قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدى تعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدى لـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى الدراسات العليا والبحوث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-27-2007, 06:31 PM   #1
زهرة الربيع
مدير
 
الصورة الرمزية زهرة الربيع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,221
زهرة الربيع is on a distinguished road
افتراضي اتجاهات معلمات الحلقة الأولى نحو التعلم الصفي بمساعدة الحاسوب

اتجاهات معلمات الحلقة الأولى نحو التعلم الصفي بمساعدة الحاسوب


ملخص الدراسة:
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب، ومعرفة أثر التخصص والخبرة والدورات التدريبية على اتجاهاتهن.
تمثلت أداة الدراسة في استبانة كمقياس للاتجاهات يتألف من 15 فقرة، منها 7 فقرات سالبة. وكان عدد عينة الدراسة 25 معلمة من معلمات المجال الأول والثاني والثالث، ولم تتطرق الدراسة إلى قياس اتجاهات مشرفات مراكز مصادر التعلم.
أظهرت النتائج أن اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي كانت ايجابية، حيث بلغت النسبة المئوية لمتوسط الاتجاه العام 79,02%.
كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين اتجاهات المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب ومتغيرات الخبرة، والتخصص، والدورات التدريبية.اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب

الفصل الأول
خطة الدراسة
المقدمة
بالرغم من عيوب التعلم بالحاسوب مثل تكلفته المادية، وحاجته إلى الصيانة، وعدم تناسب البرامج التعليمية والصعوبة في تصميمها، إلا أن هناك الكثير من الدراسات التي دلت على فاعلية استخدامه في العملية التعليمية؛ فهو يؤدي إلى رفع المستوى التحصيلي للطلاب ويؤدي إلى اختصار وقت التعلم، واكتساب الطلبة مهارات تعلم مختلفة، وتعديل اتجاهاتهم نحو التعلم.
والحاسوب ليس مجرد وسيلة تعليمية مثل أي وسيلة أخرى، إن أقل ما يمكن أن يقال عنه: إنه عبارة عن عدة وسائل في وسيلة واحدة، فبالإضافة إلى إمكانية قيامه بوظائف عديدة تؤديها الوسائل الأخرى فهو يقوم بوظائف جديدة يعجز عن تحقيقها بأي أسلوب آخر أيضاً، فالحاسوب يوفر بيئة تعليمية تفاعلية ذات اتجاهين، بمعنى أنه عندما يستجيب التلميذ للحاسوب فإن الحاسوب يقيم استجابة التلميذ هذه ويقوم بإعطاء معلومات محددة له تتعلق باستجابته. ويستطيع التلميذ أن يتعلم من خلال الحاسوب طبقاً لمعدل تعلمه، ويعرف هذا بالمواءمة الزمنية، والحاسوب يقدم تغذية راجعة فورية للطالب فهو يدعم إجاباته الصحيحة ويعالج أخطاءه (الفار، 2000، ص214).
لقد أظهرت نتائج الدراسات السابقة تأثر العملية التعليمية بالاتجاهات نحو الحاسوب، ففي دراسة قام بها أبو جابر والبداينة (1993) حول اتجاهات الطلبة نحو استخدام الحاسوب تبين وجود فروق في اتجاهات الطلبة نحو استخدام الحاسوب بين ذوي الخبرة وممن ليس لهم الخبرة في استخدامه لصالح المجموعة الأولى. وفي (دراسة ديكي وكيرلوبيان، 1987كما أشار إليها أبو جابر والبداينة، 1993) لمعرفة تأثير استخدام الحاسوب على اتجاهات معلمي الصف الخامس وحتى التاسع أظهرت أن للحاسوب تأثيراً كبيراً على اتجاهات المعلمين.
وفي مدارس الحلقة الأولى للتعليم الأساسي في سلطنة عمان سعت وزارة التربية والتعليم إلى تطوير عملية التعلم والتعليم فحلت تقانات التعلم والتعليم محل الوسائل التعليمية التقليدية التي كانت محدودة كماً ونوعاً، وأدخلت أجهزة الحاسوب بمراكز مصادر التعلم التي تجاوزت مرحلة المكتبة التقليدية المعتمدة على المعرفة المطبوعة في الكتب فقط (تطوير التعليم في السلطنة كيف ولماذا؟ ، 2003، ص30).
مشكلة الدراسة
إن توفر أجهزة الحاسوب في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان، وتنوع برامج الحاسوب التعليمية في مختلف المواد الدراسية؛ يعني ضرورة توظيفها في العملية التعليمية التعلمية لتحقيق أهداف المنهاج الدراسي، وهذا ما يجب أن تقوم به معلمات التعليم الأساسي من مختلف المواد الدراسية. ولكن مما يلاحظ لدى بعض معلمات التعليم الأساسي في الحلقة الأولى من خلال واقع خبرة الباحثات في الإشراف التربوي هو قلة استخدام الحاسوب في التعلم الصفي مما نتج عنه شعور بمدى الحاجة إلى معرفة اتجاهات المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب، وحيث أن الدراسات العربية والأجنبية قد أكدت أن الاتجاهات نحو الحاسوب تؤثر على فاعلية استخدامه سواء كان ذلك من قبل المعلمين أو الطلبة، وبما أن قياس اتجاهات معلمات التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب – في حدود علم الباحثات – تعتبر نادرة في سلطنة عمان؛ لذلك فإن هذه الدراسة صممت للتعرف على اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب.

أسئلة الدراسة:
حددت الدراسة بالأسئلة التالية:
1) ما اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب؟
2) هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب ومتغيرات كل من:
أ‌- الخبرة {قصيرة: 1-5 ،متوسطة: 6-10 ، طويلة: أكثر من 10}.
ب- التخصص {المجال الأول: التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية، المجال الثاني: العلوم والرياضيات، المجال الثالث: اللغة الإنجليزية}.
ج- الدورات التدريبية {أكثر من 3 دورات، 3 دورات، أقل من 3 دورات}.

أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب، ومعرفة أثر التخصص والخبرة والدورات التدريبية على اتجاهاتهن نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب.

أهمية الدراسة:
إن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية التعلمية وهو المسؤول عن المناخ الصفي ونجاح الإدارة الصفية، وإن دراسة اتجاهات المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب يعتبر أمراً في غاية الأهمية.
قد تفيد نتائج الدراسة المتخصصين في المناهج والتدريب على إعادة النظر حول رفع كفاءة المعلم في الثقافة الحاسوبية، وحول الدورات التدريبية التي ينبغي أن يدرب عليها المعلم من جميع التخصصات الدراسية وعدم اقتصار الدورات التدريبية لمشرفات مركز مصادر التعلم.

فروض الدراسة:
1) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاه المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب وبين متغير سنوات الخبرة في التدريس.
2) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاه المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب وبين متغير التخصص.
3) لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاه المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب وبين متغير الدورات التدريبية في الحاسوب.

حدود الدراسة:
تقتصر الدراسة الحالية على قياس اتجاهات معلمات المجال الأول والثاني والثالث، من ثلاث مدارس من مدارس الحلقة الأولى للتعليم الأساسي، خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2002/2003. دون التعرض لقياس اتجاهات مشرفات مراكز مصادر التعلم بهذه المدارس.

مصطلح الدراسة:
الاتجاه نحو الحاسوب: هوالتعبير عن مدى تقبل المعلمة للتعلم الصفي بمساعدة الحاسوب وشعورها نحوه، وتقديرها لقيمته وأهميته من الناحية التعليمية والعلمية، وسيتم قياسه باستخدام استبانة تعرف بأداة قياس الاتجاهات (العبري، 2000).


الفصل الثاني:
إجراءات الدراسة
منهج الدراسة:
المنهج المستخدم في الدراسة الحالية هو المنهج الوصفي الذي يقيس اتجاهات معلمات الحلقة الأولى نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب.
مجتمع الدراسة:
هو جميع معلمات الحلقة الأولى للتعليم الأساسي من معلمات المجال الأول والثاني والثالث.
عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من (25) معلمة موزعة على المجالات الثلاثة من الحلقة الأولى للتعليم الأساسي، ومن ثلاث مدارس فقط.
أداة الدراسة:
بعد الاطلاع على الأدب التربوي، والدراسات السابقة في مقاييس الاتجاهات بشكل عام وفي التعلم الصفي بمساعدة الحاسوب، تم إعداد استبانة مكونة من (15) فقرة لقياس اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب. وقد حاولت الباحثات تضمين فقرات مرتبة حسب منظومة آشور في التصميم التعليمي بدءاً بخصائص المتعلم وتحديد الأهداف وتحليل المحتوى ثم التقويم.
وقد تضمنت فقرات المقياس فقرات موجبة وهي كل من أرقام الفقرات التالية: 1، 2، 3، 5، 7، 11، 13، 14.
بينما كانت أرقام الفقرات السالبة من المقياس هي: 4، 6، 8، 9، 10، 12، 15.
خطوات الدراسة:
1) بناء استبانة مقياس الاتجاهات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب للمعلمات، وذلك بعد الإطلاع على الأدب التربوي والدراسات السابقة.
2) اختيار عينة الدراسة، وتطبيق المقياس، ثم تصحيحه وذلك بإعطاء الدرجات 3، 2، 1 للفقرات الموجبة في ضوء مستويات المقياس الثلاثة وهي أوافق بشدة، أوافق، لا أوافق. ثم إعطاء الفقرات السالبة عكس توزيع الدرجات السابقة.
3) إدخال البيانات في البرنامج الإحصائي Spss. وإجراء التحليلات اللازمة وهي استخراج المجموع الكلي للدرجات لتحديد نسبة الاتجاه. واستخدام اختبار T. Test للتحقق من الفرضية الثالثة، واستخدام التحليل الآحادي Anova وذلك للتحقق من الفرضيتين الأولى والثانية، وذلك بعد استخراج المتوسطات والانحرافات المعيارية.
__________________
زهرة الربيع âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2007, 06:34 PM   #2
زهرة الربيع
مدير
 
الصورة الرمزية زهرة الربيع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,221
زهرة الربيع is on a distinguished road
افتراضي رد: اتجاهات معلمات الحلقة الأولى نحو التعلم الصفي بمساعدة الحاسوب

الفصل الثالث:
الدراسات السابقة والإطار النظري

أولاً: الدراسات السابقة:
تم تقسيم الدراسات السابقة إلى نوعين من الدراسات وهما: الدراسات التي تناولت استخدام الحاسوب في التعلم الصفي، والدراسات التي تناولت الاتجاهات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب.
أولاً: الدراسات التي تناولت استخدام الحاسوب في التعلم الصفي:
دراسة الحبيب (1992):
هدفت إلى الاطلاع على آراء معلمات الرياض حول استخدامهن لوسائل الاتصال وتكنولوجيا التعليم، والصعوبات التي تواجههن في استخدامها ومدى توافرها.
تم تطبيق استبانة لعينة مؤلفة من 50 معلمة موزعة على أربع مناطق تعليمية، وكانت أهم نتائج الدراسة: توجد فروق إحصائية بين المعلمات حول أهمية استخدام التقنيات، وأن عدم وجود صيانة للأجهزة ،وعدم توفر مواد تخدم الخبرة يأتيان في مقدمة الصعوبات، بينما كان ضيق الحصة ،وخطورة الأجهزة لا يعتبران ضمن الصعوبات.
دراسة فودة (1999):
هدفت إلى معرفة أسباب الصعوبات التي تواجه الطالبات في مقرر الحاسب الآلي، وكانت أداة الدراسة هو الاختبار النهائي في مقرر الحاسب الآلي ، لعينة مؤلفة من 188 طالبة من أصل 517 من طالبات كلية التربية بجامعة المللك سعود، وكان من نتائج الدراسة: وجود فروق في نتائج الاختبار النهائي لصالح التخصصات العلمية، وأن هناك علاقة طردية بين معدل التخرج في الثانوية ودرجات الاختبار النهائي.
دراسة الكرش (1999):
هدفت إلى قياس أثر وحدة هندسية بمساعدة الكمبيوتر في التحصيل، تألفت عينة الدراسة من 35 طالباً كمجموعة تجريبية و34 طالباً كمجموعة ضابطة، مطبقاً عليهما اختبارين: تحصيلي ومهاري. وكان من نتائج الدراسة: أن التدريس بمساعدة الحاسوب قد ساهم في نمو التحصيل لدى الطلبة.


