قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدى تعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدى لـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى الدراسات العليا والبحوث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2006, 08:36 AM   #1
eagle eye
عـضـو
 
الصورة الرمزية eagle eye
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 806
eagle eye is on a distinguished road
افتراضي أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

يعد أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis من الأساليب الإحصائية الجديرة بالاهتمام، والتي تطورت كثيراً، وأصبح بالإمكان استخدامها لغرض التوقع لمستقبل العرض والطلب على خدمة أو سلعة ما. ويعتمد أسلوب تحليل السلاسل الزمنية على تتبع الظاهرة (أو المتغير) على مدى زمني معين (عدة سنوات مثلاً)، ثم يتوقع للمستقبل بناءً على القيم المختلفة التي ظهرت في السلسلة الزمنية وعلى نمط النمو في القيم؛ وبهذا فهو يتفوّق على الأسلوب التقليدي، إذ إن الأسلوب التقليدي يحسب فرق القيمة بين زمنين اثنين فقط من السلسلة الزمنية ويبني التوقع المستقبلي على أساسهما، بدون مراعاة للنمط العام للسلسلة أو للارتفاع والانخفاض الذي يحدث لقيم السلسلة الزمنية المتصلة.
لم يعثر الباحثون على تعريف محدد لاستشراف مستقبل التعليم. لكنه بالإمكان تعريف استشراف مستقبل التعليم بصورة عامة بأنه محاولة للتوقع بمستقبل العرض والطلب على التعليم، أو نوع معين منه، سواء اعتمد ذلك على النمو الكمي في قيم متغيرات العرض والطلب الماضية والحالية، أو على الآراء الشخصية المبنية على القراءة المتعمقة لمجرى الأحداث التي يتأثر بها التعليم عرضًا وطلبًا.
تنطلق أهمية استشراف مستقبل التعليم من أهمية التعليم نفسه. فالدول تخصص جزءًا كبيرًا من مواردها النادرة للتعليم، على أمل أن يسهم ذلك في بناء مستقبل أفضل وأن يتحقق الرخاء المنشود، انطلاقًا من مبدأ أن أهم وأفضل مورد طبيعي للشعب هو ناشئته. ومن المؤكد أنه بدون استشراف مستقبل التعليم والتخطيط له، فإن الموارد المخصصة للتعليم تكون عرضة للهدر، وبهذا، ربما تحول التعليم من عامل بناء إلى عامل هدم.
إن استشراف مستقبل التعليم يهدف إلى ترشيد القرارات التعليمية، من أجل الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، أي تحسين مستوى الكفاءة في توظيف الموارد العامة في مجال التعليم.
وتتزايد أهمية استشراف مستقبل التعليم بتزايد التنافس بين دول العالم على كسب السبق في زمن العولمة والاقتصاد التكاملي، حيث تتنقل رؤوس الأموال باحثة عن البيئة ذات الجودة التعليمية العالية، والتي تخرّج عاملين أعلى مهارة وأكثر إنتاجًا وبالتالي تضمن عائدات أعلى للمستثمرين. وبدون محاولة قراءة مستقبل الطلب على التعليم وكيفية مقابلة ذلك الطلب بشكل يضمن توزيعًا مثاليًا للموارد، وتحقيق القدر الأقصى من الفاعلية في مقابلة معايير الجودة العالمية، لن يتأتى للدولة أن تقاوم القوى المنافسة.
ويكتسب استشراف مستقبل التعليم أهمية أكبر في الدول التي تعاني خللًا في جودة نظمها التعليمية، كما هو الحال في الدول العربية عمومًا. على أن أهمية استشراف المستقبل تصبح مضاعفة في الدول التي يترتب عليها أن تتوسع في تقديم الخدمة التعليمة كميًا لمقابلة الطلب المتزايد الناتج من النمو السكاني المتزايد، ولتحسين معدلات الاستيعاب، والمملكة العربية السعودية من الأمثلة على ذلك، كما تشير الدراسات والتقارير الإحصائية العديدة.
جملة القول أن استشراف مستقبل التعليم، يعد مدخلاً للتخطيط التربوي وصنع السياسات التعليمية، سعيًا لضمان نظم تعليمية متطورة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل التعليمي.
