قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدى تعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدى لـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى المعلم وتعليم العلوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2008, 06:07 AM   #1
إبداع
عـضـو
 
الصورة الرمزية إبداع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 753
إبداع is on a distinguished road
افتراضي ملف كامل عن الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية
إذا منحت أي منا فرصة سهلة للتقرب من طفلها بمجرد ولادته، وبناء علاقة حميمة وسليمة معه منذ البداية، وكانت مصدر قوته وقدرته على النمو ومقاومة الأمراض، وبنفس الوقت تمكنت من استعادة صحتها وشكل جسدها قبل الحمل..، وتمكنت من تحقيق ذلك بالرضاعة الطبيعية فورا بعد الولادة، فهل يمكن أن تفوت هذه الفرصة من بين يديها؟
قد تجد بعض الأمهات صعوبة في إرضاع أولادهن رضاعة طبيعية، ويفضلن استخدام الحليب الصناعي بدلا من الرضاعة الطبيعية، وتعتبر بعضهن الرضاعة الطبيعية سببا في السمنة وتضر بالمظهر العام، إلا أن الرضاعة الطبيعية هي فرصة ثمينة في حياة الأم والطفل على الأم الاستفادة منها على أكمل وجه.
الرضاعة الطبيعية المبكرة
تعني الرضاعة الطبيعية المبكرة: وضع الطفل على صدر الأم بعد الولادة مباشرة، أو خلال الساعة الأولى بعد الولادة، وإذا كانت الولادة عن طريق العملية القيصرية، فمن المهم وضع الطفل على صدر الأم بأسرع وقت ممكن بعد استيقاظها من التخدير. والله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ووفر رزقه في بطن أمه وبعد ولادته من خلال الرضاعة الطبيعية، فماهية حليب الأم وما فوائد الرضاعة الطبيعية؟
مكونات حليب الأم
يتكون حليب الأم في الأيام الأولى من ولادة طفلها من المادة الصفراء "اللبا"، والتي تفرز بعد الولادة مباشرة، و"اللبا" هو الحليب المبكر، ويحتوي حليب الأم على جميع المواد الغذائية الضرورية والكافية لنمو الطفل العقلي والجسدي؛ فهو:
* يحتوي على جميع العناصر الغذائية سهلة وسريعة الهضم.
* يحتوي على أفضل أنواع البروتينات والدهون الملائمة للطفل بالكميات والتراكيز المناسبة واللازمة.
* يحتوي على كمية وافرة من سكر اللاكتوز، وكميات من الفيتامينات والحديد تفي بحاجة الطفل .
* يحتوي على الأنزيمات التي تساعد على هضم الدهون .
* يحتوي على كمية كافية من الماء تغطي حاجة الطفل.
* يحتوي على مواد مناعية وأجسام مضادة تساعد في حماية الطفل من الأمراض.
وجميع العناصر الغذائية الموجودة في الحليب متشابهة إلى حد بعيد عند كل الأمهات، وخاصة تلك الأم التي تحرص على تناول غذاء صحي متوازن. إلا ان كمية المواد الدهنية في حليب الأم تختلف من وقت لآخر خلال اليوم؛ ففي آخر النهار تكون أعلى منها في أوله، وكميته في حليب آخر الرضعة أعلى منها في أول الرضعة، وكلما قصرت الفترة بين الرضعة والرضعة تزداد كمية الدهون في حليب الأم.
فوائد الرضاعة الطبيعية
للرضاعة الطبيعية فوائد جمة تعود على الجميع: الطفل، الأم، الأسرة، والمجتمع..
- الفوائد التي تعود به الرضاعة الطبيعية على الطفل :
1- توفير غذاء متكامل وكاف للطفل.
2- توفير غذاء نظيف غير ملوث؛ لأنه يمر مباشرة من ثدي الأم إلى فم الطفل وبذلك لا يتعرض للتلوث.
3- المساعدة على نمو الفك والأسنان بشكل سليم.
4- توفير غذاء يحمي الطفل بتقوية جهاز المناعة، وبالتالي التقليل من خطر إصابته بأمراض عدة، مثل:
الإسهال.
التهابات الأذن.
التسوس في الأسنان.
السكري.
أمراض القلب.
ارتفاع ضغط الدم.
بعض أنواع السرطانات.
حساسية الجهاز الهضمي.
ومن الجانب المعنوي المهم لنمو الطفل الصحي والنفسي، فإن الرضاعة الطبيعية تعود بالفائدة على الطفل من عدة جوانب؛ منها:
1- تعزز الأمان العاطفي لكل من الأم والطفل.
2- تساعد على التطور العاطفي والاجتماعي بشكل أفضل.
3- تساعد على زيادة مستوى الذكاء لدى الطفل.
4- تقلل من السلوك العداوني لدى الطفل.
- الفوائد التي تعود بها الرضاعة الطبيعية على الأم :

1- تساعد على إحداث التقلصات الرحمية؛ مما يقلل من فقدان الدم ووقف النزيف ويساعد في عودة حجم الرحم إلى ما كان عليه قبل الحمل.

2- تساعد الأم على استرجاع وزنها الذي كان قبل الحمل.
3- تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض ما قبل سن الأياس.
4- تقلل من حدوث ما يسمى اكتئاب ما بعد الولادة.
5- توطد العلاقة والترابط العاطفي بين الأم والطفل.
6- توفر للأم الراحة والوقت لراعية طفلها وأسرتها وتجعل إطعام الطفل ليلا مريحا.
7- تؤخر حدوث حمل جديد خاصة في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، وذلك عندما ترضع الأم رضاعة مطلقة على أن لا تكون الدورة الشهرية قد عاودتها، وتعد هذه إحدى وسائل تنظيم الأسرة وتسمى طريقة قطع الطمث بالإرضاع، وفيما يلي بعض التوضيح عن هذه الطريقة:
* طريقة قطع الطمث بالإرضاع:
وهي وسيلة طبيعية حديثة مؤقتة لتنظيم الأسرة لدى الأمهات المرضعات رضاعة كاملة، ويمكن استعمالها لمدة 6 أشهر بعد الولادة، إذا اتبعت الأم الشروط الثلاثة التالية مجتمعة:
1- انقطاع الدورة الشهرية تماما، مع مراعاة أن أي مشحات أو تنقيط دم في الشهرين الأولين بعد الولادة لا يعتبر عودة للدورة الشهرية.
