المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية (الافتراضية)


د.خ. هاشم
02-28-2004, 08:58 PM
إخوتي أعضاء منتديات ساحة الحوار ورواد المنتدى الإلكتروني بشكل خاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إثراءً لمنتدى البحوث والدراسات العليا أقدم ملخصاً حاولت تبسيطه لبحث قمت به وكان أحد أجزاء رسالتي للدكتوراه التي عنوانها : ((التعليم العالي المعتمد على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وإمكانية الإفادة منه لتطوير الدراسة بنظام الانتساب إلى جامعة الملك عبد العزيز : دراسة مقارنة)) وفي المقابل قمت أيضاً بدراسة مسحية لآراء طلبة الانتساب إلى جامعة الملك عبد العزيز لدراسة الصعوبات التي يواجهونها أثناء دراستهم بالانتساب إلى الجامعة وسوف أعرض نتائجها إن كان هناك من يهتم بالاطلاع على تلك النتائج .
صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية (ملخص الدراسة ):
نزعت الأدبيات التربوية الأجنبية المعاصرة التي هدفت إلى فحص الصعوبات التي يواجهها الطلاب عند دراستهم عبر الإنترنت ، إلى تأكيد فضائل التعليم المعتمد على هذه الشبكة ، وتقليص عدد الصعوبات التي تنشأ عنها، وهي نتائج دفعتني إلى محاولة الاطمئنان عن مدى قابليتها للتعميم ، فجميع الدراسات التي توفرت لي، غالباً ما كانت تصف مبادرات قام بها رواد متحمسون لهذا التعليم ومكرَّسون لـه بدرجة عالية، يوفرون لـه جميع مستلزماته المادية والمالية والتقنية ، لذلك وجدت أنه قد يكون من المناسب التحقق من صحة نتائج تلك الدراسات عن طريق التوجه إلى عينة عشوائية من جامعات مختلفة وفي دول مختلفة ،لاستطلاع آرائهم حول الصعوبات التي واجهوها أثناء دراستهم في تلك الجامعات ، وحاولت الإجابة عن السؤالين الرئيسين التاليين:
1. هل يعاني الطلبة الدارسون في الجامعات الإلكترونية من صعوبات تتعلق بالنواحي التقنية والإدارية والمالية والتعامل مع الأساتدة والزملاء ، والتفاعل مع التقنية والمحتوى التعليمي وصفحات الويب والاختبارات ؟ وما أبرز تلك الصعوبات؟
2. هل يرى طلبة الجامعة الإلكترونية فيها بديلاً مناسباً للجامعة التقليدية ؟
وللإجابة عن السؤالين السابقين وبعد مراجعة للدراسات المسحية السابقة في هذا المجال قمت بإعداد استبانة إلكترونية من النوع المقيد- المفتوح ،اشتملت على ثمانية وثلاثين (38) عبارة تمثل كل منها صعوبة من صعوبات الدراسة في الجامعة الإلكترونية ، وقد تم توزيعها على مجموعة أبعاد هي : البعد التقني - البعد الإداري- البعد المالي- بعد العلاقة مع الأساتذة والزملاء – بعد المحتوى التعليمي – بعد الاختبارات - بعد مصادر الويب
وبعد التأكد من صدقها وثباتها تم نشرها على الإنترنت على العنوان التالي: http://hammer.prohosting.com/~myform وأصبحت متاحة لمستخدمي الإنترنت.
تطبيق أداة الدراسة
بدأت إجراءات تطبيق أداة الدراسة في شهر مارس من عام 2000م بعد أن استشرت بعض المختصين في هذا النوع من التعليم وأشاروا علي بنشر الأداة في بعض القوائم البريدية ذات العلاقة بالتعليم الإلكتروني ، وعليه قمت بإرسال طلبي لبعضها وقد كان من بينها المنتدى الدولي لتكنولوجيا التعليم والمجتمع(أنظر الأرشيف)
”International Forum of Educational Technology & Society” IFETS Mailing List Archive By Author ( Khadija Hashim),The difficulties of delivering higher education through the Internet based on the opinion of virtual student,(Tue 18 Apr 2000) ,URL : http://ifets.ieee.org/past_archives/archiv...201/author.html (http://ifets.ieee.org/past_archives/archiv_260200_070201/author.html)
وكـذلك كــان من بينها منتدى الجامعات الإلكــترونية (أنظر الأرشيف)
Virtual-Universities Archives By Author (Khadija Hashim),The difficulties of delivering higher education through the Internet, (28 APR 2000), URL : http://www.mailbase.ac.uk/lists/virtual-un...-04/author.html (http://www.mailbase.ac.uk/lists/virtual-universities/2000-04/author.html)
، حيث تم توزيع هذا الطلب إلكترونياً على الأعضاء ، وبدأت أتلقى استجابات بعض طلبة الجامعات الإلكترونية المشاركين في هذه القوائم وكانوا من الدول التالية:
• أستراليا
• البرازيل
• كندا
• الهند
• نيوزيلاند
• البرتغال
• المملكة المتحدة
• الولايات المتحدة
أولاً : عرض نتائج الإجابة عن السؤال الأول
للإجابة عن سؤال الدراسة الأول الذي نص على : هل يعاني الطلبة الدارسون في الجامعات الإلكترونية من صعوبات تتعلق بالنواحي التقنية والإدارية والمالية والتعامل مع الأساتذة والزملاء ، والتفاعل مع التقنية ، والمحتوى التعليمي وصفحات الويب والاختبارات ؟ وما هي أبرز تلك الصعوبات؟
