قبل أن تبدأ بالتسجيل أو المشاركة إطلع أولاً على سياسة وقوانين المنتدى تعرف أكثر على طاقم إدارة المنتدى لـ مقترحاتك - ملاحظاتك - شكواك يمكنك الإتصال بنا مباشرة

العودة   الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم المحيسن > منتديات الحوار > منتدى الدراسات العليا والبحوث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2009, 09:01 AM   #1
أبو عبد الرحمن
عـضـو
 
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 700
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي أسلوب دلفاى

أسلوب دلفاى
أن عملية التخطيط لاتستهدف الواقع بقدر ماتستهدف المستقبل،فهي تعنى بالدرجة الأولى بوضع صورة للمستقبل ومحاولة جعل هذه الصورة موضع التنفيذ،وذلك عن طريق تدبير الإمكانات الما دية والبشرية وتنسيقها وترشيدها لخدمة إغراض التنمية فالتفكير المستقبلي عنصر أساسي وهام من عناصر عملية التخطيط،فالتخطيط كما سيق القول جهد يتضمن التفكير في المستقبل في ضوء إمكانات الحاضر.ومنهج نظري وعلمي للتنبؤ بما يمكن أن يكون علية صورة المستقبل واستقراء حاجاته وظروفه،ثم وضع برنامج عمل أو مخطط لسد هذه الحاجات ومواجهة هذه الظروف.
ولذلك فان التخطيط – في مجال التربية وغيره – ينتمي إلى مجموعه من الدراسات الحديثة التي أصبحت تعرف عادة باسم الدراسات المستقبلية أو علوم المستقبل والتي تهتم باستشفاف المستقبل ومشكلاته والتنبؤ بالقوى المؤثرة فيه،والحوادث التي يمكن أن تحصل فيه,ثم محاولة توجيه حركة سير الإحداث في المستقبل والتحكم قي القوى والعوامل المؤثرة لخدمة إغراض المجتمع والفرد.وهذه المحاولة للتحكم بصورة المستقبل هي ماتسمى بالهندسة أو التكنولوجي الاجتماعية .وتعرف الدراسات المستقبلية بانها مجموعه الدراسات والبحوث التي تهدف إلى تحديد الاتجاهات الإحداث وتحليل مختلف المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في أيحاد هذه الاتجاهات أو حركة مسارها أو أنها مجموعه الدراسات والبحوث التي تكشف عنة المشكلات أو التي بات من المحتمل أن تظهر في المستقبل،وتتنبأ بالأولويات التي يمكن أن تحددها كحلول لمواجهة هذه المشكلات والتحديات.
كما سيق أن أوضحنا في فصول سابقة أن إحدى أهم الأساليب المستخدمة في التخطيط-التربوي وغيرة – هو أسلوب التنبؤ الاسقاطى الذي يعتمد على فكرة أن المستقبل هو امتداد الماضي والحاضر، أو أن اتجاهات المستقبل يمكن تحديدها في ضوء اتجاهات الماضي.فللتنبؤ بالمستقبل ما علينا سوى مد الخط أو المنحى المعبر عن اتجاهات الماضي إلى المستقبل.فإذا كان نصيب الفرد قدرة2%سنويا فانه يمكن افتراض أن هذا المعدل سيستمر في المستقبل لعدد من السنوات.وإذا كان معدل الزيادة 6% سنويا فانه يمكن افتراض استمرار هذا المعدل في المستقبل لسنوات قادمة أيضا.وقد أوضحنا أن هذه الطريقة تقابلها كثير من المشكلات.وأنها تتعرض لكثير من النقد بما يجعل التنبؤ للمستقبل بواسطة هذا الأسلوب عملية حافلة بالمخاطر والإخطار بسبب التغيرات الكثيرة التي تحدث قي المستقبل تحت تأثير عوامل التقدم التكنولوجي السريع.
وقد كانت تجربة التخطيط في الستينات والسبعينيات مؤكدة لفشل هذا المدخل خاصة بالنسبة للدول النامية. فقد اتضح أن معظم التقديرات أو التنبؤات التي اتبعت هذا المنهج فيما يخص بالنمو السكاني، أو النمو التعليمي أو النمو الاقتصادي قد جانبت الحقيقة أو أنها باءت بالفشل في تصوير المستقبل حيث أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في المستقبل جعلت جميع التنبؤات التي استندت إلى اتجاهات الماضي عديمة المعنى.
من أجل ذلك فقد كان من الضروري للمهتمين بعلوم المستقبل والتخطيط البحث عن تقنيات جديدة أو تطوير تقنيات قائمة تجعل التنبؤات المستقبلية أقرب ما تكون إلى الصدق. إضافة إلى ذلك فان المحاولات التخطيطية لوضع صورة للمستقبل – في محال التربية أو غيرة- في صورة تقديرات كمية تفصيلية قد واجهت مشكلات على مستوى التنظير،كما واجهت مشكلات على مستوى الصدق.فالنسبة لمستقبل التربية ظهر الاهتمام بجنب الكيف واتجه الرأي إلى أن يكون التنبؤ في صورة اتجاهات عامة ليتحرك التخطيط الكمي والكيفي في إطارها. أو بمعنى أخر أن يكون العمل التنبؤي في صورة استراتيجيات ذات مدى زمن طويل، وان تتسم بدرجة كبيرة من السعه والثبات وتعطى العمل التخطيطي درجة كبيرة من المرونة أو التحرك في بدائل بما يزيد من قدرة التخطيط على التكيف وفقا للمتغيرات السريعة أو الطارئة والتي لا يمكن التنبؤ بحدوثها وهو مايعرف الآن بالتخطيط الاستراتيجي.
وقد ظهرت في السنوات الأخيرة أساليب كثيرة للتنبؤ الاستراتيجي والذي يتلخص في بناء عدد من الحوارات أو السيناريوهات والتي يمثل كل واحد منها متغيرا محتمل الحدوث في المستقبل وتحدد القضايا أو المشكلات الرئيسية التي يحتمل إن تظهر نتيجة هذه المتغيرات ،وقي ضوء ذلك تبنى صورة كلية للمستقبل في ضوء هذه السيناريوهات أو تبنى صور بديلة للمستقبل في حالة ظهور أو سيادة اى متغير من هذه المتغيرات.
كما ظهر أيضا أسلوب المحاكاة والذي يقوم على أساس وضع نموذج افتراضي لمستقبل ،ووضع إستراتيجية لتسيير الإحداث في المستقبل وفقا لهذا ،ويعد هذا النموذج في ضوء دراسة واقع ودراسة احتمالات التغير المستقبلي استنادا إلى المتغيرات المختلفة التي يمكن أن تؤثر في هذا المستقبل.