2- الرضاعة الطبيعية المطلقة ليلا نهارا خلال الأشهر الستة الأولى بحيث لا تزيد الفترة الفاصلة بين الرضعة والأخرى عن أكثر من أربع ساعات خلال النهار وست ساعات خلال الليل.
3- عدم تجاوز عمرالطفل ستة شهور.
وإذا اتبعت الشروط المذكورة فان طريقة قطع الطمث بالإرضاع كوسيلة لتنظيم الأسرة تكون فعالة بنسبة 98%. وإذا اختل أحد هذه الشروط، تنصح الأم بمراجعة العيادة للانتقال إلى وسيلة أخرى مناسبة لتنظيم الأسرة بحيث لا تتعارض مع الرضاعة الطبيعية.
- الفوائد التي تعود بها الرضاعة الطبيعية على الأسرة والمجتمع:
1- توفير المال والجهد على الأسرة.
2- تقليل الإصابة بالأمراض، والذي بدوره يساهم في تقليل معدل الوفيات عند الأطفال والأمهات في المجتمعات.
3- تقليل التكاليف المادية للرعاية الصحية، وتخفيف الأعباء المالية.
الممارسات المثلى للرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية حوار يومي بين الأم وطفلها..، ليست مجرد نقل للعناصر الغذائية والفيتامينات..، بل هي نقل للمشاعر والأحاسيس والأفكار..، ولتحقيق أكبر فائدة من الرضاعة الطبيعية يوصى باتباع السلوكيات و الممارسات التالية:
* الرضاعة المطلقة، وهي الاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية خلال الشهور الستة الأولى بعد الولادة وعدم إعطاء الطفل ماء أو سوائل أخرى أو أية أطعمة، أي أن تقتصر تغذية الطفل على حليب الأم فقط خلال الستة أشهر الأولى من عمره، وقد أوصت منظمة الصحة العالمية واليونيسف بضرورة إعطاء الطفل حليب الأم فقط خلال السنة أشهر من عمره، وذلك لأن حليب الأم يلبي احتياجات الطفل بدون أية إضافات، وينصح إضافة الأغذية التكميلية عند بلوغ الطفل الستة شهور مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
* الرضاعة المبكرة فورا بعد الولادة: وتعني إتاحة الفرصة للرضيع أن يرضع من والدته في أقرب وقت بعد الولادة، وأن يبقى مع أمه في غرفتها طيلة الوقت بعد الولادة.
* إرضاع الطفل بشكل متكرر عندما يجوع، سواء في الليل أو النهار.
* بعد الشهور الستة الأولى، وعند البدء بإضافة الأغذية التكميلية يجب أن يرضع الطفل من أمه قبل كل وجبة تكميلية.
* الاستمرار في إرضاع الطفل إلى أن يبلغ عامين أو أكثر.
* الاستمرار في إرضاع الطفل حتى لو مرض هو أو مرضت الأم.
* تجنب استعمال زجاجة الإرضاع أو (اللهاية)، أو أية حلمة اصطناعية.
* تغذية الأم بشكل جيد بحيث تحصل على الكميات الكافية من الغذاء والسوائل؛ لينعكس ذلك على صغير الطفل .
المساكنة
نظرا للأهمية والفائدة التي تعود بها هذه الممارسة على الأم والطفل معا، نناقشها هنا بشيء من التفصيل، ونبدأ أولا بتعريف المساكنة: هي تمكين الأمهات من البقاء مع أطفالهن أطول وقت ممكن؛ بحيث تبقى الأم بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية مع طفلها في نفس الغرفة ليلاً ونهارا، ولا تطول فترة انفصالها عنه عن أكثر من ساعة منذ وصولها للغرفة بعد الولادة أو بعد أن تصبح قادرة على التجاوب مع طفلها بعد العملية القيصرية، وتنصح الأم بأن ينام طفلها بنفس الغرفة لتتمكن من إرضاعة عند الطلب ما لم تمنع من ذلك أسباب طبية.
أهمية المساكنة:
تكمن أهمية تواجد الأم مع طفلها في نفس الغرفة في:
1- تسهيل وتشجيع عملية الرضاعة الطبيعية؛ إذ تستطيع الأم إرضاع طفلها عند الطلب والتجاوب مع احتياجاته.
2- ضمان استمرارية الرضاعة الطبيعية.
3- نوم الطفل بشكل أفضل.
4- تقوية الروابط بين الأم والطفل.
5- إدرار حليب الأم.
وجهة نظر الإسلام بالرضاعة الطبيعية:
لم يحث الدين الإسلامي الأمهات على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية فحسب، بل أوصى بالاستمرار بالرضاعة الطبيعية عامين كاملين، لما في ذلك من منفعة للأم والطفل والعائلة والمجتمع، قال تعالى :"والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أرد أن يتم الرضاعة.." (سورة البقرة: آية 233). ومن الجدير بالذكر أن هذه التوصية الدينية تتفق مع توصيات منظمات الصحة واليونيسيف بهذا الشأن.
كيف أرضع طفلي؟
يجب منح الطفل الفرصة لكي يرضع من ثدي أمه رضاعة طبيعية مطلقة خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، وعدم إعطائه الماء، أو سوائل أخرى، أو أية أطعمة تكميلية، وعند بلوغ الطفل ستة أشهر يجب البدء بإضافة أغذية تكميلية مع مواصلة إرضاع الطفل رضاعة طبيعية إلى أن يبلغ عامين أو أكثر.
ثم يجب أن تكون الرضاعة عند الطلب أي إرضاع الطفل في الوقت الذي يريده الطفل أو تحتاجه الأم، بدون قيود على مدة أو عدد مرات الرضاعة، وهذا يساعد على تلبية حاجات الطفل عندما يجوع، أو حاجات الأم عند امتلاء ثدييها، ويكون ذلك ببقاء الأم والطفل معاً في النهار والليل ووضع الطفل على الثدي عندما يظهر عليه علامات الجوع مثل وضع يده في فمه، أو البحث بفمه عن الثدي، أو غير ذلك من الحركات وقد يلجأ بالنهاية للبكاء.