تم قياس مدى وجود هذه الصعوبات من خلال متوسط استجابات أفراد العينة على كل عبارة (صعوبة) ،من العبارات وعلاقتها بنقطة الوسط وهي 2.5 فأي صعوبة يبلغ متوسط استجابات الطلاب عليها أعلى من هذه النقطة تعتبر صعوبة حادة أما التي يكون متوسط الاستجابات عليها أقل من نقطة الوسط ، فتمثل مشكلة إلى حد ما أو لاتمثل مشكلة ، وكذلك بالنسبة لكل بعد من الأبعاد حيث تم حساب متوسط استجابات الطلاب عليها ثم رتبت تنازلياً حسب متوسطاتها.
وقد كشفت نتائج التحليل الإحصائي الوصفي عن أن الطلاب الدارسين في الجامعات الإلكترونية لم يعانوا معاناة حادة إلا من صعوبة واحدة فقط هي ارتفاع كلفة الرسوم الدراسية الجامعية حيث بلغ متوسط استجابات الطلاب عليها 2.57.
وفيما يلي عرض مفصل لكل بعد من الأبعاد:
1- صعوبات العلاقة مع الأساتذة
تراوحت متوسطات استجابات الطلاب على صعوبات هذا البعد ما بين 2.24كحد أعلى وَ 1.52 كحد أدنى ،الأمر الذي يعني أن أفراد العينة لم يعانوا من صعوبات هذا البعد معاناة حادة وهذه الصعوبات هي : افتقاد التغذية الراجعة على الواجبات - تأخر ملاحظات الأستاذ/ الأساتذة - تأخر تبادل البريد الإلكتروني مع الأساتذة- نقص القدرات التعليمية للمعلمين - افتقاد التفاعل مع الأساتذة - افتقاد دعم الأساتذة - افتقاد تشجيع الأساتذة .
2- الصعوبات المالية
اتضح أن أفراد العينة لم يعانوا معاناة حادة من خمس (5) صعوبات تنتمي إلى هذا البعد،وهي : ارتفاع كلفة الاشتراك في الإنترنت -ارتفاع كلفة التجهيزات – ارتفاع كلفة البرمجيات - ارتفاع كلفة السكن أثناء تأدية الاختبار- ارتفاع كلفة السفر إلى مكان انعقاد الاختبار ، لكن ماتجدر ملاحظته هو أن هذا البعد كان قد تميز عن غيره من أبعاد القائمة باحتوائه على أبرز الصعوبات التي واجهت طلاب العينة وهي صعوبة ارتفاع كلفة الرسوم الدراسية الجامعية الذي احتل الرتبة الأولى بين جميع الصعوبات حيث يتضح من الجدول نفسه أن متوسط استجاباتهم عليه بلغت قيمته (2.57).
3-الصعوبات التقنية
كشفت نتائج التخليل الإحصائي عن أن أفراد عينة الدراسة لم يعانوا من صعوبات هذا البعد معاناة حادة ، حيث تراوحت متوسطات الاستجابات على هذه الصعوبات بين (1.91 ) كحد أعلى وً (1.19) كحد أدنى ، وهذه الصعوبات هي : الانقطاع المتكرر عن المزود - طول الفترة التي يستغرقها تحميل المعلومات - إضاعة الوقت على الإنترنت- افتقاد الخصوصية.- إدمان الإنترنت- صعوبة الوصول إلى الإنترنت في أي وقت - صعوبة الوصول إلى الإنترنت من أي مكان .
4- صعوبات المادة التعليمية ومصادر الويب والاختبارات
انتمى إلى هذا البعد مجموعة من الصعوبات ذات العلاقة بمحتوى المادة التعليمية والاختبارات وصفحات الويب وهي : الزيادة المفرطة في المعلومات - غموض الشروحات. - صعوبات دراسة مادة الويب وفقاً للكتيبات - التناقض بين ماهو موجود على الويب وما هو موجود في النص المكتوب - الغش أثناء الامتحانات - عدم وضوح القوائم والمصنفات - صعوبة استخدام القوائم والمصنفات- الروابط غير ذات الصــلة - بطء البحث - الروابط غير المفيدة - صعوبة الحصــول على المعلومات الهامة.وقد كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن إن هناك أربع صعوبات من بين أبرز عشر صعوبات في القائمة الكلية قد انتمت إلى هذا الـبعد،وكانت تمثل مشكلة بالنسبة لعدد كبير من الطلاب وهي : الزيادة المفرطة في المعلومات التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (23.5%) من الطلاب – الروابط غير ذات الصلة ومثلت مشــكـــــلة لمن نسبتهم (21.6) - بطء البحث التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (31.4%) من الطلاب - الروابط غير المفيدة وقد مثلت مشكلة لمن نسبتهم (28.4 %) كما إن هذا البعد أيضاً قد احتوى المشكلة الحادية عشرة من حيث ترتيب الطلاب لها ، وهي صعوبة إيجاد المعلومات المهمة التي مثلت مشكلة لمن نسبتهم (20.6% ) من أفراد هذه العينة.
5- الصعوبات الإدارية
كشفت نتائج التحليل الإحصائي عن عدم معاناة أفراد العينة من صعوبات هذا البعد معاناة حادة ، حيث تراوحت متوسطات استجابات الطلاب على الصعوبات التي تنتمي إليه بين (1.73) كحد أعلى وَ ( 1.26 ) كحد أدنى ، وهذه الصعوبات هي : عدم كفاية الحاسبات اللازمة للدخول إلى الإنترنت عبر الجامعة - افتقاد المساعدة الفنية على الشبكة - تأخر المساعدة التقنية على الشبكة - افتقاد التوجيه والإرشاد الطلابي- غموض التعليمات الخاصة بالقبول والإرشاد.

