Dr.K.Hashim
02-23-2004, 07:18 PM
بدأت عملية استغلال شبكة (الويب) من أجل التعليم الجامعي في عام 1995 م حيث ظهر للعيان عدد من مؤسسات التعليم العالي أو فروعها، أطلق عليها مؤســـسوها اسم الجامعــــــة الإلكـترونية “Virtual University”، والمدينة الجامـعية الإلكـترونية “Virtual Campus” ولما كـــانت هذه المؤســـــسات أو الفروع الجامعية تختلف فيما بينها من حيث أهدافها وطرق تنظيمها وإدارتها ، لذا فقد أصبحت هناك نماذج عدة لهذه المؤسسات الأمر الذي يدعو إلى دراسة هذا المفهوم ، وتوضيح صيغه ، وتحديد متطلبات العمل في المنظمات التعليمية التي تطبقه ، ومتطلبات وأساليب التدريب على العمل فيها، وهو ما سأحول طرحه للحوار من خلال هذه الساحة.
قبل تحديد مفهوم الجامعة الافتراضية أو ما يمكن أن نصطلح على تسميته بالجامعة الإلكترونية قد يكون من المهم أن أوضح معنى كلمة افتراضي (Virtual) بالرجوع إلى أحد القواميس الأمريكية (The American Heritage Dictionary) الذي يعرف الكلمة بأنها الشعور الذهني بوجود شيء من خلال آثاره غير المحسوسة .
ولا شك إن هذا المعنى القاموسي قد يدعو البعض إلى التساؤل عما إذا كان التعليم الإلكتروني والذي اصطلح على تسميته التعليم الافتراضي تعليماً حقيقياً ؟ وهل المؤسسات التعليمية الافتراضية التي تقدمه قادرة على القيام بوظائف المؤسسات المقيمة المعتادة ؟
إن الجامعة الإلكترونية أو الافتراضية كما يسميها البعض هي جامعة حقيقية في الواقع ،إذ إنها تقوم بجميع وظائف الجامعة المقيمة، وإن فقدت المظاهر المادية لها كالمباني وقاعات المحاضرات والمعامل وغيرها والحضور الفيزيقي للمعلمين ( وغياب كل ذلك هو بلا شك سبب وصفها بافتراضية Virtual ) ، أما ما يميزها عن الجامعة المقيمة فهو الانتشار الجغرافي الذي يعني انفصال الطالب عن المؤسسة التعليمية وعن أي فرع تابع لها ، وحيث إن الجامعة التي تسمى افتراضية تستخدم بشكل واسع الوسائل الإلكترونية للتدريس والتعليم، لذلك فإن من الأفضل - تفادياً لما يحمله المعنى القاموسي من إيحاءات غير موجبة لهذا النوع من المؤسسات - استخدام اسم الجامعة الإلكترونية كبديل لمصطلح الجامعة الافتراضية، فمقياس الأمر هنا هو ما تؤديه هذه المؤسسات من وظائف وليس ما تملكه من مظاهر مادية ( فيزيقية).
إن مايجدر قوله أيضاً إن تقديم المادة التعليمية ليس أهم وظائف الجامعة الإلكترونية ، وإنما ماتؤديه من وظائف أخرى أساس تجعل منها جامعة حقيقية بلا جدال ، فهي توفر وسائل الاتصال القوي والمرن فتدعم بذلك الاتصالات بين الطلاب والمعلمين ، وبينهم وبين رفاق الدراسة ، كما تدعم جماعات العمل وحلقات البحث والتدريبات ، وتوفر بيئة تدريبية ومكتب معلومات واستشارة ، وتتيح إمكانية الدخول إلى المكتبات إلى غير ذلك من مزايا ، بعد أن أصبح الحاسب الآلي الشخصي بالنسبة للطالب الجامعي ولأعضاء هيئة التدريس محطة تعليم ومركز اتصال وبوابة معلومات ومعبراً إلى الجامعة إلكترونية في أي وقت ومن أي مكان. لذلك وتحاشياً للمعنى القاموسي وما يحمله من إيحاءات قد يكون من الأفضل تسميتها الجامعات الإلكترونية.