كيف يتعلق الطفل بثدي أمه بطريقة صحيحة؟
لا بد للأم من إرضاع طفلها بطريقة سليمة صحيحة؛ ولتتم الرضاعة الطبيعية بشكل مريح لكلا الطرفين وعلى نحو أمثل ينصح باتباع ما يلي :
- يراعى أن يكون وضع الأم مريحا سواء كانت جالسة أو مستلقية لإرضاع طفلها.
- تضم الأم طفلها إلى صدرها ويكون جسم الرضيع ملاصقا لجسمها، وتكون أذنه العليا وكتفه وأعلى حوضه على استقامة واحدة.
- تسند الأم بساعدها مقعدة الطفل بالإضافة إلى رأسه وكتفيه.
- تسند الأم الثدي بيدها الأخرى، وتقربه من فم الطفل (تقرب كل الثدي من فم الطفل وليس فقط الحلمة).
- يكون الطفل بوضع جيد على الثدي بحيث تكون ذقنه ملامس للثدي (في الطرف السفلي للهالة) وشفته العليا مقابلة للحلمة فتجعل الأم الحلمة تلامس الشفة العليا للطفل (فتحث الطفل ليفتح فمه).
- تنتظر الأم حتى يفتح الطفل فمه بوسع، فتجذب رأسه تجاه الحلمة بحيث تجعل الشفة السفلية تلامس الطرف السفلي للهالة فيمسك الطفل بالثدي بالشكل الصحيح.
- يملأ البروز المتكون من الحلمة ومعظم الهالة فم الطفل.
- يأخذ الطفل مصات بطيئة وعميقة، ويسحب أثناء المص الحلمة للخلف وباتجاه سقف الحلق المرن بمزيج من المص والضغط، فيحدث ضغط على جيوب الحليب في الثدي فيندفع الحليب في فم الطفل فيبلعه.
- من المهم جدا التأكد من أن الطفل يتعلق بالثدي بشكل صحيح وذلك لمنع حدوث مشاكل مثل عدم كفاية الحليب واحتقان الثدي وتشقق الحلمة.
ومن العلامات التي تدل الأم على تعلق الطفل بشكل جيد بالثدي:
1- التصاق كامل جسم الطفل بجسم الأم.
2- فتح فم الطفل باتساع.
3- تلامس ذقن الطفل مع ثدي الأم (أسفل الهالة).
4- ظهور منطقة الهالة فوق الحلمة أكثر من أسفلها أثناء الرضاعة.
5- امتلاء خدود الطفل.
6- مص الطفل الثدي, ثم التوقف، ثم مص ثم توقف بطريقة منتظمة، بطيئة وبعمق.
7- سماع صوت البلع.
8- هدوء الطفل واسترخاؤه.
9- استقامة رأس الطفل وجسمه في خط واحد.
10- مواجهة وجه الطفل للثدي وأنفه على الثدي، إذ يمكن للطفل أن يتنفس حتى مع ملامسة أنفه لثدي الأم.
11- عدم شعور الأم بألم في حلمتها.
12- يتم الاستمرار بإرضاع الطفل حتى يترك الثدي وحده.
13- تجشؤ الطفل برفق بعد كل رضعة، وبعد الانتهاء من كل ثدي.
من المهم جدا أن تكون الأم مرتاحة خلال عملية الرضاعة الطبيعية وتراعي تعلق الطفل بثديها بشكل صحيح.
ومن جهة أخرى يجب أن يسمح للطفل بالانتهاء من الرضاعة من الثدي الأول قبل تقديم الثاني له، وبعض الأطفال قد يكتفي من الرضاعة من أحد الثديين في الرضعة الواحدة، أو يريد الرضاعة من كلا الثديين خلال الرضعة على أن تعود للثدي الذي انتهت منه في المرة السابقة، وكلا الأمرين طبيعي.
أما عن مدة وعدد مرات (تكرار) الرضاعة الطبيعية؛ ليس هناك وقت محدد لمدة الرضعة، فهناك اختلاف في المدة التي يحتاجها الطفل لأخذ الحليب من الثدي، يختلف باختلاف الطفل، ويقدر عدد مرات الرضاعة في الـ 24 ساعة ما بين 8-12 رضعة على الأقل خلال الأيام الأولى من الولادة، ويسمح للطفل بالاستمرار بالرضاعة حتى يترك الثدي بنفسه.
الأغذية التكميلية وعلاقتها بالرضاعة الطبيعية:
يحتاج الطفل إلى أغذية تكميلية بالإضافة إلى حليب الأم عندما يكمل شهره السادس، حيث يعتاد تدريجيا" على تناول أطعمة أخرى إلى جانب حليب الأم.
ويتم تحضير الأغذية التكميلية بشكل خاص للطفل، أو يكون من أكل العائلة المعتاد بعد إكمال الطفل عامه الأول ولكن بعد هرسه أو تقطيعه أو إضافة أنواع أخرى لتوفير المواد المغذية في الطعام.
القواعد الأساسية لإدخال الأغذية التكميلية:
لكي تتأكد الأم من أن الأطعمة التي تقدمها لطفلها كافية وغنية بما يحتاجه من عناصر غذائية، عليها مراعاة القواعد التالية عند البدء بتقديم الأطعمة التكميلية للطفل:
- البدء بإدخال الأغذية التكميلية على عمر 6 أشهر مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية لمدة عامين أو أكثر.
- تقديم نوعا واحدا من الطعام المهروس في كل مرة وإضافة نوعا جديدا من الطعام كل ثلاثة أيام.
- تنويع الأطعمة المقدمة لضمان توفر المواد المغذية: اللحوم، الدجاج، السمك أو البيض، منتجات الحليب التي تشكل مصدرا جيدا للكالسيوم، الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات، أو الأطعمة التي تحتوي على المواد الدهنية كونها مصدر مهم ورئيسي للطاقة، ومحاولة التقليل من العصائر، وتجنب الشاي أو القهوة أو أية سوائل محلاة أو أية أشربة غازية تحتوي على الصودا.
- البدء بكميات قليلة مع زيادتها تدريجيا" مع نمو الطفل.