ثانياً : للإجابة عن سؤال الدراسة الثاني الذي نص على : هل يرى أفراد عينة الدراسة في الجامعة الإلكترونية بديلاً مناسباً للجامعة التقليدية؟، تم حساب التكرار والنسبة المئوية لاستجابات أفراد عينة الدراسة على السؤال الرابع من أسئلة الاستبانة وكانت النتائج كما يلي :
• أن أربعة وتسعين (94) فرداً من أفراد العينة ممثلين ما نسبته (92.2%) من مجموع أفرادها، أجابوا أنهم سوف يفضلون الدراسة في الجامعة الإلكترونية حيث تقدم جميع المقررات الدراسية عن طريق شبكة الإنترنت.
• أن اثنين (2) فقط من أفراد العينة ممثلين ما نسبته ( 2.0 % ) من مجموع أفرادها أجابا أنهما سوف يفضلان الدراسة في الجامعة التقليدية حيث تقدم جميع المقررات وجهاً لوجه بحضور كل من الأستاذ والطالب.
• أن طالبة واحدة فقط تمثل ما نسبته 1.0% من مجموع أفراد العينة أجابت أنها سوف تفضل البرنامج الدراسي عن بعد حيث ترسل لها جميع المقررات المطبوعة بالبريد العادي ثم تحضر لتأدية الاختبار النهائي في مقر الجامعة.
• أن أربعة (4) من أفراد العينة ممثلين مانسبته ( 3.4%) أجابوا بأن لافرق لديهم بين جميع الخيارات.
• أن طالبة واحدة فقط تمثل ما نسبته 1.0 من مجموع أفراد العينة أجابت أنها سوف تفضل برنامجاً آخر اعتبرته من وجهة نظرها صيغة ناجحة تم تطبيقها في الجامعة التي تدرس فيها ، ففي هذا النموذج تكون هناك لقاءات دورية وجهاً لوجه مع أستاذ المقرر.
والآن يبقى لنا أن نسأل هل يمكن تعميم نتائج دراستي هذه على البيئة العربية؟
-----------------------------------------------Dr.K.Hashim

