المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناهج التعليم


أبوعبدالله
06-22-2007, 11:06 AM
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[ آل عمران : 102] ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًاً﴾ [النساء : 1] والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين ، الذي بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، فجزاه الله خير ما جازى نبياً عن أمته . وبعد :

تفتح المدارس والجامعات والمعاهد في كل يوم أبوابها في مختلف أنحاء العالم ويدلف إليها ملايين الطلاب ، ذكوراً وإناثاً ومع انتشار العلم وأدواته وكثرة وسائله ، إلا أنه مقطوع الصلة بخالقه، بعيد عن الله تبارك وتعالى الذي خلق هذا الإنسان وزوده بأدوات العلم والمعرفة ومنحه القدرة على التمييز، وعلمه النطق والتعبير والبيان، كما قال جل وعلا: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ [الرحمن:1-4]، وقال: ﴿ وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾[النحل:78 ].

إن العلم لا يفضل ولا يشرف ولا ينفع إلا إذا كان مصدره من الخالق سبحانه، العلم النافع الذي يعرف العبد بربه، ويعرف بوظيفته في هذا الكون وعلاقته به ، العلم الذي ينير للإنسان دروبه وحياته كلها ، هو ما جاء به محمد r من ربه تبارك وتعالى، وهو المتمثل في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه الذي به تحصل الحياة والنور والهداية، كما قال سبحانه: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا ... ﴾[الشورى:52].

إن العلم الذي برع فيه الكافرون ، قاصر على هذه الحياة الفانية .. لكنهم لا يعلمون شيئاً عن خالقهم ومدبر أمورهم ولا يعلمون كذلك لماذا جيء بهم، وما الحكمة من خلقهم ثم ماذا سيحدث لهم بعد هذه الحياة القصيرة كل ذلك لا يعرفونه ولا يعلمونه وصدق الله القائل عن الكافرين: ﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾[الروم:7].

هذا العلم المقطوع عن الله عز وجل القاصر على المادة الظاهرة .. هو الذي يدرس في المدارس والجامعات والمعاهد والكليات، علم آلي مادي صرف .. وهذا المنهج هو الذي يفرض على بلدان المسلمين من قبل أعدائهم ولذا حرصوا منذ بداية احتلالهم للبلاد الإسلامية على السيطرة على مناهج التربية والتعليم ورسم السياسات التعليمية التي استطاعوا من خلالها أن يصوغوا عقول الناشئة ويبعدوهم عن دينهم وعن أمتهم فخرجوا أجيالاً ، لا هم فلحوا في الدنيا وأتقنوا العلم المادي، ولا هم عرفوا ربهم ودينهم وأخلصوا لأمتهم لكنهم تنكروا لذلك كله ، إلا من شاء الله ممن هداه ووفقه.

لقد نظر أعداء الإسلام ومنذ فترة طويلة في مناهج المسلمين التعليمية فوجدوها إسلامية مرتبطة بالدين وبالقرآن والسنة، فكبر عليهم وهم الأعداء أن يتركوا للمسلمين دينهم بعد أن جاهدهم المسلمون وأخرجوهم من بلاد الإسلام. فوضعوا لنا مناهج تعليمية تجهلنا بديننا ولا تسمح لنا بإتقان دنيانا لكي ننتج ونصنع. فكنا كما قيل :

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا باق ولا ما ترقع

لقد جهلنا ديننا الذي هو مصدر قوتنا وعزتنا ، وجهلنا دنيانا .. لقد تفشت الأمية في العالم الإسلامي حتى في صفوف المتعلمين والدارسين فكثير منهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني.

تقول الإحصائيات بأن الأمية في أوساط الشباب فوق خمسة عشر عاماً تتراوح نسبتها بين 50 % – 80 % ، بينما النسبة لدى الدول المتطورة 2% ولا تتعدى هذه النسبة 45% في المتوسط في دول العالم الثالث بصفة عامة. وهذا يعني بوضوح أن أعلى نسبة للأمية بين البالغين في العالم هي في الدول الإسلامية.

في بلادنا يقولون بأن الأميين الرسميين يفوقون سبعة ملايين من البشر، ويبدوا أن هذا الرقم بعد التخفيض وإلا فإن النسبة أكبر وأفضع والمأساة في التعليم العام مفجعة ومخيفة للمطلعين على الواقع السيئ.