- تقديم الطعام اللين والرخو في البداية ثم زيادة قوامه تدريجيا".
- استخدام الفنجان أو الملعقة، وعدم اللجوء لزجاجة الرضاعة.
- يجب أن يكون الطعام المقدم طازجا"، نظيفا ومطهوا جيدا، وإذا لم يتم وضعه في الثلاجة يجب تقديمه للطفل خلال ساعتين من تحضيره.
- الابتعاد عن إضافة السكر أو الملح أو البهارات والتوابل إلى غذاء الطفل.
- الحرص على تغذية الطفل خلال مرضه وزيادة عدد الوجبات التكميلية بعد الشفاء مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
- إرضاع الطفل من حليب الأم أولا، ثم تقديم الوجبة الغذائية المعدة له.
- تشجيع الطفل على تناول الأغذية التكميلية والجلوس معه، وعدم إجباره على تناول الطعام، بل يجب أن يكون وقت الوجبة كافيا"، مفرحا"ومسليا".
- يحبذ إعطائه الماء والسوائل بعد إنهاء الوجبة وليس خلالها.
- الحرص على غسل الخضار والفواكه جيدا" قبل تحضيرها، وكذلك غسل يدي الطفل قبل إطعامه.
- بعد بلوغ الطفل عامه الأول يمكن أن يقدم له من الطعام المعد للعائلة، ولكن ينصح بالاستمرار بالرضاعة الطبيعية لمدة سنتين واكثر.
- الاحتفاظ برسم بياني لوزن الطفل، فمراقبة وزن الطفل تكون دلالة على ما اذا كان الطفل يأكل يشكل جيد وصحته جيدة ويفضل مراجعة المركز الصحي لمراقبة نمو وتطور الطفل.
مخاطر إدخال الأغذية التكميلية قبل 6 أشهر:
إن من شأن تقديم الأغذية التكميلية لطفلك قبل أن يكمل الستة أشهر التأثير سلبا على صحته ويترتب عليه مخاطر نذكر منها:
- قلة رضاعة الطفل، وقلة إنتاج الحليب لدى الأم، وبالتالي تقل استفادة الطفل من المواد الغذائية والمناعية فتزيد خطورة الإصابة بالأمراض.
- سوء التغذية إذا كانت الكميات والنوعيات غير متوازنة حيث أن الطعام الذي يعطى بدلا عن حليب الأم يكون رخوا سائلا، فهو يملىء المعدة ولكن بمواد مغذية أقل.
- الإصابة بالالتهابات المعوية (الاسهالات) والتي تشكل خطرا" كبيرا" على الأطفال.
- زيادة احتمالية حدوث الحمل عند الأم.
أنا أعمل ... فماذا أفعل..؟
قبل العودة إلى عملك:
على الأم العاملة البحث عن مكان مناسب تترك فيه طفلها؛ إن فكرة ترك الطفل مع شخص آخر مقلقة للغاية، لذا عليها إيجاد مكان آمن يمكنها الوثوق بترك الطفل فيه، فإما أن يكون في عناية أحد أفراد العائلة كالأم أو أم الزوج، أو إحدى المراكز الخاصة للعناية بالطفل كحضانة.
تستطيع الأم العاملة التكلم مع مديرها؛ لمناقشة المهمات والواجبات المطلوبة منها، كما يجدر بها أن تستفسر منه حول مرونة ساعات العمل وهل بالإمكان العمل من خلال المنزل في بعض الحالات..، مع اقتراح طرق لجعل أوقات العمل أكثر مرونة.

عند العودة إلى العمل:

يتطلب العمل وتربية طفل معا جهدًا كبيرًا في تنظيم وإدارة الوقت، على الأم أن تعلم أن المسؤولية كبرت، وقد تضطر إلى التخلي عن أمور أقل أهمية.

تنصح الأم بأن يكون لديها خطة احتياطية؛ فقد تواجه أياما يمرض فيها الطفل، أو تكون الحضانة مغلقة، لذا عليها أن تكون مستعدة لمثل هذه الأيام، وأن تتفق مع مديرها على الأيام التي قد تضطر فيها إلى التغيب عن العمل، كما يجدر بها أن ترتب مع أحد أفراد العائلة أو صديقة قريبة للمساعدة في مثل هذه الأيام.
على الأم أن تحصل على قسط كاف من الراحة؛ واختيار يوم في الأسبوع تنام فيه أبكر من المعتاد لتعويض باقي الأيام، مع محاولة أخذ قيلولة عندما يكون الطفل نائما، والاعتذار عن بعض الالتزامات غير الضرورية.
ومن الوسائل الهامة بالنسبة للأم العاملة للمحافظة على الرضاعة الطبيعية وسيلة اعتصار الحليب التي تعد طريقة فعالة لمنح الطفل حليب الأم حتى بعد عودتها إلى العمل، وفيما يلي توضيح عن
__________________
إبداع âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008, 06:08 AM   #2
إبداع
عـضـو
 
الصورة الرمزية إبداع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 753
إبداع is on a distinguished road
افتراضي رد: ملف كامل عن الرضاعة الطبيعية

كيفية اعتصار الحليب:
هناك طريقتين لاعتصار الحليب هما:
أ- الاعتصار باليد: وهي عملية سهلة سريعة وغير مكلفة وتعتبر أنظف وأفضل الطرق للحصول على حليب الثدي، وينصح أن تقوم الأم بالاعتصار بنفسها وليس شخصا آخر لأن ذلك قد يسبب لها الألم، وهي لا تستغرق أكثر من 20 – 30 دقيقة، ولكي تتم عملية الاعتصار بشكل صحيح ينصح بمراعاة الأمور التالية:
1- إيجاد مكان هادئ وخاص.
2- غسل اليدين جيدا بالماء والصابون.
3- تحضير كوب نظيف وله غطاء محكم ذو فتحة واسعة وسكب ماء مغلي فيه ثم تقوم الأم بإفراغ الماء المغلي من الوعاء مباشرة قبل بدء عملية الاعتصار.
4- شرب أي مشروب دافئ لكن ليس قهوة.
5- تدفئة الثدي بوضع كمادات دافئة.
