قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدى تعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدى لـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى الدراسات العليا والبحوث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-30-2004, 04:44 PM   #1
تخطيط
عـضـو
 
الصورة الرمزية تخطيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 32
تخطيط is on a distinguished road
افتراضي

أولاً :- مفهوم الإدارة
لقد اختلف علماء الإدارة والمشتغلون بها بشأن تحديد مفهوم هذه العملية ، ويعزى ذلك إلى العديد من العوامل والتي من أبرزها :-
1- أن علم الإدارة باعتباره علماً اجتماعياً يتسم بما تتسم به سائر العلوم الاجتماعية بعدم التحديد والانضباط .
2- أن الاهتمام بالإدارة كعلم قد بدأت دراسته في وقت متأخر عن سائر العلوم الاجتماعية الأخرى .
3- أنها علم تطبيقي أكثر منه نظري .
4- أنها علم يعتمد في مفاهيمه على كثير من العلوم الأخرى مثل علم النفس وعلم الاجتماع والعلوم الرياضية .
5- أن علم الإدارة يتعلق بعمليات حية ، ومعقدة تتشابك وتمتزج في كثير من الأحيان.
6- أن علم الإدارة علم شامل واسع النطاق إذ يمتد ليشمل تحقيق سائر الأهداف الإنسانية ، ويتصل بكافة نواحي الحياة الفردية والجماعية .
7- وجود أكثر من مدرسة أو اتجاه في مجال الإدارة لكل منها مفهومها ومنهجها الخاص ، الأمر الذي ترتب عليه إعطاء مفاهيم ومسميات مختلفة للإدارة .
وأياً كانت الأسباب التي أدت بمفكري الإدارة إلى تبرير عدم الاتفاق حول وضع تعريف موحد لها، فإن ذلك لم يمنع البعض من محاولة وضع تعريف لمفهومها ومدلولها .
 قبل استعراض مفهوم الإدارة تجدر الإشارة إلى أن هناك في اللغة الانجليزية مصطلحين يستخدمان للتعبير عن مستويات كلمة الإدارة وهما :-
Administration & Management.
 ولقد استخدم شيلدون Sheldon في كتابه فلسفة الإدارة المصطلحين السابقين بمستويين مختلفين :- 1- فمصطلح Administration بمعنى الإدارة العليا.
2- واصطلاح Managementبمعنى الإدارة التنفيذية ، ثم تناول دور كل منهما في أن الإدارة التنفيذية هي التي تختص بتنفيذ السياسة ضمن الحدود التي صممتها الإدارة العليا باستخدام التنظيم للوصول إلى الغرض .
 مفهوم الإدارة بصفة عامة :
من التعريفات المتعددة للإدارة والتي شارك فيها مفكرو الإدارة نخلص إلى تعريف عام للإدارة بأنها:-
" هي أي عملية تتضمن التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيه والرقابة ، وهي نشاط إنساني يتعلق بإتمام الأعمال بواسطة الآخرين ، وتقوم الإدارة على تحقيق أهداف المنظمة التي تقودها بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وأن الإنسان هو العنصر الأساسي والمحور الرئيسي في العملية الإدارية ، وهي تعتبر أداة لتطوير المجتمع وتحقيق رفاهيته باستثمار الطاقات المتوافرة فيه إلى أقصى مدى ممكن " .
 وهذا التعريف العام شمل خطوات الإدارة الأساسية ، وطبيعتها الإنسانية وغرضها الأساسي (تحقيق الأهداف) مع اقتصادية الجهد والوقت .
 مفهوم الإدارة التعليمية :-
لقد تعددت التعريفات التي وضعت حول مفهوم الإدارة التعليمية :-
- أشار رون جلاتر Ron.Glatter إلى أنها تعني : "الأعمال التي يقوم بها الإداريون في المستويات التعليمية العليا في الجهاز المركزي واللامركزي في المحليات ، ومن ثم تختص برسم السياسة التعليمية في المجتمع " .
- " كل نشاط تتحقق من ورائه الأغراض التربوية تحقيقاً فعالاً والتي تعمل على تحقيق أهداف المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً والتي يرمي إليه المجتمع من وراء أنظمته التعليمية " .
- " مجموع عمليات تخطيط وتنظيم وتوجيه وضبط وتنفيذ وتقييم الأعمال والمسائل التي تتعلق بشؤون المؤسسات التربوية للوصول إلى الأهداف التربوية المرسومة ، باستخدام أفضل الطرق في استثمار القوى البشرية والموارد المتاحة وبأقل ما يمكن من الجهد والوقت والمال " .
وبالتالي فالإدارة التعليمية هي :- : " الإدارة التي تعمل على تحقيق الأغراض التربوية، ويقوم عليها الإداريون في المستويات التعليمية العليا ،وهي مجموع عمليات تخطيط وتنظيم وتوجيه وضبط وتنفيذ وتقييم الأعمال والمسائل التي تتعلق بشؤون المؤسسات التربوية للوصول إلى الأهداف التربوية المرسومة ويرأسها عادة وزير التعليم " .











