الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن   قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدىتعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدىلـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

لطلب الإعلان في الموقع إضغط هنا


العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى الدراسات العليا والبحوث
اسم العضو
كلمة المرور
الرئيسية التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-30-2010, 05:41 AM   #1
eagle eye
عضو
 
الصورة الرمزية eagle eye
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 766
جهود رائعة تشكر عليها : 0
شكراً : 0 Times ، مشاركة : 0 Posts
eagle eye is on a distinguished road
افتراضي التدريس الجامعي وتحقيق ذات الطالب

التدريس الجامعي وتحقيق ذات الطالب
الاستاذ المساعد الدكتور
مهدي علوان القريشي
العراق/جامعة واسط/كلية التربية

نحن نعيش في عصر تزاحمت فيه المعرفة والمعلومات وتعددت مصادرها وشبكاتها، وفي ضوء ذلك تنامت الإنجازات في مختلف ميادين الحياة العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتوثقت العلاقة بين العلم والتكنولوجية والمجتمع، لذا اصبح من الضروري الاهتمام بمخرجات المؤسسات التعليمية والارتقاء بعائدها لتحقيق التنمية الشاملة. وتعد الجامعة أبرز الروافد التي تقدم أفراد مؤهلين يشغلون الوظائف العلمية والمهنية والإدارية وقادرين على تحمل المسؤولية، ويسهمون في نهوض ورقي هذا المجتمع. ومن أبرز أهداف الجامعة الاهتمام ببناء ذات الطالب وتحقيق إنسانيته من خلال المواقف التعليمية والممارسات التدريسية، إذ إن تحقيق هذا الهدف يجعل الطلبة على استعداد لتوظيف واستخدام مواردهم العقلية بكفاءة أكبر، وأنهم يقدرون ويحترمون أنفسهم ويكونون واثقين من ذاتهم ويتوقعون النجاح، لذا فإنهم لا يخشون التعبير عن آرائهم.
إن الاهتمام بالإنسان، وبناء ذاته واعتباره الهدف الأساس للعملية التعليمية وتسخير كل الامكانات من اجل هذا الغرض يدعى بأنسنة التعليم .التي تؤكد على تحقيق الهدف الشامل للتربية والتعليم من الناحية المعرفية والوجدانية والمهارية، فضلاً عن الاهتمام بإكساب الطلبة المعلومات العملية تهتم بتنمية العمليات العقلية للطالب، وتراعي حاجاته وميوله ومشاعره وتنمي مهاراته اليدوية. كما تنظر إلى أن دور الطالب في العملية التعليمية دوراً إيجابيا فهو يتفاعل معها ويؤثر فيها، وأن الطالب يمكن أن يتعلم ويكتشف المعلومات بنفسهِ بتوجيه من الأستاذ. كما تؤكد أنسنة التعليم. إن نظرة الطالب إلى المعرفة يجب أن تكون موضوعية غير جامدة ، والإيمان بأن المعلومات مهما كانت رصينة فهي معلومات بشر ليست منزهة عن الخطأ، إذ إن هذهِ النظرة التشكيكية لدى الطالب الجامعي تجعله عنصراً إيجابيا في العملية التعليمية، تؤكد على أن التعليم الجامعي لا ينبغي أن يكون تعليماً من اجل المعرفة، وانما هو تربية من أجل التكيف الناجح للتبدل المستمر، لذا فإن ما ينبغي فعلهُ للطالب الجامعي هو تزويدهُ بالقدرة على التعلم المستمر، ومعرفة كيفية جمع المعلومات وتطبيقها في حالات ومواقف جديدة من أجل خدمة بلده وشعبهُ وبيئته، أي أن تكون المعلومات وظيفية بما يخدم تحقيق هذا الهدف، وتسهم الجامعة في بناء ذات الطالب وتحقيق إنسانيته من خلال عدد من الممارسات التدريسية والمواقف التعليمية منها:
أن يكون مدخل الطالب مكتشفا للمعرفة لا مستهلكا لها، أي له النشاط البارز في التوصل إلى المعرفة بنفسه، يدققها ويتفحصها، يعدل فيها، يوظفها في بيئته، لا أن يستلمها جاهزة من الاستاذ الذي يعدها ويلخصها ويقدمها له.لأن هذا الاسلوب يجعل الطالب محور للعملية التعليمية، ويهتم ببناء الطالب من حيث ثقته واعتماده على النفس وشعوره بالإنجاز وزيادة مستوى طموحه وتطوير مواهبه، كما تنمي مفهوم الذات وتزيد من مستوى التوقعات لدى الطالب من حيث مدى استطاعته لتحقيق المهمات العملية التي يكلف بها، كما تزيد من نشاطه وحماسه تجاه عمليتي التعلم والتعليم، وتؤكد على استمرارية التعلم الذاتي ودافعية الطالب نحو التعلم.
