مذهلة
04-28-2004, 11:28 PM
خطبة من 700 كلمة لا تحتوى على حرف الألف
جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم يتذاكرون فتذاكروا الحروف الهجائية وأجمعوا على أن حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف وهي تتكون من 700 كلمة أو 2745 حرفا ما عدا ما ذكره فيها من القران 0
حمدت وعظمت من عظمت منته , وسبغت نعمته , وسبقت غضبه رحمته , وتمت كلمته ,ونفذت مشيئته , وبلغت قضيته . حمدته حمد مقر بتوحيده , ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه , يوم يشغل عن فصيلته وبنيه . ونستعينه
ونسترشده ونشهد به , ونؤمن به , ونتوكل عليه , ونشهد له تشهد مخلص موقن , وتفريد ممتن , ونوحده توحيد عبدمذعن , ليس له شريك في ملكه , ولم يكن له ولي في صنعه , جل عن وزير ومشير ,وعون ين ونظير , علم فستر , ونظر فجبر , وملك فقهر , وعصي فغفر, وحكم عدل , لم يزل ولم يزول , ليس كمثله شئ , وهو قبل كل شئ , وبعد كل شئ , رب متفرد بعزته , متمكن بقوته , متقدس بعلوه , متكبر بسموه , ليس يدركه بصر , وليس يحيطه نظر , قوي منيع , رؤوف رحيم ,عجز عن وصفه من يصفه , وصل به من نعمته من يعرفه , قرب فبعد , وبعد فقرب , مجيب دعوة من يدعوه , ويرزقه ويحبوه , ذو لطف خفي , وبطش قوي , ورحمته موسعه , وعقوبته موجعة , رحمته جنة عريضة مونقة , وعقوبته جحيم ممدودة موثقة .
وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله , وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله , صلة تحظيه , وتزلفه وتعليه , وتقربه وتدنيه ,بعثه في خير عصر , وحين فترة كفر, رحمة لعبيده , ومنة لمزيده , ختم به نبوته ,ووضح به حجته فوعظ ونصح ,وبلغ وكدح , رؤوف بكل مؤمن رحيم , رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم , وبركة وتكريم , من رب رؤوف رحيم ,قريب مجيب .
موصيكم جميع من حضر , بوصية ربكم , ومذكركم بسنة نبيكم , فعليكم برهبة تسكن قلوبكم ,وخشية تذرف دموعكم وتنجيكم , قبل يوم تذهلكم وتبلدكم , يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته , وخف وزن سيئته , وليكن سؤلكم سؤل ذلة وخضوع , وشكر وخشوع , وتوبة ونزوع , وندم ورجوع , وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه , وشبيبته قبل هرمه فكبره ومرضه , وسعته وفرغته قبل شغله وثروته قبل فقره , وحضره قبل سفره , من قبل يكبر ويهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه , وينقطع عمره ويتغير عقله .
قبل قولهم هو معلوم , وجسمه مكهول , وقبل وجوده في نزع شديد , وحضور كل قريب وبعيد , وقلب شخوص بصره , وطموح نظره , ورشح جبينه , وخطف عرينه , وسكون حنينه , وحديث نفسه , وحفر رمسه , وبكي عرسه , ويتم منه ولده , وتفرق عنه عدوه وصديقه ,وقسم جمعه , وذهب بصره وسمعه , ولقي ومدد , ووجه وجرد , وعري وغسل , وجفف وسجى , وبسط له وهيئ ,ونشر عليه كفنه , وشد منه ذقنه , وقبض وودع وسلم عليه , وحمل فوق سريره وصلي عليه , ونقل من دور مزخرفة وقصور مشيدة , وحجر متحدة , فجعل في طريح ملحود , ضيق موصود , بلبن منضود , مسعف بجلمود , وهيل عليه عفره , وحشي عليه مدره , وتخفق صدره , ونسي خبره , ورجع عنه وليه وصفيه ونديمه ونسيبه , وتبدل به قريبه وحبيبه , فهو حشو قبر , ورهين قفر , يسعى في جسمه دود قبره , ويسيل صديده على صدره ونحره , يسحق تربه لحمه , وينشف دمه ويرم عظمه , حتى يوم محشرة ونشره , فينشر من قبره وينفخ في صوره , ويدعى لحشره ونشوره , فتلم بعزه قبور , وتحصل سريرة صدور , وجئ بكل صديق , وشهيد ونطيق , وقعد للفصل قدير , بعبده خبير بصير , فكم من زفرة تعنيه , وحسرة تقصيه في موقف مهيل ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة وكبيرة عليم , حينئذ يجمعه عرفه ومصيره , قلعة عبرته غير مرحومة , وصرخته غير مسموعة , وحجته غير مقبولة , تنشر صحيفته , وتبين جريرته , حين نطر في سور عمله , وشهدت عينه بنظره , ويده ببطشه , ورجله بخطوه , وفرجه بلمسه , وجلده بمسه , وشهد منكر ونكير , وكشف له من حيث يصير , وغلل ملكه يده , وسيق وسحب وحده , فورد جهنم بكرب وشده , فظل يعذب في جحيم , ويسقى شربة من حميم , يشوى وجهه , ويسلخ جلده , ويضربه زبينه بمقمعة من حديد , يعود جلده بعد نضجه وهو جلد جديد , يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم ,ويستصرخ فلم يجده ندم ة, ولم ينفعه حينئذ ندمه .