إلا أن أكثر أساليب شيوعا وخاصة في الدراسات والبحوث التربوية هو أسلوب دلفاى Delfi للتنبؤ المستقبلي.

متطلبات أسلوب دلفاى في التنبؤ :
تقوم الفكرة في أسلوب دلفاى في التنبؤ على اخذ تصورات عدد من الخبراء في مجال التخصص أو التخصصات القريبة عن التغيرات التي ينتظر إن تحدث في المستقبل من واقع خيراتهم ورؤاهم، أو استشفافهم لحركة المجتمع في المستقبل،وتجمع هذه التصورات وتصنف ويوضح مواقع الاتفاق أو الاختلاف في أراء هؤلاء الخبراء،ثم يرسل النتائج مرة ثانية إلى الخبراء لتوضيح مواقع أو رأي كل واحد منهم تجاه رأي الآخرين، ثم يطلب من كل خبير مرة أخرى إبداء الرأي في ضوء ما أحيط بة من علم بآراء الزملاء.وتمتد هذه العملية لعدد من الجولات حتى يتم الوصول إلى مجموعة التصورات التي يتفق عليها جميع أو اغلب الخبراء.فيكون هذا الرأي الذي وصل إليه الاجتماع اوشبة الاجتماع اقرب صورة للحقيقة التي يمكن أن تحدث في المستقبل.
ويعتبر هذا الأسلوب تطوير لأسلوب عمل اللجان التي تضم مجموعه كبيرة من الخبراء والمختصين لبحث موضوع ما أو لوضع تصوراتهم لما يمكن أن يحدث لمؤسسة أو شركة أو مجتمع في المستقبل.فاجتماعات هذه اللجان والتي تعرف عادة بما يسمى اجتماعات الطاولة المستديرة يواجهها كثير من الصعوبات والعقبات التي تجعل الوصول فيها إلى اتفاقات فيما يختص بتصورات المستقبل عملية صعبة أو يشوبها الكثير من الأخطاء أو التحيزات.
فمن المعلوم أنه في مثل اجتماعات اللجان يطرح كل عضو تصوراته بشان المستقبل.وقد يحاول كل عضة إقناع الآخرين بوجهة راية،ومن خلال تناول الآراء قد يعدل كل عضو عن راية،أو قد يعدل البعض عن أرائهم أو يتنازلوا عنها، أو تتولد أفكار جديدة نتيجة تكامل الآراء المطروحة بما يؤدي إلى الوصول إلى نوع من الاتفاق أو الإجماع على رأي أو تصور معين .
إلا أن اجتماعات الطاولة المستديرة قد لا تؤدي إلى إجماعه أو اتفاق قي الرأي،أو قد تؤدي هش سرعان ما يعود كل عضو إلى راية السابق.فقد يتسبب كل عضو أو فريق من الأعضاء براية،أو قد يستطرد بعض الأعضاء في حديث خارج عن الموضوع،أو قد لاستوعب بعض الأعضاء لسبب أخر الأفكار التي يطرحها البعض الأخر.كما قد يخضع بعض الأعضاء إلى تأثير بعض الأعضاء الآخرين لأنهم مسئولون كبار في الدولة،أو لان لهم هالة اجتماعية أو إعلامية.أو قد يكون اتفاقهم في الرأي مع الآخرين لمؤثرات سيكولوجية أخرى كالإجهاد من المناقشة أو الإحساس يعدم جدوى الحوار، أو للانتماء إلى شلة معينة أو جماعة لها مذهب فكري معين.ونحن نعرف أن كثيرا من عمل اللجان قد يكون له تكاليفه الكبيرة التي قد لا تتحملها المؤسسة أو الجهة التي تقوم بعمل الدراسة المستقبلية.

