قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدى تعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدى لـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى الدراسات العليا والبحوث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2007, 03:24 PM   #1
أبو عبد الرحمن
عـضـو
 
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 700
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي إستراتيجيات التدريب على برنامج تنميــة مهـــارات التفكيـــر العليـــــا

إستراتيجيات التدريب على برنامج تنميــة مهـــارات التفكيـــر العليـــــا
(التعليم المعتمد على التفكير)

ورقة عمل مقدمة إلى
ملتقى التدريب والتنمية 2006م
الرياض
3- 5/ربيع الآخر/1427هـ
مقدمة من
الأستاذ الدكتور/ عبد الله النافع




أولاً: المقدمة والتمهيد :
أصبح التعليم من أجل تنمية مهارات التفكير العليا هدفاً إستراتيجياً للتعليم في الدول المتقدمة، إذ يمكن ذلك المتعلم من التعامل بكفاءة وفاعلية مع تفجر المعرفة ومع متغيرات العالم المعاصر الذي يعتمد على التفكير الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات كأساس للتقدم والتطور الحضاري.
وقد تكثفت المحاولات والجهود الخاصة بتطوير التعليم من خلال تعلم مهارات التفكير العليا وعدم الاقتصار على المهارات الأساسية في الحفظ والتذكر والاستيعاب منذ السبعينات من القرن الماضي. حيث برز اتجاهان أساسيان :
الأول يطالب بتعليم وتنمية مهارات التفكير كمادة أساسية من المواد المنهجية المقررة يتعلم خلالها الطلبة معلومات عن مهارات التفكير، وأهمية التفكير، وماهية التفكير ودواعي تعليم التفكير وظهرت بعض البرامج المصممة لتعليم مهارات التفكير بشكل مباشر ومستقل عن المواد الدراسية .
والثاني يطالب باستخدام التفكير كإستراتيجية للتعليم والتعلّم وتطوير مواد التعليم لتبنى على أساس أنشطة تفكيرية تتخلّل المواد الدراسية وليست نشاطاً مستقلاً، وبرز مؤيدون لهذا الاتجاه أو ذاك. وظهرت برامج في كلا الاتجاهين.
ومع أن تطبيق هذه البرامج كان حديثاً. إلا أن تعليم التفكير كمادة مستقلة لم يحظ بالقبول من قبل مخططي المناهج ومن قبل المعلمين والطلبة، فتزايدت أهمية إعداد المواد التدريبية أو المنهجية وتعليم التفكير من خلال تطوير محتويات المناهج الدراسية وإستراتيجيات تنفيذها.
ونظراً لأن التعليم لدينا سواءٌ في ذلك التعليم العام أو التعليم العالي لا يتضمن أهداف التركيز على تنمية التفكير ضمن المناهج الدراسية فإن التدريب على رأس العمل للمعلمين والمشرفين التربويين ومصممي المنهاج يمكن من تدارك هذه الفجوة بإعداد برامج تدريبية متميزة تغير من طرق التدريس والتعليم وتصميم المناهج والكتب المدرسية.

ثانياً : أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى إحداث تطوير نوعي للتعليم وإحداث تغيير في مفهوم التعلم والتعليم، وذلك بتوجيه الاهتمام إلى تنمية المهارات العقلية العليا والتركيز على مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، والتعليم الذاتي من خلال إعداد مجموعة من الحقائب التعليمية التي تربط بين مناهج الدراسة وإستراتيجيات التدريس ومهارات التفكير والتدريب عليها . وذلك بالتركيز على الأهداف الإجرائية التالية :
2- 1- تعزيز المناهج الدراسية وإثراؤها بأنشطة التفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات.
2- 2- تدعيم دور الطلبة في التعلم الذاتي والدراسات المستقلة والاعتماد على الذات.
2- 3- تطوير مهارات التعليم التعاوني والعمل الجماعي.
2- 4- إنتاج حقائب ووحدات تعليمية في مختلف المواد الدراسية لمختلف المراحل في مجالات التفكير الآتية :
2- 4- 1- مهارات التفكير الأساسية.
2- 4- 2- مهارات التفكير الناقد.
2- 4- 3- مهارات التفكير الإبداعي.
2- 4- 4- مهارات حل المشكلات.
2- 4- 5- مهارات التعلم الذاتي والدراسات المستقلة.
2- 5- إعداد أدلة تدريبية لكل من الموجهين والمدربين والعاملين في إعداد المناهج.
2- 6- تدريب الفئات المستهدفة على مختلف الحقائب التعليمية.