دراسة الوائلي (2002):
هدفت إلى قياس أثر استخدام الحاسوب في تعلم أحكام التجويد. ، تألفت العينة من 38 طالباً. وتكونت أداة الدراسة من اختبار تحصيلي واختبار مهاري وبطاقة ملاحظة لتحديد مهارات التجويد المطلوبة. وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: عدم وجود فروق بين الاختبارين التحصيلي والمهاري فيما عدا حكم الميم والنون المشددتين في التحصيلي لصالح مجموعة التجريب.


ثانياً: الدراسات التي تناولت الانجاهات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب:
دراسة المناعي (1991):
هدفت إلى التعرف على أثر تدريس مقرر الحاسب الآلي في التعليم على تغيير اتجاهات عينة من طالبات كلية التربية نحو تطبيقات الكمبيوتر في التعليم.
صممت استبانة وزعت على 69 طالبة من كلية التربية قبل أن يدرسن المقرر.
وقد أشارت النتائج أن طالبات العينة لديهن اتجاهات ايجابية ومرتفعة قبل دراسة المقرر نحو تطبيقات الكمبيوتر في التعليم، وأنه لا توجد فروق دالة إحصائياً في الاتجاهات نحو الحاسوب بين الفرعين العلمي والأدبي.
دراسة أبو جابر والبداينة (1993):
تهدف إلى التعرف على اتجاهات الطلبة نحو استخدام الحاسوب، وقد تمثلت أداة الدراسة في استبانة وزعت لعينة مؤلفة من 162 طالباً وطالبة من طلبة كلية مجتمع الكرك وجامعة مؤتة، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: توجد فروق في اتجاهات الطلبة نحو استخدام الحاسوب بين ذوي الخبرة ومن ليس لديهم خبرة في استخدامه، كما توجد فروق بين اتجاهات الطلاب واتجاهات الطالبات نحو استخدام الحاسوب على البعد المعرفي لصالح الطلاب الذكور.
دراسة الشيخ (1993، كما ورد في دراسة العبري، 2000، 27):
هدفت إلى معرفة اتجاهات بعض المعلمين نحو استخدام طلاب المرحلة المتوسطة للآلة الحاسبة في تعلم الرياضيات في الكويت. حيث بلغت عينة الدراسة 49 معلماً معلمة، واشتملت أداة الدراسة على 20 فقرة مدرجة تدريجاً ثلاثياً. وقد أظهرت النتائج أن غالبة المعلمين – بغض النظر عن الجنس والإعداد التربوي والخبرة – أجمعوا على أهمية الآلة الحاسبة، ونسبة متوسطة من المعلمين أجمعوا على أن استخدام الآلة الحاسبة ينمي الإبداع ويوفر الجهد والوقت، ويخشى البعض من أن استخدام الآلة الحاسبة يفقد الحس العددي لدى الطالب، وبشكل عام كانت الاتجاهات ايجابية نحو جميع فقرات أداة القياس ودالة ولم يكن هناك فرق بالاتجاهات بين الجنسين.
دراسة جمبي (1995):
هدفت إلى دراسة وتحليل المشاكل والصعوبات التي تواجه مدرسي مادة الحاسوب في المرحلة الثانوية، تم توزيع استبانة على 63 معلماً من مدارس جدة ومكة المكرمة. وكان من نتائج الدراسة: أن هناك ميلاً لدراسة الحاسوب من قبل الطلبة يصل إلى أكثر من 60 %، مما يؤكد امتلاكهم اتجاهات إيجابية نحوه.
دراسة علي (1995):
هدفت إلى الإجابة على مجموعة من الأسئلة منها: ماالدوافع التي من أجلها يتعلم الطلبة وهيئات التدريس استعمال الحاسبات الآلية؟
تألفت أداة الدراسة من استبانتين إحداهما وزعت على 322 طالباً وطالبة في مرحلة التعليم العالي بالسعودية، ووزعت الاستبانة الثانية على 222 من أعضاء هيئات التدريس من نفس الكليات التي اختير منها الطلبة.
وكان من نتائج الدراسة: التباين الشديد في مدى استخدام الحاسبات لكل من الطلبة وهيئات التدريس. وأن الدافع إلى تعلم الحاسب الآلي هو كونه جزءاً من دراسة الطالب، يلي ذلك استخدامه في الترفيه والألعاب، بينما كان أقل هذه الدوافع هو استخدامه في إجراء البحوث.
دراسة طوالبة (2000، ص59-86):
هدفت إلى التعرف على درجة الرضا عن العمل لدى معلمي ومعلمات الحاسوب في المدارس الحكومية الأردنية، وعلاقة ذلك بكل من جنس المعلم، وصفة تعيينه، وعدد الحصص الأسبوعية، وعدد المدارس التي يدرس فيها المعلم.
أداة الدراسة: مقياس ليكرت للاتجاهات، حيث طبق لعينة تكونت من مائة معلم ومعلمة من 10 مديريات للتربية والتعليم بالأردن.
ومن أهم النتائج: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمي الحاسوب تبعاً لمستويات صفة تعيينهم، وعدد المدارس التي يدرسون فيها في المجالات جميعها ما عدا المجال المتعلق بالإدارة المباشرة، كما أنه لا توجد فروق دالة بين معلمي الحاسوب وفقاً لمستويات عدد الحصص الأسبوعية في أي من المجالات الخمسة.
دراسة العبري (2000، الملخص):
هدفت إلى التعرف على مدى اكتساب طلبة مختبر الحاسوب في جامعة السلطان قابوس للثقافة الحاسوبية، وعلاقتها باتجاهاتهم نحو الحاسوب.
تكونت عينة الدراسة من 150 طالباً وطالبة من طلبة مختبر الحاسوب من جميع الكليات تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية، وتمثلت أداة الدراسة في اختبار للثقافة الحاسوبية ومقياس اتجاهات الطلاب نحو الحاسوب.
وكان من أهم نتائج الدراسة هي أن اتجاهات الطلبة نحو الحاسوب إيجابية، وأنه لا توجد فروق تعزى للجنس في اتجاهات الطلبة نحو الحاسوب، بينما وجدت فروق تعزى إلى الكلية.