زيادة حتمية في الطلب على التعليم
يواجه نظام التعليم في المملكة العربية السعودية طلبًا اجتماعيًا متزايدًا على التعليم، مصحوبًا بارتفاع مستمر في معدلات الالتحاق والقيد، يتبعه تزايد متواصل في أعداد المعلمين، قدرته بعض الدراسات بمعدل 5% سنويًا أو أكثر. والطلب المتزايد بهذا المعدل يشكل ضغطًا كبيرًا على الجانب التمويلي للتعليم، مما يجعله يكافح من أجل توفير الخدمة التعليمية لطالبيها، مضحيًا بدرجة ما من جودة التعليم. ومما يدل على ذلك هو انتشار المباني المستأجرة، ونقص التجهيزات المعملية والتعليمية ومعايير الصيانة في المباني المدرسية عمومًا، والتذمر المستمر من قبل المجتمع، في السنوات الأخيرة، من انخفاض جودة مدارس التعليم العام. وبما أن المملكة العربية السعودية تتمتع بمعدل نمو سكاني مرتفع مقارنة ببقية شعوب العالم، قدّر في عام 2000م بأكثر من 4.5% ولا يتوقع له أن ينخفض كثيرًا في المستقبل القريب، وحيث إن السياسة التعليمية السعودية جادة في تعميم التعليم وخفض معدلات التسرب وتحقيق معدلات التحاق مكتملة، فإنه يتوقع استمرار الزيادة في الطلب على التعليم، مما يحتم ضرورة التخطيط لكيفية تلبية ذلك الطلب مع عدم إغفال مهمة الارتفاع بمستوى جودة الخدمة التعليمية.
ورغم ذلك فهناك نقص ملحوظ في الدراسات التي حاولت التنبؤ بمستقبل الخدمة التعليمية على مستوى المملكة العربية السعودية عمومًا، وعلى المستوى المحلي (داخل المناطق التعليمية). كما أن الدراسات المحدودة التي أجريت ظلت تعتمد على أساليب تقليدية أو سطحية بسيطة، مبنية غالبًا على حساب متوسطات النمو واستشراف المستقبل على أساسها، متجاهلة التقدم في الأساليب الإحصائية المصمّمة لغرض التوقع بالمستقبل، مما يقلل من درجة الثقة في نتائج تلك الدراسات.
ومن الملاحظ أن المخططين والمهتمين بمستقبل التعليم في المملكة العربية السعودية، لم يلتفتوا لاستخدام أسلوب تحليل السلاسل الزمنية، على الرغم من أن متغيرات التعليم السعودي تتميز بعدم الاستقرار، نتيجة التوسع الكمي المطرد وإدخال سياسات تحسينية متكررة. وهذا يعني إمكانية تطبيق أسلوب السلاسل الزمنية والخروج منه بنتائج مفيدة عن مستقبل التعليم في المملكة العربية السعودية.
ظروف مواتية للتخطيط
تبدو الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة على نمط مستقر مشجع للتخطيط المتفائل، ولذلك فإنه يمكن التنبؤ بالأعداد المستقبلية للمدارس والمتعلمين والمعلمين والمصروفات التعليمية استنادًا إلى بيانات الماضي. ونظرًا لندرة الدراسات الاستشرافية السعودية عمومًا، وضعف العمق التحليلي للدراسات القليلة التي أجريت، فقد طمحت هذه الدراسة إلى أن تسد هذا النقص، مرتكزة على إحصائيات متكاملة نوعًا وكمًا، وعلى أسلوب تحليل السلاسل وبدرجة كبيرة من الثقة.
تحليل السلاسل الزمنية منهجًا
قامت هذه الدراسة على تطبيق أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time-Series-Analysis Technique في محاولة لقراءة أرقام «الماضي» و«الحاضر»، في الحالة التعليمية السعودية، وتحليلها لاستنباط أرقام «المستقبل»، ورسم تصور للسياسة التعليمية على إثرها.
تعرف «السلسلة الزمنية» بأنها قراءات قيم المتغير في عدة نقاط زمنية. ويشترط في النقاط الزمنية للسلسلة أن تفصل بينها فترات متساوية، مثلًا: يوم، أو أسبوع، أو شهر، أو ربع سنة، أو سنة، أو خمس سنوات أو عشر سنوات. فمثلًا أسعار الأسهم تشكل سلسلة زمنية إذا ما قُرئت بمعدل يومي ونظر إلى تغيرها على مدى عدة أيام. وهي كذلك تشكل سلسلة إذا ما أُخذت متوسطاتها بمعدل أسبوعي أو شهري أو ربع سنوي أو سنوي. والحال ينطبق كذلك على أسعار العملة المحلية مقابل عملة أخرى، أو أسعار النفط، أو متوسط دخل الفرد، إذا ما قرئ بمعدل سنوي أو كل خمس سنوات أو عشر سنوات.