ثالثاً: الأسئلة التي يطرحها البرنامج :
ويستثير البرنامج مجموعة الأسئلة التالية :
- كيف يمكن تطوير حقائب تدريبية ووحدات تعليمية لتنمية مهارات التفكير ؟
وترتبط الإجابة عن هذا السؤال بالأسئلة الفرعية التالية :
- ما الاتجاهات والتجارب العالمية في مجال تنمية مهارات التفكير ؟
- ما مدى اهتمام المناهج التعليمية لدينا بتنمية مهارات التفكير ؟
- ما الحقائب والوحدات التعليمية الملائمة لتنمية مهارات التفكير ؟
- ما البرامج التدريبية اللازمة لتدريب مصممي المناهج والمشرفين التربويين والمدربين على تنمية مهارات التفكير؟
- كيف يمكن استثمار تدريب المعلمين على تنمية مهارات التفكير وإعادة صياغة المناهج بما يحقق أهداف البرنامج؟
- كيف يمكن قياس نمو مهارات التفكير العليا لدى الطلاب؟
رابعاً : خصائص ومسوغات برنامج التعليم المعتمد على التفكير .
4- 1- تنمية مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات والتعلم الذاتي في إطار المقررات الدراسية من أهم أهداف التربية والتعليم التي أصبحت محور اهتمام عمليات التطوير التربوي في كثير من دول العالم المتقدم .
4- 2- مهارات التفكير والإبداع والتعلم الذاتي لا تتطور تلقائياً لدى الطالب بمجرد تعليمه المقررات الدراسية الحالية بالطرق التقليدية.
4- 3- تنمية مهارات التفكير يمكن تنميتها لدى كل الطلاب بصرف النظر عن مستوياتهم الذهنية بحيث تنمو بشكل متدرج مع نمو شخصية الطالب ونموه العقلي والدراسي خلال المراحل الدراسية المتعاقبة.
4- 4- تعليم مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات أو التعلم الذاتي في إطار المناهج الدراسية المقررة يرفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة.
4- 5- تعليم مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات أو التعلم الذاتي يستجيب للاتجاهات التربوية المعاصرة من حيث تهيئة الطالب للتكيف مع متطلبات عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي من أهمها سرعة التغير وتعقد المشكلات وتعاظم المعارف الإنسانية والمعلومات، وما يستدعية كل ذلك من ضرورة إتقان الطالب لمهارات التعليم والتعلّم .
4- 6- التفكير لا يحدث في فراغ أو دون محتوى، وعليه فإن تعليم مهارات التفكير ضمن المحتوى الذي تتضمنه المناهج الدراسية المطبقة من شأنه جعل التعليم من أجل التفكير بمثابة حجر الزاوية في جميع مدخلات وعمليات ونتاجات العملية التربوية ، ولا يتطلب إدخال عناصر مصطنعة مشتتة قد تبدو مثيرة وجاذبة لبعض الوقت.
4- 7- تنمية مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات والتعلّم الذاتي في إطار المناهج المدرسية المقررة يجعل الخبرات المدرسية ذات معنى بالنسبة للطالب والمعلم، ويحسن البيئة المدرسية ويساعد على تنمية اتجاهات إيجابية من قبل الأهل والمجتمع نحو المدرسة.
4- 8- تعليم مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات والتعلّم الذاتي في إطار المقررات الدراسية يعظم دور العقل في اكتشاف نواحي الكون وفهم ظواهره وتعميق الإيمان بالله، ويسهم في تنمية الفرد والمجتمع واستثمار موارده.
4- 9- تعليم مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات والتعلم الذاتي يساعد الطالب على تطوير واكتساب مهارات تجعله متعلماً مدى الحياة.