نور
03-05-2004, 09:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذتي الفاضلة
مهما كانت الصعوبات فالمفروض التقدم إلى الأمام دون التراجع لنواكب الركب التقني من حولنا و الله يشد من أزر كل العاملين الصادقين قي سبيل العلم و المعرفة
و الله أعلم ,

بنت الوطن
03-09-2004, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

استاذتي الفاضلة

بعد ارق السلام واعذبه،،،،،،،،،،،،،
يسعدني ان ابدي رأيي المتواضع حول هذه الموضوع

ان طرق وسائل العصر وتذليلها في سبيل العلم والمعرفة امر يستدعي التقدير والإقدام

ولعل الشبكة الإلكترونية التي هي من اعظم مخرجات الثورة التقنية في هذا العصر الحديث
مثلت سهولة وتدفق وانتشار للمعلومة عبر حدود العالم

واستخدامها كوسيلة للتعليم امر في غاية الأهمية خاصة في الدول العربية

ولعلي هنا اخص الدول العربية بالذات لسببين:
1- صعوبة الإلتحاق في الجامعات التقليدية :(
2- توفر رؤوس اموال كبيرة يمكنها الدعم والإستثمار في هذا المجال.

ولكن من الصعوبات التي ستواجه وجود مثل هذه الجامعات التي تعتمد على هذا النوع من الدراسة او تستخدمه كوسيلة عوضا عن الإنتساب التقليدي .. مايلي:
1- ثقافة المجتمع وفكرته عن الأنترنت واعتباره وسيلة للترفيه واحيانا للتسيب الأخلاقي. :huh:
كمجتمعات عربية نتخذ رفضا صارما للجديد من بعض وسائل التطور والتي غالبا تصلنا في وقت متأخر عن الغرب تحيطها البلبلة والتشكيك في مصداقيتها ولا يلبث الرفض ان تخف حدته شيئا فشيئا ولكن ذلك يستدعي وقت قد يطول و جهد كبيرفي تحسين الصورة وتثقيف المجتمع .

2- التكلفة المادية الباهضة للأنترنت ووسائل تعلمه من دورات ودبلومات .

3- صعوبة توفر الإنترنت في القرى وبعض الأماكن النائية . ولعلي هنا اقترح ( في حالة وجود جامعة ترغب في تطبيق التعليم عن بعد ان تفتح لها مقاهي انترنت تعتبر كفروع خاصة بالتعليم وليس للأستخدام التجاري في الأماكن التي يصعب توفير هذه الخدمة من قبل المواطن العادي)