أن استخدام أسلوب دلفاى يمكن أجهزة البحث والتخطيط من التغلب على كثير من الصعوبات التي اشرنا إليها والتي تواجهها اللجان أو اجتماعات الطاولة المستديرة حيث أن خبراء في هذه الحالة يعبرون عن أرائهم بحرية كبيرة دون أن يتأثروا بآراء الآخرين والتي يزيد من أثرها عامل المواجهة،ذلك أن كل عضو يعبر عن راية في معزل عن الآخرين ودون أن يعرف الخبراء الآخرين الذين يشتركون في أعطاء الرأي.

نشأة وتطور أسلوب دلفاى:
يرجع استخدام اسم دلفاى لهذه الطريقة في التنبؤ بالمستقبل إلى أساطير اليونان القديمة حيث كان يوجد معبد يسمى معبد دلفاى.وكان هذا المعبد مخصص يلجأون إلى كاهنة هذا المعبد يسألونها عن الغيب،أو ما يمكن بلغة العلم الحديث المستقبل،فتطلعهم الكاهنة بتنبؤاتها،وغالبا ما تكون هذه التنبؤات يصوره عامة غامضة فيتولى بعض حاشية الكاهنة أو مساعديها ترجمة هذه التنبؤات لأصحاب السؤال وتفسيرها لهم.

ويرجع تاريخ استخدام أسلوب دلفاى في التنبؤ إلى عام 1950م حيث استخدمه مؤسسة راند Rand Coration لحل بعض المشكلات التي تواجهها قبل أن يكون الأسلوب الذي استخدمته معروفا بأسلوب دلفاى, فقد قامت مؤسسة راند بجمع الآراء التي قدمها مجموعه من الخبراء عن انسب السيل لحل هذه المشكلات،والتي ماكان من الممكن الوصول إليها عن طريق البحث العلمي التجريبي.

إلا أن أول من استخدم لهذا الأسلوب تم عام 1953م عندما استخدمه هيلمرHemler ودالكى Dalkey في بحث لحساب البحرية الأمريكية للتعرف على أراء بعض الخبراء في قضايا تتعلق بخطة الدفاع النووي.
وفي عام 1959نشر هيلمر Hemler وريسشر Resche ورقة عن نطريه المعرفة في العلوم غير الدقيقة Inexact Sciences تمييزا لها عن العلوم الدقيقة Sciences Exact كالعلوم الطبيعة التي تحكمها قوانين عامة على درجة كبيرة من الضبط والدقة والتي يمكن من خلالها التنبؤ بدرجة كبيرة من الدقة بسلوك المادة الفيزيائية في المستقبل عند تاثرهابمؤثرات خارجية .هذا يعكس العلوم غير الدقيقة التي ينتمي إليها العلوم الاجتماعية كالاقتصاد والاجتماع والتربية وعلوم النفس والتي يصعب الوصول فيها إلى قوانين عامة على درجة كبيرة من الدقة تحكم السلوك الانساتي الذي هوا لعامل المشترك في جميع هذه العلوم والمحور الذي تدور جميعها حوله.وقد أوضح هيلمر وزميلة أن أدوات القياس المستخدمة في العام الدقيقة لا يمكن تطبيقها في العلوم غير الدقيقة. وبهذه الورقة وضعا الخطوط العريضة لأسلوب دلفاى في التنبؤ في مجال العلوم الاجتماعية.فقد أوضحا أن الخبير لدية أحساس حيد بالاتجاهات في مجال تخصصه والقوانين التي تحكم مجاله والمتغيرات التي تؤثر والتي يمكن أن تؤثر في هذه الاتجاهات.وهو مدرك للأبحاث التي أنجزت في مجال تخصصه.وهو لذلك وضع أفضل للحكم على مسار هذه الاتجاهات في المستقبل والقدرة على التوقع أو التنبؤ في مجال تخصصه.