نعوذ برب قدير من شر كل مضير , ونطلب منه عفو من رضي عنه , ومغفرة من قبل منه , فهو ولي سؤلي , ومنجح طلبتي , فمن زحزح عن تعذيب ربه , جعل في جنة قربه , خلد في قصور مشيده , وملك حور عين وعده , وطيف عليه بكؤوس , وسكن في جنة فردوس , وتقلب في نعيم , وسقي من تسنيم , وشرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ,ختم بمسك , مستديم للملك , مستشعر بسرور , يشرب من خمور , في روض مغدق , ليس يبرق , فهذه منزلة من خشي ربه ,وحذر ذنبه ونفسه , قوله قول فصل , وحكمه حكم عدل , قص قصص , ووعظ نص , بتنزيل من حكيم حميد , نزل به روح قدس متين , مبين من عند رب كريم , على نبي مهدي رحمة للمؤمنين , وسيد حلت عليه سفره ,مكرمون برره , وعذت برب عليم حكيم , قدير رحيم , من شر عدو ولعين رجيم , يتضرع متضرع كل منكم , ويبتهل مبتهلكم , ويستغفر رب كل مذنوب لي ولكم (تمت) والله أعلم .
منقول من موقع الاسلام
مذهلة
05-22-2004, 03:52 AM
مؤامرات الشيطان لابعادك عن طريق الحق
قال عبد الله بن آدم : حاورت الشيطان الرجيم , في الليل البهيم , فلما سمعت أذان الفجر أردت الذهاب الى المسجد , فقال لى : عليك ليل طويل فارقد
(( الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء ))
قلت : أخاف أن تفوتنى الفريضة
قال : الاوقات طويلة عريضة
قلت أخشى ذهاب صلاة الجماعة
قال: لا تشدد على نفسك فى الطاعة
فما قمت حتى طلعت الشمس . فقال لى في همس :
لا تأسف على ما فات , فاليوم كله أوقات . وجلست لآتي بالاذكار , ففتح لي دفتر الافكار.
وقلت أعوذ بالرحمان مما
دهانى منك يا شيطان عصري
حسبتك ناصحا فسلبت عقلي
باخبار المنى وأضعت عمري
فقلت : أشغلتنى عن الدعاء
قال: دعه الى المساء
وعزمت على المتاب
فقال : تمتع بالشباب
قلت : أخشى الموت
قال: عمرك لا يفوت
وجئت لاحفظ المثانى
قال : روح نفسك بالاغانى
قلت هى حرام
قال: لبعض العلماء كلام
قلت: أحاديث التحريم عندى في صحيفة
قال: كلها ضعيقة
ومرت الحسناء فغضضت البصر
قال : ماذا في النظر؟
قلت : فيه خطر
قال : تفكر في الجمال , فالتفكر حلال
وذهبت الى البيت العتيق , فوقف لي في الطريق ,
فقال : ما سبب هذه السفر ؟
قلت : لاخذ عمرة
فقال : ركبت الاخطار , بسبب هذا الاعتمار , وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة
قلت : لابد من إصلاح الاحوال
قال : الجنة لا تدخل بالاعمال . فلما ذهبت لالقى نصيحة .
قال : لا تجر الى نفسك فضيحة
قلت : هذا نفع للعباد
فقال: اخشى عليك من الشهرة وهى رأس الفساد
قلت: ما هو ذكركم ؟
قال: الاغانى
قلت: وعملكم ؟
قال: الامانى
قلت: وما رايكم في الاسواق ؟
قال: علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق
قلت : كيف تضل الناس؟
قال: بالشهوات والشبهات والملهيات والامنيات والاغنيات
قلت كيف تضل النساء؟
قال: بالتبرج والسفور , وترك المامور , وارتكاب المحظور
قلت : كيف تضل العلماء؟
قال بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت : كيف تضل العامة؟
قال: بالغيبة والنميمة والاحاديث السقيمة وما ليس له قيمة
قلت : فما رايك في الدعاة ؟
قال : عذبونى واتعبونى وبهدلونى وشيبونى ,, يهدمون ما بنيت ويقرءون اذا غنيت ويستعيذون اذا أتيت
قلت : فماذا يقتلك ؟
قال: آية الكرسى , منها تضيق نفسى , ويطول حبسى , وفى كل بلاء أمسى
قلت : فمن أحب الناس إليك ؟
قال: المغنون ,, والشعراء الغاوون .. واهل المعاصى والمجون ,, وكل خبيث مفتون
قلت : فما ابغض الناس اليك ؟
قال: اهل المساجد , وكل راكع وساجد, وزاهد عابد . وكل مجاهد
قلت : أعوذ بالله منك , فاختفى وغاب , كأنما ساخ في التراب. وهذا جزاء الكذاب