مناقشة الدراسات السابقة:
يلاحظ من نتائج الدراسات الخاصة بالاتجاهات نحو الحاسوب أن الاتجاهات ايجابية، وأنه لا توجد فروق دالة بين الاتجاهات نحو الحاسوب و الجنس كما في دراسة العبري (2000)، ودراسة الشيخ (1995). كما لا توجد فروق دالة إحصائية بين الاتجاهات نحو الحاسوب والتخصص العلمي والأدبي كما ورد ذلك في دراسة المناعي (1991). أما بالنسبة للفروق الدالة بين الاتجاهات نحو الحاسوب والخبرة السابقة أو الدراسة السابقة فقد أظهرت نتائج بعض الدراسات عن وجود فروق دالة إحصائياً كما ورد في دراسة أبو جابر والبداينة (1993)، في حين أظهرت دراسة المناعي (1991) عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الاتجاهات نحو الحاسوب والدراسة السابقة لمقرر الحاسوب.

ثانياً: الإطار النظري:
لقد كان الحاسوب من المخترعات الالكترونية التي نقلت البشرية إلى مجالات أرحب، حيث تأثرت به مجالات الحياة تأثراً بالغاً كنتيجة للنقلات النوعية التي طرأت عليه، بحيث أصبح جهازاً لايمكن الاستغناء عنه ( P.25،1990 ، Ghandour)
وإن من الإصلاحات الملحة للحد من هدر الموارد البشرية هو ربط التعلم من خلال البرمجيات الدراسية المتوافرة على أجهزة الحاسوب في بيئة حاسوبية ملائمة متتابعة ونظامية وتفاعلية مع المتعلم، وليست البرمجيات هي التي تحدد ما إذا كان المتعلم قد استوعب المفاهيم استيعاباً كاملاً أم لا، بل نوعية التفاعل بين الطالب والبرمجيات (بدران، 2000، ص141).
نشأة التعلم بمساعدة الحاسوب:
لقد ظهر التعلم بمساعدة الحاسوب على يد كل من "أتكسون"، و"ويلسون" ، و"سوبس"، وهو عبارة عن برامج في مجالات التعلم كافة، يمكن من خلالها تقديم المعلومات، وتخزينها، مما يتيح الفرص أمام المتعلم لأن يكتشف بنفسه حلول مسألة من المسائل، أو التوصل إلى نتيجة من النتائج (مرعي والحيلة، 1998).
وبدأ انتشاره في المدارس منذ عام 1977، ولقد أدى استعماله إلى إعادة النظر في طرق التلقين وفي المعرفة المكتسبة وفي بناء مفصل للمادة التعليمية بحيث لا يكون الهدف منها هو المعرفة في حد ذاتها بل إيجاد عنصر التشويق في عملية نقل المعرفة إلى الطالب (الملاك،1994 والحيلة، 1996كما أشار إليه مرعي والحيلة، 1998).

مفهوم التعلم بالحاسوب:
لقد أشار الحيلة (2001، ص455) إلى أن التعليم بمساعدة الحاسوب يعني أنه بإمكان الحاسوب تقديم دروس تعليمية مفردة إلى الطلبة مباشرة، وهنا يحدث التفاعل بين هؤلاء الطلبة (منفردين)، والبرامج التعليمية التي يقدمها الحاسوب.
ويحدد الطوبجي ( 1984 كما ورد في دراسة البكر والمهوس، 2001، ص164) الأسباب التي أدت إلى ضرورة استعمال الحاسوب وسيلة تعليمية لمواجهة التغيرات المعاصرة، والتي منها:
الإنفجار السكاني والمعرفي، وتطور فلسفة التعلم وتغير دور المعلم، وتوافر أجهزة الحاسوب، والحاجة إلى تعلم الحاسوب في كافة مجالات الحياة.
مزايا التعلم بالحاسوب:
يعتبر الحاسوب معيناً ومساعداً للمعلم؛ فهو يكرر التدريبات والتمارين دون ملل، ويشكل جزءاً أساسياً من المنهاج (الخليلي وحيدر ويونس، 1996).
وقد أشار الموسوي (2003) أن الحاسوب يحسن من فاعلية التعليم، ويختزل زمن التعلم، ويعرض المعلومات بصورة منطقية، ويقدمها في أي وقت.
وكما يستخدم الحاسوب في تعلم المفاهيم والمعارف فهو يسهم كذلك في تعلم الاتجاهات و القيم المرغوبة، فإذا كانت القيمة تتعلق بالأمانة مثلاً فإنه يمكن أن تكون هناك قصة عن الأمانة ولكنها قد لا تحدث الأثر الإيجابي الذي يحدثه رؤية الطالب وتفاعله مع موقف تتمثل فيه الأمانة عن طريق برنامج تعليمي (موسى، 2002أ و2002ب).
والتعلم بمساعدة الحاسوب يتعرض فيه الدارس إلى أنواع من البرامج المختلفة، يقسمها المختصون إلى فئات عديدة منها: التدريب والممارسة، والطريقة الإرشادية، والمحاكاة، والأسلوب الحواري، والبرمجة وأسلوب حل المشكلات (بوزبر، 1989).
هذا ويمكن تلخيص استخدامات الحاسوب في الآتي:
استخدام الحاسوب في التقويم الشامل لنمو الطلاب
استخدام الحاسوب في بنوك الاختبارات
استخدام الحاسوب في عرض المعلومات
استخدام الحاسوب في المحاكاة والألعاب
استخدام الحاسوب في عرض التجارب العلمية المخبرية
استخدام الحاسوب في مجال الرسم والتصميم والإبداع الفني
استخدام الحاسوب في التعلم الذاتي (امكانات الحاسوب في التعلم، ب.ت).