6- الجلوس بوضع مريح والتفكير بالطفل وحمل الوعاء المعد بالقرب من الثدي والابتعاد عن أي شيء قد يلهي الأم مثل إجابة التلفون أو إغلاق الباب.
7- وضع اليد على هالة الثدي بحيث تكون الإبهام والسبابة متقابلين على الطرف الخارجي للهالة.
8- الضغط على الثدي إلى الخلف باتجاه الصدر بواسطة الإبهام والسبابة مع مراعاة ألا تحرك الأم أصابعها فوق الثدي.
9- تقريب الإبهام والسبابة من بعضهما البعض لينساب الحليب ثم إرخاء اليد والضغط مرة أخرى.
10- تكرير نفس العملية بنقل الأصبعين لمكان آخر حول الهالة.
11- يجب ألا تشعر الأم بأي ألم عند اعتصار الحليب.
12- في نهاية العملية، يتم اعتصار بعض النقط القليلة من الحليب ودهنه حول الحلمة وتركها لتجف في الهواء.
13- ثم تقوم الأم بتخزين الحليب المعتصر وذلك بمراعاة الأمور التالية:
أ- وضع الحليب في الوعاء النظيف وتغطيته بإحكام، وتسجيل تاريخ ووقت الاعتصار.
ب- تستطيع تركه في درجة حرارة الغرفة لمدة تتراوح بين 6 – 8 ساعات، أو في الثلاجة لمدة تصل إلى 48 ساعة على أن لا يوضع في باب الثلاجة.
ج- كما يمكن حفظه في مجمد الثلاجة لمدة أسبوعين إذا كان له عدة أبواب.
د- يمكن حفظه في المجمد العميق (Deep Freeze) لغاية شهرين.
14- ينصح بإعطاء الحليب المعتصر للطفل بالملعقة أو الفنجان أو القطارة أو إذا لم يقبل يمكن تقديم الحليب بالزجاجة، وإذا تم حفظ الحليب في الثلاجة، يخرج منها ويوضع بدرجة حرارة الغرفة حتى تصبح درجة حرارته مقبولة، ويحرك بملعقة لإذابة المادة الدهنية فيه، ثم يقدم للطفل.
ب- الاعتصار بالشفاط: ويجب أن يكون الشفاط سهل الاستعمال، مريح وفعال وغير مؤذ للأم وجميع أجزاء الشفاط سهلة التنظيف، وهناك عدة أنواع للشفاط نذكر منها
- الشفاط اليدوي.
- الشفاط الذي يعمل على البطارية.
- الشفاط الكهربائي.
ويحتاج الشفاط الكهربائي وقتا أقل مما تتطلبه الشفاطات اليدوية أو تلك التي تعمل على البطاريات، والشفاطات المزدوجة التي تعمل على الثديين معا تحتاج إلى وقت أقل حوالي 15 دقيقة، بدلا من 15 دقيقة لكل ثدي، والأم التي تفكر في العودة إلى عملها عليها أن تأخذ بعين الاعتبار اعتصار الثدي مرتين إلى ثلاث مرات خلال فترة عملها.
قوانين تتعلق بالأمهات العاملات
إجازة الأمومة: للمرأة العاملة الحق في الحصول على إجازة أمومة بأجر كامل قبل الوضع وبعده مجموع مدتها 10 أسابيع، على أن لا تقل المدة التي تقع في هذه الإجازة بعد الوضع عن 6 أسابيع، ويحظر تشغيلها قبل انقضاء تلك المدة .
إجازة الأم لرعاية طفلها: للمرأة التي تعمل في مؤسسة تستخدم 10 عمال أو أكثر الحق في الحصول على إجازة دون اجر لمدة لا تزيد عن سنة للتفرغ لتربية أطفالها، ويحق لها الرجوع إلى عملها بعد انتهاء هذه الإجازة على أن تفقد هذا الحق إذا عملت بأجر في أي مؤسسة أخرى خلال تلك المدة .
إرضاع المولود: للمرأة العاملة بعد انتهاء إجازة الأمومة المنصوص عليها في المادة 70 من قانون العمل الحق في أن تأخذ خلال سنة من تاريخ الولادة فترة او فترات مدفوعة الأجر بقصد إرضاع مولودها الجديد لا يزيد مجموعها على الساعة في اليوم الواحد .
رعاية الأطفال: على صاحب العمل الذي يستخدم 20 عاملة متزوجة أو أكثر تهيئة مكان مناسب يكون في عهدة مربية مؤهلة لرعاية أطفال العاملات الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات، على أن لا يقل عددهم عن 10 أطفال .
وسائل منع الحمل التي تستطيع الأم المرضع استخدامها
عليك أيتها الأم اختيار الوسيلة المناسبة لتنظيم الأسرة بحيث لا تتعارض مع الرضاعة الطبيعية لطفلك واعلمي أن لكل وسيلة أو علاج حديث، صناعي غير طبيعي، آثار جانبية لا توجد في العلاجات أو الوسائل الطبيعية..، والوسائل الحديثة لمنع الحمل لا تخلو من آثار جانبية، ونتناول هنا بعض الآثار الجانبية لوسائل منع الحمل على الرضاعة الطبيعية:
# للولب: لا يؤثر على كمية أو مكونات الحليب.
#التعقيم الطوعي للسيدات (ربط المواسير): لا يؤثر على كمية أو مكونات الحليب.
#الواقي الذكري: لا يؤثر على كمية أو مكونات الحليب.
#قاتلات الحيوانات المنوية ( الجلي، كريمات، رغوات، تحاميل): لا تؤثر على كمية أو نوعية الحليب.
#أقراص وحقن منع الحمل المحتوية على البروجستين فقط: لا تؤثر على كمية ونوعية حليب الأم؛
لذلك يمكن استعمالها بعد 6 أسابيع من الولادة من قبل الأم المرضع.
#الوسائل المعتمدة على البروجستين فقط (غرسات النوربلانت): لا تؤثر على كمية الحليب، ويجب
استعمالها بعد 6 أسابيع من الولادة من قبل الأم المرضع.
#الوسائل المعتمدة على الاستروجين والبروجسترون (حبوب منع الحمل المركبة): قد تؤثر سلبا على
كمية ونوعية الحليب بحيث تقلل من إدرار الحليب لذلك لا يوصى باستعمالها قبل ستة أشهر من عمر الطفل.