مهارات وعمليات التفكير:
تنتظم مهارات وعمليات التفكير في مستويات متدرجة تبدأ بمهارات التفكير الأساسية مثل الملاحظة والمقارنة والتلخيص والتصنيف والتطبيق وتنظيم المعلومات، ثم تتدرج إلى عمليات التفكير المركب كالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات واتخاذ القرار . وتتكون كل عملية من هذه العمليات من عدد من المهارات والإستراتيجيات، فالتفكير الناقد يتضمن عدداً من المهارات مثل تقويم ثبات ومصداقية المعلومة، تفسير واستنباط واستخراج المعلومات الحقيقية ، اختبار الفرضيات ، تتبع المغالطات ، تقويم الحوار والنقاش، إصدار أحكام منطقية ، التعرف على الإفادة الناقصة القدرة على التنبؤ، العلاقة بين السبب والنتيجة، وهكذا.
والتفكير الإبداعي يتكون من القدرة على توليد الأفكار والمعلومات التي تتصف بالأصالة والطلاقة والمرونة والإفاضة في التفاصيل.
وحل المشكلات يتكون من عدد من الإستراتيجيات المتتابعة مثل التعرف على المشكلة، تحديد المشكلة، البحث عن الحلول، تقويم الحلول اختيار الحل الأنسب، واتخاذ القرار الذي يعتمد على تحديد الهدف وتوليد البدائل ودراسة العواقب والنتائج المترتبة على الاختيار وترتيب البدائل واختيار البديل الأنسب.

ويرتبط بمهارات وعمليات التفكير العليا عمليات التفكير فوق المعرفية، وهي تتضمن تحليل التفكير والخطوات التي مر بها والتفكير عن التفكير، وذلك عندما يطلب من الفرد وصف الخطوات التي مر بها في الوصول إلى نتيجة معينة، مثل اتخاذ القرار أو حل مشكلة أو توليد فكرة إبداعية.
على أن هذه المهارات والعمليات والإستراتيجيات ليس بعضها منفصلا عن البعض، فبينها قدر كبير من التداخل والترادف في استخدام المصطلحات، ولكنها تكوّن في مجموعها خريطة التفكير التي يمكن استخدامها لأغراض تعليم التفكير ومكوناته ومهاراته.
هل يمكن تعليم مهارات التفكير ؟
مهارات التفكير لا تنمو بالنضج والتطور الطبيعي وحده ولا تكتسب من خلال تراكم المعرفة والمعلومات فقط، بل لابد أن يكون هناك تعليماً منتظماً وتمريناً عملياً متتابعاً يبدأ بمهارات التفكير الأساسية ويتدرج إلى عمليات التفكير العليا، ويورد باري باير ( 1997م) برنامجاً متدرجاً لتعليم مهارات التفكير بطريقة أفقيه ممتدة بين المواد الدراسية المختلفة وبطريقة رأسية بين المراحل والصفوف الدراسية يبدأ من الروضة وحتى نهاية المرحلة الثانوية

وقد ثبت كذلك من خلال الدراسات والخبرات العملية أن مهارات وعمليات التفكير العليا لا تنمو تلقائياً لدى الطالب بمجرد تعليمه المواد الدراسية بالطريقة التقليدية، بل إن ذلك يعيق نمو قدرات التفكير العليا ويبرمج ذهن التلميذ في إطار القدرات العقلية الدنيا، كما أسلفنا في بداية هذا المقال.
ويمكن تعليم مهارات وعمليات التفكير لكل الطلاب بصرف النظر عن مستوياتهم الذهنية بحيث تنمو بشكل متدرج في نسيج بناء شخصية الطالب ونموه العقلي والدراسي، ولقد ثبت كذلك أن تعليم مهارات التفكير العليا يرفع من مستوى التحصيل الدراسي للطلاب ويجعل من الخبرات المدرسية ذات معنى بالنسبة للطالب، وتجعله كذلك أكثر تفاعلاً ومشاركة إيجابية في التعلم وتعوده على الاستقلال في الفكر والمبادرة بالرأي وعلى تطبيق ما يتعلمه في واقع الحياة، بل تتيح للعديد منهم الإبداع والتطوير والإضافة إلى المعرفة والتقنية.