ويصنف أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time-Series Analysis على أنه من الأدوات الهامة التي ينبغي أن يتسلح بها محلل السياسة التعليمية، بل إن بيانات السلاسل الزمنية كثيرًا ما تنجح في كشف العلاقات السببية بين متغيرات السياسة التعليمية، في حين تفشل في ذلك البيانات العرضية.
ويعد التوقع للمستقبل من الأغراض الرئيسة لدراسة متغيرات السلسلة الزمنية، إن لم يكن أهم الأغراض، خاصة في مجال الدراسات الاقتصادية. غير أن التوقع للمستقبل ليس مبنيًا على أساس علاقات سببية، كما هو الحال في كثير من استخدامات بيانات السلاسل الزمنية، وهذا يعني أن التوقع للمستقبل لا يهتم بتأثر قيمة المتغير ببقية المتغيرات، بل يركز على متغير وحيد، يتابع قيمته على مدى زمني معين، ليتوقع قيمه على مدى زمني مستقبلي معين بدوره.
وينظر للسلسلة الزمنية على أنها تعبير عن أو إدراك Realization للعملية العشوائية Stochastic Process التي أسهمت في بناء قيم السلسة الزمنية. والفرق بين العملية العشوائية وإدراكها شبيه بالفرق بين المجتمع والعينة في عالم البيانات المقطعية، فكما أننا في البيانات المقطعية تستخدم «العينة» للوصول إلى تعميمات Inferences بخصوص «المجتمع الأصلي»، فإن السلاسل الزمنية تستخدم «الإدراك» لمحاولة الوصول إلى تعميمات بخصوص «العملية العشوائية» التي تقف وراء السلسلة الزمنية. فعملية إنشاء بيانات السلسلة الزمنية غير ملاحظة، ولكن القيم المشاهدة للسلسلة الزمنية، وتحت شروط معينة، لا تختلف كثيرًا عن شروط ممثلية العينة للمجتمع، ويمكن التعامل معها بافتراض أنها ممثلة لتلك العملية العشوائية.
وتبدأ عملية بناء النموذج المعبر عن السلسة الزمنية (نموذج التمهيد) برسم السلسلة (مقابلة قيم المتغير إلى نقاط الزمن). وفي هذا الإطار يمكن التمييز بين أربعة مكونات للسلسلة الزمنية: النمط العام Trend، والتغيرات الموسمية Seasonal Variation والتغيرات الدورية Cyclical Variation والتغير العشوائي Irregular Variation، فيما يتمثل النمط العام في التغير طويل المدى في مستوى المتغير (هبوط أو صعود أو منحنى متصاعد أو خلافه)، وتتمثل التغيرات الموسمية في الارتفاع والانخفاض المنتظم في قيم السلسلة، والذي يتكرر ظهوره في سنة واحدة (مثلًا: الطلب على الاحتياجات المدرسية يزداد في بداية العام الدراسي ويقل كثيرًا في الإجازة الصيفية) وتتمثل التغيرات الدورية في انخفاض أو ارتفاع يحدث في قيم السلسلة كل عدة سنوات (مثلًا: لوحظ أن سلسلة المتوسط السنوي لأسعار الأسهم الأمريكية للفترة 1960-1990 تأثر بتغير دوري يحدث كل أربع سنوات تأثرًا بانتخابات الحكومة)، ويتمثل التحرك العشوائي في التغير الذي يحدث في قيم السلسلة بشكل عشوائي نتيجة لمؤثرات غير معروفة وبدون نمط معين يحكمه، والذي يطلق عليه عادة اسم الباقي The Residual لأنه لا يمكن التنبؤ به.
إحصاءات ومعالجات ونتائج
أجريت هذه الدراسة باستخدام المنهج المشار إليه آنفًا، بهدف استشراف مستقبل التعليم العام بمنطقة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، من خلال التنبؤ بما يلي:
٭ أعداد المدارس للبنين والبنات.
٭ أعداد المتعلمين والمتعلمات.
٭ أعداد المعلمين والمعلمات.
٭ حجم المصروفات السنوية على تعليمي البنين والبنات.
وذلك بوضع تصورات مستقبلية للتعليم، من خلال التنبؤ بأعداد المدارس للبنين والبنات، وأعداد المتعلمين والمتعلمات، وأعداد المعلمين والمعلمات، وحجم المصروفات السنوية على تعليمي البنين والبنات. وعليه تبعت الدراسة المنهج الوصفي التتبعي، وذلك اعتمادًا على بيانات سنوية تمثل أعداد المدارس والمتعلمين والمعلمين والمصروفات للفترة مابين عامي 1410/1411هـ (1990م) و 1424/1425هـ (2004م). ولغرض التوقع استُخدم أسلوب تحليل السلاسل الزمنية.