ومنذ ذلك التاريخ نما استخدام أسلوب دلفاى وبدا استخدامه للتنبؤ في المجالات التكنولوجية ثم المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ثم نما استخدامه في مجالات التنبؤ في قطاع العلوم التربوية وظهرت كثير من البحوث التربوية باستخدام هذا الأسلوب . ويعتبر أسلوب دلفاى من أفضل الأساليب المستخدمة للتنبؤ في مجال العلوم غير الدقيقة كما أنة أكثرها فاعلية في الحصول على تصورات واتجاهات أراء الخبراء على التغيرات التي ينتظر أن تحدث في المستقبل،كما أنة اقصرها وقتا للوصول إلى هذه التصورات والاتجاهات واقلها كلفة في نفس الوقت.

وبهذا يمكن تحديد أهم مميزات أسلوب دلفاى في التنبؤ فيما يلي:

1- الوصول إلى اتفاق بين أراء اكبر مجموعه من الخبراء في اقصر وقت ممكن.
2- قلة تكاليف هذه الطريقة با لمقارنة مع الطرق التقليدية.
3- عزل عامل التحيزات أو المجاملات في إبداء الرأي والتي يفرضها مواجهة الخبراء بعضهم ببعض أو اجتماعهم حول طاولة مستديرة.
4- سهولة تصنيف الآراء وترتيبها بما يساعد على الوصول إلى قرارات أدق وبطريقة أسرع.


تعريف أسلوب دلفاى :
تقوم الفكرة الأساسية في أسلوب دلفاى على أن نتائج تفكير الجماعة أفضل كثيرا من نتائج تفكير أي فرد فيها،وتمشيا مع المبدأ النفسي المعروف بان مستوى ذكاء المجموعة اكبر من مستوى ذكاء أي فرد فيها .ذلك أن التفكير الجمعي لمجموعه من الخبراء أو المختصين في مجال ما يمتاز بعدد من المميزات لعل أهمها :

1- أن حجم المعلومات المتاح لمجموعه من الخبراء هو بالضرورة اكبر من حجم المعلومات المتاحة لأي فرد فيها مهما كان هذا الفرد الواحد على علم كبير في ميدان التخصص.

2- أن القضايا والمشكلات الاجتماعية تتميز بكثرة العوامل والمتغيرات التي تؤثر فيها. وان معالجة هذه القضايا أو المشكلات من منظور واحد أو زاوية واحدة ،وان محاولة فهمها أو إيجاد حلول لها استنادا لمدخل فكري معين قد يؤدي إلى خطأ في الفهم أو خلل في التشخيص أو العلاج.

3- أن مجموعه الخبراء الذين يؤخذ راية في قضية ما وفق دلفاى غالبا ما تكون لهم رؤاهن الخاصة لإبعاد القضية وطريقة حلها. وذلك من منطلق اختلاف تخصصاتهم ومدارسهم الفكرية،وهذا يزيد من احتمالات الرؤية الشاملة لإبعاد القضية وكشف الجوانب المختلفة لمضامينها،كما يزيد من احتمالات شمولية الحلول وتناولها لمختلف جوانب القضية والعوامل المؤثرة فيها.

4- أن المجموعة عادة ما تكون أكثر قدرة على مواجهة المخاطر والتحديات،وان الحلول التي تتخذها المجموعات تكون عادة أكثر جراءة من الحلول التي يتخذها الإفراد وذلك من منطلق التدعيم والمؤازرة التي يقدمها الخبراء كل منهم للآخر.
أبو عبد الرحمن âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2009, 09:03 AM   #2
أبو عبد الرحمن
عـضـو
 
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 700
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: أسلوب دلفاى

ومن هذه المقترحات يمكن تعريف أسلوب دلفاى على أنه:

1- طريقة أو منهج لتنظيم الاتصالات بين مجموعة من الخبراء يما يسمح لهذه المجموعة من الخبراء من التعامل ككل دون الجلوس مجتمعين مع مشكلة أو قضية يراد حلها أو وضع تصورات مستقبلية بشأنها.

2- طريقة تتضمن سلسلة من العمليات المتتابعة لجمع المعلومات أو الآراء من عدد من الخبراء عن مشكلة أو قضية يصعب تجميع معلومات منظمة عنها أو يؤثر فيها متغيرات كثيرة غير ملموسة أو لا يمكن إدراكها أو التنبؤ بها بسهولة.

3- منهاج حدس يقوم على مشاركة مجموعه من الخبراء للتنبؤ بالمستقبل،ويستخدم أساسا من خلال تخمينات المتوقعة علمية كانت أو تكنولوجية أو اجتماعية من خلال تخمينات ذكية لخبراء لهم اتصال بمجال الدراسة المراد الوصول إلى تنبؤات عنها.

4- طريقة للتنبؤ يمنكن الحصول بواسطتها على بيانات أو حكام تتعلق بإحداث مستقبلية مستخدما في ذلك مجموعه من الخبراء بحيث لا يعرف أيا منهم أسماء بقية المجموعة المشتركة.