عيوب الحاسوب:
من عيوب الحاسوب في العملية التعلمية أن الطالب لا يستطيع أن يطرح جميع الأسئلة التي تدور في ذهنه مثلما يحدث في الموقف الصفي، فضلاً عن أن المناقشات الجماعية غير موجودةSteinberg, 1984, pp3-5) )
ولكن يرى كل من:
Merrill, Dolman, Christensen, Humans, Vincent, and Reynolds (1986, p282)
أن عدم القدرة على وصف عملية التعلم وتحديدها بشكل دقيق أعاق عملية تقدم استخدام الكمبيوتر في التعليم، وهذا يتفق مع حقيقة أنه لا بد أن لا ينظر لمسرح التربية كمجال خصب للاستثمار التجاري، ويلاحظ أن الهارد وير والسوفت وير قد نما استثمارهما اقتصادياً بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
ومن التوقعات التي يحدثها التعلم بالحاسوب قضاء الطالب وقته مع العالم الرقمي أكثر من قضائه مع الناس الحقيقيين (Healey, 2002, p84)
وفي نفس الوقت فإنه إذا اعتمد الطلبة على حل مشاكلهم باستخدام الحاسوب فإنهم قد يصبحوا غير قادرين على حل جميع مشاكلهم بدونه (Vockell & Schwartz, 1988, p126)
إرشادات للمعلم عند التعليم بمساعدة الحاسوب:-
1- توضيح الأهداف التعليمية المراد تحقيقها من البرامج لكل طالب .
2- إخبار الطلبة عن المدة الزمنية المتاحة للتعلم بالحاسوب .
3- تزويد الطلبة بأهم المفاهيم والخبرات التي يلزم التركيز عليها أثناء التعلم .
4- شرح الخطوات التي يجب على الطالب اتباعها لإنجاز العمل .
5- تعريف الطلبة بكينونة تقويم تحصيلهم لأنواع التعلم بالحاسوب.
6- تحديد الأنشطة التي سيقوم بها الطالب بعد انتهائه من تعلم البرنامج (الباز،ب.ت).


الفصل الرابع:
نتائج الدراسة

أولا: النتائج المتعلقة بالسؤال الأول:
1) ما اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب؟
لمعرفة اتجاهات معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب تم استخراج المجموع والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري لتقدير أفراد العينة لفقرات المقياس والبالغ عددها 25 معلمة من المجالات الثلاثة.
وكان المجموع الكلي لجميع فقرات المقياس الواحد للمعلمة الواحدة =45 درجة. حيث أنه لم تحتسب الدرجة 2 والتي وضعت لمستوى المقياس المتوسط والذي يشير إلى موافق.
وبذلك فإن المجموع الكلي لدرجات جميع أفراد العينة =889 من المجموع الكلي لدرجات المقياس والبالغة 1125.
أما متوسط الدرجات =35,56
وبلغت النسبة المئوية لمتوسط الاتجاه العام=79,02 % وهي تشير إلى أن اتجاه معلمات أفراد العينة إيجابياً. والجدول رقم (2) يوضح ذلك.

الجدول رقم (2): المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لمجموع درجات المقياس:

العدد 25
المتوسط 35.5600
الوسيط 36.0000
المنوال 37.00
الانحراف المعياري 3.9379
التباين 15.5067
الالتواء -1.511
القيمة الصغرى 23.00
القيمة الكبرى 41.00
مجموع الدرجات 889.00

يلاحظ من الجدول أن القيمة الصغرى = 23 وهي أقل درجة حصلت عليها إحدى المعلمات، وعند حساب نسبة هذه الدرجة إلى مجموع درجات المقياس الواحد البالغة 45 نجد أنها تساوي 51,11 . ويعني ذلك أن الاتجاه كان إيجابياً. إذ اعتبرت الباحثات أن نسبة 50% فأعلى تعني أن الاتجاه إيجابي. وأقل من 50% يعنى أن الاتجاه سالب.
وهذه النتيجة التي توصلت إليها الدراسة الحالية تتفق مع الدراسات التي أظهرت نتائجها عن وجود اتجاهات ايجابية نحو الحاسوب سواء من قبل الطلبة أو المعلمين، وهذه الدراسات هي كل من: دراسة المناعي (1991)، ودراسة الشيخ (1993)، ودراسة جمبي (1995)، ودراسة العبري (2000).

