المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنهج التعليمي عند أشهر أئمة المفسرين من الصحابة وتلاميذهم من التابعين


موده
12-05-2006, 07:54 PM
المنهج التعليمي عند أشهر أئمة المفسرين من الصحابة وتلاميذهم من التابعين
أ/ عبد الرحيم الحقيب.1426هـ ملخص دراسة ماجستير



•هدف الدراسة : بيان المنهج التعليمي عند أئمة المفسرين في زمن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم رضي الله عنهم أجمعين .

•منهج الدراسة : استخدم الباحث من أجل معالجة موضوع الدراسة المناهج التالية :

1.المنهج التاريخي: وهو منهج يقوم على دراسة أحداث الماضي مع تحليلها وتفسيرها لتمكننا من فهم الحاضر ، والتخطيط للمستقبل. ومن خلال هذا البحث استعرض الباحث حياة وجهود أئمة المفسرين من الصحابة والتابعين للإفادة منها في مجال التربية والتعليم .
2.المنهج الوصفي التحليلي : وهو دراسة وتحليل ما حصل عليه الباحث من معلومات . واستخدم الباحث هذا المنهج لدراسة الجوانب التعليمية عند أئمة المفسرين من الصحابة والتابعين جمعاً ، ووصفاً ، وتحليلاً.
3.المنهج الاستنباطي : وهو استنتاج أفكار ومعلومات من النصوص وغيرها وفق ضوابط وقواعد محددة .

•محتويات الدراسة : وقد اشتملت الدراسة على ستة فصول : ابتدأت بمدراس التفسير في عهد الصحابة ومناهجها، ثم آداب المفسر كما وردت عند أئمة التفسير من الصحابة والتابعين ، ثم تطرقت الدراسة للحلقات العلمية وأحوالها زمن أئمة التفسير، ثم الأهداف التعليمية لديهم، ثم تناولت الدراسة الأساليب التعليمية عند أئمة التفسير من الصحابة والتابعين ، وأخيراً بينت الدراسة منهج التقويم عند أئمة التفسير من الصحابة والتابعين .

•أهم نتائج الدراسة : توصل الباحث إلى عدة نتائج من أهمها :
1-أن القرن الهجري الأول شهد ازدهاراً علمياً ، وفكرياً في معظم المناشط العلمية من حديث ، وفقه، ولغة ، وكان جانب تفسير القرآن الكريم يحظى بالدعم والحرص ، حيث ظهر أعلام من الصحابة والتابعين ساهموا في تكوين ملامح الحياة العلمية ، والثقافية ، بما قدموه من جهد ، وعمل.

2-تبين من خلال معالجة آداب المفسر في الميدان التعليمي، أن المنهج التعليمي لأئمة التفسير لم يهمل هذا الجانب ، بل عُني به وحرص على تنظيمه، وأكد أن فقدان الآداب المطلوبة في شخصية المفسر ، معلماً كان، أو متعلما، يُعد عاملاً أساسياً في وجود خلل في عملية التعلم والتعليم، وإعاقته من التقدم والازدهار، ولهذا نبه أئمة التفسير على كل من ينتمي إلى هذه المهمة التعليمية بأن تتوفر فيه آداب ذاتية، وأخلاقية، وصفات مهنية، وأخرى اجتماعية، وأكدوا على ضرورة تكامل هذه الآداب في شخصية المعلم ، ولا شك أن وظيفةً هذا شأنها تتطلب قدراً كبيراً من الآداب تُنتج، وتُحقق الأهداف المرجوة .

3-اتضح السبق التربوي لأئمة التفسير من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم في بعض أساليب التقويم ، وبخاصة أسلوب السؤال المبدئي ، أو التمهيدي .

4-تميز أئمة التفسير من الصحابة والتابعين بالعديد من الخصائص ، والسمات التي أضفت على عملهم بالتعليم رونقاً خاصاً، فكانوا أمثالاً يُحتذى بهم ، وليسوا رجال علم فقط ، بل رجال فضيلة وتقوى جمعوا بين العلم والتربية والدعوة إلى الله تعالى ، الأمر الذي وثّق العلاقة بين المعلمين والمتعلمين ، وأدى لتحقيق أهداف التعليم وغاياته.