كيف يسود الجهل ويستوطن بين ظهرانينا على الرغم من أن أول آية نزلت في القرآن على الرسول r كانت أمراً بالقراءة والكتابة وتعظيماً لأدواتها، كما قال سبحانه: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾[العلق:1-5].

ويرفع الله شأن العلم والعلماء في آيات كثيرة كقوله: ﴿ ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾[الزمر:9]، وقال: ﴿ يرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ... ﴾[المجادلة:11]. وأحاديث الرسول r وأفعاله تحث على العلم وتحصيله ونشره فقال r : "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة"(1)، وقال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"(2)، وقال: "إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير"(3). وكان r يفدي الأسير من أسرى بدر بتعليمه عشرة من المسلمين القراءة والكتابة.

ولقد نهض المسلمون بالعلم والتعليم وأقاموا صروحه منذ بعث الله محمداً r وسار على ذلك، فلم يأتِِ القرن التالي إلا وقد انتشر العلم في جميع أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف والممتدة من بخارى وسمرقند شرقاً إلى الأندلس غرباً، ولقد أقاموا نظاماً علمياً وتربوياً فريداً ابتداءً من الكتاتيب ثم المساجد والمدارس ، إلى حلقات العلم ودوره وبيوت الحكمة والمكتبات والجامعات التي كانت مرتبطة بحرم المسجد مثل جامع الزيتونة والقيروان والأزهر وغيرها وهي أول نماذج للجامعات عرفتها البشرية.

ولقد بلغ اهتمام المسلمين بالعلم والعلماء أنهم كانوا يوقفون الأوقاف الضخمة من الضياع والعقارات وغيرها لصرف ريعها على أهل العلم وطلابه وهم بذلك يتقربون إلى الله ويتعبدون بنشر العلم وتكريم أهله.

وعلى الرغم من هذا التاريخ الإسلامي المجيد في محاربة الجهل والقضاء على الأمية بنوعيها، أمية القراءة والكتابة وأمية الإيمان والعقيدة والدين، فإننا نجد أحفاد المسلمين العظام اليوم يتراجعون عن دورهم القيادي في الحياة هداة مهتدين ويتوارون عن مسؤولياتهم الكبيرة في حمل رسالة الإسلام إلى البشرية كافة ، ويتهاوون في ظلمات الجهل وإهمال التعلم حتى وصلت بهم نسبة الأمية إلى هذا الحد المخيف الذي نراه ونشاهده. هذا الواقع المحزن للعالم الإسلامي لابد من العمل على تغييره وإصلاح أوضاعه ، وتقع مسؤولية ذلك على القيادات السياسية والفكرية في العالم الإسلامي وفي مقدمتهم أهل العلم والفكر فعليهم جميعاً أن يبادروا بوضع الخطط والبرامج وبذل الجهود في تنفيذها من أجل القضاء على الأمية بشقيها وبذلك يستطيعون أن يعالجوا قضية الجهل والتخلف الذي يعيشه العالم الإسلامي إذ من المستحيل قيام أي تقدم علمي وتقني في ظل الواقع الحالي الذي يتميز بالظلم والاستبداد السياسي فإن ذلك من أبرز أسباب جهل الأمة وتخلفها في كل المجالات . إن إصلاح أوضاع التعليم وإتقانه ودعمه بالكفاءات المؤهلة والمدربة والتي تتمتع بالقوة والدين والأمانة هو مفتاح التغيير، وتنشئة الأجيال على الدين والعلم والإيمان ينعقد الأمل بعد الله في نهضة الأمة ورفعتها وتقدمها، هذا هو الطريق الذي ينبغي أن تسلكه الأمة وتناضل وتكافح من أجله بكل فئاتها وقواها، وأن تتحد في سبيل القيام بذلك وتسير عليه تحقيقاً لقوله عز وجل: ﴿ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾[الأنعام:153].

اجتمع زعماء العالم في أمريكا وتحدثوا وخطبوا وتحاوروا ولكنهم عادوا من اجتماعهم وانفضوا منه على غير شيء ، إنهم أصلوا للسياسات القائمة، والمتمثلة في هيمنة الأقوياء على الضعفاء. وتحكم الأغنياء في ثروات الفقراء. إنهم لم يصنعوا شيئاً للبشرية المعذبة التي تعيش في قلق واضطراب وتعيش في ظلم واضطهاد . إن مليارات من البشر يهيمنون على وجوههم في هذه الحياة لا هدف لهم ولا إيمان عندهم، جميعهم يبحثون عن مخارج وطرق ومسالك تنقذهم مما هم فيه .. والبشرية كلها مفلسة خاسرة لا تملك لهم شفاء ولا علاجاً فليس عندها هدف ولا نور. إن الذي يملك الحل والعلاج هم المسلمون بما أكرمهم الله به من الإسلام وبما جاء به محمد r من ربه من البينات والهدى ، قال تعالى: ﴿ ... قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [المائدة:15-16]. وقال: ﴿ ... فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾[طه:123].