ثانياً: النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني:
2) هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب ومتغيرات كل من:
ب‌- الخبرة {قصيرة: 1-5 ،متوسطة: 6-10 ، طويلة: أكثر من 10}.
ب- التخصص {المجال الأول: التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية، المجال الثاني: العلوم والرياضيات، المجال الثالث: اللغة الإنجليزية}.
ج- الدورات التدريبية {أكثر من 3 دورات، 3 دورات، أقل من 3 دورات}.
للإجابة على السؤال الثاني، تم صياغة فروض صفرية للدراسة وهي :
أولاً: اختبار الفرضية الأولى:
لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاه المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب وبين متغير سنوات الخبرة في التدريس.
ولاختبار صحة هذه الفرضية الصفرية تم حساب المتوسطات، واستخدام تحليل التباين الآحادي ANOVA بين الاتجاه وسنوات الخبرة باعتبار أن سنوات الخبرة تتكون من ثلاثة مستويات وهي الخبرة القصيرة، والمتوسطة، والطويلة. والجدول رقم (4) يوضح ذلك.

الجدول رقم (3) متوسطات وانحرافات الاتجاه وفقاً لسنوات الخبرة.
سنوات الخبرة العدد المتوسط الانحراف المعياري

5:1 2 37.0000 2.8284
10:6 19 35.4211 4.0732
10أكثر من 4 35.5000 4.5092
المجموع 25 35.5600 3.9379

يلاحظ من الجدول أن أكثر أفراد العينة كانت من فئة سنوات الخبرة المتوسطة (من 6 إلى عشر سنوات)، وهي الفترة التي تخرجت فيها معلمات من حملة الدبلوم لحاجة الدولة إلى التعمين في المدارس الابتدائية، وقد بدأ هذا العام تعيين معلمات من حملة البكالوريوس في مدارس التعليم الأساسي، وهذا ما يلاحظ في عدد المعلمات من فئة سنوات الخبرة القصيرة.
ولذلك فإن متوسط الاتجاه لدى المعلمات من فئة الخبرة القصيرة وهن من حملة البكالوريوس كان أعلى من متوسط حملة الدبلوم حيث أنه يساوي 37 ، وقد يعزى ذلك إلى أن معلمات البكالوريوس قد تلقين تدريباً حول الحاسوب أثناء دراستهن الجامعية.

الجدول رقم (4) تحليل التباين للاتجاه وفقاً لسنوات الخبرة:
مصدر التباين مجموع المربعات درجات الحرية متوسط المربعات قيمة ف مستوى الدلالة
بين المجموعات 4.528 2 2.264 .135 .874
داخل المجموعات 367.632 22 16.711
المجموع 372.160 24

يلاحظ من الجدول أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.05 بين الاتجاه وسنوات الخبرة، مما يعني قبول الفرضية الصفرية الأولى. وهذه النتيجة تختلف مع نتيجة دراسة أبوجابر والبداينة (1993) حيث أظهرت نتيجة دراسته عن وجود فروق دالة في الاتجاه نحو استخدام الحاسوب بين من لديهم خبرة ومن ليس لديهم الخبرة.

ثانياً: اختبار الفرضية الصفرية الثانية:
لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاه المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب وبين متغير التخصص.
ولاختبار صحة هذه الفرضية الصفرية تم حساب المتوسطات، واستخدام تحليل التباين الآحادي ANOVA بين الاتجاه والتخصص باعتبار أن التخصص أيضاً يتكون من ثلاثة مستويات وهي المجال الأول ويتضمن التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية، والجال الثاني ويتضمن الرياضيات والعلوم، والمجال الثالث ويتضمن اللغة الانجليزية. والجدول رقم (5) يوضح ذلك.

الجدول (5): متوسطات وانحرافات الاتجاه وفقاً للتخصص
التخصص العدد المتوسط الانحراف المعياري
المجال الأول 11 35.2727 4.6710
المجال الثاني 9 36.2222 3.4197
المجال الثالث 5 35.0000 3.6742
المجموع 25 35.5600 3.9379

يلاحظ من الجدول رقم(5) أن المجال الثاني الذي يتضمن تخصصي الرياضيات والعلوم يبلغ متوسط مجموع الاتجاه 36,22 وهو أعلى من متوسط المجالين الأول والثالث، وقد يعزى ذلك إلى طبيعة التخصصات العلمية وحاجتها الملحة إلى البرامج التعليمية التي يتم تعليمها بواسطة الحاسوب بخلاف المواد النظرية والتي يغلب عليها التعليم بواسطة طرق التدريس العادية. وهذه النتيجة تتفق مع دراسة فودة (1999) والتي أظهرت نتيجة دراسته عن وجود فروق في نتيجة الاختبار النهائي لمقرر الحاسب الآلي لصالح التخصصات العلمية. كما أنها تختلف أيضاً مع دراسة العبري (2000) والتي أظهرت نتيجة دراسته عن وجود فروق يعزى للكلية.

الجدول رقم (6) تحليل التباين للاتجاه وفقاً للتخصص:
مصدر التباين مجموع المربعات درجات الحرية متوسط المربعات قيمة ف مستوى الدلالة
بين المجموعات 6.423 2 3.211 .193 .826
داخل المجموعات 365.737 22 16.624
المجموع 372.160 24
يلاحظ أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0,05 بين الاتجاه والتخصص، مما يعني قبول الفرضية الصفرية الثانية. وهذه النتيجة تتفق مع دراسة المناعي (1991) حيث أظهرت نتيجة دراسته عن عدم وجود فروق دالة في الاتجاه نحو تطبيقات الحاسوب بين التخصصات العلمية والأدبية.