ومن الأمور الأخرى التي تسهم في بناء ذات الطالب شمولية الأهداف التربوية الجامعية، أي فضلا عن الاهتمام بالمعلومات التي تقدم للطالب يجب أن نهتم بتنمية العمليات العقلية التي تؤدي إلى تلك المعلومات وتوظيفها، ومراعاة حاجات وميول ورغبات واتجاهات وقيم الطالب، كذلك ننمي مهاراته اليدوية. فتنمية العقل ومراعاة الوجدان وتقدير العمل اليدوي هو حجر الأساس في التعليم وفي مراحل التعلم كافة.
كذلك يعد الاهتمام ببيئة الطالب وربط ما يدرسه بهذه البيئة من أجل أن يفهمها ويخدمها ويحرص على حمايتها ويشعر بالانتماء لها يتألم لما يصيبها من ضرر، ويسعد في تقدمها وتطويرها من النقاط التي تحقق أنسنة التعليم ، وهنا يمكن أن تؤدي طرائق التدريس فضلا عن محتوى المناهج الدراسية وظيفة إيجابية في هذا المجال فزيارة البيئة المحلية والقيام بدراسات ميدانية لها وإجراء الملاحظات والتجارب فيها، وعدها ميدانا مكملا للصف الدراسي ومصدرا من مصادر المعرفة وغرس روح الانتماء لهذه البيئة وتكوين الاتجاهات الإيجابية نحوها. فضلا عن أن المنهج ينبثق من البيئة التي يعيش فيها الإنسان، ويعبر عن احتياجاته ومطالبه وتطلعاته وثقافته وقيم وأهداف مجتمعه، لذا يجب أن تكون الخبرات التعليمية وثيقة الصلة بحياة الطلبة ومحققة لمطالب نموهم وحاجات البيئة والمجتمع ، لذا بدأ كثير من المسؤولين عن التعليم العالي يطمحون إلى تحقيق دور كبير تضطلع به الجامعة ولا يقتصر على دراسة البيئة وفهمها وإنما العمل على تخريج أفراد يخدمون البيئة ويعملون على تحسينها وتطويرها وحمايتها. أن تحقيق هذا الهدف يعد خطوة أكثر تقدما للتعليم العالي لأن التعليم الجيد هو التعليم الذي يهتم بقضايا المجتمع وحاجات أفراده .
ومن المجالات المهمة التي يمكن من خلالها أن يبني الطالب الجامعي ذاته المناقشة التي تحصل في القاعات الدراسية الجامعية. فبواسطة المناقشات ومن خلالها يشعر الطالب بأنه شخص مهم له رأيه الصائب وتعليقاته وإضافاته الجديدة وله طريقته في الإقناع وشد الانتباه نحوه ، وتعد الأسئلة من الوسائل الفعالة التي تحفز الطالب الجامعي وتزيد حماسه في العملية التعليمية وهو ما يحصل عادة عند استخدام طريقة المناقشة وهذا لا يعني أن جميع الأسئلة التي تقدم للطلبة تؤدي الوظيفة المطلوبة، فالمطلوب أن تكون هناك أسئلة تتطلب من الطالب التحليل والتركيب والتقييم والاستنتاج، أسئلة تتيح له أن يعطي أجوبة متعددة ومقترحات متنوعة وهي ما تدعى بالأسئلة المتشعبة الجواب، وهذا النوع من الأسئلة يساعد الطالب على التفكير ويهيئ له الجو للإبداع وانفتاح الذهنية. والهدف من هذا النوع من الأسئلة هو كيفية إيجاد الجواب كما يحفزه الطالب على متابعة العلم وعملياته وتشجيعه على توسيع الموضوع العلمي كما تتطلب جمع الحقائق والمعلومات وتقييمها ومن ثم ممارسة عمليات عقلية تفكيرية للإجابة عن السؤال المشعب .
ومن الممارسات التدريسية التي تتحقق من خلالها أنسنة التعليم الجزمية والتشككية، أي ينبغي أن نوحي إلى طلبتنا من خلال تدريسنا وتعاملنا معهم بشكل مباشر أو غير مباشر إن المعرفة مهما كانت رصينة فانه دائما يوجد فيها احتمال الخطأ. صحيح أن لكل من الأستاذ والكتاب والمرجع دور ومكانة في بناء أكاديمية الطالب، وأن ما يقدمه من المعرفة رصينة تسهم في إعداده الجامعي، إلا أن هذه النظرة التشكيكية ستجعل منه شخصا متحفظا لا يقبل كل شيء دائما وانما يفكر دائما بوجود نقص أو خطأ فيه، وهو يسعد كثيرا إن وجد هذا النقص، أو اكتشف ذلك الخطأ .
