحو من سبعة قرون.ويعد هذا العمل، سبقا للعلماء العرب والمسلمين في هذا المجال الحيوي الذي يكتسب حاليا أهمية قصوى لاتساع تطبيقاته في عدد من المجالات العلمية التي تقتضي سرية الاتصالات وأمن المعلومات والتطبيقات الحديثة لها مثل: الحكومات الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية، وهو ما أطلق عليه العلماء العرب قبل عشرة قرون " علم التعمية واستخراج المعمي".
ويعد علم التشفير أو ما أطلق عليه العلماء العرب " علم التعمية واستخراج المعمى " سبقا للعلماء العرب والمسلمين في هذا المجال الحيوي الذي يكتسب حاليا أهمية قصوى لاتساع تطبيقاته في عدد من المجالات العلمية التي تقتضي سرية الاتصالات وأمن المعلومات والتطبيقات الحديثة لها مثل: الحكومات الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية.
وتطلع بعض هذه المخطوطات التي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية، العلماء الغربيين على جهود العلماء العرب الأوائل في علم التعمية، وتنصفهم تاريخيا بعد أن غاب عن المؤرخين دور العرب والمسلمين التأسيسي لهذا العلم الذي كانوا أول من أسسوا منهجياته، وكتبوا طرائقه، التي لا يزال بعضها مستخدما حتى الآن.
ان العرب الاوائل كان لهم قصب السبق في التعريف بهذا العلم ونشره منذ ألف سنة حيث ألف أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي في النصف الاول من القرن الثالث الهجري (النصف الاول من القرن التاسع الميلادي) رسالة في حل المعمى وذكر فيها سبل استنباط المعمى ونسبة الحروف المعماة كماً وكيفاً. تؤكد ريادة العرب لهذا العلم نشأة وتطوراً، حيث ان العرب اول من كتب في طرائق التعمية الرئيسية التي ما أنفك العالم يستخدم بعضها حتى يومنا هذا، وهم اول من وضع المنهجيات الأساسية في علم استخراج المعمى وسبقوا الغربيين بذلك نحواً من سبعة قرون وكانت لهم مشاركتهم الخصبة الواسعة في مسيرة الحضارة الإنسانية.
وتعتبر هذه السلسلة دليلا على ريادة العرب والمسلمين لهذا العلم وترجمة هذه المخطوطات هي محاولة لالقاء الضوء على الجهود التي قام بها العلماء العرب الاوائل في هذا المجال وانصاف أصحاب تلك الجهود والسعي للاستفادة من التجارب السابقة في هذا المجال.
عرف علم التعمية عند المسلمين لمدة تزيد على ستة قرون. وقد اكتـــشــف ديفيد كان David Kahn المؤرخ المشــهــور لهذا الموضوع وجود أعضاء هذه المدرسة المتــــأخريـــن، ولكنــه لم يستطع تأكيد وجود هـــذا المـــوضـــوع لأن جميــع مخطــوطاتـــه كانت قد عُدَّت مخطوطات مفقودة.وقد كتب: (وُلد علم التعمية بين العرب)، و(الترميز الأولي للقيصر كان كافياً بالنسبة لعصره، لأن العلماء الأوائل لحل الترميز لم يظهروا إلا بعد عدة قرون من ذلك العصر، فالعرب هم الذين اكتشفوا مبادئ تحليل علم التعمية). وقد بنى اكتشافه هذا على مقالة عثر عليها في إحدى المجلات.. (.. مقالة من مجلات الدراسات السامية.. وقد أوضحت تلك المقالة بأن العرب قد مارسوا علم تحليل التعمية قبل وقت طويل مما فعله العالم الغربي، وأن العرب قد قدموا لي خروقات تاريخية في كامل الكتاب الذي كتبته)، وأضاف: (لقد طوّر المسلمون علماً نظرياً استثنائياً لتحليلات علم التعمية. يتحدث هذا العلم عن تجربة عملية عن الحصر وتحليل علم التعمية، مع أن بعض العلماء قد حاولوا التشكيك في ذلك. وتبقى إنجازات المسلمين المتنــوعــة غير مستكشفــة نسبــيـــاً، وهذا مما قد يقدم مكافآت استثنائية لمن يحققون في هذا الأمر).