تخطيط
04-30-2004, 04:48 PM
1. يذكر جاكوب منسر أن التدريس في التعليم النظامي ليس وسيلة كافية لتدريب قوة العمل .
2. تكتسب المهارات بعد الانضمام إلى القوة العاملة وعلى فترة زمنية طويلة وتعرف هذه العملية باسم التدريب أثناء العمل .
3. تستثمر الشركات والهيئات الحكومية في رأس المال البشري من خلال التدريب أثناء العمل، وقد يكون التدريب نظامياً أو غير نظامي ( التعليم من خلال الفعل ) .
4. تختلف تكلفة التدريب باختلاف نوع التدريب نفسه ولكن التكلفة قد تتضمن المواد المستعملة في عملية الإنتاج ورواتب المعلمين القائمين على التدريب ووقت الإنتاج المهدر للمتدرب أو الناتج المنخفض للعامل أثناء التدريب .
5. عوائد استثمار الشركة في رأس المال البشري لعمالها يجب أن يتحقق من خلال توفير الحوافز الكافية للعامل لكي يبقى في شركته .
6. تتحقق العوائد من استثمار شركة ما في رأس المال البشري لسببين : أولاً أن الناتج الحدي للعمال يزداد بعد الاستثمار في رأس المال البشري ، ثانياً : أن رأس المال المادي لصاحب العمل سيكون أكثر إنتاجية بسبب المكملات الموجودة في رأس المال البشري و الاستثمار في رأس المال المادي .
الأدلة التجريبية
1- توصل شارلز براون إلى أن 10 % من الموظفين قد شاركوا في التدريب النظامي أثناء العمل بينما شارك 15 % من الموظفين في تدريب غير نظامي أثناء العمل ، كما أن موظفي القطاع العام تلقوا تدريباً نظامياً أكثر مع مرور الوقت ، والعمال الأعلى تدريباً تلقوا تدريباً يفوق ما تلقاه العمال الأدنى تعليماً ، وقد أوصى براون بتجنب الدعم المالي المباشر للتدريب غير النظامي وذلك لصعوبة مراقبته .
2- توصل لالوندإلى أن استثمار القطاع العام في التدريب يمكن أن يحقق مكتسبات عزظيمة لبعض المشاركين بسبب ما سيحققه من معدل توظيف أعلى بعد انتهاء البرنامج التدريبي ، والمكاسب الكبيرة المرتبطة بالاستثمار في خدمات غير مكلفة مثل المساعدة على البحث عن وظيفة تشير إلى أن العوائد المتناقصة قد تضر بالاستثمارات في الخدمات الأكثر تكلفة مثل التدريب الصيفي المدرسي والتدريب أثناء العمل .
3- لقد توسع الالتحاق بالمرحلتين الإبتدائية والثانوية توسعاً سريعاً في العقود الثلاثة المنصرمة غير أنه في الدول النامية تبقى الموارد محدودة وغير كافية لمواكبة التوسع في مستوى التعليم العالي ، ولا بد من إجراء المزيد من الدراسات على نظرية التكلفة - الأرباح واسترجاع التكلفة وخطط قروض الطلبة ودورها المحتمل في تمويل التعليم العالي دون التضحية بجودة التعليم لأن المهم هو كيفية إنفاق الأموال لا كمية الأموال المنفقة .
2. تكتسب المهارات بعد الانضمام إلى القوة العاملة وعلى فترة زمنية طويلة وتعرف هذه العملية باسم التدريب أثناء العمل .
3. تستثمر الشركات والهيئات الحكومية في رأس المال البشري من خلال التدريب أثناء العمل، وقد يكون التدريب نظامياً أو غير نظامي ( التعليم من خلال الفعل ) .
4. تختلف تكلفة التدريب باختلاف نوع التدريب نفسه ولكن التكلفة قد تتضمن المواد المستعملة في عملية الإنتاج ورواتب المعلمين القائمين على التدريب ووقت الإنتاج المهدر للمتدرب أو الناتج المنخفض للعامل أثناء التدريب .
5. عوائد استثمار الشركة في رأس المال البشري لعمالها يجب أن يتحقق من خلال توفير الحوافز الكافية للعامل لكي يبقى في شركته .
6. تتحقق العوائد من استثمار شركة ما في رأس المال البشري لسببين : أولاً أن الناتج الحدي للعمال يزداد بعد الاستثمار في رأس المال البشري ، ثانياً : أن رأس المال المادي لصاحب العمل سيكون أكثر إنتاجية بسبب المكملات الموجودة في رأس المال البشري و الاستثمار في رأس المال المادي .
الأدلة التجريبية
1- توصل شارلز براون إلى أن 10 % من الموظفين قد شاركوا في التدريب النظامي أثناء العمل بينما شارك 15 % من الموظفين في تدريب غير نظامي أثناء العمل ، كما أن موظفي القطاع العام تلقوا تدريباً نظامياً أكثر مع مرور الوقت ، والعمال الأعلى تدريباً تلقوا تدريباً يفوق ما تلقاه العمال الأدنى تعليماً ، وقد أوصى براون بتجنب الدعم المالي المباشر للتدريب غير النظامي وذلك لصعوبة مراقبته .
2- توصل لالوندإلى أن استثمار القطاع العام في التدريب يمكن أن يحقق مكتسبات عزظيمة لبعض المشاركين بسبب ما سيحققه من معدل توظيف أعلى بعد انتهاء البرنامج التدريبي ، والمكاسب الكبيرة المرتبطة بالاستثمار في خدمات غير مكلفة مثل المساعدة على البحث عن وظيفة تشير إلى أن العوائد المتناقصة قد تضر بالاستثمارات في الخدمات الأكثر تكلفة مثل التدريب الصيفي المدرسي والتدريب أثناء العمل .
3- لقد توسع الالتحاق بالمرحلتين الإبتدائية والثانوية توسعاً سريعاً في العقود الثلاثة المنصرمة غير أنه في الدول النامية تبقى الموارد محدودة وغير كافية لمواكبة التوسع في مستوى التعليم العالي ، ولا بد من إجراء المزيد من الدراسات على نظرية التكلفة - الأرباح واسترجاع التكلفة وخطط قروض الطلبة ودورها المحتمل في تمويل التعليم العالي دون التضحية بجودة التعليم لأن المهم هو كيفية إنفاق الأموال لا كمية الأموال المنفقة .