ولكن كيف يمكن تعليم مهارات التفكير؟ وما الأساليب المتبعة لتعليمها ؟

أساليب تعليم مهارات التفكير:
هناك ثلاثة أساليب تستخدم التعليم وتنمية مهارات التفكير وذلك على الوجه التالي:
1- التعليم المثير للتفكير
وهذا الأسلوب يدعو إلى تنمية مهارات التفكير بطريقة غير مباشرة ودون تسمية مهارات محددة للتفكير، وذلك بإيجاد البيئة التعليمية التي تستثير التفكير وتساعد على تنمية مهاراته من خلال إستراتيجيات في التدريس يستخدمها المعلم في داخل الصف، مثل التنظيم المرن لجلوس الطلاب في الصف وتقسيمهم إلى مجموعات أو كل طالبين معاً للنقاش والحوار وإنجاز مشروع أو حل مشكلة وطريقة توجيه الأسئلة للطلاب ونوع الأسئلة واستقبال الاستجابات وطريقة تدعيمها؛ مما يجعل من الصف بيئة مثيرة للتفكير ومحفزة عليه، ويستخدم بعض المعلمين هذا الأسلوب بفطرتهم واستفادتهم من طرق التدريس التربوية التي تعلموها وتدربوا عليها.
2- تعليم التفكير:
يدعو هذا الأسلوب إلى تعليم التفكير بشكل مباشر ومن خلال برامج أو مقررات مخصصة لمهارات التفكير ومستقلة عن المواد الدراسية يتم تعليمها خلال مدة زمنية محددة بحيث يتم تحديد مهارة التفكير المراد تعليمها من خلال أنشطة وتمارين لا ترتبط بالمواد الدراسية، وقد طورت العديد من البرامج المتخصصة في تنمية مهارات التفكير، ولعل من أهمها: برنامج الحل الإبداعي للمشكلات، برنامج الفلسفة للأطفال، برنامج الإثراء التعليمي، برنامج مهارات التفكير العليا ، برنامج البناء العقلي، برنامج الكورت لديبونو، وقد بدأنا عندما كنت في برنامج رعاية الموهوبين بوزارة المعارف في إعداد برنامج سميناه برنامج "فكر" أخرجنا منه ثلاثة أجزاء للطالب وثلاثة أدلة للمعلم بأمثلة ونماذج من البيئة المحلية .
3- التعليم المعتمد على التفكير
يقوم هذا الأسلوب على الدمج والتكامل بين مهارات التفكير ومحتوى المادة الدراسية بحيث يتم تعليم المحتوى ومهارات التفكير في وقت واحد، وتمثل مهارات التفكير المراد تعليمها جزءاً من الحصة الدراسية المعتادة، ويصمم المعلم درسه وفق المنهج المقرر ويضمنه المهارة التي تتناسب مع محتوى الدرس، ويستمر تعليم مهارات التفكير طوال السنوات والمراحل الدراسية من الصف الأول الابتدائي حتى نهاية المرحلة الثانوية، ويعتمد هذا الأسلوب على طريقة في إعداد الدروس تختلف عن الطريقة التقليدية التي تعوَّد عليها المعلمون، حيث تبدأ بتحديد أهداف الدرس لكل من المحتوى المعرفي ومهارة التفكير والمواد المستخدمة ثم المقدمة لكل من المحتوى ومهارة التفكير ونشاطات التفكير المستمدة من محتوى المادة الدراسية والتفكير عن التفكير وتطبيق التفكير وانتقال أثر التدريب لأنشطة خارج المادة الدراسية والتقويم.
وهذا هو الأسلوب الذي ثبت أنه الأجدى والأكثر فاعلية وأثراً واستمراراً في جعل التفكير هو الأساس للتعليم وجعل مهارات التفكير جزءاً من المادة الدراسية ووسيلة لتعليمها وتعلمها.

