د.خ. هاشم
02-28-2004, 08:58 PM
إخوتي أعضاء منتديات ساحة الحوار ورواد المنتدى الإلكتروني بشكل خاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إثراءً لمنتدى البحوث والدراسات العليا أقدم ملخصاً حاولت تبسيطه لبحث قمت به وكان أحد أجزاء رسالتي للدكتوراه التي عنوانها : ((التعليم العالي المعتمد على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وإمكانية الإفادة منه لتطوير الدراسة بنظام الانتساب إلى جامعة الملك عبد العزيز : دراسة مقارنة)) وفي المقابل قمت أيضاً بدراسة مسحية لآراء طلبة الانتساب إلى جامعة الملك عبد العزيز لدراسة الصعوبات التي يواجهونها أثناء دراستهم بالانتساب إلى الجامعة وسوف أعرض نتائجها إن كان هناك من يهتم بالاطلاع على تلك النتائج .
صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية (ملخص الدراسة ):
نزعت الأدبيات التربوية الأجنبية المعاصرة التي هدفت إلى فحص الصعوبات التي يواجهها الطلاب عند دراستهم عبر الإنترنت ، إلى تأكيد فضائل التعليم المعتمد على هذه الشبكة ، وتقليص عدد الصعوبات التي تنشأ عنها، وهي نتائج دفعتني إلى محاولة الاطمئنان عن مدى قابليتها للتعميم ، فجميع الدراسات التي توفرت لي، غالباً ما كانت تصف مبادرات قام بها رواد متحمسون لهذا التعليم ومكرَّسون لـه بدرجة عالية، يوفرون لـه جميع مستلزماته المادية والمالية والتقنية ، لذلك وجدت أنه قد يكون من المناسب التحقق من صحة نتائج تلك الدراسات عن طريق التوجه إلى عينة عشوائية من جامعات مختلفة وفي دول مختلفة ،لاستطلاع آرائهم حول الصعوبات التي واجهوها أثناء دراستهم في تلك الجامعات ، وحاولت الإجابة عن السؤالين الرئيسين التاليين:
1. هل يعاني الطلبة الدارسون في الجامعات الإلكترونية من صعوبات تتعلق بالنواحي التقنية والإدارية والمالية والتعامل مع الأساتدة والزملاء ، والتفاعل مع التقنية والمحتوى التعليمي وصفحات الويب والاختبارات ؟ وما أبرز تلك الصعوبات؟
2. هل يرى طلبة الجامعة الإلكترونية فيها بديلاً مناسباً للجامعة التقليدية ؟
وللإجابة عن السؤالين السابقين وبعد مراجعة للدراسات المسحية السابقة في هذا المجال قمت بإعداد استبانة إلكترونية من النوع المقيد- المفتوح ،اشتملت على ثمانية وثلاثين (38) عبارة تمثل كل منها صعوبة من صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية ، وقد تم توزيعها على مجموعة أبعاد هي : البعد التقني - البعد الإداري- البعد المالي- بعد العلاقة مع الأساتذة والزملاء – بعد المحتوى التعليمي – بعد الاختبارات - بعد مصادر الويب
وبعد التأكد من صدقها وثباتها تم نشرها على الإنترنت على العنوان التالي: http://hammer.prohosting.com/~myform وأصبحت متاحة لمستخدمي الإنترنت.
