أم إياس
04-12-2004, 10:25 PM
مالجدوى من تعليم لايؤهل صاحبه لأداء أي وظيفة بطريقة عملية وفعالة ؟ وما فائدة الشهادات الأكاديمية إذا لم تترجم إلى عمل خلاق ومبدع ؟ ومامعنى حشو الرؤوس بكم هائل من المعلومات النظرية التي نعجز عن وضعها موضع التطبيق العملي عندما نحتاج إليها في واقع حياتنا ؟
الميل إلى التنظير والإفتقار إلى الجانب العملي والتطبيقي كانا دائما مأخذي أنظمة التعليم في الدول النامية .. فالدول الغربية تحررت من سلبيات التعليم النظري منذ بدايات الثورة الصناعية في أوربا وأصبح معيارالتخصص الحقيقي هو فعالية تطبيق المعلومة العلمية وتطويرها و
إبتكار طرق جديدة لتفعيل إستخداماتها وفي دول الغرب المتقدمة اليوم أسماء لامعة في دنيا العلوم والإختراعات العلمية نادرا ما يسأل الناس عن الشهادات الأكاديمية االتي حصلت عليها وكثير من الذين نبغوا في مجالات التكنولوجيا الحديثة تخرجو في الورش والمعامل ومراكز البحث والتطوير .
وفي عصر التطور التقني السريع الذي يشهده العالم اليوم والإعتماد المتزايد على التقنية في مختلف مجالات الحياة تعززالإتجاه العالمي نحو التعليم العملي والتطبيقي وأصبح معيار التعليم الناجح قدرة المخرجات التعليمية على أداء مهام تخصصاتها المختلفة بكفاءة وإتقان وأصبحت الخبرة العملية والتدريبية مقدمة على الشهادة الأكاديمية إذا لم يمارس صاحبها تدريبا عمليا لمناهجها الدراسية .
إن ردم الهوة بين مخرجات تعليمية تتراكم في صفوف البطالة والبطالة المقنعة وبين إحتياجات سوق العمل من مهارات وقدرات التوظيف العملية والفنية يبدأ بتوجيه التعليم نحو الإتجاه العملي والتطبيقي الذي يستفيد من نظم التقنية الحديثة في التعليم والتدريب والعمل .
الميل إلى التنظير والإفتقار إلى الجانب العملي والتطبيقي كانا دائما مأخذي أنظمة التعليم في الدول النامية .. فالدول الغربية تحررت من سلبيات التعليم النظري منذ بدايات الثورة الصناعية في أوربا وأصبح معيارالتخصص الحقيقي هو فعالية تطبيق المعلومة العلمية وتطويرها و
إبتكار طرق جديدة لتفعيل إستخداماتها وفي دول الغرب المتقدمة اليوم أسماء لامعة في دنيا العلوم والإختراعات العلمية نادرا ما يسأل الناس عن الشهادات الأكاديمية االتي حصلت عليها وكثير من الذين نبغوا في مجالات التكنولوجيا الحديثة تخرجو في الورش والمعامل ومراكز البحث والتطوير .
وفي عصر التطور التقني السريع الذي يشهده العالم اليوم والإعتماد المتزايد على التقنية في مختلف مجالات الحياة تعززالإتجاه العالمي نحو التعليم العملي والتطبيقي وأصبح معيار التعليم الناجح قدرة المخرجات التعليمية على أداء مهام تخصصاتها المختلفة بكفاءة وإتقان وأصبحت الخبرة العملية والتدريبية مقدمة على الشهادة الأكاديمية إذا لم يمارس صاحبها تدريبا عمليا لمناهجها الدراسية .
إن ردم الهوة بين مخرجات تعليمية تتراكم في صفوف البطالة والبطالة المقنعة وبين إحتياجات سوق العمل من مهارات وقدرات التوظيف العملية والفنية يبدأ بتوجيه التعليم نحو الإتجاه العملي والتطبيقي الذي يستفيد من نظم التقنية الحديثة في التعليم والتدريب والعمل .