ثانياً :- نشأة وتطور الإدارة التعليمية
 نشأة الإدارة التعليمية :-
يعتبر ميدان الإدارة التعليمية من ميادين الدراسات العلمية الحديثة وليدة القرن العشرين،حيث ظهر أول مفهوم لها في عام 1912 م . و ما كتب قبل هذه الفترة على قلته يتسم بطابع البساطة وعدم التخصص ولكنه ساعد على وضع أساس هذا الميدان فيما بعد .
 تطور النظرة إلى الإدارة التعليمية :-
يعتبر ميدان الإدارة التعليمية من ميادين الدراسات العلمية الحديثة وليدة القرن العشرين ، و ما كتب قبل هذه الفترة على قلته يتسم بطابع البساطة وعدم التخصص ولكنه ساعد على وضع أساس هذا الميدان فيما بعد، وقد تطورت النظرة إلى الإدارة التعليمية تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، وجاء هذا التطور نتيجة للعوامل الآتية :-
1. إضفاء الصبغة العلمية على الإدارة واعتبار رجل الإدارة صاحب مهنة .
2. تركز الدراسة على الإدارة باعتبارها ظاهرة سلوك وأداء وتفاعل اجتماعي وعلاقات إنسانية وما شاكل ذلك .
3. استخدام النظريات والنماذج في دراسة الإدارة .
4. تحليل الإدارة إلى بعدين رئيسيين أحدهما يتعلق بالمحتوى والآخر بالطريقة.
5. الاعتراف بالقوى الجديدة التي تشكل النظرة الجديدة للإدارة كالتكنولوجيا الحديثة والظواهر السكانية والعقائدية والإيديولوجية والتغير والصراع في نظام القيم والتفجر المعرفي وما شاكل ذلك .
6. اهتمام الباحثين بدرجة كبيرة بالدراسة العلمية للإدارة .
• الاتجاهات الرئيسة لتحديث الإدارة التعليمية :-
أولاً :- اتجاه نحو مزيد من التعقد والتشابك في المحتوى العلمي لعمل الإدارة التعليمية .
ثانياً :- وثمة اتجاه آخر يفرض نفسه حالياً يتمثل في مزيد من المرونة والتنوع بالابتعاد عن الأنماط والقوالب التنظيمية والإدارية الجامدة .
ثالثاً :- يواكب الاتجاهان السابقان اتجاه ثالث يتمثل في مزيد من العقلانية والعلمية في عمل الإدارة التعليمية .


