تطبيق أداة الدراسة
بدأت إجراءات تطبيق أداة الدراسة في شهر مارس من عام 2000م بعد أن استشرت بعض المختصين في هذا النوع من التعليم وأشاروا علي بنشر الأداة في بعض القوائم البريدية ذات العلاقة بالتعليم الإلكتروني ، وعليه قمت بإرسال طلبي لبعضها وقد كان من بينها المنتدى الدولي لتكنولوجيا التعليم والمجتمع(أنظر الأرشيف)
”International Forum of Educational Technology & Society” IFETS Mailing List Archive By Author ( Khadija Hashim),The difficulties of delivering higher education through the Internet based on the opinion of virtual student,(Tue 18 Apr 2000) ,URL : http://ifets.ieee.org/past_archives/archiv...201/author.html (http://ifets.ieee.org/past_archives/archiv_260200_070201/author.html)
وكـذلك كــان من بينها منتدى الجامعات الإلكــترونية (أنظر الأرشيف)
Virtual-Universities Archives By Author (Khadija Hashim),The difficulties of delivering higher education through the Internet, (28 APR 2000), URL : http://www.mailbase.ac.uk/lists/virtual-un...-04/author.html (http://www.mailbase.ac.uk/lists/virtual-universities/2000-04/author.html)
، حيث تم توزيع هذا الطلب إلكترونياً على الأعضاء ، وبدأت أتلقى استجابات بعض طلبة الجامعات الإلكترونية المشاركين في هذه القوائم وكانوا من الدول التالية:
• أستراليا
• البرازيل
• كندا
• الهند
• نيوزيلاند
• البرتغال
• المملكة المتحدة
• الولايات المتحدة
أولاً : عرض نتائج الإجابة عن السؤال الأول
للإجابة عن سؤال الدراسة الأول الذي نص على : هل يعاني الطلبة الدارسون في الجامعات الإلكترونية من صعوبات تتعلق بالنواحي التقنية والإدارية والمالية والتعامل مع الأساتذة والزملاء ، والتفاعل مع التقنية ، والمحتوى التعليمي وصفحات الويب والاختبارات ؟ وما هي أبرز تلك الصعوبات؟
تم قياس مدى وجود هذه الصعوبات من خلال متوسط استجابات أفراد العينة على كل عبارة (صعوبة) ،من العبارات وعلاقتها بنقطة الوسط وهي 2.5 فأي صعوبة يبلغ متوسط استجابات الطلاب عليها أعلى من هذه النقطة تعتبر صعوبة حادة أما التي يكون متوسط الاستجابات عليها أقل من نقطة الوسط ، فتمثل مشكلة إلى حد ما أو لاتمثل مشكلة ، وكذلك بالنسبة لكل بعد من الأبعاد حيث تم حساب متوسط استجابات الطلاب عليها ثم رتبت تنازلياً حسب متوسطاتها.
وقد كشفت نتائج التحليل الإحصائي الوصفي عن أن الطلاب الدارسين في الجامعات الإلكترونية لم يعانوا معاناة حادة إلا من صعوبة واحدة فقط هي ارتفاع كلفة الرسوم الدراسية الجامعية حيث بلغ متوسط استجابات الطلاب عليها 2.57.
وفيما يلي عرض مفصل لكل بعد من الأبعاد:
1- صعوبات العلاقة مع الأساتذة
تراوحت متوسطات استجابات الطلاب على صعوبات هذا البعد ما بين 2.24كحد أعلى وَ 1.52 كحد أدنى ،الأمر الذي يعني أن أفراد العينة لم يعانوا من صعوبات هذا البعد معاناة حادة وهذه الصعوبات هي : افتقاد التغذية الراجعة على الواجبات - تأخر ملاحظات الأستاذ/ الأساتذة - تأخر تبادل البريد الإلكتروني مع الأساتذة- نقص القدرات التعليمية للمعلمين - افتقاد التفاعل مع الأساتذة - افتقاد دعم الأساتذة - افتقاد تشجيع الأساتذة .
2- الصعوبات المالية
اتضح أن أفراد العينة لم يعانوا معاناة حادة من خمس (5) صعوبات تنتمي إلى هذا البعد،وهي : ارتفاع كلفة الاشتراك في الإنترنت -ارتفاع كلفة التجهيزات – ارتفاع كلفة البرمجيات - ارتفاع كلفة السكن أثناء تأدية الاختبار- ارتفاع كلفة السفر إلى مكان انعقاد الاختبار ، لكن ماتجدر ملاحظته هو أن هذا البعد كان قد تميز عن غيره من أبعاد القائمة باحتوائه على أبرز الصعوبات التي واجهت طلاب العينة وهي صعوبة ارتفاع كلفة الرسوم الدراسية الجامعية الذي احتل الرتبة الأولى بين جميع الصعوبات حيث يتضح من الجدول نفسه أن متوسط استجاباتهم عليه بلغت قيمته (2.57).
3-الصعوبات التقنية
كشفت نتائج التخليل الإحصائي عن أن أفراد عينة الدراسة لم يعانوا من صعوبات هذا البعد معاناة حادة ، حيث تراوحت متوسطات الاستجابات على هذه الصعوبات بين (1.91 ) كحد أعلى وً (1.19) كحد أدنى ، وهذه الصعوبات هي : الانقطاع المتكرر عن المزود - طول الفترة التي يستغرقها تحميل المعلومات - إضاعة الوقت على الإنترنت- افتقاد الخصوصية.- إدمان الإنترنت- صعوبة الوصول إلى الإنترنت في أي وقت - صعوبة الوصول إلى الإنترنت من أي مكان .