هذا وللجميع التحيةوالتقدير وأأسف للإطالة،،،،،،

AmaNi E
03-10-2004, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا نشكر من قام على هذا البحث وكل من عاونه على اتمامه لان ذلك مما يطرح الطمأنينة في قلوبنا .
اما بالنسبة لفكرة التعلم بجامعه الكترونية فهي فكره رائده في نظري و أرى ان التعليم فيها سوف يكون افضل من التعليم بالجامعات ....
وذلك للاسباب التالية :
اولا :يسهل على الطالب تعويض مافاته .
ثانيا : يساعد الكثير على التخلص من مشاكل لازمتهم لفتره طويله سواء كانت عضويه ( كاصحاب الاعاقات الجسدية ) او كانت نفسية (كمن يعانون من مشكلة الخجل ) او كانت اجتماعية ( كالفتاة اللتي لاتستطيع الخروج يوميا من منزلها لاسباب عائليه او لاسباب ترجع الى العادات والتقاليد )
ثالثا : يلغي ظرف المكان ... فيستطيع من يسكن مثلا بالمملكه العربيه السعوديه ان يلتحق بجامعه الكترونيه تنتمي الى احدى الدول المتقدمه .
اما عن تطبيق هذا النظام في الدول العربيه فانا اراه مستحيل التحقيق في الفتره الحاليه ولانه ولو طبق في الفتره الحاليه فلن ينجح
ولذلك لزم على الدول العربيه قبل التفكير في تطبيق هذا النظام تغيير انظمه وقوانين اخرى وناخذ على سبيل المثال تخفيض اسعار الانترنت واللتي تعتبر مهوله قياسا بسعره في بقية الدول المتقدمه . لكي لا تقف الماده في طريق تعليم ابناءنا .
هناك امر اخر وهو مهم جدا وهو ان هناك نسبه لا باس بها لا يعلمون حتى ماهي اساسيات الحاسب الالي وذلك لان مجال تعليمه ضعيف جدا في المدراس ان لم يكن معدوما . فكيف بهم ان ينظموا الى جامعات الكترونيه فيها الكثير من التعقيد والتقنيه المتطوره .


اذا فان هناك الكثير من الامور اللتي يترتب علينا تغييرها قبل ان نفكر بالجامعات الالكترونيه .

والله الهادي الى سواء السبيل

الحجّاج .
03-10-2004, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وبعد
أستاذتي القديرة أنا أشد على يدك وأقول لك نعم لم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
فكل الإنجازات الرائعة حولنا كانت أفكاراً يراها البعض بعيدة المنا ل وأنا أقول لك أنها أقرب من حبل الوريد فالدنيا بأسرها قريبة من الآخرة فما بالك؟؟!!
وانا كرؤية مستقبلية للموضوع أرى أن الجامعات الإلكترونية (الإفتراضية ) ستجذب المنتسبين ولكنها لن تنافس الجامعات التقليدية في جذب المنتظمين؟

كما أن الجامعات التقليدية تقوم بدور تعليمي وتربوي بينما تقوم الجامعات الإلكترونية بالدور التعليمي فقط. هذا رأي ولا أريد الإطالة عليك فأنت ملمة بالموضوع من جوانبه كلها.

والله يوفقك ويرعاك حتى ترين أفكارك واقعاً فاعلاً أمام عينيك.



ودمتم.




متى أضع العمامة تعرفوني :ph34r:

rehab
03-13-2004, 10:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أولا أشكرك أستاذتي الفاضلة على هذا الموضوع..
ثانيا أرى بأن الفكرة جيدة وبما أنها مطبقة في بعض الدول المتقدمة فلا بأس من الاستفادة من تجربتها مع تجنب النواحي السلبية المتعقلة اما بالمستوى الاقتصادي او الفني او التقني...اما بالنسبة للمعوقات الخاصة بالطلاب فإن ليس كل الطلاب - ولاسيما المنتسيبن - ليس لديهم بيئة الكترونية مناسبة كما ان مجتمعنا لم يالف هذه التقنية بما فيه الكفاية حتى يستفيد منها..
والله الموفق..

نوف.أ.ع
03-14-2004, 02:44 AM
التعليم الإلكتروني!