كما أن للعلاقة بين الطالب والأستاذ الجامعي دورًا في بناءً لذات الفرد، وتحقيق إنسانيته، إذ إن هذه العلاقة لا تقتصر على الجانب الإنساني فقط رغم أهميته، لكن تأثيرها ينسحب على الجانب الأكاديمي. فعندما يشعر الطالب بقرب أستاذه منه واهتمامه به، فإن ذلك يشجعه على الرجوع إليه ليسأله، أو ليطلب مشورته في الجوانب الأكاديمية التي يلاقي صعوبة فيها أو التي يبرز مواهبه فيها. لذا يجب أن يشعر الطالب من خلال هذه العلاقة بالثقة والاطمئنان. وفي هذا المجال إن الأستاذ إذا احب طلبته واحترمهم وعاملهم على أساس انهم أبناؤه وإخوته وحرص على تعليمهم وارشادهم ومساعدتهم فيما يصادفونه من مشكلات وكان لهم في كل ذلك نموذج يقتدون به، فانهم يستجيبون له ويحترمونه ولا يتغيبون عن درسه، ويميلون للمادة العلمية التي يدرسونها معه، بل ينصرفون إلى دراستها بجدية تحقق لهم تحصيلا علميا ونتائج افضل . وهنا يجب على الاستاذ أن يحترم الثقة التي يضعها فيه طلبته، وان يحتفظ بخصوصية ما يدور من حوار .
ومن المجالات المهمة التي يمكن من خلالها أن يبني الطالب الجامعي ذاته وكينونته ويحقق إنسانيته حرية الاختيار كاختيار التخصص في الكلية، واختيار البحوث والدراسات التي يكلف بها، واختيار المجموعة التي يعمل بها معها، واختيار الأستاذ الذي يمكن أن يعمل معه ويرشده، اذ ان كل هذا يعد من الدعائم الرئيسة والمؤشرات الحقيقية للاهتمام بالطالب الجامعي، كذلك تعد الزيارات الميدانية التي يقوم بها الطلبة بما يلائم التخصص للاطلاع أحيانا ولإجراء التجارب أحيانا أخرى أو لتدارس بعض الأمور مع المشرفين على الميدان لغرض الاستيضاح أو لإثراء المادة النظرية . كما تهدف الزيارات الميدانية إلى إتاحة فرص التعلم للطالب خارج الصف ويمكن أن يحقق عن طريقها أهدافا تربوية عدة منها، تجعل الطلاب يشاهدون ويفحصون ويتأملون خبرات لا تتوفر داخل الكلية، ومفاهيم التعليم بواسطتها واقعية، كما يكون التعلم بواسطتها في جو مشبع بالحرية. كما أن الزيارات الميدانية تسهم في تنمية التفكير العلمي ومهارات عمليات العلم وذلك من خلال ممارسة عمليات العلم كالملاحظة، والقياس، والتصنيف والتجريب وجمع المعلومات والعينات والنماذج وتبويبها، وتفسير المعلومات التي تم التوصل أليها .
من خلال ما تقدم نعتقد ان هذه الممارسات تسهم بشكل فاعل في تحقيق انسانية الطالب ، وهنا يمكن أن يثار سؤال..(هل هذه الممارسات موجودة داخل الجامعة) ببساطة نجيب انه من خلال نظرة فاحصة للتعليم الجامعي نجد الاهتمام ينصب على تزويد الطلبة بالمعارف المختلفة، ونتيجة لذلك فقد وظفت طرائق التدريس توظيفاً جيداً لبلوغ هذا الهدف، وقد حظيت طريقة الإلقاء والمحاضرة بالنصيب الآخر من الاهتمام بوصفها خير طريقة لتوصيل اكبر قدر من المعلومات إلى أذهان الطلبة وبشكل منظم ومركز وباختصار للوقت والجهد. حيث اكتسب الأستاذ الدور الإيجابي والرئيسي في العملية التعليمية، أما الطالب اتصف دوره بالسلبية فما عليه إلا الاستماع والمشاهدة وتسجيل الملاحظات وهذا ما أكده العديد من الأستاذة التربويون، كما أكدتها العديد من الأدبيات عن تلك الظاهرة إذ أشارت إلى إن دور الطالب في اكتشاف المعرفة وملاحظة تطبيقاتها في الحياة اليومية هو دور محدود وقد يكون محدود جداً، إذ ما زال طالبنا يتسلم المعلومات جاهزة من أستاذه فهو يعدها ويلخصها ويقدمها له. وفي ضوء ذلك تكون حصيلة التعليم إغراق الطلبة بالمعلومات، وعدم التفاعل بين الطالب وما يتعلمه وعدم توظيف المعلومات في البيئة والحياة اليومية. كما أنها لا تحقق الأهداف التربوية المنشودة كتنمية ميول الطلبة وبناء اتجاهات علمية وتنمية قيم ايجابية، وتطوير القدرات العقلية للطلبة. وقد يكون التدريسيين سبب في ذلك حيث إن عدد من الأساتذة دخلوا ميدان التعليم الجامعي دون أن تكون لهم خبرة بالتعليم كما أن كثيراً منهم لم يأخذوا أي درس ولم يقرؤوا أي كتاب في فن التعليم الجامعي.