4- صعوبات المادة التعليمية ومصادر الويب والاختبارات
انتمى إلى هذا البعد مجموعة من الصعوبات ذات العلاقة بمحتوى المادة التعليمية والاختبارات وصفحات الويب وهي : الزيادة المفرطة في المعلومات - غموض الشروحات. - صعوبات دراسة مادة الويب وفقاً للكتيبات - التناقض بين ماهو موجود على الويب وما هو موجود في النص المكتوب - الغش أثناء الامتحانات - عدم وضوح القوائم والمصنفات - صعوبة استخدام القوائم والمصنفات- الروابط غير ذات الصــلة - بطء البحث - الروابط غير المفيدة - صعوبة الحصــول على المعلومات الهامة.وقد كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن إن هناك أربع صعوبات من بين أبرز عشر صعوبات في القائمة الكلية قد انتمت إلى هذا الـبعد،وكانت تمثل مشكلة بالنسبة لعدد كبير من الطلاب وهي : الزيادة المفرطة في المعلومات التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (23.5%) من الطلاب – الروابط غير ذات الصلة ومثلت مشــكـــــلة لمن نسبتهم (21.6) - بطء البحث التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (31.4%) من الطلاب - الروابط غير المفيدة وقد مثلت مشكلة لمن نسبتهم (28.4 %) كما إن هذا البعد أيضاً قد احتوى المشكلة الحادية عشرة من حيث ترتيب الطلاب لها ، وهي صعوبة إيجاد المعلومات المهمة التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (20.6% ) من أفراد هذه العينة.
5- الصعوبات الإدارية
كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن عدم معاناة أفراد العينة من صعوبات هذا البعد معاناة حادة ، حيث تراوحت متوسطات استجابات الطلاب على الصعوبات التي تنتمي إليه بين (1.73) كحد أعلى وَ ( 1.26 ) كحد أدنى ، وهذه الصعوبات هي : عدم كفاية الحاسبات اللازمة للدخول إلى الإنترنت عبر الجامعة - افتقاد المساعدة الفنية على الشبكة - تأخر المساعدة التقنية على الشبكة - افتقاد التوجيه والإرشاد الطلابي- غموض التعليمات الخاصة بالقبول والإرشاد.
ثانياً : للإجابة عن سؤال الدراسة الثاني الذي نص على : هل يرى أفراد عينة الدراسة في الجامعة الإلكترونية بديلاً مناسباً للجامعة التقليدية؟، تم حساب التكرار والنسبة المئوية لاستجابات أفراد عينة الدراسة على السؤال الرابع من أسئلة الاستبانة وكانت النتائج كما يلي :
• أن أربعة وتسعين (94) فرداً من أفراد العينة ممثلين ما نسبته (92.2%) من مجموع أفرادها، أجابوا أنهم سوف يفضلون الدراسة في الجامعة الإلكترونية حيث تقدم جميع المقررات الدراسية عن طريق شبكة الإنترنت.
• أن اثنين (2) فقط من أفراد العينة ممثلين ما نسبته ( 2.0 % ) من مجموع أفرادها أجابا أنهما سوف يفضلان الدراسة في الجامعة التقليدية حيث تقدم جميع المقررات وجهاً لوجه بحضور كل من الأستاذ والطالب.
• أن طالبة واحدة فقط تمثل ما نسبته 1.0% من مجموع أفراد العينة أجابت أنها سوف تفضل البرنامج الدراسي عن بعد حيث ترسل لها جميع المقررات المطبوعة بالبريد العادي ثم تحضر لتأدية الاختبار النهائي في مقر الجامعة.
• أن أربعة (4) من أفراد العينة ممثلين مانسبته ( 3.4%) أجابوا بأن لافرق لديهم بين جميع الخيارات.
• أن طالبة واحدة فقط تمثل ما نسبته 1.0 من مجموع أفراد العينة أجابت أنها سوف تفضل برنامجاً آخر اعتبرته من وجهة نظرها صيغة ناجحة تم تطبيقها في الجامعة التي تدرس فيها ، ففي هذا النموذج تكون هناك لقاءات دورية وجهاً لوجه مع أستاذ المقرر.