ثالثاً :- العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليميةوالإدارة المدرسية
1- من أهم ميادين الإدارة العامة : ميدان الإدارة التربوية – التعليمية - ،وإدارة الأعمال ، والإدارة الاقتصادية ، والإدارة السياسية .
2- ويعتبر ميدان الإدارة التربوية من ابرز ميادين الإدارة العامة حيث يعتبر من الميادين الحديثة التي اعتمدت في تطورها على التطورات في الميادين الأخرى وخاصة الصناعة وإدارة الأعمال إلا أن لهذا الميدان طبيعته الخاصة به فبدايته مع الأفراد ونهايته معهم أيضاً .
4- وبما أن الإدارة هي مجموعة من العمليات المتشابكة فيما بينها لتحقيق غرض معين ؛ فإن الإدارة التعليمية تصبح مجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها في المستويات الثلاث للإدارة أي على المستوى القومي ( ديوان الوزارة ) أو الرئاسة والمستوى المحلي ( الإدارات التعليمية ) والمستوى الإجرائي ( الوحدة المدرسية ) لتحقيق الأهداف المنشودة من التربية . الإدارة التعليمية – كنظام له مدخلاته وعملياته ومخرجاته – شأنها في ذلك شأن أي نظام لا تدور في فراغ وإنما تستمد مواصفاتها من الجو العام الذي تتم فيه وبقدر استجابتها لهذا الجو العام يكون مدى نجاحها في تحقيق أهدافها ، ومن ثم تعتبر الإدارة التعليمية هي إحدى نقاط التلاحم القوي بين النظام التعليمي والإطار القومي العام .
5- أوجه التشابه :- تتفق الإدارة التعليمية مع الإدارة العامة في الإطار العام للعملية الإدارية حيث يشتركان في عمليات التخطيط ، والتنظيم ، والتوجيه ، والمتابعة ، والتقويم واتخاذ القرارات ، ووضع القوانين واللوائح التي تنظم العمل ، وتعتبر هذه الوظائف قاسماً مشتركاً بين المنظمات الرسمية أياً كان نشاطها وأهدافها .
6- أوجه الاختلاف :- الإدارة التعليمية تستقي عملها من طبيعة عمل التربية نفسها والتي تقوم الإدارة التعليمية بتحقيق أهدافها ، إذ أن العمل في المؤسسات التعليمية يختلف دون شك عن طبيعة العمل في المؤسسات الصناعية والتجارية والمؤسسات العسكرية وفقاً لاختلاف الأهداف في كل منها ، و الإدارة التعليمية شأنها شأن الإدارة في الميادين الأخرى وسيلة وليست غاية في ذاتها فهي وسيلة إلى غاية هدفها تحقيق عملية التعليم والتعلم وبالتالي تحقيق أهداف المجتمع.
 الفرق بين الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية :-
1- الإدارة المدرسية هي الوحدة القائمة على تنفيذ السياسة التعليمية (على المستوى الإجرائي) لتحقيق أهداف المدرسة وأهداف التربية والتعليم وأهداف المجتمع ، ويتولى سير العمل بها رجل مسئول يطلق عليه اسم الناظر Head Masterأو المدير Principal بينما تختص الإدارة التعليمية برسم هذه السياسة .
2- الإدارة المدرسية تهتم بالأفراد من تلاميذ ومعلمين وموظفين وعمال ، وتهتم بالمنهج وطرق تنفيذه ، وما يدور في الفصل وبين جدران المدرسة ،وما يتطلبه ذلك من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ورقابة واتصال بين المدرسة والمؤسسات التعليمية الأخرى ، وبينها وبين البيئة والمجتمع الكبير لتحقيق أهداف العملية التعليمية .
2- وعلى هذا يمكن القول بأن العلاقة بين الإدارة المدرسية والإدارة التعليمية هي علاقة الجزء بالكل ، بمعنى أن الإدارة التعليمية تضطلع بتقديم العون والمساعدة مادياً وفنياً للإدارة المدرسية وإمدادها بالقوى البشرية اللازمة لتنفيذ السياسة العامة المرسومة ، وتحقيق الأهداف التعليمية الموضوعية ، وتقوم كذلك بالإشراف والرقابة عليها لتضمن سلامة التنفيذ .
3- يستخدم البعض ( في الدول الغربية ) الإدارة المدرسية بمعنى الإدارة التعليمية ، لأن المدرسة عندهم تتسع مهامها لتشمل كثيراً من المهام الموكلة إلى الإدارة التعليمية في مجتمعنا .
4- و لا يمكن فهم الإدارة المدرسية إلا في ظل الإدارة التعليمية لأن شخصية المدرسة تستمد من النظام التعليمي كله ، و الإدارة المدرسية فوق ذلك ليست كياناً مستقلاً بل هي جزء من الكيان الأكبر وهو الإدارة التعليمية .
4- وبالرغم من ذلك نجد أنه تختلف السلطات والصلاحيات الممنوحة من الإدارة التعليمية للإدارة المدرسية من مجتمع إلى آخر ، تبعاً لاختلاف نظام إدارة التعليم على المستويين المحلي والقومي .
رابعاً :- أهمية الإدارة التعليمية