5-تبين من خلال البحث أن التعليم عند أئمة التفسير من الصحابة والتابعين كان يتم في وسائط تربوية مختلفة ، حيث كان أئمة التفسير من الصحابة يعقدون حلقاتهم العلمية مع تلاميذهم في: المساجد ، والكتّاب ، والمنازل ، سواء كانت الحلقات العلمية عامة أو خاصة.

6-أكدت الدراسة من خلال استقراء الواقع التعليمي عند أئمة التفسير من الصحابة والتابعين أنهم قد اتبعوا مختلف الأساليب التعليمية الناجحة ، والتي كان يتطلبها سير التعليم ، وقد تناول الباحث أهمها ، ومنها : أسلوب القدوة ـ وأسلوب العرض والسؤال ـ وأسلوب الإملاء ـ وأسلوب التلقين والحفظ ـ وأسلوب الموعظة الحسنة ـ وأسلوب القصة ـ وأسلوب ضرب الأمثال ـ وأسلوب الترغيب والترهيب ـ وأسلوب التحفيز .

7-أن سمة الأساليب التعليمية المتبعة عند أئمة التفسير من الصحابة والتابعين قد أكدت التكامل في سبيل الوصول إلى تحقيق الهدف العام للتعليم ، والتربية الإسلامية . ويمكن لكل أسلوب على حدة أن يوصل إلى الهدف ، كما يمكن أن تمتزج تلك الأساليب التعليمية لتشكل أسلوباً متكاملاً ، ومتناسقاً من جميع جوانبه .

8-وتبين من خلال معالجة مفهوم التقويم لدى أئمة التفسير من الصحابة والتابعين أنهم كانت لديهم آلية محددة في تقويم تلاميذهم ، وذلك بغية التأكد من مدى تحقق المقاصد الشرعية ، والتعليمية لديهم.

•أهم التوصيات و المقترحات :
1-ضرورة مراعاة الإفادة من منهج السلف الصالح في التعليم، ومنهم أئمة التفسير من الصحابة والتابعين ؛ نظراً لشموله ، ودقته ، وقدرته على بناء شخصيات المتعلمين .
2-تنويع المؤسسات التعليمية في المجتمعات الإسلامية ، لتواكب حاجات كل مجتمع ، وظروفه الخاصة ، بحيث تتطور مسايرة لتطوره ، ومحققة لأهدافه الإسلامية ، وفي مقدمة ذلك العمل على إحياء رسالة المسجد من جديد ، تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام أجمعين .
3-يوصي الباحث بضرورة إجراء دراسات وبحوث حول الموضوع، وذلك بدراسة أحوال باقي أئمة التفسير من الصحابة .


مجلة مركز البحوث التربوية – العدد السابع - 1427

الوافي
12-06-2006, 07:32 PM
جزاك الله خير وبارك مشاركاتك وافاد بها
وبهذه المناسبه يسعدني ان اشكر الدكتور إبراهيم لتخصيص هذا المنتدى ((الرؤية الإسلامية للتعليم)) والذي لم اجد له نظير فى غيره من المواقع اذ دورنا كمسلمين يوجب علينا نشر هذه الرؤية وتعريف الغير بها
فجعل الله هذا العمل مثقلا لموازينك يوم القيامة اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين..

طيبة الطيبة
09-30-2009, 04:09 AM
شكر الله لك وكتب أجرك

peace
10-18-2009, 08:47 AM
جزاك الله خير الجزاء اخت موده

أبوعبدالله
10-27-2009, 06:26 AM
بارك الله فيك وشكر لك عملك

أبو عبد الرحمن
09-16-2010, 05:13 AM
نفعك الله ونفع بك وبعلمك

إبداع
09-19-2010, 04:44 AM
جزاك الله كل خير

وسام السيد
08-18-2011, 12:11 AM
رسالة قيمة جزاكم الله كل خير