وأشارت نتائج تحليل السلاسل الزمنية إلى استمرار النمو في التعليم على مدى سنوات التوقع العشر (حتى عام 2014م). فبالنسبة لتعليم البنين، يتوقع للمدارس أن تزداد بنسبة 29%، ولعدد الطلاب أن يزداد بنسبة 30%، ولعدد المعلمين أن يزداد بنسبة 27%. أما للمراحل المختلفة، فتشير التوقعات إلى معدل نمو أعلى في عدد مدارس المرحلة الثانوية (42%) فالمتوسطة (36%) ثم الابتدائية (6%)، ومعدل نمو أعلى في عدد معلمي المرحلة الثانوية (53%) ثم المتوسطة (45%) فالابتدائية (23%)، ومعدل نمو أعلى في عدد طلاب المرحلة الثانوية (61%)، ثم الابتدائية (46%) فالمتوسطة (35%).
وبالنسبة لتعليم البنات، يتوقع لعدد المدارس أن يزداد بنسبة 35%، ولعدد الطالبات أن يزداد بنسبة 37%، ولعدد المعلمات أن يزداد بنسبة 45%. أما مقارنة المراحل المختلفة، فيشير إلى نمو مستقبلي أعلى في عدد مدارس المرحلة الثانوية (49%) ثم المتوسطة (36%) فالابتدائية (32%)، وفي عدد طالبات المرحلة المتوسطة (56%) فالثانوية (47%) ثم الابتدائية (22%)، وفي عدد معلمات المرحلة الثانوية (66%)، فالمتوسطة (52%) ثم الابتدائية (33%).
أما بخصوص مصروفات التعليم، فيتوقع لها أن تزيد بنسبة 48% في تعليم البنين وبنسبة 43% في تعليم البنات.
كما تبين من نتائج تعليم البنين، وبمقارنة إحصائيات عام 2004 بما يتوقع في عام 2014 (عشر سنوات مقبلة)، ارتفاع العدد الإجمالي للمدارس بنسبة 29%، وارتفاع العدد الإجمالي للطلاب بنسبة 30%، وارتفاع العدد الإجمالي للمعلمين بنسبة 27%.
ومن مقارنة المراحل المختلفة في النمو المتوقع مستقبليًا، يتبين أن أعلى معدلات نمو في عدد المدارس سوف يكون في المرحلة الثانوية (42%) ثم المرحلة المتوسطة (36%) فالابتدائية (6%). وكذلك سوف يكون أعلى نمو في عدد الطلاب في المرحلة الثانوية (61%)، ولكن النمو المتوقع في عدد طلاب المرحلة المتوسطة (35%) سوف يكون أقل منه في عدد طلاب المرحلة الابتدائية (46%). وفي النمو المتوقع في عدد المعلمين عاد الوضع كما هو في حال عدد المدارس، وحقق معلمو المرحلة الثانوية أعلى نمو متوقع (53%) ثم المرحلة المتوسطة (45%) فالابتدائية (23%).
أما بالنسبة لتعليم البنات، فقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن توقع العدد الإجمالي للمدارس في عام 2014م يزيد عنه في عام 2004م بنسبة 35%، في حين يتوقع للعدد الإجمالي للطالبات أن يصل في عام 2014م مقارنة بعام 2004م إلى زيادة بنسبة 37%، وأن يصل العدد الإجمالي للمعلمات في عام 2014م مقارنة بعام 2004م إلى زيادة بنسبة 45%.
كما دلت نتائج الدراسة بمقارنة المراحل المختلفة، إلى نمو مستقبلي أعلى في عدد مدارس المرحلة الثانوية (49%)، ثم في مدارس المرحلة المتوسطة (36%) فمدارس المرحلة الابتدائية (32%). أما بالنسبة لعدد الطالبات، فيتوقع أن يتحقق أعلى نمو في المرحلة المتوسطة (56%) ففي المرحلة الثانوية (47%) ثم في المرحلة الابتدائية (22%). وفي عدد المعلمات عادت المرحلة الثانوية لتحقق أعلى نمو مستقبلي (66%)، تلتها المرحلة المتوسطة (52%) ثم المرحلة الابتدائية (33%).
وعليه، ورغم وجود بعض الاستثناءات البسيطة، يبدو بصفة عامة أن أعلى نمو مستقبلي سوف يكون في المرحلة الثانوية ففي المرحلة المتوسطة ثم في المرحلة الابتدائية. وهذا يدعو إلى الاستنتاج بأن النظام التعليمي السعودي سوف يواصل التحسن في معدلات الترفيع بين المراحل المختلفة.