البرنامج التطبيقي للتدريب على تنمية مهارات التفكير:
يمكن اعتبار البرنامج الذي طبقه مركزنا بمدارس الملك فيصل بالرياض مع بداية هذا العام الدراسي 1422- 1423هـ أول برنامج لتعليم وتنمية مهارات التفكير العليا من خلال المواد الدراسية يطبق في مدارس المملكة.
وقد بدأ البرنامج بالعنصر الأساسي لنجاح أي برنامج تعليمي وهو المعلم من خلال تدريب المعلمين على تعليم مهارات التفكير العليا الذي استمر طوال العام الدراسي 1422- 1423هـ بشكل متواصل بدءاً بالدورة التعليمية الأساسية لمدة أسبوعين قبل بداية العام الدراسي ثم ورش العمل الأسبوعية على مدى العام والدورة المتقدمة التي عقدت مع بداية الفصل الدراسي الثاني، بحيث اكتمل مع نهاية المشروع التدريبي في نهاية هذا العام الدراسي أن يصبح المعلم متمكناً من تعليم مهارات التفكير ومحتوى المادة الدراسية التي يقوم بتدريسها وفق أحدث ما وصلت إليه أساليب تعليم وتنمية مهارات التفكير.
وقد تضمنت الدورة التأسيسية تدريب 45 معلماً لمدة أسبوعين على التعرف على مهارات التفكير الأساسية والعليا، والتدريب كذلك على إستراتيجيات تعليم مهارات التفكير ونماذج تطبيقية لإعداد وحدات تعليمية لتنمية مهارات التفكير، كما تدرب المعلمون على كيفية تعليم مهارات التفكير من خلال مواد التربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعيات والعلوم والرياضيات، وقاموا بإعداد وحدات تعليمية مبنية على إدخال مهارات التفكير ضمن المواد الدراسية.
وبعد بداية الدراسة تمت متابعة المعلمين من خلال الورش التعليمية التي تعقد صباح كل يوم خميس من كل أسبوع ويستعرض تسجيل فيديو لدرسين ثم تعليمهما للطلاب لتقويم مدى النمو والتقدم في اكتساب مهارات التدريس لتعليم وتنمية مهارات التفكير للطلاب بحضور جميع المعلمين في المدارس.
ومع بداية الفصل الدراسي الثاني تم عقد الدورة المتخصصة لمدة أسبوع لخمسة عشر معلماً من معلمي الصفوف الأولية ومعلمي المواد الذين أظهروا تجاوباً ودافعية أقوى في تعليم مهارات التفكير من خلال المواد الدراسية، وقد تم تدريب اثنتين وعشرين مهارة تفكير بشكل متخصص ليتم تعليمها في برامج مستقلة عن المواد الدراسية لعدد من الطلاب الذين يتم اختيارهم بناءً على تفوقهم في تعليم مهارات التفكير.
كما تم تدريب المعلمين على أساليب تقويم أداء الطلاب من خلال الدراسة الذاتية وتقويم المشاريع والأبحاث وملف الأعمال والإنجازات وكذلك الاختبارات القبلية والبعدية لقياس مدى التغير الذي يحدث نتيجة لهذا الأسلوب الجديد في التعليم.
وقد تبين بوضوح خلال الدروس التي تم تسجيلها على الفيديو وعرضها في الورش التعليمية زيادة الدافعية والحيوية خلال الدرس واختلاف نوعية ونمط الأسئلة التي تثار والحوار الذي يتم بين المعلم والطلاب، وبين الطلاب أنفسهم، واختلاف دور المعلم وحركته في داخل الصف وأسلوب التفاعل والتعاون بين الطلاب؛ مما أحدث نقلة نوعية في أسلوب التعليم داخل الصف وأصدرت المدارس كتاب دليل المعلم لإعداد دروس التعليم المعتمد على التفكير.

المراجع:
1- باير، باري ك وترجمة عوايد حسن فوزي. المرجع في تدريس مهارات التفكير "دليل المعلم" دار الكتاب الجامعي. العين. الإمارات العربية المتحدة. 1423هـ 2003م.
2- شوارتز، روبرت باركس. ساندرا ترجمة عماد أحمد أبو عياش وفاطمة يوسف البلوشي. دمج مهارات التفكير الناقد والابداعي في التدريس: دليل تصميم الدروس. إدراك أبو ظبي 2005م.
3- شوارتز، روبرت بيركنز ، دي إن ترجمة عبد الله النافع وفادي دهان. تعليم مهارات التفكير: القضايا والأساليب دليل الممارس لتعليم التفكير. النافع للبحوث والاستشارات التعليمية. الرياض 1424هـ - 2003م.
4- النافع، عبد الله "التعليم بتنمية مهارات التفكير" بحث منشور بمجلة المعرفة العدد (83) صفر 1423هـ.
5- النافع، عبد الله . برنامج التدريب على تعليم مهارات التفكير العليا ضمن المواد الدراسية بمدارس الملك فيصل بحث غير منشور 1422هـ.
أبو عبد الرحمن âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 03:35 PM   #2
الباحث
عـضـو
 
الصورة الرمزية الباحث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 284
الباحث is on a distinguished road
افتراضي رد: إستراتيجيات التدريب على برنامج تنميــة مهـــارات التفكيـــر العليـــــا

شكرا ابو عبدالرحمن وما قصررررت
الباحث âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 04:48 AM   #3
دراسات عليا
عـضـو
 
الصورة الرمزية دراسات عليا
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 197
دراسات عليا is on a distinguished road
افتراضي رد: إستراتيجيات التدريب على برنامج تنميــة مهـــارات التفكيـــر العليـــــا

جزاك الله خير الجزاء
دراسات عليا âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج مقترح لتدريب معلمي التكنولوجيا للمرحلة الأساسية العليا في محافظة غزة على كفايا وسام السيد منتدى الدراسات العليا والبحوث 0 10-06-2007 11:56 AM


الساعة الآن 10:47 PM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

Security team