مبادرات المراكز والمستشفيات الصديقة للطفل:
مراكز الرعاية الصحّيّة الصديقة للطّفل (مستشفيات أو مراكز صحية): هي المراكز التي تبنت المعايير الخاصة بالرضاعة الطبيعية ورعاية الطفل، واستخدمتها لدعم حاجة الأهل للاختيار المبني على المعرفة بالرضاعة الطبيعية ورعاية الطفل، وغيّرت الطّريقة الّتي يعتنى بها بالحوامل والأمّهات حديثات الولادة بما يكفل تطبيق المعايير التالية:
- توفر سياسة مدونة للرضاعة الطبيعية يجري إعلام طاقم الرعاية الصحية بها بشكل روتيني.
- تدريب جميع أعضاء طاقم الرعاية الصحية على المهارات اللازمة لتطبيق هذه السياسة.
- تعريف جميع النساء الحوامل بفوائد الرضاعة الطبيعية وكيفية التعامل معها.
- مساعدة الأمهات على البدء بالرضاعة الطبيعية خلال نصف ساعة بعد الولادة.
- توضيح كيفية الإرضاع للأمهات، وكيفية المحافظة على إدرار الحليب، حتى وإن فصلن عن أطفالهن.
- عدم إعطاء الأطفال حديثي الولادة أي طعام أو شراب عدا الحليب الطبيعي، إلا لضرورة طبية.
- ممارسة المساكنة – مكوث الأمهات وأطفالهن معاً على مدار 24 ساعة يومياً.
- تشجيع الرضاعة الطبيعية حسب طلب الطفل.
- عدم إعطاء أية حلمات صناعية أو (لهايات)، تسمى حلمات كاذبة أو مشغلات للأطفال الذين يرضعون من الثدي.
- دعم إقامة مجموعات لنشر الرضاعة الطبيعية، وصرف الأمهات إليها عند خروجهن من المستشفى أو العيادة.
فوائد مبادرات المراكز الصديقة للطفل:
- خلال فترة الحمل:
تساعد المراكز من خلال مناقشة العناية بالطفل وتغذيته مع الأم بما في ذلك فوائد الرّضاعة الطّبيعيّة، ليكون لدى الأم كلّ المعلومات التي تحتاج لاتخاذ القرار المبني على المعرفة.
- بعد الولادة:
إحضار الطفل للأم مباشرة بعد الولادة لتضمه إلى صدرها، ويلامس جسمها جسم الطفل وترضعه
تقوم القابلة بمساعدة الأم بالبدء بالرّضاعة الطّبيعيّة مباشرة بعد ولادة الطفل خلال النصف ساعة أو الساعة الأولى من الولادة.
يتواجد الطفل مع الأم على مدار 24 ساعة.
تعليم الأم ومساعدتها حول كيفية حمل الطفل ومساعدته على التعلق الجيد بالثدي مما يضمن حصول الطفل على الحليب الكافي وبدون ألم للأم.
تزويد الأم بالمعلومات والمهارات حول كيفية اعتصار حليب الثدي باليد.
تحذير الأم من إعطاء الطفل الماء أو الحليب الاصطناعي الاّ اذا احتاج الطفل ذلك لأسباب طبية.
فوائد المشورة حول الرضاعة الطبيعية خلال فترة الحمل:
ليس هناك أفضل من الحصول على المشورة فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية من شخص مختص خلال فترة الحمل، لا سيما إذا كان الحمل لأول مرة، ومن الفوائد التي يمكن جنيها عند الاستعانة بمشورة المراكز والفئات المختصة ما يلي:
1. التعرف على فسيولوجية الإرضاع.
2. تعلم المهارات اللازمة برعاية الثديين خلال فترة الحمل.
3. التعرف على فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل.
4. التعرف على الممارسات المثلى للرضاعة الطبيعية لبناء الثقة واكتساب المهارة بكيفية الإرضاع.
5. مناقشة المخاوف واكتساب المعرفة والمهارة للتعامل مع المعتقدات الخاطئة حول الرضاعة
الطبيعية.
6. التعرف على مشاكل وصعوبات الرضاعة الطبيعية،وطرق الوقاية منها، وكيفية التغلب عليها.
7. بحث ومناقشة خيارات تغذية الطفل بعد الولادة.
8. التعرف على أهمية المساكنة بين الأم والطفل.
9. التعرف على أهمية الرضاعة المبكرة.
10. الاستعداد للرضاعة الطبيعية خلال الأسبوع 36 من الحمل.
11. كيفية استخدام الرضاعة الطبيعية للمباعدة بين الأحمال.
مشاكل في الثدي:
من المهم جدا تشخيص أي مشاكل قد تظهر في الثدي والحلمة ومعالجتها ومنع حدوثها نظرا لتأثيرها السلبي على نجاح عملية الإرضاع، ومن مشاكل الثدي الشائعة: الحلمة الغائرة (المسطحة) واحتقان الثدي وتشققات الحلمة وانسداد القناة الناقلة للحليب والتهاب الثدي وخراج الثدي. ونذكر هنا بعض من هذه المشاكل بشيء من التفصيل:
أ. الحلمة الغائرة أو المسطحة
يجب أن لا تعيق هذه المشكلة من عملية الرضاعة الطبيعية، ومن الممكن تشخيصها بالضغط على جانبي الهالة بين الإبهام والسبابة، فإذا كانت الحلمة طبيعية سوف تبرز للخارج، أما الحلمة الغائرة فسترتد للداخل.
العلاج: يمكن تصحيح هذه المشكلة بعد الولادة مباشرة وذلك باستخدام محقن بلاستيك لجذب الحلمة مع تكرار هذه العملية من 5 – 8 مرات قبل كل رضعة. وعادة تتوقف الحاجة لهذه الطريقة بعد أيام قليلة بعد خروج الحلمة المعكوسة. احذري أيتها الأم من عمل مساج للحلمة قبل الولادة لتحضيرها للولادة الطبيعية فهذا من الأخطاء الشائعة وقد يؤدي للولادة المبكرة.