نعاني في وقتنا الحاضر من كثرة المصطلحات المتعلقة بالتقنية بشكل عام, والمجال الإلكتروني على وجه الخصوص, وبدأ المجتمع من خلال المتخصصين في المجال التربوي - بكافة فروعه - يركز على التعليم الإلكتروني, وهذا المصطلح من المصطلحات الحديثة التي هي نتاج للعلم والتقنية في المجال التربوي, ومع أن عمره الزمني قصير نسبيا, إلا أنه شهد تطوراً كبيراً سواء في المجال التخطيطي، أو التنفيذي على الأقل في وقتنا الحاضر, أما المجال التقييمي للتعليم الإلكتروني فيفتقر إلى دراسات علمية متخصصة في مجال تقييم فعاليته ونجاحه في مراحل التعليم المختلفة, والسعي وراء هذا الاتجاه (التعليم الإلكتروني) من قبل العديد من المؤسسات التعليمية المختلفة يذكرني بما حدث عندما ظهر ولأول مرة التلفزيون التعليمي في النصف الأول من القرن الماضي، وتم توظيفه في مدارس أوروبا وأمريكا, وقد صاحب ذلك انقسام بين التربويين, فمنهم من يؤيد ويشجع توظيف التلفزيون التعليمي كمساعد للمعلم أو ميسر للعملية التعليمية, وبذلك أصبح شريكاً للمعلم في العملية التعليمية بدرجة كبيرة, ومنهم من يؤيد توظيفه كبديل للمعلم, والبعض الآخر أبدى اعتراضه على التلفزيون التعليمي بشكل عام, ويعتقد أنه يمكن توظيفه كوسيلة تعليمية تساعد المعلم في تحقيق أهدافه وتيسر عملية التعليم على المتعلم وليس كبديل عن المعلم.
ومن المعروف أن عملية التدريس لها جوانب أو مهارات أساسية هي: التخطيط, والتنفيذ, والتقويم, وجميع هذه الجوانب مرتبطة مع بعضها. ومرحلة التنفيذ تشمل تفاعلا بين المعلم وطلابه ويأخذ هذا التفاعل أساليب متنوعة ويقوم بها المعلم المتمكن من كفايات التدريس ومهاراته, والمنتمي لمهنته. وفي ظل التوجه الحالي للتعليم الإلكتروني سواء على مستوى التعليم الجامعي أو على مستوى التعليم العام تقل درجة التفاعل بين المعلم وطلابه, لأن التعليم الإلكتروني يعتمد على توظيف التقنية بكافة جوانبها في التعليم, وبذلك يكون هناك تقليص لدور المعلم في التفاعل المباشر مع طلابه حتى وإن كان هناك تفاعل من خلال هذه البرامج فهو محدود بدرجة عالية. وهناك محاولات عديدة من بعض المؤسسات التعليمية المختلفة في مجال التعليم الإلكتروني في المملكة سواء في المرحلة الجامعية أو مراحل التعليم العام, وكما هو معروف فإن تنفيذ التعليم الإلكتروني لا يقتصر على المؤسسة التعليمية وحدها, بل هناك جهات أخرى خارجية غير تعليمية تشترك في عملية التنفيذ مثل المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمة الإلكترونية مثل الإنترنت, والبريد الإلكتروني وغيرها، كما أن هناك مراكز متخصصة في بناء وتطوير المناهج وتحويلها لكي تتوافق مع المجال الإلكتروني وتكون مسؤولة عن تدريب المعلمين الذين يقومون بتنفيذ هذه المناهج, أما الكليات الجامعية أو المدارس فهي التي تقوم بتنفيذ عملية التعليم الإلكتروني بالتعاون مع الجهات السابقة. ومن هنا يتضح أن التعليم الإلكتروني يشترك فيه أكثر من جهة في التخطيط, أو التنفيذ, أو التقييم, وبذلك الحاجة ملحة إلى التنسيق بين الجميع ليتم تحقيق الأهداف المنشودة.
وكثير من المتحمسين للتعليم الإلكتروني من غير التربويين قد تكون أهدافهم اقتصادية بحتة بغض النظر عن النتائج, أو السلبيات, أو العقبات التي قد تواجه المؤسسات التي تنفذ هذه البرامج, أو المستفيدين (المعلم و المتعلم), ويعمد مشجعو التعليم الإلكتروني إلى إبراز الجوانب الإيجابية لهذا الاتجاه الحديث لصانعي القرار في هذا المجال, ولكنهم يغفلون, أو يهملون الجوانب السلبية, أو العيوب المرتبطة به، ومن ضمن ما يتم إبرازه أو التأكيد عليه في مجال التعليم الإلكتروني هو أن هذا التوجه يشجع على