والآن يبقى لنا أن نسأل هل يمكن تعميم نتائج دراستي هذه على البيئة العربية؟
-----------------------------------------------Dr.K.Hashim
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إثراءً لمنتدى البحوث والدراسات العليا أقدم ملخصاً حاولت تبسيطه لبحث قمت به وكان أحد أجزاء رسالتي للدكتوراه التي عنوانها : ((التعليم العالي المعتمد على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وإمكانية الإفادة منه لتطوير الدراسة بنظام الانتساب إلى جامعة الملك عبد العزيز : دراسة مقارنة)) وفي المقابل قمت أيضاً بدراسة مسحية لآراء طلبة الانتساب إلى جامعة الملك عبد العزيز لدراسة الصعوبات التي يواجهونها أثناء دراستهم بالانتساب إلى الجامعة وسوف أعرض نتائجها إن كان هناك من يهتم بالاطلاع على تلك النتائج .
صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية (ملخص الدراسة ):
نزعت الأدبيات التربوية الأجنبية المعاصرة التي هدفت إلى فحص الصعوبات التي يواجهها الطلاب عند دراستهم عبر الإنترنت ، إلى تأكيد فضائل التعليم المعتمد على هذه الشبكة ، وتقليص عدد الصعوبات التي تنشأ عنها، وهي نتائج دفعتني إلى محاولة الاطمئنان عن مدى قابليتها للتعميم ، فجميع الدراسات التي توفرت لي، غالباً ما كانت تصف مبادرات قام بها رواد متحمسون لهذا التعليم ومكرَّسون لـه بدرجة عالية، يوفرون لـه جميع مستلزماته المادية والمالية والتقنية ، لذلك وجدت أنه قد يكون من المناسب التحقق من صحة نتائج تلك الدراسات عن طريق التوجه إلى عينة عشوائية من جامعات مختلفة وفي دول مختلفة ،لاستطلاع آرائهم حول الصعوبات التي واجهوها أثناء دراستهم في تلك الجامعات ، وحاولت الإجابة عن السؤالين الرئيسين التاليين:
1. هل يعاني الطلبة الدارسون في الجامعات الإلكترونية من صعوبات تتعلق بالنواحي التقنية والإدارية والمالية والتعامل مع الأساتدة والزملاء ، والتفاعل مع التقنية والمحتوى التعليمي وصفحات الويب والاختبارات ؟ وما أبرز تلك الصعوبات؟
2. هل يرى طلبة الجامعة الإلكترونية فيها بديلاً مناسباً للجامعة التقليدية ؟
وللإجابة عن السؤالين السابقين وبعد مراجعة للدراسات المسحية السابقة في هذا المجال قمت بإعداد استبانة إلكترونية من النوع المقيد- المفتوح ،اشتملت على ثمانية وثلاثين (38) عبارة تمثل كل منها صعوبة من صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية ، وقد تم توزيعها على مجموعة أبعاد هي : البعد التقني - البعد الإداري- البعد المالي- بعد العلاقة مع الأساتذة والزملاء – بعد المحتوى التعليمي – بعد الاختبارات - بعد مصادر الويب
وبعد التأكد من صدقها وثباتها تم نشرها على الإنترنت على العنوان التالي: http://hammer.prohosting.com/~myform وأصبحت متاحة لمستخدمي الإنترنت.