ثالثاً: اختبار الفرضية الصفرية الثالثة:
لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاه المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب وبين متغير الدورات التدريبية في الحاسوب.
ولاختبار صحة هذه الفرضية الصفرية تم حساب المتوسطات، واستخدام تحليل التباين الآحادي ANOVA بين الاتجاه والدورات التدريبية باعتبار أن الدورات التدريبية أيضاً تتكون من ثلاثة مستويات وهي الدورات التي تقل عن 3 دورات، وتساوي 3 دورات، وتزيد عن 3 دورات. والجدول رقم (7) يوضح ذلك.
الجدول رقم (7) متوسطات وانحرافات الاتجاه وفقاً للدورات التدريبية:
الدورات التدريبية العدد المتوسط الانحراف المعياري

.00 17 34.6471 4.2418
1.00 7 37.2857 2.4976
4.00 1 39.0000 .
المجموع 25 35.5600 3.9379

يلاحظ من الجدول أن عدد المعلمات اللاتي حصلن على دورات تدريبية في الحاسوب قليل جداً مقارنة بعدد المعلمات اللاتي تلقين دورات تدريبية في الحاسوب، وقد بلغ عدد المعلمات اللاتي تلقين دورة واحدة 7 من 25 معلمة، بينما كانت معلمة واحدة فقط قد حصلت على أكثر من دورة. مما يعني الحاجة الملحة إلى تدريب المعلمات في الحاسوب خاصة وأنهن يمتلكن اتجاهاً إبجابياً نحوه.

الجدول رقم (8) تحليل التباين في الاتجاه وفقاً للدورات التدريبية:
مصدر التباين مجموع المربعات درجات الحرية متوسط المربعات قيمة ف مستوى الدلالة
بين المجموعات 46.849 2 23.425 1.584 .228
داخل المجموعات 325.311 22 14.787
المجموع 372.160 24

يلاحظ من الجدول أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الاتجاه والدروات التدريبية، مما يعني قبول الفرضية الصفرية الثالثة. وهذه النتيجة تتفق مع دراسة المناعي (1991) حيث بينت دراسته أنه توجد اتجاهات ايجابية ومرتفعة نحو تطبيقات الكمبيوتر في التعليم لدى عينة دراسته قبل أن يدرسن مقرر الحاسوب.
__________________
زهرة الربيع âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2007, 06:35 PM   #3
زهرة الربيع
مدير
 
الصورة الرمزية زهرة الربيع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,221
زهرة الربيع is on a distinguished road
افتراضي رد: اتجاهات معلمات الحلقة الأولى نحو التعلم الصفي بمساعدة الحاسوب

توصية:
في ضوء نتيجة الدراسة الحالية تلفت الباحثات نظر المسؤولين في دائرة التدريب بمديرية المناهج، والمشرفين التربويين حول تدريب معلمات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي على استخدام الحاسوب في التعلم الصفي، على أن لا تقتصر الدورات التدريبية للمعلمات مشرفات مراكز مصادر التعلم فقط. وأن تنال البرامج التعليمية المحوسبة عناية القائمين على تطوير التربية بحيث يتم توفير المناسب منها في يد المعلم، في الوقت الذي يتم فيه تدريب المعلمين أنفسهم على تصميمها.

أبو جابر، ماجد، والبداينة، ذياب (1993). اتجاهات الطلبة نحو استخدام الحاسوب. رسالة الخليج العربي، 46، 133-161.
امكانات الحاسوب في التعلم (ب.ت). تاريخ الدخول 28/3/2003، من http://www.wadysham.sch.ae/drasa_nazree.htm
الباز، جمال محمد قاسم (ب.ت). التعريف بالانترنت والوسائل الالكترونية المختلفة واستخداماتها في العملية التعليمية وتكنولوجيا التعليم. تاريخ الدخول 27/2/2003، من http://www.najah.edu/Arabic_text/Int.../internet3.htm
بدران، عدنان(2000). رأس المال البشري والإدارة بالجودة استراتيجيات لعصر العولمة، في: التعليم والعالم العربي تحديات الألفية الثالثة(ط1) (ص ص129-164) أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية.
بوزبر، أحمد محمد(1989). تقويم مسارات استخدام الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية في الوطن العربي، رسالة الخليج العربي30، 97-121.
تطوير التعليم في السلطنة كيف ولماذا؟.(2/1/2003). الوطن، مسقط، 7133، ص30.
جمبي، كمال منصور (1995). واقع تدريس الحاسوب في المرحلة الثانوية في مدينتي مكة المكرمة وجدة. رسالة الخليج العربي، 56، 147-180.
الحبيب، علي محمد (1992). بعض العوامل المؤثرة في استخدام المعلمات للتقنيات والمعينات التربوية في مرحلة رياض الأطفال في دولة الكويت في: مركز البحوث التربوية بجامعة قطر، 2، 131-166.
الحيلة، محمد محمود (2001). التكنولوجيا التعليمية والمعلوماتية (ط1). العين: دار الكتاب الجامعي.
الخليلي، خليل يوسف، وحيدر، عبداللطيف حسين، ويونس، محمد جمال الدين(1996). تدريس العلوم في مراحل التعليم العام(ط1) دبي: دار القلم.
طوالبة، محمد عبدالرحمن (2000). الرضا عن العمل لدى معلمي ومعلمات الحاسوب في المدارس الأردنية الحكومية. مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر، 18، 59-86.
العبري، عارف بن محمد بن أحمد (2000). الثقافة الحاسوبية لدى طلبة مختبر الحاسوب في جامعة السلطان قابوس وعلاقتها باتجاهاتهم نحو الحاسوب. رسالة ماجستير، جامعة اليرموك.
علي، عبدالله مهدي (1995). دراسة بعض المتغيرات المرتبطة بالحاسبات الآلية لدى الطلاب وأعضاء هيئات التدريس في التعليم العالي بجنوب المملكة العربية السعودية. رسالة الخليج العربي، 53، 83-125.
الفار، ابراهيم عبدالوكيل(2000). تربويات الحاسوب وتحديات مطلع القرن الحادي والعشرين(ط2) القاهرة: دار الفكر العربي.
فودة، ألفت بنت محمد (1999). أسباب الصعوبات التي تواجه بعض طالبات كلية التربية في مقرر حاسب آلي. رسالة الخليج العربي، 70، 13-154.
الكرش، محمد أحمد محمد (1999). أثر تدريس وحدة هندسية بمساعدة الكمبيوتر في التحصيل وتنمية مهارات البرهان الرياضي لدى طلاب الصف الأول الثانوي. رسالة الخليج العربي، 70، 15-66.
مرعي، توفيق أحمد، والحيلة، محمد محمود (1998). تفريد التعليم(ط1) عمَّان:دار الفكر.
المناعي، عبدالله سالم (1991). التدريب على الكمبيوتر وأثره على تغيير اتجاهات الطالبات نحو الكمبيوتر. حولية كلية التربية بجامعة قطر، 8، 171-195.
الموسوي، علي بن شرف (2003). طرق استخدام الحاسوب في التعليم. ورقة عمل مقدمة لطلبة الماجستير ضمن محاضرات مقرر تكنولوجيا التعليم والمعلومات والاتصالات، جامعة السلطان قابوس.
موسى، مصطفى إسماعيل(2002أ).الاتجاهات الحديثة في تدريس التربية الدينية الإسلامية(ط1) العين: دار الكتاب الجامعي.
موسى، مصطفى إسماعيل(2002ب).تدريس التربية الإسلامية للمبتدئين(ط2)العين: دار الكتاب الجامعي.
الوائلي، خليفة بن عبدالله بن سعيد (2002). أثر استخدام الحاسوب في تعلم أحكام التجويد، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة السلطان قابوس.