أما فيما يتعلق بمصروفات التعليم، وهي المقياس الكلي لحجم الموارد العامة المخصصة للتعليم، فقد دلت نتائج الدراسة إلى أنه يتوقع لها أن تزيد في تعليم البنين بنسبة 48% في عام 2014م مقارنة بعام 2003م. وأن تزيد في تعليم البنات بنسبة 43%.
مركزية تدعو للتعميم
على الرغم من اقتصار هذه الدراسة على منطقة المدينة المنورة التعليمية، إلا أن مركزية رسم السياسة التربوية ومركزية تمويل التعليم في المملكة تشجع على تعميم نتائجها لتشمل كافة المناطق أو على الأقل المناطق الشبيهة في متغيراتها السكانية بمنطقة المدينة المنورة التعليمية.
إن استمرار النمو في الطلب على التعليم في المستقبل (كما يشير إلى ذلك التزايد في أعداد الطلاب مستقبلًا) يقتضي مواصلة الجهد لمقابلة الطلب على خدمة تعليمية عند مستوى الجودة المرغوب. فنمو مدارس البنين والبنات بمعدلات مرتفعة يتطلب السعي للتخطيط لبناء مدارس تقابل هذه النسبة، فضلًا عن تحسين أحوال المباني الحالية، والتي تحوي نسبة كبيرة من المباني غير المعدة لأغراض التعليم (مستأجرة). وطالما أن نتائج الدراسة تشير إلى نمو عدد المدارس الثانوية بمعدل أعلى، فإن هذا يدعو الساسة لأن يركزوا بشكل أكبر على مدارس هذه المرحلة وتجهيزاتها، والتي غالبًا ما تكون أعلى كلفة. على أنه يجب التنبه إلى مبادئ اقتصاديات الحجم عند التوسع في بناء المدارس، والعمل قدر الإمكان على تحقيق متوسط حجم للمدارس يضمن للنظام التعليمي أن يعمل بحدود كلفة دنيا دون المساس بجودة التعليم.
وبقراءة نمط النمو في السلاسل الزمنية يتبين أنه لا توجد سياسة واضحة نحو تحسين كفاءة النظام التعليمي من خلال اقتصاديات الحجم، فارتفاع متوسط أحجام مدارس البنين على مدى الخمس عشرة سنة كان ضئيلًا، قابله انخفاض في متوسط أحجام مدارس البنات.
وتشير توقعات نماذج السلاسل الزمنية، في هذه الدراسة، إلى أن عدد المعلمين سوف يزداد بمتوسط 314 معلمًا في السنة وأن عدد المعلمات سوف يزداد بمتوسط 310 معلمات سنويًا، مما يعني التخطيط لتدريب وتوظيف أكثر من600 معلم ومعلمة سنويًا، بافتراض استمرار معدلات الطالب للمعلم كما هي دون تحسين. ولكن من المهم العمل على إيجاد حلول أكثر إيجابية من السياسات القائمة، سعيًا لرفع معدلات الطالب (الطالبة) للمعلم (المعلمة)، فبيانات السلاسل الزمنية أشارت إلى انخفاض المعدل بينما كانت الخطط تسعى للارتفاع به. ولعل صناع السياسة التعليمية في المملكة،لم يضعوا أيديهم بعد على المتغيرات المؤثرة والتي يمكن تنفيذ السياسة التحسينية من خلالها، مما يحتم ضرورة دعم مشاريع بحثية تساعد على الكشف عنها.
وهناك الحاجة المستقبلية لتوظيف مزيد من المعلمين، والتي يجب ألا تكون على حساب جودتهم. فوجود عدد كبير ومتنام من المعلمين (والمعلمات) السعوديين (والسعوديات) في النظام التعليمي، يقتضي حتمًا إيجاد برامج تدريبية وآلية عمل لتقويم أدائهم. فسعودة الوظائف التعليمية كان هدفًا قد تحقق، ومن المهم الآن الالتفات إلى عملية الاختيار والتعيين وإيجاد البرامج التدريبية سعيًا للارتقاء بمستوى جودة المعلم.
وغير بعيد عن شأن المعلمين - أغلى المدخلات إلى العملية التعليمية - يبدو أن التعليم، سواء للبنين أو البنات، سوف يكون مكلفًا جدًا، فمصروفاته ظلت في تزايد مستمر خلال السنوات الماضية وسوف تواصل نموها المستمر في المستقبل. وإذا ما علمنا أن التعليم العام يستهلك أكثر من ربع ميزانية الدولة، ونظرًا لأن الميزانية العامة لا تنمو بنفس معدلات نمو مصروفات التعليم، فإن مصروفات التعليم تهدد باقتطاع نسب ربما تكون صعبة وفوق طاقة الميزانية العامة، وهذا يتطلب السعي لإيجاد مصادر تمويل مساعدة، والعمل على تحسين مستوى استثمار الموارد المالية المتاحة بشكل مثالي، خاصة من خلال الارتفاع بمعدل الطالب للمعلم ومتوسط حجم المدرسة.