eagle eye âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2010, 07:06 AM   #2
الباحث
عضو
 
الصورة الرمزية الباحث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 190
جهود رائعة تشكر عليها : 0
شكراً : 0 Times ، مشاركة : 0 Posts
الباحث is on a distinguished road
افتراضي رد: التدريس الجامعي وتحقيق ذات الطالب

الحقيقه يحتاج بعض أساتذة الجامعات تطوير أساليبهم وطرقهم وتعاملاتهم مع الطلبة فأغلب الدراسات والابحاث تركز على المعلمين وقليله هي الدراسات حسب علمي التي تركز على طرق وأساليب اساتذة الجامعات

على أن هناك أساتذة جزاهم الله عنا كل خير كم هم رائعون في أساليبهم وتعاملاتهم وعلمهم....

ولن اقول مثل من حتى لا يقال عني أني أجامل أو أتملق أو غيره ولكن أردت أن أقول كلمة حق كأستاذنا الرائع الدكتور إبراهيم وليسامحنى لانه لا يحب ان يمدحه احد

الباحث âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 04:04 AM   #3
peace
عضو
 
الصورة الرمزية peace
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 554
جهود رائعة تشكر عليها : 0
شكراً : 0 Times ، مشاركة : 0 Posts
peace is on a distinguished road
افتراضي رد: التدريس الجامعي وتحقيق ذات الطالب

جزاك الله خير مقال ينبغي الوقوف عليه والاستفادة منه

__________________
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً، قال يا غلام :

إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ( رفعت الأقلام وجفت الصحف )
peace âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
تقويم بعض جوانب الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية من خلال آرائهم د جمال الدهشان منتدى الدراسات العليا والبحوث 6 11-23-2009 10:26 PM
تأثير التعليم الإلكتروني على سلوك الطالب العقلي (الذكاء المنطقي والاجتماعي والحركي) تربوي جديد منتدى التعليم الإلكتروني 1 09-02-2009 05:56 AM
اتجاهات الدارسين نحو استخدام التقنية الحديثة في التدريس الجامعي وسام السيد منتدى الدراسات العليا والبحوث 5 09-21-2008 05:27 AM
تطوير التعليم العالي كأحد روافد التنمية البشرية في المملكة eagle eye منتدى الدراسات العليا والبحوث 0 01-17-2008 06:35 AM
المعلم و أساليب التدريس المعلم منتدى المعلم وتعليم العلوم 0 05-06-2007 02:04 PM


الساعة الآن 01:43 AM.


بدعم من vBulletin الإصدار 3.8.1
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2010,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

 

أنت الزائر رقم

شكراً لزيارتك