 أهمية الإدارة بصفة عامة :-
1- هناك معامل ارتباط وثيق بين تطور الإدارة وتحديثها وبين مستوى التقدم الذي يحققه مجتمع ما ، وهذه الحقيقة تبدو عند مقارنة مجتمع نامٍ وآخر أكثر تقدماً .
2- الإدارة تعنى بالاستغلال الأفضل للموارد المتاحة بما يحقق إشباعاً أكبر للعديد من الحاجات الإنسانية .
3- أصبحت من أبرز القوى المؤثرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، ولا غنى عنها لأي منظمة ومؤسسة حكومية أو خاصة .
 أهمية الإدارة التعليمية :-
1. الإدارة التعليمية تستقي عملها من طبيعة عمل التربية نفسها والتي تقوم الإدارة التعليمية بتحقيق أهدافها .
2. تلعب دوراً حيوياً في بناء أفراد المجتمع فبدايتها مع الأفراد ونهايتها معهم أيضاً.
3. رسم السياسات التربوية مع السلطات التشريعية المختلفة ووضعها موضع التنفيذ من خلال إنشاء ما يلزم من المؤسسات التعليمية ومراكز نشر الثقافة العامة وتخطيط المناهج الدراسية وتطويرها وتزويد الجهاز التربوي بالإمكانات المادية والبشرية .
4. إعداد وإجراء البحوث والدراسات الميدانية التي ترتبط بقضايا ومشكلات تربوية تتصل بمختلف جوانب وعناصر العمل التربوي .
5. إعداد الميزانية العامة السنوية ، لتقديمها إلى الجهات المختصة .
6. كل هذه الواجبات والمسؤوليات هي التي تضفي عليها هذه الأهمية والمكانة، ويعني ذلك كله أن نجاح العمل التربوي يتوقف على وجود الإدارة التربوية القادرة على تأدية واجباتها بفاعلية .













خامساً : خصائص الإدارة التعليمية الناجحة
تتميز الإدارة التعليمية الناجحة بعدد من الخصائص التي تتعلق بالنواحي الاجتماعية والعلمية والهيكلية والتنظيمية ، ومن أهم هذه الخصائص مايلي :-
2. أن تكون متمشية مع الفلسفة الاجتماعية والسياسية للبلاد .
3. تتسم بالمرونة في الحركة والعمل .
4. ألا تكون ذات قوالب جامدة وثابتة ، وإنما تتكيف حسب مقتضيات الموقف وتغير الظروف.
5. إدراك الغايات البعيدة وارتباطها بالوسائل وأساليب التنفيذ وإحداث تغييرات في البناء والتنظيم .
6. التصرف بنجاح في ضوء فهمها لذاتها والمجموعة التي تقودها والمواقف والظروف الاجتماعية التي تعمل فيها .
7. أن تكون عملية بمعنى أن تكيف الأصول والمبادئ النظرية حسب مقتضيات الموقف التعليمي .
8. أن تتميز بالكفاءة والفاعلية ، ويتحقق ذلك بالاستخدام الأمثل لإمكانياتها البشرية والمادية.
9. النجاح في تحقيق الأغراض المنشودة من تربية النشء ، ومدى ما تحققه المدرسة في مجال التدريس والتعليم .
 خصائص الإدارة التعليمية في المملكة العربية السعودية :-
1. الإدارة التعليمية في المملكة العربية السعودية تنبثق أهدافها وطبيعتها من طبيعة المجتمع السعودي المسلم والمحافظ .
2. ومن أهم ركائز هذه السياسة أن الحياة الدنيا هي دار عمل يستثمر فيها الإنسان طاقاته و إمكاناته للدار الخالدة الأبدية، فاليوم عمل ولا جزاء وغداً جزاء ولا عمل .
3. تهدف إلى إيجاد الأمة الصالحة القائمة بأمر الله سبحانه وتعالى ، والمستخلفة لهداية الناس وقيادة الدنيا ، عملاً بقوله سبحانه وتعالى : " كنتم خير أمة أخرجت للناس" وقوله : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم " .
4. أما من حيث طبيعتها الهيكلية والتنظيمية فهي تسعى لتحقيق أهداف التنمية في المجتمع بكافة نواحيها ومجالاتها ، متمشية مع خطط التطوير التي تنتهجها الدولة في كافة المجالات .
5. تسخر الإمكانيات المادية والبشرية ، وتستفيد من تجارب الدول المتقدمة وتكيفها مع خصوصية المجتمع لتحقيق الأغراض المنشودة .
سادساً : مركزية ولا مركزية الإدارة التعليمية