التعلم الذاتي من قبل الطلاب أو أن الطالب يعتمد على نفسه في التعلم, وبذلك يتحقق المبدأ الذي يركز على " يتعلم الطالب كيف يتعلم"، وهذا شيء جيد, ولكن لن يتم ذلك بفاعلية أو نجاح دون وجود المعلم المتمكن من المهارات الأساسية للتدريس, ولديه ثقافة حاسوبية عالية تمكنه من التعامل مع متطلبات وجوانب التعليم الإلكتروني بدرجة عالية من الثقة. كما يرى المهتمون بهذا المجال أن التعليم الإلكتروني يشجع مبدأ التعليم التعاوني من خلال المشاركة في المنتديات المتخصصة, أو من خلال التواصل بالبريد الإلكتروني، وغيره من الأساليب، ولكن مع ذلك هناك فقدان للجانب الحيوي في التدريس المتمثل في التفاعل المباشر بين المعلم وطلابه. وما يستند إليه المهتمون بمجال التعليم الإلكتروني في تشجيعهم لهذا الاتجاه يتمثل في الرغبة في الخروج من الأسلوب التلقيني السائد لدى معظم - إن لم يكن جميع - معلمي مراحل التعليم العام, وقد يسري ذلك بدرجة كبيرة على التدريس في مراحل التعليم الجامعي, و لكني هنا متأكد أن المعلم أو عضو هيئة التدريس في ضوء الإمكانات المتاحة له بإمكانه الخروج عن الأسلوب التلقيني في تدريسه إذا وظف أساليب واستراتيجيات تدريسية مختلفة تهدف إلى جعل دور المتعلم إيجابيا في عملية التعلم حيث إن كثيرا من الأساليب أو الطرائق التدريسية الحديثة تركز على أن يكون للمتعلم دور نشط وإيجابي في عملية التعلم, ويتعلم كيف يتعلم، ويتحقق التفاعل المباشر بين المعلم والمتعلم، مع إدراكي التام بأن التعليم الإلكتروني لن يحل محل المعلم المتمكن من تخصصه ومن الجانب المهني, ولكنه قد يكون بمثابة مساعد له وميسر للعملية التعليمية لأن العملية التعليمية إذا افتقدت الجوانب الإيجابية والتفاعل، فقدت حيويتها ولن يتم اكتساب المهارات المختلفة المتوقعة من التعليم دون استخدام استراتيجيات التفاعل, ومهارات الحوار, والاتصال, والمناقشة.
وأنا من مؤيدي التعليم الإلكتروني ولكن قبل الشروع في تبنيه بشكل كبير يجدر بنا أن نوجه عددا من الأسئلة التي تجب الإجابة عنها قبل التحمس للتعليم الإلكتروني الذي يهم كل فرد من أفراد المجتمع ومن هذه الأسئلة:-
هل نحن جاهزون للتعليم الإلكتروني؟ وأقصد هنا هل المعلم لديه الاستعدادات والتمكن من المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات التعليم الإلكتروني مثل مهارات تشغيل الحاسوب, وتصميم البرامج, وتنفيذها, والتعامل مع الحاسوب التعليمي في المواقف التعليمية المختلفة في ظل هذا الاتجاه ؟ وهل تم بناء أو تطوير المنهج اللازم لهذا النوع من التعليم وممكن تطبيقه بدون صعوبات أو معوقات ؟ وهل البنية التحتية لهذا المشروع جاهزة في كافة المؤسسات التعليمية المختلفة؟ وهل هناك جهة محايدة مسؤولة عن تقييم هذه المشروعات وتقديم تغذية راجعة للجهات المنفذة لمشروع التعليم الإلكتروني؟
وفي كثير من الأحيان قد يكون الطالب أكثر تمكناً من معلمه في التعامل مع الحاسب؟ وهذا يخلق حرجاً كبيراً للمعلم, ولذلك هناك حاجة لتدريب المعلمين في مجال الحاسوب التعليمي وتطبيقاته المختلفة بصورة مكثفة. كما أنه تجب الإجابة عن التساؤلات السابقة قبل البدء في مشروع من هذا النوع, لانه يتطلب إمكانات بشرية ومادية من نوع مختلف عما تتطلبه المشروعات التربوية التقليدية. فمستقبل طلابنا أو الجيل الصاعد في وقتنا الحاضر بين أيدينا ويجب الاهتمام به, وتقديم كل ما يسهل وييسر عملية التعليم والتعلم, ومستقبلنا نحن في أيدي طلابنا، وبهذا فيجب أن نعطي هذا الجانب المتعلق بمستقبلنا نحن ومستقبل طلابنا القدر الكافي من الاهتمام والتركيز لكي نعيش ونتعايش مع العالم من حولنا بمستوى راق ومواكب للتقدم الذي نعيشه.