المراجع الأجنبية

- Ghandour, M. (1990). Learning principles essential for effective computer assisted instruction, in: Bulletin of the faculty of education, vol.14, pp.9-26.
- Healey, D. (2002). Do teachers+ technology= good pedagogy in: Curriculum testing and new technologies in ELT, Prakash Mdehpande , Language Centre, Sultan Qaboos University.
Merrill, P. F., Tolman, M. N., Christensen, L., H., Kathy, V., - Bret, R., & Reynolds, P. (1986). Computers in education, New Jersey USA: Prentice-Hall Englewood cliffs.
- Steinberg, E. R. (1984). Teaching computers to teach, New Jersey, USA: Lawrence Erlbaum associates.
- Vockell, E., & Schwartz, E. (1988). The computer in the classroom, California: Mitchell publishing INC.

ملحق رقم 1 :
استبانة قياس اتجاهات المعلمات نحو التعلم الصفي باستخدام الحاسوب:

أختي المعلمة :
بين يديك استبانة تهدف إلى التعرف على اتجاهاتك نحو التعلم الصفي بواسطة الحاسوب، وإضافة ما ترينه مناسباً من اقتراحات.
الاسم (اختياري)......................................... ...
المؤهل الدراسي والتخصص........................................... .
سنوات الخبرة............................................ ..
الدورات التدريبية في مجال الحاسوب:
عددها................. مكانها........................................ مدتها.....................
توقيتها............................موضوعاتها...... .................................................. .......................
م الفقرة أوافق بشدة أوافق لا أوافق
1. التعلم بالحاسوب يزيد من فاعلية الطلاب داخل الحصة.
2. تعمل برامج الحاسوب التعليمية على زيادة حماس الطلاب للتعلم.
3. برامج الحاسوب التعليمية المتوفرة تناسب المستوى التعليمي للطلاب.
4. يؤدي الحاسوب دوراً بديلاً عن المعلم.
5. البرامج التعليمية تسهم في تحقيق أهداف المنهاج الدراسي.
6. يؤدي الحاسوب دوراً بديلاً عن الكتاب المدرسي.
7. البرامج التعليمية ترتبط بالمحتوى الدراسي وتسهم في إثرائه.
8. لا توفر البرامج التعليمية فرص تعلم مناسبة لأنها تركز على عنصر الترفيه والمتعة لدى الطالب.
9. البرامج التعليمية تقلل من فرص تعلم الطالب الضعيف.
10. التعلم بالحاسوب يضيف عبئاً جديداً على المعلم.
11. تقدم برامج الحاسوب التعليمية تطبيقات مثيرة للتعلم.
12. التعلم بالحاسوب يحتاج إلى توفير وقت إضافي في الخطة الدراسية.
13. التعلم بالحاسوب يكسب الطلاب مهارات أفضل من طريقة التدريس العادية.
14. البرامج التعليمية تساعد في تقويم تعلم الطلاب للمقرر الدراسي.
15. طريقة التدريس العادية تعطي نتائج أفضل من التعلم بالحاسوب.
__________________
زهرة الربيع âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجل معلم مُبدع في ضوء المستجدات التربوية الحديثة زهرة الربيع منتدى المعلم وتعليم العلوم 18 03-27-2011 06:59 PM
أثر طريق التعلم بمساعدة الحاسوب في إتقان أحكام التلاوة والتجويد لدى الطلبة الموهوبين وسام السيد منتدى الدراسات العليا والبحوث 0 09-17-2007 07:38 PM
الحاسوب في حياتنا تربوي جديد منتدى التعليم الإلكتروني 0 05-25-2007 04:50 AM
اثر استخدام الحاسوب على تطوير العملية التربوية أبو عبد الرحمن منتدى الدراسات العليا والبحوث 3 05-23-2007 06:46 PM
التعلم الذاتي إبداع منتدى المعلم وتعليم العلوم 0 04-07-2007 12:58 PM


الساعة الآن 12:11 AM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

Security team