أحدث الاتساع والتعدد في وظائف النظم التعليمية وظهور نظريات اجتماعية جديدة انعكاساً على نظام الإدارة التعليمية فتعددت أنواع هذه النظم وظهرت نظم جديدة :-
1- النمط المركزي :
يخضع لإشراف كامل من سلطة مركزية ( وزارة التعليم ) والسلطات المحلية ليس لها الحق في هذا الإشراف.
أهدافه :
1- السيطرة على نظام التعليم لتحقيق أيديلوجية معينة .
2- تحقيق الفاعلية والدقة .
مثل : نظام التعليم الفرنسي .
2- النمط اللامركزي :-
بخضغ لإشراف أكثر كامل من السلطات المحلية ، والسلطة المركزية لا تتدخل في الشئون التعليمية.
أهدافه :
1- إتاحة الفرصة للسلطات المحلية لإدارة شؤونها وفق إمكانياتها وأهدافها .
مثل : نظام التعليم في أمريكا .
3- نمط يجمع بين المركزية واللامركزية :-
يخضع التعليم لإشراف قائم على المشاركة بين السلطات المحلية والمركزية في كافة شئونه .
أهدافه :- المشاركة في تكييف التعليم ليحقق الأهداف القومية والمحلية .
مثل : نظام التعليم في بريطانيا .
مزايا المركزية :
1- وحدة وفاعلية النظام التعليمي .
2- المساواة والتوزيع العادل للخدمة التعليمية .
3- ضماناً شخصياً ومهنياً للعاملين .
4- اقتصاداً كبيراً في الإنفاق التعليمي .
عيوب المركزية :
1- إنعدام المشاركة المحلية .
2- المخرجات التعليمية ذات أنماط متشابهة .
3- لا يشجع تطبيق الأفكار التربوية الحديثة .
4- ضعف العلاقة بين المدرسة والبيئة .
أسس النظام التعليمي بين المركزية واللامركزية :-
1- السياسة التعليمية مسئولية السلطة المركزية .
2- توزيع الخدمة التعليمية توزيعاً عادلاً بين السلطتين المحلية والمركزية .
3- منح الحرية الأكاديمية للمعلمين .
4- تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من مصالح الجماعة .
تخطيط âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الادارة المدرسية الحديثة eagle eye منتدى الدراسات العليا والبحوث 2 10-18-2010 10:33 PM
لقاء حول التعليم الالكتروني عبدالله العوض منتدى التعليم الإلكتروني 0 02-04-2005 06:24 AM
نظريات الإدارة التعليمية تخطيط منتدى الدراسات العليا والبحوث 0 04-30-2004 04:45 PM
الوسائل التعليمية الحديثة نور منتدى الدراسات العليا والبحوث 2 04-05-2004 11:27 PM
مشروع الأمير عبدالله للحاسب الآلي سيبويه منتدى الحوار العام 3 02-21-2004 10:05 AM


الساعة الآن 06:25 PM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

Security team