غيداء_م
03-15-2004, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا موضوع التعلم الالكتروني هو فكرة رائعة جدا ..ولو توفرت لدينا وإن شاء الله تتوفر سوف يكون التعليم أفضل بكثير مما هوعليه الان ..
وفي رأيي من أهم مزاياه التعليم الالكتروني انه سوف يوفر فرصه كبيرة للطلاب الزين لم يتم لهم القبول في الجامعات النظامية في أن يكملوا مشوار حياتهم التعليمية . كما أن التعليم الالكتروني سوف يكون فيه فرص مجالات وأقسام كثيرة أفضل من التي لدينا ..
وبالنسبة للصعوبات يمكن حلها مثل تعليم الحاسب الالي وطرق استخدام الانترنت في المدارس والصفوف المبكرة ...
وشكرا

إيناس.ب
03-15-2004, 10:46 PM
[صعوبات التعليم في الجامعات الإلكترونية :
1- إن تعليم الحاسوب قد دخل في مدارسنا ولكن يمكننا قبل كل شيء أن نقول أننا حديثي عهد بإستخدام الحاسب الأمر الذي لايمكننا من إستخدامه كأسلوب للتعليم حيث أننا كمعلمين لم ندرس الحاسب بطريقة أساسية بحيث نكون من المهارة بمكان تمكننا من تعليم الحاسب للطلاب بطريقة صحيحة أوالتعامل معه كأسلوب للتعليم فنحن لم ندرس الحاسب وهاهو قد دخل الآن إلى المدارس فنجد أن الطلاب قد تعلموا طريقة التعامل مع الحاسوب وإن لم يكن بذلك العمق ولكن الخطورة تكمن في أن المعلم الذي لديه خبرة سطحية بالتعامل مع الحاسب قد يسبب له الإحراج مع طلبته . فقبل إدخال هذا النوع من التعليم في بيئاتنا هل تساءلنا :
-هل المعلم لديه مهارات تشغيل الحاسوب وتصميم البرامج وتنفيذها والتعامل معها في المواقف التعليمية المختلفة ؟

2- أنه لم يتم تطوير المناهج اللازمة لهذا النوع من التعليم بحيث يمكن تطبيقها بدون صعوبات أومعوقات .

3-يفتقد الطالب للقدوة حيث تقل درجة التفاعل بين المعلم والطالب فلا يكون هناك تأثراً من جهة الطالب بالمعلم حيث أن القدوة لها أهميتها إذا مانظرنا إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان منهم المبشرين بالجنة والسلف الصالح وهذا نتيجة التأثر والتفاعل ووجود القدوة الحسنة .

4- تقلص مهنة المعلم حيث يكون التفاعل من خلال البرامج محدود بدرجة عالية .

سحاب الخير
03-21-2009, 09:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله سعادة الدكتور إبراهيم المحيسن حفظه الله
بما أن موضوع بحثك هو أحد اهتمامي أرجو منك إرسال نسخة إلكترونية منه على بريد الكتروني nan33@hotmail.com
وشكرا جزيلا لكم