وعليه يمكن تقديم التعــريف المبسط التالي للـــجـامعة الإلكـــــــترونية “Virtual University” الذي يرى أنها : الجامعة التي تقدم للطلاب - الذين تختلف أماكن إقامتهم وتوقيتها- دخولاً مرناً للتعليم العالي مستخدمة موارد التعليم والتعلم والتقييم الموزعة. إن الأساس العام الذي تقوم عليه الجامعة الإلكترونية هو اعتمادها على التقنيات الرقمية والإنترنت كآليات مطلوبة للوصول إليها بينما يعتبر موقعها المادي (الفيزيقي ) أمراً ثانوياً ، أما الهدف العام لها فهو أنها جامعة معنية بتقديم التعليم الجامعي لأي شخص مسجل فيها في أي وقت وأي مكان.
صيغ الجامعات الإلكترونية :
في دراسته : “Migrating To The Virtual University: Issues And Strategie” والتي تعتبر من الدراسات الرائدة في تصنيف الجامعات الافتراضية ومرجعاً رئيساً لكثير من الدراسات حول صيغ هذه الجامعات كتب Nial Sclater عن مجموعة من الصيغ التي تختلف عن بعضها من حيث تنظيمها وأهدافها لكنها تحمل جميعها وبلا استثناء اسم الجامعة الافتراضية وخلص إلى الصيغ التالية:
1- نموذج الـفرع الجامعي الإلكتروني ذي المزود المستقلVirtual Front Ends
وهو نموذج نشأ نتيجة تزايد أعداد المتعلمين في مجال التعليم المســتمر والإقبال على التعليم العالي بحيث بات التعليم الإلكتروني من خلال الشبكة يشكل جزءًا هاماً من المقررات التي تقدمها الجامعات التقليدية لذا سعت المؤسسات الفردية التقليدية ( الموجودة في الساحة التعليمية منذ وقت بعيد) إلى أن يكـون لها صفحات خاصـــــــة بها تعد مدخلاً للمعلومات بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يتلقون مقررات تقليدية . وتعتبر جامــــعة ولاية ميتشجان أحــــــــــد هذه النماذج حيث عمـــــلت على إيجاد مزود مستقل عن مزود الشبكة العنكبوتية الرئيس للجامعة وقد وفر ذلك السبيل للوصول إلى مقررات التعليم الإلكتروني التي تقدمها، والتي تستهدف الطلاب الذين يفضلون عدم حضور هذه المقررات في المدينة الجامعية . ( يستخدم مصطلح Front-End في مجال معماريات شبكة الإنترنت ليشير إلى وحدة العميل (Client) ، أما مصطلح Back-End ، فيشير إلى وحدة المزود (Server) لكن هذا المفهوم في اصطلاح التعليم الجامعي الإلكتروني يشير إلى الفرع الإلكتروني ذي المزود “Server” المستقل عن مزود الشبكة الرئيس للجامعة ، والذي يقدم من خلاله التعليم للطلبة الراغبين في دراسة مقرراتهم عن طريق الإنترنت).
2- المشـــــــروعات التعاونية Cooperative Ventures
وتعرف أيضاً باتحاد الجامعات الإلكـــــــترونية Virtual University Consortium ، وهو عبارة عن نموذج يهدف إلى ضم وتوحيد القوة التسويقية والمصداقية الأكاديمية لأكثر من مؤسسة تعليمية حيث يمكن اجتذاب التمويل بصورة سهلة عندما تتجمع العديد من الجامعات مع بعضها وتوجه مواردها مجتمعة لتحقيق أقصـى عائد ممـكــن ،وتعتبر جامعـــة كـلايد الإلكـــترونية Virtual University (Cvu) Clyde في المملكــــــــــــة المتحدة أولى المشروعات المشتركة التي تم تطويرها على هذا النمط حيث تم تجميع هيئات التدريس من أربع جامعات في غرب اسكتلندا مما أدى إلى جذب التمــــويل الحكومي القومـي للمشـــــــروع منذ عام 1995 م ،كما تعتبر جامــعة ( Western Governors) التي أنشــــــــــئت في عام 1997 م كمؤسسة مستقلة غير ربحية نموذجاً آخر للمشروعات التعاونية في الولايات المتحدة الأمريكية فقد قامت بضم خبرات المؤسسات الأكاديمية عبر ستة عشرة ( 16 ) ولاية بغية تقديم مقررات جديدة معتمدة من قبلها بدلاً من الجامعات الأصلية المكونة لهذا المشروع التعاوني.
