المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البيانات الكمية والنوعية


وسام السيد
11-26-2006, 03:17 PM
الطرق الكمية:

الاستخدام: القياس العددي لما يلي: "من وماذا ومتى وأين والكمية والعدد وكم مرة"

الأمثلة: مقابلات موحدة؛ ومسوح باستخدام أسئلة محددة؛ والملاحظة

مواطن القوة:-توفر "بيانات صلبة" كمية دقيقة لإثبات وجود مشاكل معينة
-يمكن أن تساعد على اختبار العلاقات الإحصائية بين مشكلة وأسبابها البادية
-يمكن أن توفر رؤية واسعة للسكان بأكملهم
-تتيح إجراء مقارنات
-تحدد معلومات خط الأساس التي يمكن أن تستخدم لتقييم الأثر.


مواطن الضعف:-قد تكون دقيقة ولكنها لا تقيس المطلوب
-لا يمكن أن تفسِّر الأسباب الكامنة للأوضاع .


الطرق النوعية:

الاستخدام: التحليل النوعي لما يلي: "كيف ولماذا"

الأمثلة: مقابلات حرة وموجهة (بما في ذلك مجموعة التركيز)؛ ومسوح باستخدام أسئلة مفتوحة؛ والملاحظة؛ وتفسير الوثائق.

مواطن القوة: -مفيدة عند التخطيط لبرنامج معني بالتغيير الاجتماعي
-تتيح فهماً شاملاً لسياق البرنامج/المشروع من أجل تفسير البيانات الكمية
-توفر فهماً متعمقاً لمواقف عينة سكانية صغيرة (أسر، مجتمعات محلية) ومعتقداتها ودوافعها وسلوكياتها
-تحدد معلومات خط الأساس التي يمكن استخدامها لتقييم النواتج النوعية (التغيرات في المعرفة والمواقف والسلوكيات والعمليات المؤسسية الخ)
-مفيدة في حالة وجود معوقات مالية أو زمنية
-مفيدة في الحصول على تعليقات من الجهات المعنية.

مواطن الضعف:-ليست تمثيلية عموماً؛ ولا تتيح التعميمات
-عرضة لتحيزات المقابلين والمراقبين ومقدمي المعلومات.


التحليل الكمي:
يفسر التحليل الكمي للبيانات النتائج العددية أخذاً في الاعتبار سياق البرنامج. وبالنظر إلى أن منفذي أنشطة البرنامج هم الأكثر دراية بالسياق فإنهم ينبغي أن يعملوا مع المقيِّم أو المقيِّمين لتقدير ما إذا كانت الأرقام معقولة؛ وما إذا كانت تُعبّر تعبيراً كافياً عن نتائج البرنامج؛ وما هي التفسيرات الممكنة للأرقام غير المتوقعة؛ وما هي الاستنتاجات والتوصيات التي يمكن استخلاصها من الأرقام.


تحليل البيانات النوعية:
بينما تكون بعض البيانات الناجمة عن إجراء مقابلات متعمقة ومناقشات مع مجموعة التركيز أمثلة قائمة بذاتها تصور مواضيع التقييم الهامة، فإنها تكون، في معظم الحالات، قَيّمَةً لتحليل البيانات النوعية تحليلاً منهجياً بدرجة أكبر.

فتحليل البيانات النوعية المستمدة من تدوين المقابلات، أو ملاحظات المراقبة الميدانية، أو المسوح غير المحددة يمكن أن يحدد أوجه التشابه بين بيانات عديدة، كما يمكن أن يحدد التوجهات والاتجاهات والميول. ويمكن تصنيف البيانات في مواضيع متكررة تبدو ملائمة للرد على أسئلة التقييم أو وضع فرضيات جديدة أو اختبار فرضيات أُختيرت بالفعل.

إلا أن المقيِّمين يكونون عرضة لمخاطر استخلاص استنتاجات متسرعة وإصدار تعميمات عند تقسيم مدونات تسجيل المقابلات والملاحظات الميدانية إلى فئات حسب المواضيع. ولكن من الممكن أن يتجنبوا هذه المشكلة بكتابة دراسات حالة وملخصات فردية تُسلّط الضوء على السياق وعلى خصائص معينة لعناصر أساسية من البرنامج الجاري تقييمه.

وثمة مشكلة أخرى كثيراً ما تُصادف عند تحليل البيانات النوعية هي التركيز المفرط على التعبير عن البيانات النوعية "تعبيراً كمياً" وتفسير البيانات النوعية وكأنها بيانات كمية. فعلى سبيل المثال، يميل بعض المقيِّمين، عند تحليل وتفسير بيانات مناقشات مجموعة التركيز، إلى وضع الأجوبة في صورة جداول وإلى الإبلاغ عن تلك الأجوبة على شكل نسب ونسب مئوية بدلاً من زيادة استكشاف المعلومات والأفكار والآراء والمواقف التي يمكن أن تساعد على الإجابة على سؤالي التقييم: "لماذا؟" و "كيف؟"