ب. احتقان الثدي
وهو امتلاء الثدي بالحليب المتراكم، وتضخم الأوعية الدموية، والوقاية هنا هي أفضل طريقة للعلاج وذلك بتفريغ الثدي من الحليب بشكل جيد.
العلاج: إذا ظهرت هذه المشكلة بالفعل، يمكن علاجها باتباع الخطوات التالية:
1- طمأنة الأم
2- عمل مساجات للثدي والرقبة والظهر.
3- إعطاء مسكنات ألم خفيفة.
4- وضع كمادات ماء دافئ على الثدي قبل الإرضاع.
5- اعتصار الحليب يدويا ليصبح الثدي أكثر ليونة.
6- رضاعة متكررة من قبل الكفل.
7- وضع كمادات ماء بارد بعد الرضاعة.
جـ. تشققات الحلمة
وتنشأ هذه المشكلة عن القيام بعدة أمور أثناء الرضاعة منها: التعلق الخاطئ بالحلمة وغسلها بالماء والصابون وجذب الطفل وهو مازال متعلق بالحلمة، وقد يكون سببها الإصابة بفطر المونيليا.
العلاج: يمكن علاج هذه المشكلة باتباع ما يلي:
1- الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
2- مساعدة الطفل على التعلق الجيد بالثدي.
3- دهن الحلمة بعد كل رضعة بالحليب المعتصر ثم تركها لتجف بالهواء.
4- إعطاء مسكنات باراستامول.
5- عدم غسل الحلمة بالماء والصابون.
د. انسداد القنوات الناقلة للحليب.
وهي مشكلة تنتج عن توقف انسياب الحليب من الثدي وبالتالي تكون كتلة بالثدي تسبب الألم في بعض الأحيان، وقد تظهر على شكل نقطة بيضاء على الحلمة. ومن أسباب حدوث ذلك عدم الإرضاع بشكل متكرر والضغط الموضعي الثابت على الثدي نتيجة لارتداء ملابس ضيقة وإمساك الثدي بطريقة المقص واستخدام درع الحلمة.
العلاج: يمكن علاج هذه المشلكة وتفريغ كافة القنوات باتباع ما يلي:
1- تخفيف الضغط على الثدي بمواصلة الرضاعة الطبيعية.
2- وضع كمادات دافئة على الثدي لمدة تتراوح بين 3- 5 دقائق قبل كل رضعة.
3- تغيير وضع الطفل في كل رضعة وتدليك الكتلة أثناء الرضاعة.
4- التأكد من أن الطفل متعلق بالثدي بشكل جيد.
هـ. التهاب الثدي
ومن أكثر الأسباب شيوعا لظهور هذه المشكلة هي بكتيريا Staphylococcus Aureu، إلا أن هناك بعض العوامل المساعدة التي تؤدي لحدوثها مثل انسداد القنوات الناقلة للحليب والاحتقان وتشقق الحلمة. ومن أعراض هذه المشكلة احمرار وسخونة وألم في الثدي كأعراض موضعية، وحرارة وصداع وضعف عام وقيء وغثيان كأعراض بدنية.
العلاج: يمكن علاج الاتهاب الثدي بمراعاة الأمور التالية:
1- الراحة في الفراش.
2- معالجة أسباب التشقق.
3- الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
4- وضع كمادات دافئة قبل الإرضاع.
5- اعتصار الثدي بعد كل رضعة.
6- إعطاء مضادات حيوية ومسكنات.
و. خراج الثدي
وتنتج مشكلة خراج الثدي عن التأخير وعدم معالجة التهاب الثدي بالشكل المناسب.
العلاج: يتم علاج هذه المشاكلة من خلال ما يلي:
1- إجراء عملية جراحية.
2- تناول مضادات حيوية.
3- أخذ قسط وافر من الراحة يوميا.
4- الاستمرار بالرضاعة الطبيعية إذا كانت العملية الجراحية بعيدة عن الهالة.
5- اعتصار الحليب إذا كان الشق قريب من الهالة لمنع الاحتقان وتكرار حدوث التهاب الثدي
أسئلة وأجوبة
1. هل تؤثر عمليات زراعة الثدي على الرضاعة الطبيعية؟
هذه العمليات غير صحيحة وتؤذي المرأة على المدى البعيد..، ولكن إن حصلت فعادة ما يتم زراعة المادة تحت طبقة عضلات الصدر، والتي تفصل عن أنسجة الثدي، ويقوم الجراح عادة بشق الثدي من الأسفل لزراعة تلك المادة، بحيث لا تؤثر على أنسجة الثدي، ولكن قد يقوم بعض الجراحين بشق الجرح عند الهالة حول الحلمة، وهنا فإنه قد يتم قطع بعض قنوات الحليب التي تنقل الحليب إلى الحلمة، مما يقلل من إنتاج الأم له، لذا إذا رغبت بإرضاع طفلك، عليك إعلام الجراح بذلك قبل إجراء العملية، فقد يقوم الطبيب في هذه الحالة بتحويلك إلى مختص بالرضاعة الطبيعية.
2. هل يجب أن تكون مدة الرضعة طويلة أم قصيرة؟
يختلف الأطفال في طبائعهم، فبعض الأطفال يرضعون ببطء والبعض الآخر بسرعة، ولا يختلف مقدار ما يرضعوا من الحليب قي الحالتين، وتنتهي الرضعة عندما يترك الرضيع الثدي من تلقاء نفسه، لأن حليب الأم في آخر الرضعة يحتوي على كمية عالية من الدهون تشبع الطفل، وهي المصدر الرئيسي للطاقة.
3. هل يجب أن تكون الرضاعة مبرمجة؟
الرضاعة المتكررة، وعند الطلب ليلا ونهارا غير المحدودة منذ الولادة تعمل على تحفيز هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج الحليب لتلبي حاجة الرضيع، وتقي من احتقان الثدي و مضاعفاته.
4. إذا أصيب طفلي بالإسهال، هل أتوقف عن إرضاعه؟
حليب الأم يعمل على تدعيم وتقوية الجهاز المناعي للطفل، كونه يحتوي على عوامل مناعية تحمي الطفل من الأمراض الشائعة مثل الإسهال والتهابات المجاري التنفسية العليا إلى أن يبدأ بتكوين الأجسام المضادة خاصته، وتكون نسبة الماء فيه عالية تسد حاجة الطفل الرضيع.
