البتول المكية
02-25-2004, 07:32 PM
أين يكمن الخلل؟
قد يسأل الكثير من الآباء والأمهات عن أسباب ضعف الأبناء في اللغة العربية هذه الأيام, والعجيب أنهم يطرحون السؤال ولديهم الإجابة عليه. إن كثير من الآباء والأمهات اليوم بل يكاد يكون معظمهم -إلا من رحم ربي- لا يتحدث العربية الفصحى, فينشأ الطفل وهو لا يسمع إلا العامية, ولا يجيد التخاطب بغيرها, ويلتحق بالمدرسة ولا يعرف إلا العامية وسيلة للفهم والإفهام, بل أن الأمر قد تجاوز هذا الحد, فقد أصبح بعض معلمي اللغة العربية لا يلتزمون باللغة العربية الفصحى في حديثهم وشرحهم أمام تلاميذهم وهم الحاملون لرسالة تبليغها داخل المدرسة.الأمر الذي ترتب عليه بالتالي انقطاع الصلة بين اللغة العربية والنشء.إذاً فلماذا نسأل عن ضعف الأبناء في اللغة العربية وهم كالزرع الذي اشتد ساقه في تربة معينة وتحت ظروف خاصة لو اُنتزع منها هلك.
فالطفل اليوم لم يسمع إلا العامية, ولا يجيد غيرها وان حدث وسمع الفصحى اعتقد أنها لغة الكتب فقط وليست لغة الحياة جمعاء.
فالأسرة والمجتمع والمدرسة روجت بطريقة أو بأخرى دون أن تشعر للعامية وساهمنا بهجرنا للعربية على كره الأبناء لها وعدم تقديرهم للغة الفصحى لغة القران رمز عزتنا ومظهر من مظاهر وحدتنا.
قد يسأل الكثير من الآباء والأمهات عن أسباب ضعف الأبناء في اللغة العربية هذه الأيام, والعجيب أنهم يطرحون السؤال ولديهم الإجابة عليه. إن كثير من الآباء والأمهات اليوم بل يكاد يكون معظمهم -إلا من رحم ربي- لا يتحدث العربية الفصحى, فينشأ الطفل وهو لا يسمع إلا العامية, ولا يجيد التخاطب بغيرها, ويلتحق بالمدرسة ولا يعرف إلا العامية وسيلة للفهم والإفهام, بل أن الأمر قد تجاوز هذا الحد, فقد أصبح بعض معلمي اللغة العربية لا يلتزمون باللغة العربية الفصحى في حديثهم وشرحهم أمام تلاميذهم وهم الحاملون لرسالة تبليغها داخل المدرسة.الأمر الذي ترتب عليه بالتالي انقطاع الصلة بين اللغة العربية والنشء.إذاً فلماذا نسأل عن ضعف الأبناء في اللغة العربية وهم كالزرع الذي اشتد ساقه في تربة معينة وتحت ظروف خاصة لو اُنتزع منها هلك.
فالطفل اليوم لم يسمع إلا العامية, ولا يجيد غيرها وان حدث وسمع الفصحى اعتقد أنها لغة الكتب فقط وليست لغة الحياة جمعاء.
فالأسرة والمجتمع والمدرسة روجت بطريقة أو بأخرى دون أن تشعر للعامية وساهمنا بهجرنا للعربية على كره الأبناء لها وعدم تقديرهم للغة الفصحى لغة القران رمز عزتنا ومظهر من مظاهر وحدتنا.