5- أسلوب تتخلص به من أنشطة اللجنة أو كجموعه الخبراء كنشاط جماعي مباشر. ونستبدل بة برنامجا مصمما بعناية يشمل عددا منت الاستنبانات المتتالية يتخللها تغذية مرتحعه مضبوطة، وعن طريق تحليل النتائج هذه الاستبيانات وإعادتها إلى مجموعه الخبراء مع بيان نقاط الاتفاق والاختلاف يمنك أن تصل المجموعة إلى صقل أراء إفرادها ، ومن ثم إلى قرار بشان المشكلة موضوع الدراسة.

6- برنامج مصمم بطريقة علمية لاستطلاع رأي مجموعه من الخبراء حول موضوع ما للدراسة ، واستطلاع الرأي يتم من خلال عمل مناقشة غير مباشرة بين الخبراء بشرط أن كلا منهم لايعرف شخصية الأعضاء الآخرين، وإنما يعرف فقط آراءهم .ويتم هذا في أكثر من دورة للوصول إلى النتيجة التي يطمح الباحث في الوصول إليها.


الخصائص العامة لأسلوب دلفاى :
في ضوء التعريفات السابقة لأسلوب دلفاى في التنبؤ أو التخطيط يمكن استخلاص الخصائص العامة التالية التي تميز هذا الأسلوب وهي:
1- أنه أسلوب حدسي يعتمد على حدس مجموعه من الخبراء الذين يطبق عليهم الأسلوب،ولايمكن أن يدعي أن هذا الحدس نوع من التخمين غير العلمي،ذلك أن الحدس أو ظن هؤلاء الخبراء بما لديهم من خبرة ودراية في مجال التخصص يكون على درجة كبيرة من الصدق والموضوعية والدقة.
2- أنه أسلوب علمي موضوعي يلغي عامل التأثير المباشر للأشخاص على نوع الرأي أو اتجاهه.ذلك أن هذاالاسلوب بابتياعه السرية فيما يختص بأسماء الخبراء المشاركين واستخدام الاستبيانات للتعرف على الرأي يحول دون التأثير بالعلاقات الشخصية في تكوين الرأي أو التأثير بفكر بعض الخبراء والمختصين الذين لهم هالة إعلامية معينة.
3- أنه أسلوب نظامي يستخدم منهج تحليل النظم ،فهناك مدخلات تأتي من خلال تطبيق الاستبيانات وهناك مخرجات تكشف عنها نتائج التطبيق ثم هناك تغذية راجعه من خلال إعادة تقديم المخرجات في صورة مدخلات بحيث يرى الخبير راية في ضوء أراء الآخرين بما يجعله يعيد النظر في راية لتوجيهه نحو الوجهة الأكثر صوابا.
4- أنه أسلوب امبيريقي لايعتمد على انطباعات أو تاملات ، أو على رؤية شخصية خبرية أو منطقية، وإنما الوصول إلى الرؤية أو الرأي يعتمد على تطبيق استبيان أو مجموعه من الاستبيانات أكثر من مرة على نفس المجموعة من الخبراء لضمان الوصول إلى اكبر درجة من الإجماع على الرأي أو الرؤية.
5- أنه أسلوب إحصائي يقوم على استخدام مناهج الإحصاء في تحليل النتائج بما يعطي هذه النتائج قدرا اكبر من الموضوعية ويخضعها إلى الوصف الإحصائي والذي غالبا ما تكون في صورة قياس للنزعة المركزية والتشتت.

ضمانات نجاح أسلوب دلفاى:

أن استخدام أسلوب دلفاى في التنبؤ العلمي يمكن أن ياود إلى نتائج غير سليمة أو إلى تنبؤات بجانبها الدقة والصواب إذا لم يراعي عند تطبيقه مجموعه من الضمانات لعل أهمها:-

1- أن يتسع نطاق مجموعه من الخبراء والمختصين الذين يشاركون في الرأي أو يطبق عليهم مجموعه الاستبيانات المستخدمة بحيث لا يكونون من مدرسة فكرية واحدة،أو من تخصص ضيق واحد،ذبك أن انتماءهم إلى مدرسة فكرية واحدة أو تخصص معين قد يقلل من فرص التنوع في الرأي وتصادم الأفكار والآراء وهو أساس لنجاح طريقة دلفاى في التنبؤ,

2 -أن يكون الباحث الذي يستخدم أسلوب دلفاى على درجة كبيرة من الدقة والموضوعية والبعد عن التحيز أن عدم الإشارة إلى الخلافات في الرأي أو إهمال يعضها مهما كان غريبا قد يؤدي إلى نوع من الاتفاق في الرأي في غيبة عن رؤية الآراء الأخرى.