5. هل أتوقف عن إرضاع طفلي إذا مرضت؟
تستطيع الأم الاستمرار في إرضاع طفلها إذا مرضت، وإذا أصيبت الأم بعدوى معينة فإن الأجسام المضادة التي تنتجها سرعان ما تصل إلى حليبها، ومن ثم تصل إلى طفلها فتوفر له المناعة ضد هذا المرض.
المعتقد الخاطئ: غسل الثدي والحلمة بعد كل رضعة بالماء والصابون.
الرد: الغسيل المتكرر للثدي والحلمة بالماء والصابون بعد كل رضعة وخاصة بالصابون يزيل طبقة الزيت الطبيعي الموجودة على الهالة والحلمة، وهي مادة تفرزها الغدد الموجودة على الهالة مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتشققه ويسبب الألم للأم عند إرضاع طفلها، وقد يعيق عملية الرضاعة الطبيعية. لذا ينصح بأن تأخذ الأم حماما كل يوم وتنظف الثدي أثناء الاستحمام بيدها بالماء والصابون، دون أن تعاود تنظيف الثدي بعد كل رضعة.
المعتقد الخاطئ: سحب الحلمات عدة مرات يوميا خلال الحمل لإبراز الحلمة.
الرد: يتحسن بروز الحلمة خلال الحمل وبعد الولادة عندما يبدأ الطفل بالرضاعة، لذا يفضل عدم القيام بهذه التمارين لأنها قد تسبب إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يسبب انقباض عضلات الرحم خلال الحمل مما قد يتسبب بالولادة المبكرة.
المعتقد الخاطئ: الرضاعة الطبيعية تجعل المرأة سمينة.
الرد: الرضاعة الطبيعية تسارع في إنقاص الوزن وإعادته إلى ما كان عليه قبل الحمل، حيث أن المرضعات يستهلكن حوالي 500 سعرة حرارية زيادة عن غيرهم لإنتاج الحليب، وزيادة وزن الأم المرضع تنتج عن تغير طبيعة الأكل خلال فترة الرضاعة للاعتقاد الخاطئ بأنها يجب أن تأكل طعاما ذا سعرات حرارية عالية.
المعتقد الخاطئ: الرضاعة الطبيعية تشوه شكل الثدي.
الرد: الرضاعة الطبيعية لا تؤثر على شكل الثدي على المدى البعيد إذا كان وضع الطفل صحيحا مع الثدي، واستخدمت حمالة داعمة مناسبة لحجم الثدي، فالممارسات الخاطئة خلال الرضاعة هي التي تسبب ترهل الثدي، لا الرضاعة الطبيعية ذاتها.
المعتقد الخاطئ: الثدي الصغير لا ينتج الحليب.
الرد: حجم الثدي لا دخل له في كمية أو نوعية حليب الأم، بل يعتمد مقدار ما ينتج من حليب الأم على تكرار إرضاع الطفل ومكوثه على الثدي حتى ينتهي من الرضعة.
المعتقد الخاطئ: حليب اللبا غير كاف، وغير جيد للأطفال.
الرد: حليب اللبا هو الحليب الذي تنتجه الأم في الأيام الأولى بعد الولادة، ومن خصائصه أنه كثيف، ويحتوي على نسبة عالية من البروتين، وينتج بكميات قليلة، ولكن هذه الكمية كافية لتغطية احتياجات الوليد الغذائية، وهو غني بعوامل المناعة، ويكون بمثابة المطعوم الأول الذي يعطى للطفل، ويساعد على نضج الأمعاء عند الطفل فيصبح هضم الحليب لديه أسهل وأكثر فاعلية، ويقي من حدوث التحسس الغذائي، وهو غني بفيتامين أ، ويحمي من حدوث أمراض العين.
المعتقد الخاطئ: استخدام (اللهايات) بعد الولادة لتهدئة الطفل.
الرد: استعمال (اللهاية) كتهدئة الطفل يمكن أن يرهق ويستنفذ قواه ويؤثر على تعلم وتطور عملية المص عنده، ولا يستطيع الطفل أن يرضع بالشكل الصحيح من أمه، وتقل أيضا جراء استخدام (اللهاية) عدد الرضعات اليومية مما يقلل من إنتاج الحليب ويؤدي إلى التوقف عن الرضاعة نهائيا فيما بعد، هذا بالإضافة إلى أن استعمال (اللهاية) يضر بصحة الفك والأسنان.
المعتقد الخاطئ: الرضاعة الطبيعية غير كافية لتغذية توأم.
الرد: حليب الأم يكفي لطفلين أو أكثر، إذ يعتمد إنتاج حليب الأم على تكرار الرضعات؛ فكلما رضع الطفل أكثر زاد إنتاج الحليب ليلبي حاجات التوأم.
وأخيرا، فإن الرضاعة الطبيعية نعمة اختص الله تعالى الأم بها، لأن الرضاعة الطبيعية لا شك أفضل سبل التغذية وأكثرها فائدة للطفل، إذ إنها تلبي حاجات الطفل العاطفية والنفسية وهي بلا جدال توفر الغذاء المثالي للأطفال حديثي الولادة، فلم يتم التوصل إلى غذاء بديل يماثل الآثار النفسية والعاطفية والغذائية المترتبة على الرضاعة من حليب الأم... اختاري لطفلك بداية صحيحة تكون مقدمة لحياة سعيدة...
__________________
إبداع âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آفاق إسلامية لفلسفة وسياسة الصحة الوافي منتدى الرؤية الإسلامية للتعليم 4 04-24-2011 05:00 AM
مكانة العلوم الطبيعية في التربية الإسلامية موده منتدى الرؤية الإسلامية للتعليم 5 03-27-2011 05:48 AM
النكهات الطبيعية والنكهات الاصطناعية أفكار منتدى المعلم وتعليم العلوم 0 06-18-2007 09:57 AM
محركات بحث ذكية تفهم اللغة الطبيعية تربوي جديد منتدى التعليم الإلكتروني 1 09-06-2006 04:17 PM


الساعة الآن 04:40 PM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

Security team