تطبيق أداة الدراسة
بدأت إجراءات تطبيق أداة الدراسة في شهر مارس من عام 2000م بعد أن استشرت بعض المختصين في هذا النوع من التعليم وأشاروا علي بنشر الأداة في بعض القوائم البريدية ذات العلاقة بالتعليم الإلكتروني ، وعليه قمت بإرسال طلبي لبعضها وقد كان من بينها المنتدى الدولي لتكنولوجيا التعليم والمجتمع(أنظر الأرشيف)
”International Forum of Educational Technology & Society” IFETS Mailing List Archive By Author ( Khadija Hashim),The difficulties of delivering higher education through the Internet based on the opinion of virtual student,(Tue 18 Apr 2000) ,URL : http://ifets.ieee.org/past_archives/archiv...201/author.html (http://ifets.ieee.org/past_archives/archiv_260200_070201/author.html)
وكـذلك كــان من بينها منتدى الجامعات الإلكــترونية (أنظر الأرشيف)
Virtual-Universities Archives By Author (Khadija Hashim),The difficulties of delivering higher education through the Internet, (28 APR 2000), URL : http://www.mailbase.ac.uk/lists/virtual-un...-04/author.html (http://www.mailbase.ac.uk/lists/virtual-universities/2000-04/author.html)
، حيث تم توزيع هذا الطلب إلكترونياً على الأعضاء ، وبدأت أتلقى استجابات بعض طلبة الجامعات الإلكترونية المشاركين في هذه القوائم وكانوا من الدول التالية:
• أستراليا
• البرازيل
• كندا
• الهند
• نيوزيلاند
• البرتغال
• المملكة المتحدة
• الولايات المتحدة
أولاً : عرض نتائج الإجابة عن السؤال الأول
للإجابة عن سؤال الدراسة الأول الذي نص على : هل يعاني الطلبة الدارسون في الجامعات الإلكترونية من صعوبات تتعلق بالنواحي التقنية والإدارية والمالية والتعامل مع الأساتذة والزملاء ، والتفاعل مع التقنية ، والمحتوى التعليمي وصفحات الويب والاختبارات ؟ وما هي أبرز تلك الصعوبات؟
تم قياس مدى وجود هذه الصعوبات من خلال متوسط استجابات أفراد العينة على كل عبارة (صعوبة) ،من العبارات وعلاقتها بنقطة الوسط وهي 2.5 فأي صعوبة يبلغ متوسط استجابات الطلاب عليها أعلى من هذه النقطة تعتبر صعوبة حادة أما التي يكون متوسط الاستجابات عليها أقل من نقطة الوسط ، فتمثل مشكلة إلى حد ما أو لاتمثل مشكلة ، وكذلك بالنسبة لكل بعد من الأبعاد حيث تم حساب متوسط استجابات الطلاب عليها ثم رتبت تنازلياً حسب متوسطاتها.
وقد كشفت نتائج التحليل الإحصائي الوصفي عن أن الطلاب الدارسين في الجامعات الإلكترونية لم يعانوا معاناة حادة إلا من صعوبة واحدة فقط هي ارتفاع كلفة الرسوم الدراسية الجامعية حيث بلغ متوسط استجابات الطلاب عليها 2.57.
وفيما يلي عرض مفصل لكل بعد من الأبعاد:
1- صعوبات العلاقة مع الأساتذة
تراوحت متوسطات استجابات الطلاب على صعوبات هذا البعد ما بين 2.24كحد أعلى وَ 1.52 كحد أدنى ،الأمر الذي يعني أن أفراد العينة لم يعانوا من صعوبات هذا البعد معاناة حادة وهذه الصعوبات هي : افتقاد التغذية الراجعة على الواجبات - تأخر ملاحظات الأستاذ/ الأساتذة - تأخر تبادل البريد الإلكتروني مع الأساتذة- نقص القدرات التعليمية للمعلمين - افتقاد التفاعل مع الأساتذة - افتقاد دعم الأساتذة - افتقاد تشجيع الأساتذة .
2- الصعوبات المالية
اتضح أن أفراد العينة لم يعانوا معاناة حادة من خمس (5) صعوبات تنتمي إلى هذا البعد،وهي : ارتفاع كلفة الاشتراك في الإنترنت -ارتفاع كلفة التجهيزات – ارتفاع كلفة البرمجيات - ارتفاع كلفة السكن أثناء تأدية الاختبار- ارتفاع كلفة السفر إلى مكان انعقاد الاختبار ، لكن ماتجدر ملاحظته هو أن هذا البعد كان قد تميز عن غيره من أبعاد القائمة باحتوائه على أبرز الصعوبات التي واجهت طلاب العينة وهي صعوبة ارتفاع كلفة الرسوم الدراسية الجامعية الذي احتل الرتبة الأولى بين جميع الصعوبات حيث يتضح من الجدول نفسه أن متوسط استجاباتهم عليه بلغت قيمته (2.57).
3-الصعوبات التقنية
كشفت نتائج التخليل الإحصائي عن أن أفراد عينة الدراسة لم يعانوا من صعوبات هذا البعد معاناة حادة ، حيث تراوحت متوسطات الاستجابات على هذه الصعوبات بين (1.91 ) كحد أعلى وً (1.19) كحد أدنى ، وهذه الصعوبات هي : الانقطاع المتكرر عن المزود - طول الفترة التي يستغرقها تحميل المعلومات - إضاعة الوقت على الإنترنت- افتقاد الخصوصية.- إدمان الإنترنت- صعوبة الوصول إلى الإنترنت في أي وقت - صعوبة الوصول إلى الإنترنت من أي مكان .