وكشفت الدراسة الحالية، رغم أن هذا خارج اهتماماتها الأساسية، أن مصروفات الباب الأول (المرتبات والأجور والبدلات) تهيمن على مصروفات التعليم، حيث شكلت ما نسبته 98% من المصروفات الإجمالية لتعليم البنين، وبشكل ثابت على مدى الأربع عشرة سنة التي توفرت لها بيانات. وهذا يشير إلى نقص مخصصات الأبواب الأخرى من الميزانية، مما قد يترتب عليه الإضرار بجودة التعليم، ولربما كان انتشار المباني المستأجرة نتيجة مباشرة لذلك. وعليه فلابد من التنبه إلى عدم إهمال الإنفاق على النواحي المتعلقة بضمان جودة الخدمة التعليمية، وذلك بتخصيص مزيد من المصروفات للمباني والتجهيزات والوسائل والأنشطة المدرسية المختلفة التي تمس العملية التعليمية بشكل مباشر.
إن طغيان مصروفات المرتبات والأجور والبدلات على مصروفات التعليم، تعد مشكلة عالمية، ولكن يندر أن تقترب نسبتها من 100% كما هو الحال في المملكة العربية السعودية، بافتراض تعليم منطقة المدينة حالة ممثلة. والسبب في هذه الظاهرة هو حتمًا الرواتب المرتفعة التي يتقاضاها المعلمون السعوديون، والتي تتضاعف بعد حوالي عشرة سنوات من الخدمة، خاصة مع كثافة سعودة وظائف المعلمين في السنوات الأخيرة وارتفاع متوسط خبرة المعلمين. ومع أن الارتفاع بمعدل الطالب للمعلم كفيل بتوفير الكثير من المصروفات على مرتبات المعلمين، إلا أنه يجب تشجيع إدخال سياسة ربط العلاوة بالأداء، لتحفيز المعلمين على العمل، وبالتالي الارتفاع بمستوى كفاءة النظام التعليمي.
أما فيما يخص المتعلمين والمتعلمات فإن نتائج الدراسة الحالية تدل على أن المدارس الحكومية تحتضن أعدادًا ضخمة منهم تمثل ما يقترب من نصف المجتمع (كما تشير الإحصاءات السكانية)، وهم في نمو غير اعتيادي يحتم أن ترسم له سياسات مبدعة تنبع من الحاجة الفعلية لهؤلاء المتعلمين والمتعلمات ومن حقهم في التعليم العام وانخراطهم في مهن مفيدة أو استمرارهم في التعليم العالي بعد تركهم للتعليم العام.
جهود لاحقة
طالما كانت هذه الدراسة محصورة في منطقة تعليمية واحدة، فقد يكون من المفيد للدراسات اللاحقة أن تهتم بالتعليم على مستوى الدولة. فالتوقع المستقبلي للتعليم على مستوى الدولة بتطبيق السلاسل الزمنية، قد يكون أكثر دقة، لأن السلاسل قد تكون أفضل تمهيدًا، بحكم أن السبب الرئيس لنقص تمديد سلاسل تعليم المدينة كان انفصال تعليم محافظات كانت تابعة لمنطقة المدينة المنورة. وكذلك، طالما أن النظام التعليمي السعودي يقوم على مركزية التخطيط والتمويل، فالتوقع للنمو الكمي المستقبلي سوف يكون أكثر فائدة فيما لو كان على مستوى الدولة.
وبحكم أن الدراسة الحالية لم تتمكن من أن تقارن مباشرة بين تعليم البنين وتعليم البنات، فقد يتاح لدراسة لاحقة، تطبق في منطقة تعليمية أخرى، فرصة مقارنة تعليم البنين بتعليم البنات. إن دراسة مثل هذه قد تكشف مدى وجود مشكلة عدم المساواة في توزيع الخدمات التعليمية بين البنين والبنات، بافتراض أن الإحصاءات السكانية تشير إلى تساوي نسب الجنسين (وزارة التخطيط السعودية، 2002م).
الدراسة الحالية أثارت - كذلك - أهمية إجراء دراسات تتعلق باقتصاديات الحجم، والكشف عن محددات معدل الطالب للمعلم، لمساعدة النظام التعليمي على اعتماد السياسات الكفيلة بتحسين مستوى الكفاءة، وبالتالي فمن الضروري التنبه لإجراء دراسات لاحقة تتناول هذين الموضوعين بشكل مباشر.
على الدراسات اللاحقة، كذلك، أن تستفيد من أسلوبي دلفاي والسيناريو، ومحاولة الاستفادة منهما في استشراف مستقبل التعليم، مما يساعد على تخطيط أفضل للسياسات التعليمية في المملكة، خاصة في الجوانب التي لا تساعد فيها طبيعة البيانات السعودية على استخدام أسلوب السلاسل الزمنية.