3- أن يعطي الباحث الوقت الكافي للخبراء في التعبير عن أرائهم وعدم استعجاله لهم بطريقة قد تؤدي إلى إهمال الخبير الإجابة عن الاستبيانات،أو إلى أن يقدم معلومات فيها القليل من الفكر مما قد يؤدي إلى نتائج غير صادقة.أن أسلوب دلفاى يتطلب جهدا ومثابرة من الباحث قد لايتطلبة أسلوب أخر في البحث الاجتماعي.



أنواع الاستبيانات المستخدمة في أسلوب دلفاى:
يستخدم في أسلوب دبفاى في التنبؤ نوعان من الاستبيانات عادة هي:
1- استبيانات مفتوحة: وهي استبيانات تتضمن سؤالا أو مجموعه من الأسئلة توجه إلى مجموعه من الخبراء المختارين ويطلب منهم الإجابة على هذه الأسئلة والتعبير عن رأيهم أو رؤاهم وتصوراتهم المستقبلي بحرية وتضم هذه الاستبيانات نوعين:



(أ‌) استبيانات استقرائية:

وفيها يقدم للخبراء سؤلا أو أكثر عن الموضوع الذي يطلب من كل خبير وضع تصوراته أو تقديم الأسئلة بطريقة شفوية وتسجل استجابات الخبراء على شرائط يعاد استرجاعها بطريقة مكتوبة.

( ب) استبيانات استنتاجيه:

وفيها يقدم للخبراء معلومات كافية عن المجال موضع الدراسة وأخر التقدمات أو البيانات عنة ثم يطلب من كل خبير الإجابة على أسئلة مفتوحة ليعبر كل خبير عن راية أو تصوراته أو تنبؤاته في ضوء المعطيات التي قدمت له.

وعادة ما يستخدم هذا النوع من الاستبيانات المفتوحة عي الدورة الأولى من أسلوب دلفاى تمكينا للخبير للتعبير عن راية أو تصوراته المستقبلية بحرية وتلقائية.

2- استبيانات مقفولة: وهي استبيانات يعدها الباحث في ضوء تحليل بيانات الاستبيان الأول المفتوح ،وتستخدم هذه الاستبيانات في الدورات التالية أي الثانية والثالثة والرابعة إذا احتاج الآمر إلى ذلك. وفيها يقوم الباحث بتحليل البيانات المستقاة من الاستبيان الأول المفتوح ويضع هذه البيانات في صورة عبارات ويطلب من الخبير الإجابة على هذه العبارات في صورة مقياس ثنائي(موافق- غير موافق ) أو صورة مقياس متدرج من عدة درجات لتحديد الوزن النسبي لأهمية العبارة.


نماذج من أسلوب دلفاى:

يوجد أكثر من نموذج لاستخدام أسلوب دبفاى في التنبؤ,وسوف نعرض لأهم هذه النماذج وهي:
1- دلفاى التقليدي.
2- دلفاى السياسات.

1- دلفاى التقليدي:

وهو أكثر أساليب دلفاى استخداما ويستهدف الوصول إلى إجماع الرأي بشان موضوع معين سواء بالنسبة لملامحه أو نتائجه أو أي فرار بشانةويتصمن هذا الأسلوب إتباع الخطوات التالية:

1- يصمم استبيان مفتوح من سؤال واحد أو أكثر عن الموضوع الذي يراد دراسته.
2- تحدد مجموعه من الخبراء الذي سوف يرسل لهم الاستبيان ممن تتوافر فيهم الشروط المناسبة من حيث الأهلية والخبرة والتخصص.
3- ترسل البيانات إلى أعضاء هذه المجموعة بالبريد أو تسلم باليد.
4- تستلم إجابات الخبراء المشاركين عن أسئلة الاستبيان وتفرغ بواسطة الباحث أو فريق البحث القائم بالدراسة.
5- تجهز البيانات الواردة في الاستبيان موضحة استجابات أعضاء مجوعه من الخبراء وموقع استجابة الخبير أو مجموعه من الخبراء بالنسبة لاستجابات الخبراء الآخرين
6- يعاد إرسال نتائج الاستبيان الأول أي استجابات أفراد مجموعه الخبراء بعد تجميعها وفقا للآراء المختلفة وتنسيقها مرة أخرى إلى أفراد مجموعه الخبراء لكي يراجع كل خبير اجابتة التي تتضمن راية في ضوء إجابات الآخرين ويعيد النظر فيها كمحاولة للوصول إلى تقارب في الآراء بين أفراد المجموعة من الخبراء.
7- تستلم استجابات الخبراء للمرة الثانية وتفرع البيانات الواردة بنفس الطريقة السابقة،فإذا تم الوصول إلى اتفاق أو إجماع في الآراء تنتهي دورات دلفاى التقليدية عند هذه الدورة.
8- في حالة عدم الوصول إلى اتفاق أو إجماع على الرأي بين الخبراء ،يطلب من الخبراء الذين لا يتفقون في الرأي مع الأغلبية تبرير استجاباتهم المختلفة. ويرسل الاستبيان مرة ثالثة أو لمرات تالية عند الحاجة مع بيان استجابات افردا العينة في الدورة الثانية وتوضيح تبريرات الخبراء الذين يختلفون في الرأي,ويستمر العمل حتى يصل الباحث أو الفريق القائم بالدراسة إلى اتفاق أو إجماع في الرأي بين الخبراء.

