تخطيط
04-30-2004, 04:37 PM
يعد علم اقتصاديات التعليم من العلوم الحديثة نسبياً وقد شهد تطورات كبيرة منذ أوائل الخمسينيات ، واتسعت دائرة الاهتمام في علم اقتصاديات التعليم لتشمل دور التعليم في النمو الاقتصادي و العائد الاجتماعي والخاص للتعليم ، وتوقعات متطلبات القوى العاملة وتكلفة التعليم و أرباحه وكفاءة العمل وتمويل التعليم و تأثير التعليم في توزيع الدخل .
نظرية رأس المال البشري :
1- في سنة 1766م اعتبر آدم سميث أن مهارات العمال هي القوة المهيمنة على عملية النمو الاقتصادي ، وأدرك أوجه الشبه بين الاستثمار في رأس المال البشري ورأس المال المادي وأن الفرق بين راتب العامل الماهر وراتب العامل العادي يقوم على مبدأ أن العامل المتعلم يشبه الآلة الثمينة التي بذل في تعليمها جهداً ووقتاً طويلاً لإكسابه مهارة وبراعة تتناسب مع وظيفته المستقبلية .
2- كما أوضح ألفريد ماتشال أهمية التعليم واعتبره استثماراً في الناس كالاستثمار في الآلات وله عائدات مستقبلية عالية و أكد على أهمية تعليم الوالدين لأنهما يبذلان كل ما في وسعهما لاختيار أفضل المهن لأبنائهما مع الاستعداد لتحمل النفقات لتحقيق هذا الهدف .
3- أكد شولتز على مخزون رأس المال البشري في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من عام 1900-1957م وكذلك أشار كل من شولتز ودينسون إلى أهمية التعليم في النمو الاقتصادي .
4- يعرف مصطلح رأس المال البشري بأنه : " المهارات القدرات والمواهب وعناصر المعرفة الفردية التي تطور مساهمة الفرد في إنتاج السلع والخدمات " ، وحسب هذه النظرية فإن رأس المال البشري يظهر فيما يلي :
الإنتاجية العالية ـــــــــــــ دخل العامل نفسه ـــــــــــــــ ناتج قومي أعلى
والتفاوت في دخل العامل يشير ضمناً إلى أن العمل يجب أن يكون متغايراً في خواصه وانعكاساً للفروق في رأس المال البشري .
الاستثمار في رأس المال البشري : يعرف بأنه تأجيل الاستهلاك الحالي من أجل تحقيق عائد في المستقبل ، وهذا العائد يركز عليه الأفراد وأرباب العمل والمجتمع عموماً
ويتضمن الاستثمار في رأس المال البشري التعليم النظامي والتدريب أثناء العمل وأشكال الاستثمار غير الرسمية التي تزيد رأس المال البشري .
نظرية رأس المال البشري :
1- في سنة 1766م اعتبر آدم سميث أن مهارات العمال هي القوة المهيمنة على عملية النمو الاقتصادي ، وأدرك أوجه الشبه بين الاستثمار في رأس المال البشري ورأس المال المادي وأن الفرق بين راتب العامل الماهر وراتب العامل العادي يقوم على مبدأ أن العامل المتعلم يشبه الآلة الثمينة التي بذل في تعليمها جهداً ووقتاً طويلاً لإكسابه مهارة وبراعة تتناسب مع وظيفته المستقبلية .
2- كما أوضح ألفريد ماتشال أهمية التعليم واعتبره استثماراً في الناس كالاستثمار في الآلات وله عائدات مستقبلية عالية و أكد على أهمية تعليم الوالدين لأنهما يبذلان كل ما في وسعهما لاختيار أفضل المهن لأبنائهما مع الاستعداد لتحمل النفقات لتحقيق هذا الهدف .
3- أكد شولتز على مخزون رأس المال البشري في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من عام 1900-1957م وكذلك أشار كل من شولتز ودينسون إلى أهمية التعليم في النمو الاقتصادي .
4- يعرف مصطلح رأس المال البشري بأنه : " المهارات القدرات والمواهب وعناصر المعرفة الفردية التي تطور مساهمة الفرد في إنتاج السلع والخدمات " ، وحسب هذه النظرية فإن رأس المال البشري يظهر فيما يلي :
الإنتاجية العالية ـــــــــــــ دخل العامل نفسه ـــــــــــــــ ناتج قومي أعلى
والتفاوت في دخل العامل يشير ضمناً إلى أن العمل يجب أن يكون متغايراً في خواصه وانعكاساً للفروق في رأس المال البشري .
الاستثمار في رأس المال البشري : يعرف بأنه تأجيل الاستهلاك الحالي من أجل تحقيق عائد في المستقبل ، وهذا العائد يركز عليه الأفراد وأرباب العمل والمجتمع عموماً
ويتضمن الاستثمار في رأس المال البشري التعليم النظامي والتدريب أثناء العمل وأشكال الاستثمار غير الرسمية التي تزيد رأس المال البشري .