عنوان الدراسة :
استشراف مستقبل التعليم بمنطقة المدينة المنورة: تطبيق السلاسل الزمنية
دراسة أجريت بناء على توصية من مجلس التعليم بمنطقة المدينة المنورة.
إعداد:
أ.د. إبراهيم عبد الله المحيسن - أستاذ تعليم العلوم - جامعة طيبة بالمدينة المنورة.
أ.د. كمال حسني بيومي - أستاذ التخطيط وتحليل السياسة التعليمية.
د. نياف رشيد الجابري -أستاذ اقتصاديات التعليم المساعد.

عرض : محمد فالح الجهني
قسم التربية – كلية المعلمين بالمدينة المنورة

مجلة المعرفة
eagle eye âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2010, 05:54 PM   #2
وحي القلم
عـضـو
 
الصورة الرمزية وحي القلم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 142
وحي القلم is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

جزاك الله خير الجزاء
وحي القلم âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 03-15-2011, 06:00 AM   #3
peace
عـضـو
 
الصورة الرمزية peace
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 754
peace is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

جزاك الله كل خير
__________________
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً، قال يا غلام :

إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ( رفعت الأقلام وجفت الصحف )
peace âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2011, 06:41 PM   #4
حافظ محمد الجاك
عـضـو
 
الصورة الرمزية حافظ محمد الجاك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1
حافظ محمد الجاك is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

ياريت لو تعطينا نموزج لبعض المعادلات المستخدمة في تحليل السلاسل الزمنية شكر
حافظ محمد الجاك âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2011, 06:59 PM   #5
eagle eye
عـضـو
 
الصورة الرمزية eagle eye
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 806
eagle eye is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