3- دلفاى السياسات :

يختلف هذا النموذج لدلفاى عن النموذج التقليدي في أنة يسعى إلى الوصول لاتفاق أو إجماع في الرأي بين مجموعه الخبراء, ولكنة يسعى إلى استقطاب أراء الخبراء في وجهات نظر متقابلة تكون بمثابة بدائل أو خيارات مختلفة للسياسات لمواجهة القضايا موضع الدراسة. وتقدم هذه الخيارات أو السياسات البديلة إمام المسئولين في المجتمع – في الدولة أو الشركات أو المؤسسات العامة والخاصة – لمناقشتها واختيار أفضلها في ضوء الاعتبارات المختلفة في نظرهم.

ولا يختلف إجراءات دلفاى السياسات عن دلفاى التقليدي.فهو يقوم أيضا على إعداد استبيان به سؤال مفتوح أو عدة أسئلة مفتوحة،ويرسل هذا الاستبيان إلى مجموعه من الخبراء المختصين والمؤهلين لإبداء الرأي في القضية أو القضايا المطروحة في الاستبيان،ثم يستلم الاستبيان بعد الإجابة عليها من مجموعه الخبراء والمختصين،وتحلل الاستجابات وتصنف لتحديد مواقع الخبراء إزاء هذه القضايا وتجمعهم في مجموعات تمثل كل مجموعه رأيا معينا تجاه القضايا المطروحة,ثم يعاد إرسال استجابات المجموعه المختلفة للخبراء والتي تمثل تصوراتهم أو تنبؤاتهم تجاه القضايا المطروحة إلى مجموعه من الخبراء مع الطلب إليهم بإبداء الرأي التي دعت كل مجموعه إلى الموافقة أو عدم الموافقة على الآراء المطروحة تجاه القضايا التي تضمنها الاستبيان وتدعيم وجهات نظرهم تجاه القضايا ثم تجمع الاستبيانات للمرة الثانية في محاولة لاستقطاب أراء مجموعه الخبراء أو المختصين إلى خيارات أو بدائل للسياسات متقابلة ومحددة المعالم والمقسمات وبذلك فان دور الخبير أو المختص في هذا النموذج لدلفاى السياسات يتمثل في إبداء الرأي نحو مدى فعالية سياسة معينة في الوصول إلى نتائج ايجابية لحل مشكلة أو قضية وليس فقط في تقدير نوع الحدث الذي ينتظر حدوثه أو تقدير تاريخ الحدوث كما يتبع عادة عند استخدام دلفاى التقليدي.

وقد طور البحث إجراءات أسلوب دلفاى التقليدي وأسلوب دلفاى السياسات باستخدام المقابلات الشخصية مع الاستبيانات,فيقوم الباحث في الدورة الأولى بتوجيه سؤاله المفتوح أو أسئلة المفتوحة في الاستبيان الذي يوجهه إلى مجموعه الخبراء المختصين يسألهم فيه عن أهم المتغيرات أو المشكلات التي ينتظر أن تواجه المجتمع في المستقبل ,ثم يجمع الباحث أو الفريق البحثي الاستبيانات ويقوم بدراستها ثم يتوجه إلى الخبراء ويجري معهم مناقشة من خلال كقابلة شخصيا مستوضحا الآراء والاقكار أو التنبؤات إلى أوضحها في الاستبيان.وعادة ما تستحل هذه المناقشات ليمكن الرجوع إليها عند الحاجة. ومن خلال ماجاء من أراء في الاستبيانات مدعمة بنتائج المناقشة يصل الباحث إلى ترتيب وتصنيف الاستجابات التي قدمها الخبراء والمختصون وبذلك تنتهي الدورة الأولى من دلفاى.

وتبدأ الدورة الثانية – كما هو متبع – بعرض نتائج الدورة الأولى على الخبراء والمختصين دون أن يعرف احدهم استجابات أسماء الخبراء والمختصين الآخرين واستجاباتهم من خلال استبيان يعد لذلك ،ويطلب منهم إبداء الرأي بالموافقة أو عدم الموافقة على هذه الآراء.ثم عند استلام الباحث أو الفريق البحثي لهذه الاستبيانات يقوم مرة أخرى بإجراء مقابلة شخصية مع الخبراء للتعرف على مبررات موافقتهم أو عدم موافقتهم على الآراء المطروحة من قبل الخبراء والمختصين الآخرين.وتفيد هذه المقابلة في تصحيح مواقف بعض الخبراء أو توضيح أرائهم بما يساعد على صياغة نتائج الدورة الثانية تمهيدا لإجراء الدورة الثالثة.

