المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نريد الآفاً مثل هذه المرأة !!


M.abuauf
02-23-2004, 11:47 PM
<div align="center"></div><div align="center"></div> نريد ألفاً مثل هذه المرأة
الأخ أبو خالد النجدي

قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان. "من عدد البيان 138"

يقول:
كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيون، فتقدم إلى الطبيب شيخ ومعه زوجته بتردد وإرتباك، ولما أراد الطبيب المعالج أن يقترب منها فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف، فظن الطبيب أنها تتألم من المرض، فسأل زوجها عن ذلك فقال -وهو يغالب دموعه-: إنها لا تبكي من الألم.. بل تبكي لأنها ستضطر أن تكشف وجهها لرجل أجنبي!

لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك، وكانت تعاتبني كثيراً: أوَ ترضى لي أن أكشف وجهي..؟!

وما قبِلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمتُ لها أيماناً مغلظة بأن الله تعالى أباح لها ذلك للاضطرار، والله تعالى يقول { فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [البقرة:173]

فلما اقترب منها الطبيب، نفرت منه، ثم قالت: هل أنت مسلم؟
قال: نعم.
قالت: إن كنت مسلماً.. إن كنت مسلماً..فأسألك بالله ألا تهتك ستري،إلا إذا كنت تعلم يقيناً أن الله أباح لك ذلك!

أجريت لها العملية بنجاح وأزيل الماء الأبيض، وعاد بصرها بفضل الله تعالى. حدَّث عنها زوجها أنها قالت:
لولا اثنتان لأحببت أن أصبر على حالي ولا يمسني رجل أجنبي:
1- قراءة القرآن.
2- وخدمتي لك ولأولادك.

ما أعظم شموخ المرأة المسلمة بعزتها وعفافها! وما أجمل أن تُرى المرأة مصونة فخورة بحشمتها!

أكرم به من إيمان يتجلى في صورة عملية صادقة بعيدة عن التكلف أو التنطع، سالمة من الرياء وشوائب الهوى!

فأين أولئك النساء اللواتي كسرن طوق الحياء، وأسلمن أنفسهن لدعاة الرذيلة وأدعياء المدنية، وأصبحن يلهثن وراء شهواتهن، ويتبارين في التفسخ والانحلال؟ أين هن من تلك المرأة العفيفة الطاهرة؟!
ولكم يتفطر القلب أسىً وحزناً على أولئك الفتيات الزهراوات اللواتي طاشت بهن الأهواء وأسلمن أنفسهن بكل غفلة وبلاهة لكل ناعق؟!

إن الحياء شعبة من شعب الإيمان وعنوان من عناوين العفة والفضيلة، تقوم قواعده على أسس راسخة من التقى، وأصول متينة من الصلاح، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « الحياء كله خير » أخرجه مسلم. بل عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنه فقال « إن لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء » أخرجه ابن ماجه.

ويتأكد ذلك في حق المرأة، فستُّرها رمز حيائها، وحجابها دليل كرامتها. وإذا اختل حياء المرأة، تزلزلت أقدامها وعصفت بها الفتن وأصبحت سلعة رخيصة تباع بأبخس الأثمان، ويعبث بها دهاقنة الفساد وأئمة الهوى.

فلا والله ما في العيش خيــــر ولا الدنيا إذا ذهب الحيــاء

يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي الحياء
[/SIZE]

الحجّاج .
02-25-2004, 12:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
شكراً على هذه القصة الجميلة وستظل الأمة بخير ودعيني أخبرك أن مسألة الحجاب هي المسألة الفاصلة فإذا خلعت المسلمة حجابها وعفافها فلن تكون لدى اعداء الأمة اي مهمة بعد ذلك فوقتها سيقضي المسلمون على أنفسهم بأنفسهم ....ولم تكون هناك أمهات مؤتمنات على أرحامهن ...ولن ينجبن رجالاً أعزاء ابطال ........بل سينجبن مسخاً لا يفرق بين دين ودين ...
ولا بين مذهب ومذهب
ولابين تاريخ وتاريخ
ولابين حق وباطل
ولابين إمراة ورجل
ولا بين حلال وحرام
ولا بين شيء وشىء

.................................................. .................................................. .................................................. ................
والحجاب إذ كنا نفقه شيئاً هو الحصن الحصين لنسائنا ...وعلى رأي أحد الشيوخ يقول لم أسمع برجل يشتكي من لبس " الغترة" و" الشماغ" والثوب الطويل تحته الملابس الساترة والرجل غير مطالب بذلك وتأتي المراة تعترض على رداء واحد ينسدل عليها ليحمي الزينة التى منحها الله..........!!!!!!!!!!!!
والله أسأل ان يحفظ نسائنا ولا يهتك سترنا.



متى أضع العمامة تعرفوني :ph34r:

ابو محمد
03-01-2004, 07:42 AM
بارك الله فيك
ونور الله قلبك بالايمان
اللهم استر بنات المسلمين وجنبهن الفواحش ماظهر منها وما بطن [b]

البتول المكية
03-01-2004, 10:38 AM
جزاك الله كل خير على هذه المشاركة التي تبين وتفضح كم هن بنات المسلمين في هذا الزمن مقصرات في الحجاب .
فالناظر إليهن في الأسواق يعض أصابع الندم ويبكي بدموع من دم على أيام عز المرأة المسلمة
ولكن على كل حال يبقى فيهن الخير الكثير { اللهم أستر عوراتنا وآمن روعاتنا }

لهيب الشوق
03-01-2004, 11:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً على هذه القصة
ولكن!!!!! عند خروجي إلى الأسواق والتجمعات أكاد أجزم بعدم وجود مثل هذه المرأة في هذا العصر ويساورني الخوف على مستقبل بناتنا وأخواتنا والله يصلح أحوال جميع المسلمين والمسلمات