3- المؤسســــــــــــــــات الجديدة New Institutions
وتعرف أيضاً بالمؤســســات الإلكــــــترونية الخالصة Purely Virtual Universities ، وبالـ Green Fieldsوهي المؤسســــــــــــات الإلكــــــترونية الجديدة التي تم تأسيســـــها خصيصاً للاستجابة للطلب على التعليم عن بعد ، ومن هذه الجامعات الجامعــة الدولية International University في مدينة دنفر بولاية كلورادو الأمريكية.
4- دور المعاوضـــــــــــــة Clearing Houses
هناك العديد من الأمثلة لمؤسسات تعليمية تقع في إقليم جغرافي واحد وقد عملت على توفير المعلومات الخاصة ببرامجها للتعليم عن بعد من خلال اشتراكها في موقع واحد على شبكة الويب، وتعتبر جامعة كاليفورنيا الإلكــــــــترونية “California Virtual University” ، هي أحد الأمثلة على ذلك حيث عملت على ربط (45 ) جامعة وكلية معتمدة في كاليفورنيا وهناك موقع مشابهة في فنلندا “Finland”وهو موقع جامعة فينلندا الإلكترونية المفتوحة حيث يتضمن قوائم بالمقـــــــررات المتــــــــاحة في( 19) جامعة فنلندية مفتوحة، كما إن هناك أحد دور المعاوضة غير المرتبطة بأي إقليم خاص وهو أكاديمية الشبكـــــــــــــة العالمية Globe Wide” “Network Academy ،الذي يحتوي على قوائم لأكــــــــــثر من 15 ألف مقرر ، وبرنامج على مستوى العالم.
5- المشروعات التجارية Commercial Enterprises
هناك بعض المؤســسات التجارية مثل مؤسســـــة “Price Waterhouse” التي أنشأت موقعاً خاصاً بها ، بغية مقابلة الاحتياجات التدريبية للعاملين في الشركة ، وهذه الجامعات الإلكترونية لم تظهر حتى الآن كجامعات تقدم مقررات تعليم عال ، لكن بعضاً منها مثل شركة “British Aerospace Virtual University” ، تحاول ذلك مع الجامعات الموجودة على الساحة التعليمية.
أخيراً آمل أن يكون فيما قدمته بعض الفائدة للذين يحاولون البحث في الجامعات الافتراضية ، وحتى ألتقي معكم في حوار آخر في منتدانا الإلكتروني أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل تحديد مفهوم الجامعة الافتراضية أو ما يمكن أن نصطلح على تسميته بالجامعة الإلكترونية قد يكون من المهم أن أوضح معنى كلمة افتراضي (Virtual) بالرجوع إلى أحد القواميس الأمريكية (The American Heritage Dictionary) الذي يعرف الكلمة بأنها الشعور الذهني بوجود شيء من خلال آثاره غير المحسوسة .
ولا شك إن هذا المعنى القاموسي قد يدعو البعض إلى التساؤل عما إذا كان التعليم الإلكتروني والذي اصطلح على تسميته التعليم الافتراضي تعليماً حقيقياً ؟ وهل المؤسسات التعليمية الافتراضية التي تقدمه قادرة على القيام بوظائف المؤسسات المقيمة المعتادة ؟
إن الجامعة الإلكترونية أو الافتراضية كما يسميها البعض هي جامعة حقيقية في الواقع ،إذ إنها تقوم بجميع وظائف الجامعة المقيمة، وإن فقدت المظاهر المادية لها كالمباني وقاعات المحاضرات والمعامل وغيرها والحضور الفيزيقي للمعلمين ( وغياب كل ذلك هو بلا شك سبب وصفها بافتراضية Virtual ) ، أما ما يميزها عن الجامعة المقيمة فهو الانتشار الجغرافي الذي يعني انفصال الطالب عن المؤسسة التعليمية وعن أي فرع تابع لها ، وحيث إن الجامعة التي تسمى افتراضية تستخدم بشكل واسع الوسائل الإلكترونية للتدريس والتعليم، لذلك فإن من الأفضل - تفادياً لما يحمله المعنى القاموسي من إيحاءات غير موجبة لهذا النوع من المؤسسات - استخدام اسم الجامعة الإلكترونية كبديل لمصطلح الجامعة الافتراضية، فمقياس الأمر هنا هو ما تؤديه هذه المؤسسات من وظائف وليس ما تملكه من مظاهر مادية ( فيزيقية).