فهل يتقدم المسلمون بدعوة العالم إلى هذا الدين وبيان ما فيه من الخير والهدى والشفاء لأمراض البشرية السياسية والاقتصادية والروحية والفكرية ومن المؤسف أن أمراض الكفار قد أصيب بها جل المسلمين، فكيف يداوي الناس من هو سقيم.

إن الأزمات والمشكلات والأمراض القائمة لا تستعصي على العلاج ولدينا الوصفة التي إن أخذنا بها شفينا بإذن الله، إن الوصفة الكاملة موجودة في القرآن الكريم والسنة المطهرة. ولكن لابد من استخدام العلاج والأخذ به، فمجرد المعرفة وحدها بأن هذا العلاج صحيح مفيد دون استخدامه والأخذ به لا ينفع ولا يفيد شيئاً.

إن القرآن الكريم يجعل الإيمان والعلم الصالح هو العلاج الناجح والوحيد لإنقاذ الإنسان من الضياع والخسران فيقول الله تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ... ﴾[العصر:1-3] ويقول: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ... ﴾[التين:5-6]، فهل تقدمنا بدعوة الإيمان إلى الآخرين.

ويخبرنا الله بأن أعظم الأمراض وأخطرها هو في الإعراض عن دينه وشرعه، والكفر بشرائع الإيمان والإسلام، قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾[طه:124]، وقال: ﴿... وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾[المائدة:5]. فإذا اجتنبنا الداء وأخذنا الدواء شفينا بإذن الله .. وإذا لم نقلع عن الداء ولم نأخذ الدواء بقينا بأمراضنا وأدوائنا.

إن مثلنا نخن المسلمون كمثل المرضى الذين شخصت أمراضهم وحددت وكتب لهم الطبيب العلاج وأمرهم بأخذه واستخدامه ، ثم أخذوا يقرؤون الوصفة صباح مساء دون استخدام العلاج. فلا شك أن المرض يزداد وأن النتيجة معروفة.

ومثل آخر يبين حالتنا ، إن مثلنا كمثل قوم يعيشون في الظلام لا يبصرون ولا يهتدون وهم يعلمون بوجود مصباح يضيء لهم ويعلمون مفتاحه وكيفية إضاءته ثم لا يتحركون ولا يقومون بإشعال المصابيح وإيقادها ، إنهم سيعيشون في الظلام إلى الأبد ، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً﴾[النساء:174-175]. وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾[يونس:57-58].

فاللهم نور بالعلم قلوبنا وخلص من الفتن صدورنا وهب لنا من لدنك رحمة تغنينا بها عمن سواك ، اجعلنا هداة مهتدين ، سلماً لأوليائك حرباً على أعدائك نحب بحبك من أحبك، ونبغض ونخلع من يفجرك ولا يعبدك .. اشف مرضانا وارحم مبتلانا واغن فقراءنا، اللهم ارحم ضعفنا واجبر كسرنا وتولى أمرنا وانصرنا على عدوك وعدونا .. وصلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه.

راجعه/ عبد الحميد مرشد .


--------------------------------------------------------------------------------

(1) ـ صحيح مسلم. ج4 باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر. الحديث رقم: 2699

(2)ـ صحيح مسلم ج3 كتاب الوصية. باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته. الحديث رقم: 1631

(3) ـ المعجم الكبير 8/ 234، حديث رقم: 7912 ، وصححه الألباني في الجامع الصغير وزيادته 1/ 272، حديث رقم: 2719 .

الوافي
06-26-2007, 05:02 AM
الله يجعله في ميزان حسناتك

وسام السيد
02-09-2011, 05:22 AM
جعله الله في ميزان حسناتك

peace
02-19-2011, 05:00 AM
نعما كتبت ابو عبدالله فجزاك الله كل خير

طيبة الطيبة
03-10-2011, 03:15 AM
الله يجزاك كل خير