4- صعوبات المادة التعليمية ومصادر الويب والاختبارات
انتمى إلى هذا البعد مجموعة من الصعوبات ذات العلاقة بمحتوى المادة التعليمية والاختبارات وصفحات الويب وهي : الزيادة المفرطة في المعلومات - غموض الشروحات. - صعوبات دراسة مادة الويب وفقاً للكتيبات - التناقض بين ماهو موجود على الويب وما هو موجود في النص المكتوب - الغش أثناء الامتحانات - عدم وضوح القوائم والمصنفات - صعوبة استخدام القوائم والمصنفات- الروابط غير ذات الصــلة - بطء البحث - الروابط غير المفيدة - صعوبة الحصــول على المعلومات الهامة.وقد كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن إن هناك أربع صعوبات من بين أبرز عشر صعوبات في القائمة الكلية قد انتمت إلى هذا الـبعد،وكانت تمثل مشكلة بالنسبة لعدد كبير من الطلاب وهي : الزيادة المفرطة في المعلومات التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (23.5%) من الطلاب – الروابط غير ذات الصلة ومثلت مشــكـــــلة لمن نسبتهم (21.6) - بطء البحث التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (31.4%) من الطلاب - الروابط غير المفيدة وقد مثلت مشكلة لمن نسبتهم (28.4 %) كما إن هذا البعد أيضاً قد احتوى المشكلة الحادية عشرة من حيث ترتيب الطلاب لها ، وهي صعوبة إيجاد المعلومات المهمة التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (20.6% ) من أفراد هذه العينة.
5- الصعوبات الإدارية
كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن عدم معاناة أفراد العينة من صعوبات هذا البعد معاناة حادة ، حيث تراوحت متوسطات استجابات الطلاب على الصعوبات التي تنتمي إليه بين (1.73) كحد أعلى وَ ( 1.26 ) كحد أدنى ، وهذه الصعوبات هي : عدم كفاية الحاسبات اللازمة للدخول إلى الإنترنت عبر الجامعة - افتقاد المساعدة الفنية على الشبكة - تأخر المساعدة التقنية على الشبكة - افتقاد التوجيه والإرشاد الطلابي- غموض التعليمات الخاصة بالقبول والإرشاد.
ثانياً : للإجابة عن سؤال الدراسة الثاني الذي نص على : هل يرى أفراد عينة الدراسة في الجامعة الإلكترونية بديلاً مناسباً للجامعة التقليدية؟، تم حساب التكرار والنسبة المئوية لاستجابات أفراد عينة الدراسة على السؤال الرابع من أسئلة الاستبانة وكانت النتائج كما يلي :
• أن أربعة وتسعين (94) فرداً من أفراد العينة ممثلين ما نسبته (92.2%) من مجموع أفرادها، أجابوا أنهم سوف يفضلون الدراسة في الجامعة الإلكترونية حيث تقدم جميع المقررات الدراسية عن طريق شبكة الإنترنت.
• أن اثنين (2) فقط من أفراد العينة ممثلين ما نسبته ( 2.0 % ) من مجموع أفرادها أجابا أنهما سوف يفضلان الدراسة في الجامعة التقليدية حيث تقدم جميع المقررات وجهاً لوجه بحضور كل من الأستاذ والطالب.
• أن طالبة واحدة فقط تمثل ما نسبته 1.0% من مجموع أفراد العينة أجابت أنها سوف تفضل البرنامج الدراسي عن بعد حيث ترسل لها جميع المقررات المطبوعة بالبريد العادي ثم تحضر لتأدية الاختبار النهائي في مقر الجامعة.
• أن أربعة (4) من أفراد العينة ممثلين مانسبته ( 3.4%) أجابوا بأن لافرق لديهم بين جميع الخيارات.
• أن طالبة واحدة فقط تمثل ما نسبته 1.0 من مجموع أفراد العينة أجابت أنها سوف تفضل برنامجاً آخر اعتبرته من وجهة نظرها صيغة ناجحة تم تطبيقها في الجامعة التي تدرس فيها ، ففي هذا النموذج تكون هناك لقاءات دورية وجهاً لوجه مع أستاذ المقرر.
والآن يبقى لنا أن نسأل هل يمكن تعميم نتائج دراستي هذه على البيئة العربية؟
-----------------------------------------------Dr.K.Hashim