إن مايجدر قوله أيضاً إن تقديم المادة التعليمية ليس أهم وظائف الجامعة الإلكترونية ، وإنما ماتؤديه من وظائف أخرى أساس تجعل منها جامعة حقيقية بلا جدال ، فهي توفر وسائل الاتصال القوي والمرن فتدعم بذلك الاتصالات بين الطلاب والمعلمين ، وبينهم وبين رفاق الدراسة ، كما تدعم جماعات العمل وحلقات البحث والتدريبات ، وتوفر بيئة تدريبية ومكتب معلومات واستشارة ، وتتيح إمكانية الدخول إلى المكتبات إلى غير ذلك من مزايا ، بعد أن أصبح الحاسب الآلي الشخصي بالنسبة للطالب الجامعي ولأعضاء هيئة التدريس محطة تعليم ومركز اتصال وبوابة معلومات ومعبراً إلى الجامعة إلكترونية في أي وقت ومن أي مكان. لذلك وتحاشياً للمعنى القاموسي وما يحمله من إيحاءات قد يكون من الأفضل تسميتها الجامعات الإلكترونية.
وعليه يمكن تقديم التعــريف المبسط التالي للـــجـامعة الإلكـــــــترونية “Virtual University” الذي يرى أنها : الجامعة التي تقدم للطلاب - الذين تختلف أماكن إقامتهم وتوقيتها- دخولاً مرناً للتعليم العالي مستخدمة موارد التعليم والتعلم والتقييم الموزعة. إن الأساس العام الذي تقوم عليه الجامعة الإلكترونية هو اعتمادها على التقنيات الرقمية والإنترنت كآليات مطلوبة للوصول إليها بينما يعتبر موقعها المادي (الفيزيقي ) أمراً ثانوياً ، أما الهدف العام لها فهو أنها جامعة معنية بتقديم التعليم الجامعي لأي شخص مسجل فيها في أي وقت وأي مكان.
صيغ الجامعات الإلكترونية :
في دراسته : “Migrating To The Virtual University: Issues And Strategie” والتي تعتبر من الدراسات الرائدة في تصنيف الجامعات الافتراضية ومرجعاً رئيساً لكثير من الدراسات حول صيغ هذه الجامعات كتب Nial Sclater عن مجموعة من الصيغ التي تختلف عن بعضها من حيث تنظيمها وأهدافها لكنها تحمل جميعها وبلا استثناء اسم الجامعة الافتراضية وخلص إلى الصيغ التالية:
1- نموذج الـفرع الجامعي الإلكتروني ذي المزود المستقلVirtual Front Ends
وهو نموذج نشأ نتيجة تزايد أعداد المتعلمين في مجال التعليم المســتمر والإقبال على التعليم العالي بحيث بات التعليم الإلكتروني من خلال الشبكة يشكل جزءًا هاماً من المقررات التي تقدمها الجامعات التقليدية لذا سعت المؤسسات الفردية التقليدية ( الموجودة في الساحة التعليمية منذ وقت بعيد) إلى أن يكـون لها صفحات خاصـــــــة بها تعد مدخلاً للمعلومات بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يتلقون مقررات تقليدية . وتعتبر جامــــعة ولاية ميتشجان أحــــــــــد هذه النماذج حيث عمـــــلت على إيجاد مزود مستقل عن مزود الشبكة العنكبوتية الرئيس للجامعة وقد وفر ذلك السبيل للوصول إلى مقررات التعليم الإلكتروني التي تقدمها، والتي تستهدف الطلاب الذين يفضلون عدم حضور هذه المقررات في المدينة الجامعية . ( يستخدم مصطلح Front-End في مجال معماريات شبكة الإنترنت ليشير إلى وحدة العميل (Client) ، أما مصطلح Back-End ، فيشير إلى وحدة المزود (Server) لكن هذا المفهوم في اصطلاح التعليم الجامعي الإلكتروني يشير إلى الفرع الإلكتروني ذي المزود “Server” المستقل عن مزود الشبكة الرئيس للجامعة ، والذي يقدم من خلاله التعليم للطلبة الراغبين في دراسة مقرراتهم عن طريق الإنترنت).
