سبحان الله وبحمده
02-23-2004, 05:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اشعل حديث العضو الفاضل : صدى الكلمة الفتيل في صدري واوقض الشعور المنهزم داخلى وجدد همم الرجـــــــــــــــــال وتأملت حال النســـــاء اليوم وحال نساء سطر امجادهن التاريخ كما سطر لنا امجاد الرجال وسألت أين نحن منهم ؟؟؟؟ واين انتن منهن؟؟؟؟؟
ولا بأس ان نقف معهن وفقة ولنبدأ بــــــزوجة حنون نظر الله في قلبها فوجده يستحق ان يكون مكانا لحبه جل جلاله انها زوجة فرعون الطاغية . فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال إن فرعون اوتد لامرأته في يديها ورجليها فكان اذا تفرقوا عنها ظللتها الملائكة فقالت (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين )فكشفت لها الملائكة عن بيتها في الجنه* اللــــــــــــــه اكبر* اختارت الجار قبل الدار
تأملوا وقوفها في وجه اكبر طاغيه على وجه الارض وهي تبتغي ماهو خير وابقى عند خالقها .
والثانية : روى الامام احمد في مسنده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما كانت الليله التى اسري بي فيها اتت علي رائحة طيبة فقلت مـــــــــــاهذة الرائحـــــــــة ياجبريل؟؟؟؟
فقال :هذة رائحة ماشطة ابنة فرعون واولادها قلت : وما شأنهــــــا؟؟ قال :
بينما هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم اذ سقط المشط من يديها فقالت : بسم الله . فقالت لها ابنة فرعون : ابي . قالت :لا ولكن ربي ورب ابيك الله قالت :اخبره بذلك قالت: نعم فأخبرته فدعاها فقال : يافلانه : وان لك ربا غيري . قالت : نعم ربي وربك الله .
فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم امر بها ان تلقى هي واولادها فيها قــــــــالت: إن لي اليك حاجة قال: وما حاجتـــــــــــك ؟ قالت احب ان تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا
قال ذلك لك . قال : فأمر بأولادها فألقوا بين يديهاااااااا واحدا واحدا الى ان انتهى ذلك الى صبي لها مرضع وكانت قد تقاعست من اجله قال يـــــــــأم : اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الأخرة فأقتحمــــــــــت .
بالله عليكم اي أم تتحمل ان يلقى ابناءها فلذات كبدها في النار واحد تلو الاخر اللـــــــه اكبر انه الصبر والاحتساب انه الإيمان الراسخ في القلوووووب والذي يصنع العجـــــــــــــائب
ونختم الحديث بمرأة من اوائل الصحابة اسلاما وهي أم عمار بن ياسر سمية بنت خيـاط عذبها ابو جهل هي وزوجها وابنها وكان يمر عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فيقول صبرا آل ياسر (موعدكم الجنة ) اتدرون كيف ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مر عليها ابو جهل فضربها ثم طعنها بحربه في قبُــــــــلها فماتت فكانت اول شهيدة في الإسلام
هكذا كن يبعن انفسهن لله ( ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد)
اما حالنا وحال نساء اليوم ـــ الا من رحم ربي ــــ فالله المستعان بيع للشهوات واتباع للهوى والملهيات......... وجري وراء الموضات والفضائيات .....وانشغال عن ذكر الله
فكم منا من جاهـــــــد نفسه وحرمها حبا لله وما عند الله؟؟؟
وكم منا من حفظ جزء ولو يسيرا من كتاب الله في العام الذي ودعنا بالأمس ؟؟؟
وكم منا من خصص من سهرته ولو دقائق للتمتع بمناجاة الرحمن ؟؟؟؟
وكم منا من صام تطوعا ؟ وكم منا من دمعت عينه بسماع فلان فارق الحياة او فلانه فارقت الحياة؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكم منا من صبرعلى ابتلاء في هذة الحياة ؟؟؟؟؟؟؟
وكم وكم كلكم يعلم انه مقصراااااا وانا اولكم ولكن يا اخوتي نحن نحتاج لمحاسبة النفس واعادة النظر في علاقتنا بخالقنا في عباداتنا ومعاملتنا بل في كل زوايا حياتنا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ....