اليك اخي كتاب عن السلاسل الزمنية وإن شاء الله تجد فيه ما يفيد

من هنا


رسالة ماجستير السلاسل الزمنية وتطبيقاتها في مجال العلوم التربوية

من هنا
eagle eye âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2011, 03:09 PM   #6
د.خديجة محمد سعيد جان
عـضـو
 
الصورة الرمزية د.خديجة محمد سعيد جان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 6
د.خديجة محمد سعيد جان is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

من الأبحاث النادرة المستخدمه للسلاسل الزمنية
ارجو من الله العلي القدير ام ينفع به في قضايا تربوية معاصرة
د.خديجة محمد سعيد جان âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 05:41 PM   #7
الباحث
عـضـو
 
الصورة الرمزية الباحث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 284
الباحث is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

جزاك الله خير

وياليت تزودنا بابحاث اكثر جعلها الله في موازين حسناتك
الباحث âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2011, 10:26 AM   #8
eagle eye
عـضـو
 
الصورة الرمزية eagle eye
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 806
eagle eye is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

طريقة مقترحة لتشخيص نماذج السلاسل الزمنية



1-0 مقدمة Introduction :
يعد موضوع تحليل السلاسل الزمنية من المواضيع الإحصائية المهمة التي تتناول سلوك الظواهر، وتفسرها عبر حقب محددة. ويمكن إجمال أهداف تحليل السلاسل الزمنية بالحصول على وصف دقيق للملامح الخاصة للعملية التي تتولد منها السلسلة الزمنية، وبناء نموذج لتفسير سلوك السلسلة الزمنية واستخدام النتائج للتكهن بسلوك السلسلة في المستقبل، إضافة إلى التحكم في العملية التي تتولد منها السلسلة الزمنية بفحص ما يمكن حدوثه عند تغيير بعض معلمات النموذج. ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر دراسة تحليلية وافية لنماذج السلاسل الزمنية بالاعتماد على الأساليب الإحصائية والرياضية.
1-1 تحليل السلاسل الزمنية Time Series Anlaysis:
يتكون تحليل السلاسل الزمنية من مراحل متسلسلة تبدأ بمرحلة التشخيص للنموذج والتي تعد المرحلة الأهم. وتليها مرحلة تقدير المعلمات للنموذج، ومن ثم مرحلة فحص مدى الملاءمة للنموذج. وتأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التكهن أو التنبؤ. (كما في المخطط الانسيابي).
السلسلة الزمنية هي مجموعة من المشاهدات الخاصة بظاهرة معينة خلال حقب متعاقبة وبحدود متتابعة. وتكون السلسلة الزمنية {yt}على نوعين متصلة continuous ومنفصلة discrete بحسب ما تأخذه قيم t . ويمكن أن تكون مستقرة stationary إذا كانت الخصائص الاحتمالية لا تتأثر بالزمن أو غير مستقرة non-stationary.
ونموذج السلسلة الزمنية Time Series Model هو الدالة التي تربط قيم السلسلة الزمنية بالقيم السابقة لها وأخطائها .
إن إحدى طرق تحليل السلاسل الزمنية تتم من خلال تمثيلها بنموذج خطي عام هو النموذج المختلط Mixed Model ، حيث إن الكثير من السلاسل الزمنية لا يمكن تمثيلها- بنموذج انحدار ذاتي (AR) Autoregressive model فقط، أو نموذج وسط متحرك (MA) Moving Average Modelفقط، لأنه غالباً ما يكون للسلسلة خواص كلا النموذجين وبذلك تمثل بالنموذج المختلط (انحدار ذاتي – وسط متحرك) (ARMA) Autoregressive Moving Average Mode; ويكتب اختصاراً (p,q) ARMA حيث P تمثل رتبة الانحدار الذاتي، q تمثل رتبة الوسط المتحرك.

ولاحتواء الموضوع على العديد من الجداول ارفقتها لكم في ملف وورد بالمرفق
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip تحليل_السلاسل_الزمنية.zip‏ (82.1 كيلوبايت, المشاهدات 310)
eagle eye âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 01:22 PM   #9
أبو عبد الرحمن
عـضـو
 
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 700
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب تحليل السلاسل الزمنية Time Series Analysis

نفع الله بعلمك وعملك يا دكتور
تقبل خالص تحياتي
أبو عبد الرحمن âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:41 AM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

Security team