2- المشـــــــروعات التعاونية Cooperative Ventures
وتعرف أيضاً باتحاد الجامعات الإلكـــــــترونية Virtual University Consortium ، وهو عبارة عن نموذج يهدف إلى ضم وتوحيد القوة التسويقية والمصداقية الأكاديمية لأكثر من مؤسسة تعليمية حيث يمكن اجتذاب التمويل بصورة سهلة عندما تتجمع العديد من الجامعات مع بعضها وتوجه مواردها مجتمعة لتحقيق أقصـى عائد ممـكــن ،وتعتبر جامعـــة كـلايد الإلكـــترونية Virtual University (Cvu) Clyde في المملكــــــــــــة المتحدة أولى المشروعات المشتركة التي تم تطويرها على هذا النمط حيث تم تجميع هيئات التدريس من أربع جامعات في غرب اسكتلندا مما أدى إلى جذب التمــــويل الحكومي القومـي للمشـــــــروع منذ عام 1995 م ،كما تعتبر جامــعة ( Western Governors) التي أنشــــــــــئت في عام 1997 م كمؤسسة مستقلة غير ربحية نموذجاً آخر للمشروعات التعاونية في الولايات المتحدة الأمريكية فقد قامت بضم خبرات المؤسسات الأكاديمية عبر ستة عشرة ( 16 ) ولاية بغية تقديم مقررات جديدة معتمدة من قبلها بدلاً من الجامعات الأصلية المكونة لهذا المشروع التعاوني.
3- المؤسســــــــــــــــات الجديدة New Institutions
وتعرف أيضاً بالمؤســســات الإلكــــــترونية الخالصة Purely Virtual Universities ، وبالـ Green Fieldsوهي المؤسســــــــــــات الإلكــــــترونية الجديدة التي تم تأسيســـــها خصيصاً للاستجابة للطلب على التعليم عن بعد ، ومن هذه الجامعات الجامعــة الدولية International University في مدينة دنفر بولاية كلورادو الأمريكية.
4- دور المعاوضـــــــــــــة Clearing Houses
هناك العديد من الأمثلة لمؤسسات تعليمية تقع في إقليم جغرافي واحد وقد عملت على توفير المعلومات الخاصة ببرامجها للتعليم عن بعد من خلال اشتراكها في موقع واحد على شبكة الويب، وتعتبر جامعة كاليفورنيا الإلكــــــــترونية “California Virtual University” ، هي أحد الأمثلة على ذلك حيث عملت على ربط (45 ) جامعة وكلية معتمدة في كاليفورنيا وهناك موقع مشابهة في فنلندا “Finland”وهو موقع جامعة فينلندا الإلكترونية المفتوحة حيث يتضمن قوائم بالمقـــــــررات المتــــــــاحة في( 19) جامعة فنلندية مفتوحة، كما إن هناك أحد دور المعاوضة غير المرتبطة بأي إقليم خاص وهو أكاديمية الشبكـــــــــــــة العالمية Globe Wide” “Network Academy ،الذي يحتوي على قوائم لأكــــــــــثر من 15 ألف مقرر ، وبرنامج على مستوى العالم.
5- المشروعات التجارية Commercial Enterprises
هناك بعض المؤســسات التجارية مثل مؤسســـــة “Price Waterhouse” التي أنشأت موقعاً خاصاً بها ، بغية مقابلة الاحتياجات التدريبية للعاملين في الشركة ، وهذه الجامعات الإلكترونية لم تظهر حتى الآن كجامعات تقدم مقررات تعليم عال ، لكن بعضاً منها مثل شركة “British Aerospace Virtual University” ، تحاول ذلك مع الجامعات الموجودة على الساحة التعليمية.
أخيراً آمل أن يكون فيما قدمته بعض الفائدة للذين يحاولون البحث في الجامعات الافتراضية ، وحتى ألتقي معكم في حوار آخر في منتدانا الإلكتروني أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.