وتذكروا اننا في عصر توالت علينا النكبات والفتن والمغريات واننا نواجه تحدي وعلينا الصبر
(ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين)ولا تننظروا وتتركوا النفس رهينة التسويف فبداية عامنا الجديد هي خير مناسبة نحاسب فيها انفسنا قبل ان نقف امام الجباروقوفنا الأخير..( وقفوهم انهم مسوؤلون) قبورنا تُبنى ونحــن ما تٌُبنـــــــــــــــا **** ياليتنا تبنــــــــــا قبل ان تبنى][/size]
لقد اشعل حديث العضو الفاضل : صدى الكلمة الفتيل في صدري واوقض الشعور المنهزم داخلى وجدد همم الرجـــــــــــــــــال وتأملت حال النســـــاء اليوم وحال نساء سطر امجادهن التاريخ كما سطر لنا امجاد الرجال وسألت أين نحن منهم ؟؟؟؟ واين انتن منهن؟؟؟؟؟
ولا بأس ان نقف معهن وفقة ولنبدأ بــــــزوجة حنون نظر الله في قلبها فوجده يستحق ان يكون مكانا لحبه جل جلاله انها زوجة فرعون الطاغية . فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال إن فرعون اوتد لامرأته في يديها ورجليها فكان اذا تفرقوا عنها ظللتها الملائكة فقالت (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين )فكشفت لها الملائكة عن بيتها في الجنه* اللــــــــــــــه اكبر* اختارت الجار قبل الدار
تأملوا وقوفها في وجه اكبر طاغيه على وجه الارض وهي تبتغي ماهو خير وابقى عند خالقها .
والثانية : روى الامام احمد في مسنده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما كانت الليله التى اسري بي فيها اتت علي رائحة طيبة فقلت مـــــــــــاهذة الرائحـــــــــة ياجبريل؟؟؟؟
فقال :هذة رائحة ماشطة ابنة فرعون واولادها قلت : وما شأنهــــــا؟؟ قال :
بينما هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم اذ سقط المشط من يديها فقالت : بسم الله . فقالت لها ابنة فرعون : ابي . قالت :لا ولكن ربي ورب ابيك الله قالت :اخبره بذلك قالت: نعم فأخبرته فدعاها فقال : يافلانه : وان لك ربا غيري . قالت : نعم ربي وربك الله .
فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم امر بها ان تلقى هي واولادها فيها قــــــــالت: إن لي اليك حاجة قال: وما حاجتـــــــــــك ؟ قالت احب ان تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا
قال ذلك لك . قال : فأمر بأولادها فألقوا بين يديهاااااااا واحدا واحدا الى ان انتهى ذلك الى صبي لها مرضع وكانت قد تقاعست من اجله قال يـــــــــأم : اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الأخرة فأقتحمــــــــــت .
بالله عليكم اي أم تتحمل ان يلقى ابناءها فلذات كبدها في النار واحد تلو الاخر اللـــــــه اكبر انه الصبر والاحتساب انه الإيمان الراسخ في القلوووووب والذي يصنع العجـــــــــــــائب
ونختم الحديث بمرأة من اوائل الصحابة اسلاما وهي أم عمار بن ياسر سمية بنت خيـاط عذبها ابو جهل هي وزوجها وابنها وكان يمر عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فيقول صبرا آل ياسر (موعدكم الجنة ) اتدرون كيف ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مر عليها ابو جهل فضربها ثم طعنها بحربه في قبُــــــــلها فماتت فكانت اول شهيدة في الإسلام
هكذا كن يبعن انفسهن لله ( ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد)
اما حالنا وحال نساء اليوم ـــ الا من رحم ربي ــــ فالله المستعان بيع للشهوات واتباع للهوى والملهيات......... وجري وراء الموضات والفضائيات .....وانشغال عن ذكر الله
فكم منا من جاهـــــــد نفسه وحرمها حبا لله وما عند الله؟؟؟
وكم منا من حفظ جزء ولو يسيرا من كتاب الله في العام الذي ودعنا بالأمس ؟؟؟
وكم منا من خصص من سهرته ولو دقائق للتمتع بمناجاة الرحمن ؟؟؟؟
وكم منا من صام تطوعا ؟ وكم منا من دمعت عينه بسماع فلان فارق الحياة او فلانه فارقت الحياة؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكم منا من صبرعلى ابتلاء في هذة الحياة ؟؟؟؟؟؟؟
وكم وكم كلكم يعلم انه مقصراااااا وانا اولكم ولكن يا اخوتي نحن نحتاج لمحاسبة النفس واعادة النظر في علاقتنا بخالقنا في عباداتنا ومعاملتنا بل في كل زوايا حياتنا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ....
وتذكروا اننا في عصر توالت علينا النكبات والفتن والمغريات واننا نواجه تحدي وعلينا الصبر
(ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين)ولا تننظروا وتتركوا النفس رهينة التسويف فبداية عامنا الجديد هي خير مناسبة نحاسب فيها انفسنا قبل ان نقف امام الجباروقوفنا الأخير..( وقفوهم انهم مسوؤلون) قبورنا تُبنى ونحــن ما تٌُبنـــــــــــــــا **** ياليتنا تبنــــــــــا قبل ان تبنى][/size]