وفي ضوء نتائج الدورة الثانية تعاد صياغة الاستبيان للدورة الثالثة التي تعرض على مجموعه الخبراء والمختصين للوصول إلى اتفاق عام كما في حالة دلفاى التقليدي أو للوصول إلى استقطاب للبدائل المختلفة كما في حالة دلفاى السياسات.

نقد أسلوب دلفاى في التنبؤ :
ومن الواضح أهمية أسلوب دلفاى كمنهج للبحث والوصول إلى قرارات سليمة عند التخطيط أو محاولة رسم الاستراتيجيات والسياسات سواء في المجال الاقتصادي أو الاجتماعي أو التربوي.إلا أن هذا الأسلوب يواجه مجموعه من الانتقادات تتمثل فيما يلي:

1- تحيز بعض الخبراء وعدم موضوعيتهم لأسباب نفسية أو أيديولوجية.
2- عدم ادارك بعض الخبراء للجوانب المختلفة للقضايا أو الموضوعات التي يتعرضون لإبداء الرأي فيها,وذلك بسبب شدة تخصصهم الدقيق الذي يحول بينهم وبين الرؤية المتكاملة للقضايا وإبعادها وتكاملها مع القضايا والمشكلات الأخرى.أو لعدم متابعتهم التطورات الحديثة في المجال الذي يتحدثون فيه،أو لسرعه التغير الحادث بتأثير التطورات التكنولوجية والعلمية والاجتماعية.
3- صعوبة الإبقاء على اهتمام الخبراء والمختصين بالقضايا التي تطرحها استبيانات دلفاى ،واستمرارهم بنفس الفعالية والحماسة للإجابة على الاستبيانات أو إجراء المناقشات من خلال المقابلة الشخصية,فقد لوحظ في الدراسات والبحوث التي اعتمدت أسلوب دلفاى أن مجموعه الخبراء تكون متحمسة للإجابة في المرحلة الأولى من استخدام الطريقة،إلا أن حماسها وموضوعيتها تهبط باستمرار بما يؤدي إلى ضعف النتائج التي يمكن الوصول إليها في المراحل التالية.
4- طول الفترة التي نستغرقها الخطوات المختلفة لتطبيق أسلوب دلفاى . وطول هذه الفترة يتيح الفرصة للكثير من الخبراء للتسرب وعدم استمرارهم في المساهمة قي استكمال خطوات دلفاى يسبب السفر أو ضيق الوقت أو ضعف الاهتمام.
5- عدم استقرار أو ثبات لدى مجموعه الخبراء المختصين الذين يطبق عليهم أسلوب دلفاى فالخلط بين مجموعه المصطلحات التي يستخدمها هؤلاء المختصين والخبراء وارد،والخلط يمكن أن يحدث لديهم بين ما ينتظر حدوثه وما يستهدف وقوعه.وألاشك أن عدم وحدة المصطلحات والمفاهيم لدى مجموعه الخبراء يمكن أن يؤدي إلى نتائج خاطئة.
6- صعوبة التنبؤ بالمتغيرات الحادثة في مجالات العلوم التكنولوجيا بالنظر إلى التطورات المتسارعة في هذا المجال وتزداد هذه الصعوبة قي مجال العلوم الاجتماعية حيث تكون التنبؤات والتوقعات اشد صعوبة بالنظر إلى كثرة المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في التغيرات الحادثة وتناقضها وتباين اتجاهاتها مما يؤثر على دقة أو صدق التنبؤات


الفصل السابع : أسلوب دلفاي
من كتاب التخطيط التعليمي : أسسه وأساليبه ومشكلاته للدكتور محمد سيف الدين فهمي ، ط6 ، القاهرة : مكتبةالأنجلو المصرية ، 1996
أبو عبد الرحمن âيه ôîًَىà   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحفظ والتلقين ..أسلوب عفا عليه الزمان ! زهرة الربيع منتدى المعلم وتعليم العلوم 0 02-10-2008 07:21 AM
المعلم و أساليب التدريس المعلم منتدى المعلم وتعليم العلوم 0 05-06-2007 02:04 PM
برنامج لتدريب معلمي العلوم على مهارة تخريط المفاهيم باستخدام أسلوب العصف الذهني وأثره وسام السيد منتدى الدراسات العليا والبحوث 0 04-20-2007 06:00 AM
أسلوب تمثيل الأدوار إبداع منتدى المعلم وتعليم العلوم 0 01-19-2007 03:03 PM
نموذج مقترح للتطوير الإداري بكليات التربية للبنات بإستخدام أسلوب إدارة الجودة الشاملة أبو عبد الرحمن منتدى الدراسات العليا والبحوث 0 08-27-2006 03:02 PM


الساعة الآن 02:39 PM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المحيسن 1430 - 1431 هـ

Security team